عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 12 February 2003 No. 12654 Year 38

الاربعاء 11 ذو الحجة 1423العدد 12654 السنة 38

  "عيادة الرياض" تنشر أحدث الثورات الطبية في معالجة العجز الجنسي ( 2- 2)



* في الأسبوع الماضي تطرقنا الى احد أدوية العجز الجنسي وهو الفياجرا وذكرنا ابرز مميزات وكيف ان العديد من الرجال قد عزفوا عن استخدامه واليوم نشير الى بعض العقاقير الجديدة الخاصة بعلاج الضعف الجنسي.
من العقاقير الجديدة التي نزلت أو ستنزل الاسواق قريبا الأبومورفين أو يوبريما (UPRIMA) و"ليفيترا" LEVITRA أو "فردينافيل" و"سياليس" CIALIS أو "اوتداكفيل" التي ستنافس "الفياجرا" بشدة في الحصول على حصتها من الملايين من المرضى والمليارات من الدولارات. ولكل من هذه العقاقير فوائدهها ومضاعفاتها وخصوصياتها الكيماوية. "فاليوبريما" مثلا. تختلف تماما عن باقي العقاقير منها "الفياجرا" بالنسبة إلى آليتها إذ انها تحث مراكز الانتصاب في الدماغ على افراز مواد كيماوية تنبه الجهاز العصبي في النخاع الشوكي واعصاب القضيب إلى افراز مواد موسعة لشرايين هذا العضو توسع الشرايين والجيوب الكهفية وتدفق الدم فيها ويؤدي ذلك إلى الانتصاب. يوضع القرص تحت اللسان قبل الجماع ويعطي مفعوله في غضون  10إلى  15دقيقة. ونجاح هذا العلاج بالجرعات المتوفرة حاليا  2و 3ميلي غرام لا يتعدى 45% ومضاعفاته الجانبية خفيفة وغير خطيرة منها الغثيان والصداع والدوار ولا تأثير للأكل عليه، ولا يتعارض مع العقاقير الأخيرة واستعماله سليم وبدون أي مخاطر عند الرجال الذين يشكون من الأمراض القلبية.. أو يستعلمون دواء "النيثرات" المحظور استعماله مع "الفياجرا" أو العقاقير الأخرى.

كيفثرا
واما العلاج الثاني "الفردينافيل" أو "ليفثرا" فإن تركيبه الكيماوي شبيه "بالفياجرا" مع فرق بسيط وآليته العلاجية يشابه آلية "الفياجرا" حيث انه يساعد على افراد مواد موسعة للشرايين والجيوب داخل القضيب ويمنع تفككها بالانزيمات فيعزز عملية الانتصاب ويساعد على استمرارها. نسبة نجاحه في الدراسات الأولية على بضعة آلاف من المرضى وكانت مرتفعة في حدود  70إلى 80% ومضاعفاته قليلة وغير خطيرة تشبه الأعراض الجانبية "للفياجرا" ولكن بنسبة أدنى وبدون أية أعراض في النظر ولكن يحظر استعمال دواء "النيثرات" معها.
لم يتم الموافقة عليه حتى الآن في الولايات المتحدة أو أوروبا ولم ينزل الاسواق بعد. ورغم ان هذا العقار قد يتفوق بدقته الكيماوية وقلة اعراضه على "الفياجرا" لكن سيلاقي منافسة شديدة من دواء "السياليس" والعلاجات الجديدة التي ستظهر في الأفق والتي ستحاول معالجة العجز الجنسي بالتركيز على مراكز الانتصاب في الدماغ بدلا من القضيب.
واما العقار الثالث والذي سيكون المنافس الأول "للفياجرا" ويحاول قهره فهو "السياليس" CIALIS أو "تداكفيل" تركيبته الكيماوية تختلف عن "الفياجرا" وله مميزات خاصة قد تجعل منه الدواء المفضل لدى الملايين من المرضى. آليته تشابه آلية "الفياجرا" إذ إنه يعمل مباشرة في القضيب ويوسع الشرايين والجيوب ويعزز الانتصاب ويمنع تفكك المواد الكيماوية الموسعة للشرايين بالانزيمات. النتائج الأولية في استعماله على بضعة ألوف من المرضى الذين يشكون من عدة امراض تسبب عجزهم الجنسي كانت مرتفعة جدا تتساوى مع نتائج "اللفيترا" و"الفياجرا" أي في حدود 70% إلى 80% ومضاعفاته خفيفة ومتساوية للأعراض الجانبية للعقاقير الأخرى ولكن بزيادة الآلام العضلية وكما هو الحال مع "الفياجرا" و"اللفيثرا" يمنع منعا باتا استعمال هذا الدواء مع دواء "النيثرات" أو في حالات هبوط الضغط الدموي الشديد أو امراض قلبية خطيرة.
وعلينا التنبيه ان كل تلك العقاقير "الفياجر" ولفيثرا" و"سياليس" لا تؤثر على الرغبة الجنسية ولا تحدث الانتصاب عن ذاتها بل تسهله وتعززه وتطيله ولا فائدة منها بدون الإثارة الجنسية. وفوائد دواء "السياليس" ومميزاته قد تفوق العقاقير الأخرى إذ إنه يؤدي إلى الانتصاب في غضون  20دقيقة تقريبا من استعماله عن طريق الفم ويستمر مفعوله  24إلى  36ساعة ولا يؤثر عليه الأكل. وهذه المميزات مهمة جدا بالنسبة إلى المريض إذ إنها قد تساعده على استرجاع نمطه الطبيعي في المجامعة بدون التقيد بتوقيت معين ومحدد وتتيح له الحرية في اختيار وقت المجامعة حسب رغبته الجنسية وذلك في غضون  24إلى  36ساعة من تناوله الدواء وألا يمتنع من الأكل قبل أو بعد تناوله "السياليس" كما هو الحال مع العقاقير الأخرى. فرغم ان هذا العقار يتساوى مع "الفياجرا" و"اللفيترا" في نتائجه وأعراضه الجانبية إلا انه قد يتفوق عليها بفوائده الأخيرة إذ إنه يعيد العفوية الجنسية إلى الرجل ويساعده على التمتع بعدة مجانسات متتالية في غضون  24ساعة بعد تناول الدواء بطريقة طبيعية وممتعة بدون أي ضغط لمزاولة الجنس في وقت محدد وبسرعة تجد من المداعبة الضرورية قبل الجماع وحسب إرادته ورغبته وحتى م
باشرة بعد العشاء أو في الصباح الباكر أو عندما تتسنى الفرصة العاطفية إلى الممارسة الجنسية. وذلك قد يساعد الرجل على التحكم في عملية الجنس ويعيد إليه حياة جنسية طبيعية.
وهذا الدواء سينزل الاسواق في أوروبا والبلاد العربية في غضون بضعة اسابيع بجرعة  20ميلي غرام ولكن علينا التشديد على نقطة مهمة ان كل هذه النتائج والفوائد المنشورة في المجلات الطبية المقدمة في المؤتمرات العلمية حول تلك العقاقير نتائج اولية يجب اثباتها بدراسات متقدمة تجرى عالميا في عدة مراكز طبية على مختلف الرجال المصابين بالعجز الجنسي بلا استثناء.

لا تعالج السبب الرئيسي
وكما يظهر للقارئ العزيز فان جميع العلاجات المتوافرة حاليا لعلاج العجز الجنسي تشابه المساعد السمعي للطرش إذ إنها تساعد على الحصول على الانتصاب بدون التطرق الى معالجة او شفاء السبب الاساسي للعجز الجنسي كما يتمنى كل مريض مصاب بهذا المرض وقد تمت في السنوات الأخيرة عدة اختبارات حيوانية استعمل فيها العلاج "الجيني" الذي يرتكز على حقن عدة انيزيمات بديلة للانيزيمات الطبيعية المفقودة بواسطة الفيروسات الناقلة داخل الاجسام الكهفية كل  6شهر او اكثر فتساعد على تصحيح الخلل والتشوه المسبب للضعف الجنسي وتعيد القدرة الجنسية الى طبيعتها بدون اللجوء الى العلاجات الأخرى، ولكن هذا العلاج لا يزال اختباريا وله مضاعفات جانبية قد تكون خطيرة واهمها مناعية.
والخلاصة ان التطور الفريد في تفهم الآلية الفيزيولوجية للانتصاب في السنوات الماضية اتاح الفرصة امام العلماء والاخصائيين باستعمال عقاقير جديدة وعلاجات مبتكرة احدثت ثورة طبية في معالجة العجز الجنسي الذي يصيب الملايين من الرجال عالميا وينغص حياتهم ويدفعهم الى العذاب المرير وفقدان ركائز رجولتهم واحترامهم الذاتي وعنفوانهم، ويسبب لهم المشاكل الزوجية والنفسية.
فمن المؤسف ان يختار هؤلاء الرجال العيش في "الجحيم" الجسدي والفكري عندما تكون امامهم فرصة سهلة للعلاج الناجح والسليم بسرية تامة ونتائج شبه مضمونه، ورغم انه لا يوجد الى الآن اي علاج مثالي للعجز الجنسي يتطرق الى اسبابه وساعد على شفائها بمعونة الله سبحانه وتعالى لكن هنالك عدة معالجات سليمة ذات فعالية كبيرة تستعمل انفراديا وكمجموعة مع علاجات أخرى تساعد المرضى الى الاستمتاع بحياة جنسية ممتعة ويلوح في الافق عدة عقاقير متقدمة ستتنافس بفعالية وباسعار منخفضة ومعقولة لعلاج الملايين من الرجال.

الجديد في الطب
ومن اهمه المواد الكيماوية الطبيعية التي تتحكم بمراكز الانتصاب في الدماغ وتحثها على ارسال تنبهات عصبية عبر النخاع الشوكي الى اعصاب القضيب تساعدها على افراز المواد الموسعة للشرايين والجيوب، او هرمونات وانزيمات خاصة بالآلية الجنسية التي تؤثر على انسجة القضيب فحسب وتمنع حصول اي مضاعفات في الاعضاء الأخرى في الجسم.
ولتثقيف المريض والزوجين معا حول اسباب الضعف الجنسيي وجميع وسائل العلاج اهمية قصوى لانها تتيح له الفرصة ان يتفهم الية الانتصاب واسباب خذوله وتطرح امامه كل الوسائل العلاجية مع نسبة نجاحها واعراضها الجانبية ومضاعفاتها واخطارها وكلفتها بموضوعية كاملة فيتسنى له اختيار ما يناسبه وكل ذلك بسرية تامة، وينجيه من التجارة الطبية والعلاجات المزيفة والضارة المستعملة للابتزاز المالي والتي لا منفعة طبية لها على يد اطباء مشعوذين لا يملكون اية خبرة او الاختصاص في هذا الحقل الطبي والذين لا يهمهم الا المنفعة الطبية الرخيصة.





 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | الحج | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

الحج

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض