تفاصيل تحطيم الرقم القياسي لنقل البيانات عبر الإنترنت.. والتطورات المتوقعة
متابعة: أمان الخالد
تداولت وسائل الإعلام المختلفة منها رويترز وسي ان ان وزي دي نت ونشرته جريدة "الرياض" في عدد يوم الأحد الخبر القادم من جامعة ستانفورد التي أجرت تجربة تناقل للبيانات من كاليفورنيا إلى شيكاجو منتهيا إلى أوروبا امستردام عبر مسافة 6800ميل وباستخدام الألياف الضوئية المعروفة كأفضل وأغلى وسائط نقل البيانات وهذا ما جعل تكلفة هذه التجربة تتجاوز الإثنين مليون دولار وهو مبلغ بسيط مقارنة بالعائدات المتوقعة ، وقد أرسلت البيانات بسرعة 923ميغابيت في الثانية في وقت يعتبر فيه تناقل المعلومات بسرعة 56كيلو بت هي السرعة المعتادة للمستخدم العادي ، أما السرعة المسجلة عبر الشبكات فهي 100ميجابيت في الثانية وهي سرعة لا تمر عبر شبكات الإنترنت ولكن لا يجب أن ننسى أن التجربة تمت بدون مشاركة من مستخدمين آخرين لنفس الخطوط كما انه استخدم بروتوكول خاص غير المستخدم في الإنترنت العادية tcp/ip وذلك للوصول لتلك السرعة ، وان ما جرى لا يتعدى تجربة علمية تحت اقل عدد من المتغيرات والمؤثرات على السرعة.
من ينتظر الآخر
كانت سرعة الإنترنت تتزايد وبسرعة منذ عام 1985وفي السرعات السابقة للإنترنت كان المعالج الرئيسي ما يزال متفوقا وبشكل كبير على سرعة الإنترنت فعند التراسل عبر الشبكة تتوارد البيانات تباعا ويقوم الحاسب بمعالجة البيانات بشكل سريع ثم الانتظار إلى ورود بيانات أخرى ويقول التقرير الجديد أن الحاسبات الحالية لن تستطيع مجاراة البيانات القادمة وقد تحولت المشكلة من انتظار الحاسب لبيانات الإنترنت إلى كيفية معالجة تدفق كبير للبيانات إلى الحاسب ، ولهذا فأن البيانات التي تم إجراء التجارب عليها كانت عبارة عن ملفات أفلام واغاني وغيرها يقوم المعالج بحفظها فقط على القرص الصلب دون الحاجة إلى إجراء عمليات عليها أثناء تلقيها ولهذا فان سرعة الإنترنت في مكتبك ستكون حسب سرعة جهازك !!!، وستستخدم هذه التقنية بفعالية في السنوات القادمة بين مراكز الأبحاث والجامعات التي تحتاج إلى تناقل كميات كبيرة من البيانات مثل البحوث وأوراق العمل والتي تتضمن الكثير من الصور والأفلام التعليمية وعقد الاجتماعات والتدريس عن بعد وإجراء العمليات على الهواء وحضور المؤتمرات وستجعل هذه التقنية جميع تلك الأعمال اكثر فعالية ستعطي مشاركة اكبر للعلماء عبر العالم، الجد
ير بالذكر انه بالرغم من نجاح التجربة إلا أن ترخيصها لم يتم بعد من قبل لجنة مكونة من 200جامعة حول العالم لمتابعة الإنترنت 2وهي الإنترنت المستقبلية ، ويقول ليس كوتريل أن الوقت لا يزال مبكرا للإعلان عن قبول التجربة إلى حين ترخيصها.
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: rnet@Alriyadh-np.com