بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Monday 12 April 2004 No. 13079 Year 39

الاثنين 22 صفر 1425العدد 13079 السنة 39

  الرقابة يجب ان تفحص.. وتعاقب وتراقب (ابو ريالين) السلبيات تطغى على الإيجابيات

تحقيق- صلاح الشريف وعلياء الحويطي:

إنتشار محلات التخفيضات ومحلات أبو (ريال) و(ريالين) له (إيجابياته) و(سلبياته) من إيجابياته أنك تستطيع أن تشتري هدية لطفل أو قطعة اخرى بمبلغ زهيد في متناول الجميع وخاصة الأطفال ولكننا لا ننظر لها من الجهة الأخرى السلبية ومن السلبيات في هذه المحلات ما تحتويه من (غث) و(سمين) وبضائع كما يقال (دس السم في العسل) بما تضمه هذه البضائع من رسومات منافية لعاداتنا وتقاليدنا أو لديننا الحنيف وحدث ولا حرج عن طريقة وضعها في هذه البضائع كأن نجد (الصليب) على شكل (سيف) أو (خنجر) طبعاً سعره زهيد ونشتريه لنهديه لأطفالنا أو نجد مثل هذه الأشياء مرسومة على الملابس وخلافه وحول هذه القضية قامت الرياض بجولة في الأسواق وفي هذه المحلات بالذات ووجدنا عينات من هذه المعروضات وتحدث عدد من المستهلكين والذين وجدوا هذه النوعية حيث قالت مها العبدالرحمن: رغم أني بلغت من التعليم عتياً إلا أني تعرفت بمحض الصدفة على (الكيوبيد) ولن اتعجب إن توقف أحد من المستهلكين مشدوهاً جهلاً بهذه التسمية أو الكلمة كما سيظن البعض الآخر.
المهم أن (كيوبيد) هو (إله الحب) لدى الرومان، كانوا يعبدونه من دون الله، وهو ممثل بصورة طفل مجنح يحمل قوساً ونشاباً، الأهم أنه كان لي حكاية مع هذه الآلهة والعياذ بالله- فقد أهدتني إحدى صديقاتي في يوم من الأيام هذا (الكيوبيد)، أو الطفل كما (حسبت) و(حسبت) أهدتني إياه كتحفة صغيرة من الكريستال المذهب.
ولأصفه بدقه كان له (رأس ويدان في احداهما قوس وقدمين من الفضة المطلية وجناحاه وبطنه والقاعدة التي يقف عليها كريستال) ما حصل أن هذا الطفل قد (حيرني) من الوهلة الأولى، وقبل أن أعرف اصله.
في أول الأمر لم أحبه، لعله الحياء فلقد كان جسد طفل عار. وما إن وضعته في غرفتي وهو يسبب لي المتاعب يخلع له جناح وأصلحه لينفصل جزئه العلوي عن السفلي وأعود لترميم أجزاءه، فتخلع قاعدته التي يقف عليها وأصلحها. أفقد جناحه الآخر، وطبعاً كل ذلك يتطلب جهداً. حتى انتهى بي الأمر إلى اليأس والتكاسل فحملت الأشلاء ورميت بها في أحد ادراجي، فأنا أحب الكريستال ناهيك عن اني لا أفرط بالهدية أياً كانت.
واليوم حمدت الله أن عذر جهلي وحسن نيتي، ولم يبارك في هذه التحفة ، ويطيل عمرها بقربي.
وما استحق من الوقفة فعلاً أن هذه التحفه تباع في أسواقنا قناعه، أي أسواق بلدي، البلد الأكثر حرصاً، والادهى والأمر أني احتجت لكل هذه السنين والصدفة لأعرف ما ترمز لهتحفتي التي حسبتها قيمة، وكما حسبت صديقتي أيضاً، وغيرنا كثيرون على حد اعتقادي كأصحاب المحلات المسلمين، وكل ذلك لماذا؟
هل لأننا نرفض بعض الأشياء أو أن تحريف وكثرة الروايات عن شيء واحد يقودنا في الأمر شيء من كذب، فنكذب الكل وأياً كان السبب لايمكن أن يطول جهلنا وقلة حيلتنا، ولعل مايحدث رسالة من الغرب لنا وليتنا ننظر بمنظار المؤمن الغيور على محارم الله، ونرى بذات المنظار مايريدون أن يغزوا به قلوبنا وعقولنا وأسواقنا، ونفكر كيف بنا نرى حتى آلتهم معلقة على صدورنا ومطبوعة على لباسنا وعلى ضفائر وفساتين أطفالنا، ودفاترنا وحلينا وحقائبنا. فلنسأل أنفسنا كيف غدا ماصنعوه وروجوا له ختم الجودة على بضائعنا.
أما بسمة الشامان فهي ترى انه ينتشر في اوساط الشباب والفتيات الكثير من الملابس التي تحتوي على كلمات وجمل اجنبية يسارع معظم الشباب والفتيات لإقتنائها دون معرفة معانيها مثل كلمة او عبارة (Kissme) عبارة غير لائقة لايتردد الكثير في ارتدائها وايضاً تلك البندانات التي تحتوي على رسومات وصور لفنانين غربيين قد يكون معظهم من جماعة الهيبيز (الملاحدة) ويبدو ان هؤلاء الشباب قد استهواهم التقليد الاعمى دون معرفة ما تحويه تلك الكلمات من معاني مخلة وشاذة عن المجتمعات الإسلامية المحافظة وهنا يقع دور الرقابة في الاضافة الى وجوب ان يكون هناك واقع شخصي في الإنسان نفسه للإبتعاد عن تلك المنتجات او التخلص منها ودور الرقابة مهم جداً وخوفاً من تفشي تلك المنتجات واستهانة بعض الشباب في ذلك وتقبله لكل غريب وشاذ بحجة انه يواكب ما يسمونه (موضة).
اما السيدة هالة فهي ترى ان للرقابة دوراً مهماً ليس على مستوى ما تورده الدول لنا بل على مستوى تنظيم المحل وطريقة عرضه للملابس النسائية خاصة الداخلية حيث تبدو الملابس في واجهة المحل (الفاترينة) وبطرق تنفر منها معظم النساء حيث طلبت من احدى سيدات الاعمال بالمنطقة فتح محل خاص بالملابس الداخلية النسائية ولم تتم الموافقة عليه. ايضاً تزخر معظم المحلات خاصة محلات (أبو ريالين) التخفيضات بالعديد من المنتجات المنكرة والتي تحمل مجسمات صليبية كمجسم صلب المسيح وعلامة الصليب بأشكال مختلفة ومتفاوتة حيث وجدت على معظم السكاكين والشباري كدلالة على القوة والغلبة وبأسعار زهيدة في متناول الجميع كالأطفال خاصة المراهقين منهم.
بل وهناك الكثير الكثير من المنكرات المتواجدة في الاسواق والتي لا ندري هل بالفعل هناك رقابة عليها ام لا فالوضع لا يدل على ذلك فهناك المقاطع الغنائية الموجودة على معظم العاب الاطفال حتى للرضع منهم، كذلك يتوافر هناك مناظر مخلة للنساء وشبه عاريات وذلك في بعض مستلزمات البحر الخاصة للاطفال والشباب (طوق النجاة) وايضاً اجهزة الليزر المتوفرة بين الاطفال تعرض مناظر لأمرأة شبه عارية وصورة لطفل بجناحين وغيرها الكثير.
واضافت منى محمد قائلة: اشكر لكم تناول هذا الموضوع المهم والحساس جداً لا عتقادي انه يخص ويركز على اهم فئة عمرية في مجتمعنا وهم اطفالنا فالأسواق تزج دائماً بالغث والسمين فما ان تنتشر افلام كرتونية معينة حتى وان كانت هدامة او فيلم معين لشخصيات عالمية يصعب ان اصفه الا بالفيلم المخرب حتى نجد جميع متطلبات اطفالنا عليها كلمات ورسومات بل وصور لتلك الشخصيات سواء في العابهم او ادوات اكلهم او حتى في الاكسسوارات والشنط.. الخ.
حيث تثبت في عقولهم تلك الشخصيات فهم يرونها في كل شيء حولهم وقد وصل بهم الحال الى ان يطلبوها شخصياً في اعتقادي ان نسبة مثل تلك الظاهرة تسيء لأطفالنا والى عقلياتهم البريئة وركائزهم الاصيلة والثانية بالإضافة الى تغير مقاييس القدوة بالنسبة لهم ولا ادري اين هو دور الرقابة في ذلك بتمرير تلك المنتجات لاسواقنا، فمن الواجب عليهم التحري والبحث في تلك الرسومات والشخصيات.
فما عساي ان اجيب الطفلة الصغيرة وهي تسألني عن صورة لرجل وفتاة في سفينة بفلم مشهور وفي وضع مخل.
وحول هذا الموضوع تحدث رجل الاعمال وعضو الغرفة التجارية الصناعية بتبوك حسن بن حمود آل يتيم الشهري وقال: في اعتقادي ان سبب انتشار مثل هذه الاشياء بسبب كثرة المحلات (أبو ريال - ريالين) والتي تغرق السوق بهذه البضائع الرخيصة التي تكون في يد الجميع خاصة الاطفال وحدث ولا حرج ما يوجد في هذه المحلات من بضائع مختلفة يوجد عليها اشياء تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا فيجب ان يكون هناك تعاون بين المواطن المستهلك والمواطن التاجر الذي يجلب هذه البضاعة الذي تغيب عنه ما تحتويه والحمدالله فوزارة التجارة نشيطة في هذا المجال وتقوم بدورها في التفتيش والمراقبة لمثل هذه الاشياء ولكن كما قلت كثرة المحلات وكثرة البضائع التي تصل يومياً بأشكالها المختلفة.وبالنسبة للغرفة التجارية فهي تقوم في هذا المجال بتوزيع النشرات واصدار التعاميم. فيجب ان يتم التأكد على المستورد الرئيس بالانتباه لمثل هذه الاشياء التي يكون ضحيتها صاحب المؤسسة الصغيرة والمستهلك.
بعد ذلك التقينا بمدير فرع وزارة التجارة بمنطقة تبوك محسن طايل الشريف وقال: النظام يمنع بيع او تداول اياً من هذه الاشياء مثل يمنع بيع او تداول اي قطعة ذهبية تمس جوهر الدين مثلاً صياغة بعض القطع على شكل الكعبة المشرفة او المصحف الشريف او التي تحمل آيات قرآنية وهذه يتم اتلافها مباشرة عند التاجر.
كذلك يمنع النظام استيراد اي قطع (خردوات) او ملبوسات او لعب اطفال والتي تحمل عليها شعارات دينية فيها إساءة للدين او ابتذال للفظ الجلالة او الرسول صلى الله عليه وسلم او اي شعارات دينية أخرى مثل الصلبان ويتم اتلافها والتحقق من مصادرها واحالة المخالف للجهات المختصة لتوقيع العقوبات عليه وكذلك اخذ التعهدات عليهم بعدم تكرار هذه المخالفات.
واحب هنا ان انوه واشيد بتعاون تجار المنطقة في متابعة مثل هذه السلع والتجاوب مع التعليمات في منعها.



 

بقية المواضيع

بلدية الملز تداهم مستودعاً يحوي كميات  من (التنبل) الممنوع داخل حي سكني بالرياض
الرقابة يجب ان تفحص.. وتعاقب وتراقب (ابو ريالين) السلبيات تطغى على الإيجابيات
سمعت: تغذية المقاصف في تردّ
الصحة تتحرك لوقف إعلانات "خدش الحياء"
التسويق المخادع.. في المنزل
"أسطورة هذا الفيتامين"
الأطباء يوقعون الصيادلة بتداخلات دوائية ضارة للمريض
دسم بريطاني وخبيصة سعودية!
شباب الكافي شوب يجدون المتعة في تناول القهوة بشراهة
دعايات تجعل من زيوت المحركات.. زيوتاً تُطيل الشعر
الحماية أولاً :الحرب على الكباب
أمانة الرياض تضبط منزلاً اتخذ معملاً لخلط مستحضرات وتعبئتها تباع على أنها علاجات لبعض الأمراض
وزارة البلديات تمنع بيع مستحضر  Dia Tech2000
سعودة محلات بيع الدواجن هل ستقضي على سوء خدماتها
مادة حارقة تباع بالأسواق تستخدم في النقش على الأيدي
تعقيباً على ما طرحه الكاتب غدير الشمري: أكل النساء للمكسرات سببه ظروف اجتماعية
لا تخليها سوبر
علاقة المبيدات الحشرية الكيميائية بنفوق النحل الفرنسي بكميات تهدد إنتاج العسل
التسويق المخادع في المنزل.. غش وخداع لاصطياد الزبائن داخل منازلهم
ظاهرة غريبة تنتشر بين الدجاج المحلي
باحثة تكتشف انتشار داء "الفاشيولا" بين الأغنام المحلية والمستوردة
خبير العسل د. العريفي لـ "حماية المستهلك": غلي "العسل" يتلفه والسعر والموقع الجغرافي ليسا مؤشراً لجودته
البطاطس.. هجرت المطابخ كمادة جيدة طيبة وظهرت كقنابل موقوتة في المطاعم وداخل الأكياس
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط والطاقة | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط والطاقة

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض