عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Tuesday 11 June 2002 No. 12408 Year 38

الثلاثاء 30 ربيع الأول 1423العدد 12408 السنة 38

  التقارب الروسي الأمريكي يثير قلق التنين الصيني



منذ أن أعلنت موسكو وواشنطن عن بداية حقبة جديدة من الصداقة دأب المسؤولون والمحللون السياسيون على التقليل من هذا شأن الإعلان ومن أنه سوف يخرج قطار التعاون الروسي - الصيني عن خطه الرامي إلى خلق عالم متعدد الأقطاب.
ويجئ توقيع معاهدة موسكو وإعلان روما - اللذان عبرا عن حميمية جديدة في العلاقات بين روسيا والغرب - قبيل انعقاد مؤتمر منظمة شنغهاي للتعاون حيث يتوقع أن تقوم الصين وروسيا وأربع دول من وسط آسيا بالمصادقة على ميثاق هذا التحالف.
وتضم منظمة شنغهاي أيضاً كازاخستان وكرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان إلى جانب روسيا والصين. وقد أنشئت المنظمة عام  1996لتحقيق هدف يعتبر متواضعاً نسبياً يتمثل في حل النزاعات الحدودية بين الدول الأعضاء في المنظمة ومن ثمَّ تطورت لتصبح منبراً للتعبير عن معارضة المجموعة لسياسات الولايات المتحدة الأحادية القطب وانتقادها كقوة عظمى وحيدة والدعوة لإقامة عالم متعدد الأقطاب في حقبة ما بعد الحرب الباردة.
ورغم أن دعم المجموعة للولايات المتحدة في حملتها العسكرية في أفغانستان العام الماضي قد ألقى بظلاله على جدول أعمال المنظمة الإقليمية إلا أن بكين كانت تأمل في أن تؤدي صياغة دستور للمجموعة سوف يساعدها أي المنظمة في بروزها كلاعب رئيسي في قوس عريض يمتد من حدود أوروبا الآسيوية حتى مع وجود القوات الأمريكية في آسيا الوسطى.
ولدى استقباله لوزراء خارجية الدول الست في بكين في يناير الماضي قال الرئيس الصيني جيانغ زيمن بأن المفتاح لدور المنظمة سيكون تحقيق الوحدة والتعاون بين أفرادها.
ولكن يبدو أن التقارب الروسي المتزايد من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في هذه الأيام قد سدد لطمة قوية لهذه الآمال.
ويبدو أن معاهدة موسكو التي جرى التوقيع عليها بين موسكو وواشنطن الشهر الماضي قد أكدت تحول في موقف روسيا حيث أصبحت سياستها مناصرة للغرب. وكانت المعاهدة قد نصت على التزام الطرفين بخفض أسلحتهما النووية إلى ما بين , 1700إلى , 2200رأس خلال فترة  10سنوات من , 6000رأس لكل طرف في الوقت الراهن.
وقد أعقب معاهدة موسكو - وهي الأولى من نوعها بين البلدين منذ عام  1993- معاهدة أمنية أخرى بين روسيا وحلف شمال الأطلسي تعطي روسيا الحق في التعبير عن رأيها في قرارات عدوها السابق في مرحلة الحرب الباردة. وبموجب الترتيبات الجديدة التي أطلق عليها إعلان روما سوف يكون لروسيا المزيد من السلطة في معالجة القضايا الأمنية في إطار مجلس روسيا - الناتو الذي أسس حديثاً.
وبالرغم من أن بكين راحت تراقب التقارب الروسي - الأمريكي بشيء من القلق والانزعاج إلا أنها اتخذت موقفاً شجاعاً حينما هنأت البلدين على شراكتهما الجديدة.
وصرَّح الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كونغ كوان الأسبوع الماضي قائلاً "نرحب بتحسن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة" ولكنه أضاف بأن الصين تحتفظ بآرائها في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين وتفضل تعاون اشمل من التحالفات العسكرية الصغيرة".
وقال كونغ بأن الحكومة الصينية عارضت دائماً التحالفات العسكرية ونادت بأن يعمل المجتمع الدولي على قيام إطار جديد للأمن تتضافر فيه جهود جميع الدول من أجل بيئة دولية دائمة ومستقرة للسلام.
وقد تجاهل المحللون الصينيون مخاوف بأن تؤدي الصداقة الروسية - الأمريكية الجديدة إلى عزل الصين وتبطل اتفاقات بكين نفسها مع موسكو.
وقال وانغ فوشون الباحث الصيني بمعهد العلاقات الدولية بجامعة بكين إنه من المبكر لأوانه القول بأن روسيا قد التحقت بمعسكر الغرب مع العلم بأن تجارة روسيا مع الغرب لا تساوي شيئاً مقارنة بتجارة روسيا مع الصين خاصة وأن روسيا ليست عضواً في منظمة التجارة الدولية. وتحتاج روسيا لمزيد من الجهد والوقت قبل أن تتحول لاقتصاد السوق وماتزال تعاني من مشاكل ضخمة مع المافيا الروسية.
ويرى وانغ بأن هذه الأوضاع الاقتصادية تشكل عقبات صعبة على الطريق نحو "تغريب" روسيا، ويعتقد البعض بأن تقارب روسيا مع الغرب لا يعدو أن يكون إجراء مؤقتاً يهدف إلى تقوية موقف موسكو الضعيف.
وقال البروفسير ليو جينيزي كبير الباحثين بمعهد العلاقات الدولية بجامعة بكين بأن لروسيا تاريخاً طويلاً من التأرجح باتجاه الغرب ولكن هذا الاتجاه دائماً ما تتحكم فيه مصالح روسيا نفسها.
وأكد ليو بأن التسوية التي توصل إليها الرئيس الروسي فلاديمير يوتين لا تزيد عن كونها تقويماً واقعياً لحالة الضعف التي تعاني منها روسيا حالياً وأنه متى ما استعادت موسكو قدراتها على منازلة واشنطن فإنها سوف تعود للعب دورها التقليدي في معارضة الولايات المتحدة.
وفي الوقت الذي تستغل فيه بكين وقتها لإعادة روسيا إلى حظيرة منظمة شنغهاي للتعاون فإنها لم تدخر وسعاً في استمالة أعضاء المنظمة الآخرين بشتى السبل. وقد أكد وزير التجارة الصيني لوزارة التجارة الأعضاء في المنظمة بأن بكين لن تعمل على دعم دول المنظمة في الانضمام لمنظمة التجارة الدولية بل ستنظر في أمر قيام منطقة تجارة حرة في آسيا الوسطى تضم روسيا إلى جانب الدول الأربعة الأعضاء الأخرى في المنظمة.

(آسيا تايمز)





 

بقية المواضيع

الجيش الإسرائيلي يعتقل زعيم "الجهاد الإسلامي" في رام الله
الجيش الإسرائيلي أعاد احتلال رام الله والبيرة
بريطانيا: الهند ستعين سفيراً جديداً لدى باكستان
بوش بحث مع شارون السياسة الأمريكية الجديدة بشأن الشرق الأوسط
المعتقلات الإسرائيلية صممت على غرار المعسكرات النازية لكسر إرادة المعتقلين
حقائق جديدة تكشفت  حول اعتداءات سبتمبر
باكستان ترحب بقرار الهند فتح المجال أمام طائراتها
الادارة الأميركية تتبنى مبدأ الضربات الوقائية
السلطات الصينية تحرق نسخاً من القرآن الكريم في تركستان الشرقية
النزعات الانفصالية تنذر بتكرار "حروب البلقان" في شرق آسيا
منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار "الإيدز" في أفغانستان
استطلاعات: شيراك ليس مضطراً للتعايش مع اليسار
مقتل مسؤول صربي برصاص مجهولين في بلغراد
مقتل شخص في تبادل للقصف بين القوات الهندية والباكستانية
التعاون العسكري الأمريكي/ الهندي ربما يساعد على تخفيف حدة التوتر
عقب موقعة الجمعة: تراشق إعلامي بين إنجلترا والأرجنتين على ذكرى حرب الفوكلاند
كابول: ظاهر شاه يؤكد قبوله لأي مهمة توكل إليه
أفراد قبيلة الماساي الافريقية يتبرعون بأربع عشرة بقرة من أجود أبقارهم لضحايا أحداث  11سبتمبر
مسقط: الهيئة الاستشارية بدول "التعاون" تضع مرئياتها حول التعامل مع التكتلات الاقتصادية وقضايا الاعلام والشباب
جدة: تدشين القافلة الثالثة من (حملة الخير) إلى الأراضي الفلسطينية
باجمال يتولى قضية السرقة المنسوبة إلى عميد كلية الإعلام
قوات الاحتلال أعادت اجتياح رام الله وفرضت الحصار على مقر عرفات
العراق يجدد تأكيده بعدم امتلاك أسلحة للدمار الشامل
تونس: المؤتمر العربي الخامس للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب.. يبدأ غداً
نسوة بحرينيات يطالبن الملك حمد بتسريع إصدار قانون للأحوال الشخصية
السجن  10سنوات مع الأشغال  لمصري بتهمة "السعي للتخابر" مع (إسرائيل)
عمَّان: توسيع دائرة تطبيق قانون  (الكسب غير المشروع)
"الرابطة" تستنكر تطاول بعض الكتاب الغربيين  على القرآن الكريم والتهجم على الإسلام ومقدساته
1967المقاطعة الشعبية الأردنية تلحق  بالمطاعم الأميركية خسائر فادحة
إيران تعلق أهمية كبرى على زيارة خاتمي إلى الإمارات
التقارب الروسي الأمريكي يثير قلق التنين الصيني
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | مقالات | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

مقالات

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض