عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 12 February 2003 No. 12654 Year 38

الاربعاء 11 ذو الحجة 1423العدد 12654 السنة 38

  الناقد الدكتور مدحت الجيار يكشف أسرار أزمة النص الراهن ويواجه المتلقي السلبي بعيوبه!

القاهرة - أحمد عبدالفتاح:

يظل ابداع اللحظة الراهنة محط أسئلة عديدة، ومثار جدل بين النقاد.. ومثار حيرة لدى المتلقي الذي يتلقي من هذا الابداع صدمات عديدة.. وتظل هذه القضية مرهونة بمناقشات وحوارات اهل الأدب والثقافة، ولعل فكرة صعوبة تلقي هذا النص فكرة طرحناها كثيرا على النقاد بحثا عن حلول وتساؤلات حول امكانية الوصول الى منطقة متقاربة بين المبدع المتلقي ولعل النقاد هم أكثر المهمومين بهذه الفكرة، ومن النقاد المهتمين بشكل كبير بهذه القضايا الناقد الدكتور مدحت الجيار والذي توجهنا اليه بالسؤال، فاجاب قائلا: تكمن الصعوبة التي يواجهها المتلقي في هذه النصوص من صعوبة تكوينها ومن غرابتها احيانا وقد تكون القصيدة مثالا واضحا  على ذلك حيث نجد صعوبة تركيب الجملة، والمجازات العديدة واختلاط الشعري بالنثري والمقاطع الدرامية بالغنائية الامر الذي يجعل القصيدة عدة مستويات فنية ولغوية هذا في الوقت الي تعود فيه المتلقي على شكل موحد لطريقة التلقي وهذا ما وصلت اليه القصة ايضا ولذلك نحن بحاجة الى وقفة مع ذوق المتلقي كي يتدرب على تلقي هذا التجديد.
ويوضح الجيار قائلا: لكن المشكلة تكمن في بعض الاعمال لتناقص الموهبة والتي تتعمد التغريب، هذه الاعمال لا تنتمي للفن ولا تمت له بصلة، ومشكلة المبدع الآن خاصة الشباب انهم فقدوا ايمانهم بالماضي والحاضر معا فهم يحسون ان العالم اغلق عليهم وانه لا افق جديداً يلوح امامهم لذلك تحولت كتاباتهم الى تفريغ عن نفس ممزقة مكتئبة.
وحول تفسيره لخروج كتابات الشباب احيانا الى آفاق اخرى وعوالم جديدة مثل الاتجاه الى كتابة الصحراء يقول الجيار: الصحراء لم تكن يوما غريبة أو جديدة على الابداع العربي، فقد شغلت الصحراء الشعر العربي اما في الرواية الحديثة فقد ارتبطت الكتابة عن الصحراء بالتاريخ وتصوير الغزو وبيان القبائل الهامشية او الامكانات السياحية والتاريخية لموقع من المواقع وقد تكون هذه الكتابة حلا لمأزق الكتابة فقد استنفد الكتاب تصوير القرى والمدن ومن هنا جاءت فكرة الخروج الى الصحراء والبحث عن كتابة أخرى.. مكان آخر.
ويرفض مدحت الجيار فكرة ان الشعر لم يعد يستوعب الرؤى الحديث كتعليل لغزو السرد النثري للقصيدة حيث يقول: السرد تقنية قديمة للشعر العربي وليست تجرية مستحدثة فمن الظلم ان نقول ذلك فالشعر لم يفشل يوما من استيعاب الرؤى، وسيظل هكذا، ولدينا من الشعراء القدامى من استخدم السرد في تشكيل القصيدة بل انشئت قصائد سردية خاصة في العصر العباسي عن تاريخ بعض الظواهر السياسية ولم ينقطع هذا السرد بل تنوع بين الطول والقصر، وعندما يعود الشعر العربي الحديث الى السرد فهذا يعني ان الدرامية قدمت للشعر العربي جوهرا لتشكل النص الشعري وهذا لا يعني غياب الغنائية انما يعني ان الغنائية الفضفاضة التي اعلنت العاطفة العربية قد احتاجت الى  السردية لتتناسب مع تعقيدات العصر ونحن الآن في عالم متغير ومن الطبيعي ان تتغير الأشكال ولكن هذا لا يعني ان الشعر فشل في استقطاب الرؤى خاصة ان الرواية نفسها بدأت تأخذ من الشعر الكثير.






 

بقية المواضيع

الناقد الدكتور مدحت الجيار يكشف أسرار أزمة النص الراهن ويواجه المتلقي السلبي بعيوبه!
(ثقافة اليوم) تقضي العيد مع الفنان محمد الكنهل:تركت ابني في الشارع من أجل خروف العيد.. وشهد ورغد توأم روحي
المسعد والهولي يصدران كتاباً يعد الأول من نوعه باللغة العربية في تناول الفكر التربوي فلسفياً
الأسواق الشعبية ومعروضاتها في مكة  وأثر الحج فيها
(زمن الغدر) يجمع مجموعة من نجوم الدراما الكويتية
الآلة والبشر في الترجمة، سجال أم تكامل
غليون العقيد.. الرمز المتجسد تجريدياً
غداً.. الرويشد ونوال يغنيان ببيروت
إصدارات متعددة في نادي حائل الأدبي
تشكيل مجلس عربي لكتب الأطفال
صاحب الطولات أحمد
غياب الفنان علاء ولي الدين
شماليل
شعراء لا يعرفون القلم
دمعة المجروح
1000نون
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | الحج | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

الحج

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض