بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 12 February 2004 No. 13019 Year 39

الخميس 21 ذو الحجة 1424العدد 13019 السنة 39

  استشارات طبية



لتنميل الجلد
ما هو التخدير الموضعي، وكيف يستخدم؟
- يتم حقن "المخدر الموضعي" لتنميل الجلد القريب من قناة الولادة من أجل قص العجان أو الأعصاب التي تغذي منطقة المهبل في وقت الولادة. وهو لا يستخدم في المرحلة الأولى من المخاض لأن عنق الرحم لا يكون قد اتسع بالكامل. وليس لذلك تأثير على الجنين أو التقلصات.

تخفيف الألم
ما هو التسكين بالإبرة فوق الجافية (إبرة الظهر)، وكيف يقوم طبيب التخدير بوضعه؟
- يقوم طبيب التخدير بهذا الإجراء الموضعي لتخفيف معظم ألم الولادة والمخاض أو كله. يتوفر هذا النوع من التخدير في أغلب المستشفيات على مدى  24ساعة يومياً ومن الممكن الحصول عليه خلال 30- 40دقيقة من الطلب. يتم في هذا النوع من التخدير حقن المخدر الموضعي من خلال أنبوب رفيع بالقرب من الأعصاب الشوكية في أسفل الظهر. وبذلك تتم السيطرة على الألم في منطقة البطن وقناة الولادة ولكن في أغلب الأحيان، لا تتأثر الأعصاب والعضلات في الساقين بقدر كبير وبإمكان المريضة التحرك في السرير ويمكنها أيضاً، في بعض الحالات، المشي داخل الغرفة مع وجود مرافقة. يتم إعطاء هذا المخدر والمريضة جالسة أو مستلقية على جانبها مع حني الظهر بحيث يتمكن الطبيب من تعقيم أسفل الظهر بمادة مطهرة. ويتم استخدام مناديل ورقية أو قطع بلاستيكية معقمة لعزل المنطقة والحفاظ على نظافتها. يتم بعد ذلك استخدام إبرة صغيرة لتخدير الجلد وأسفل الجلد حتى يكون ادخال إبرة الظهر من دون ألم. وقد تشعر المريضة بوخز أو حرقة لبعض الوقت. ثم يتم دفع الإبرة بعناية ورفق إلى مكان خارج كيس السائل النخاعي، الحيز فوق الجافية Epidural Space. يتم بعد ذلك تمرير أنبوب دقيق مرن من خلال الإبرة إلى من
طقة الحيز فوق الجافية ثم تتم إزالة الإبرة وترك الأنبوب في مكانها. يتم لصق الأنبوب بالجلد بإحكام ويبدأ بعد ذلك طبيب التخدير بحقن المخدر الموضعي لمدة خمس دقائق أو ما يقارب ذلك. يبدأ الألم في الاختفاء تدريجياً خلال عشر دقائق إلى أن يزول بعد  20دقيقة. تتم السيطرة على الألم لمدة تتراوح من ساعة ونصف إلى ساعتين تقريباً ولكن يمكن حقن المزيد من المخدر عبر الأنبوب عندما يخف تأثير المخدر السابق. عادة ما يتم تقطير المخدر الموضعي بشكل مستمر (باستخدام مضخة).
هذا النوع من التخدير هو أفضل طريقة لتخفيف الألم عن الأم دونما تأثير يذكر على الجنين. يظل المخدر الموضعي قريباً من الأعصاب بحيث لا تعبر سوى كميات قليلة منه عبر المشيمة إلى الجنين. إضافة إلى أن عملية التجميد تكون تدريجية بحيث يمكن لجسم الأم التأقلم معها بسهولة ويعتبر انخفاض ضغط الدم أمراً غير شائع. إلا أن الممرضة وطبيب التخدير سيقومان بفحص ضغط الدم بشكل متكرر للحفاظ على سلامة المريضة وقبل تخدير الظهر، يتم وضع المريضة على تغذية وريدية لاعطائها سوائل وأدوية إضافية إذا كان قياس ضغط الدم منخفضاً لديها بدرجة غير مقبولة. يؤدي هذا الإجراء إلى تخفيف ضغط الولادة في كثير من الحالات، كما أنه يجعل الرحم يعمل بشكل أفضل ويحسن من تدفق الدم إلى المشيمة. تظل المريضة مستيقظة ومرتاحة خلال الولادة وتوفر لها هذه الطريقة الراحة خاصة إذا كانت الولادة طويلة وصعبة.

قيصرية
وماذا إذا كانت الأم تحتاج إلى عملية قيصرية، هل يستخدم الطبيب إبرة الظهر أيضاً؟
- إذا كانت الولادة قيصرية فإنه عادة ما يقوم طبيب التخدير باستعمال إبرة الظهر للجراحة حتى لا يتم تنويم الأم.

مخاطرها
هل هناك مخاطر من إبرة الظهر، وكيف يمكن تفاديها؟
- توجد بعض المخاطر المتعلقة بإبرة الظهر، في 1% من الحالات تثقب الإبرة عرضاً كيس السائل النخاعي، وذلك ليس خطراً إذا تم اكتشافه ولكن قد يؤدي إلى صداع فيما بعد، إذا كان الصداع شديداً فهناك علاج له. وبالرغم من أن الأنبوب قريب من الأعصاب الشوكية فإن إمكانية حدوث تلف دائم بالأعصاب تظل متدنية جداً. يعتقد الكثير من الناس أن إبرة الظهر ستؤدي إلى ألم في الظهر فيما بعد. إلا أن الدراسات قد أثبتت أن السيدات يشعرن بألم في الظهر خلال الحمل والمخاض والولادة وليس لذلك علاقة بالإبرة. يحدث عادة ألم مؤقت عند الضغط على موضع ادخال الإبرة بسبب اختراق الأنسجة ولكن ذلك الألم يتلاشى خلال بضعة أيام. لا تكون إبرة الظهر فعالة بدرجة كافية في بعض الحالات إذا كان التخدير غير كاف. أو إذا كان ضغط الجنين في قناة الولادة كبيراً جداً. ويمكن تحسين ذلك في أغلب الحالات عن طريق تعديل وضع الأنبوب أو تغيير نوع المخدر الموضعي. وتكون هناك حاجة لإعادة ادخال الأنبوب في بعض الحالات من أجل تخفيف الألم بدرجة أفضل.

تأثيرات جانبية
ما هي التأثيرات الجانبية التي من الممكن أن تحدث للسيدات عند استخدام إبرة الظهر؟
- تحدث لبعض السيدات تأثيرات جانبية طبيعية من الإبرة. وتشمل هذه التأثيرات القشعرية والحكة وعدم القدرة على التبول. وإن سبب حدوث القشعريرة غير معروف ولكنه غير ضار ومن الممكن أن يحدث خلال الولادة من دون وجود إبرة الظهر. يمكن استخدام البطانيات لتدفئة الأم عند حدوث القشعريرة. أما الحكة فهي نتيجة لعقار الفنتانيل الموجود في المحلول. وتتم إضافة المسكن لزيادة تخفيف الألم. أما إذا كانت الحكة مزعجة فإن الكمادات الباردة تساعد في ذلك. في الحالات الشديدة يمكن اعطاء محلول التخدير الموضعي من دون الفنتانيل ويتم اعطاء المريضة هذا المحلول عبر الوريد لتحقيق التأثير المطلوب.
الدكتور عبدالله الغامدي
استشاري تخدير وعلاج الألم
ورئيس شعبة الألم
البريد الإلكتروني: aal-ghamdi@excite.com€#€




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | السعودية اليوم | احداث العالم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض | وظائف شاغرة ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

السعودية اليوم

احداث العالم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

وظائف شاغرة

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض