بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Tuesday 11 May 2004 No. 13108 Year 40

الثلاثاء 22 ربيع الأول 1425العدد 13108 السنة 40

  إن كان هناك من يقرأ في سوق الأسهم!

د. عبدالعزيز عبدالله الزوم

لقد بدت لدي قناعة بعد أن استحال عليّ رؤية شركة مساهمة واحدة في سوقنا يقل سعرها عن المائة ريال بأن عمى الألوان قد غطى عيون المتداولين في السوق، لأن الأسعار لم تعد في أسواقنا تعكس الأداء السوقي للشركات المساهمة. فهذه شركة تزيد نسبة بعد نسبة في السوق وهي التي لم يرَ مساهموها يوما خبرا واحداً عن خروجها من دوائر الخسائر المتراكمة، وهذه أخرى يتدافع المتداولون ويلهثون في رفعها للثريا بتزكية من صناع السوق لتحقق طفرة سعرية لا تتخيلها حتى عقول صانعي برامج الرسوم المتحركة. حتى شركات المنافع كالكهرباء مثلا التي يقتنيها الناس في كل أسواق المال العالمية لأجل عوائدها السنوية أصبحنا نغالي في أسعارها حتى صارت لا تعد مساهميها بعائد يشجع على اقتنائها.
وليس سرا أخفيه عن القارئ إذا اعترفت له بعجزي المطبق عن تفسير لماذا وصلت الأسهم غير القيادية وغير الرابحة إلى ما وصلت إلية من أسعار حالية فلا التاريخ الماضي لهذه الشركات يشفع لها بتحقيق هذه المستويات السعرية، ولا مستويات النمو الحالية أو المتوقعة تشير إلى بصيص أمل يفرّج عن هذه الشركات بعض أوجاعها وأمراضها، كما لا أعلم أن حفيدا "لبل قيتس" أو " ستيف بالمرز" قد ترشح لقيادة إحدى هذه الشركات المترنحة. ما أراه في وضع هذه الشركات هو أن كرم المتداولين قد نفث في أسعارها "ترياق الفزعة" وألبسها "عباءة الخصوصية" في مهرجان غاب فيه المتداولون عن الواقع غيابا توهموا فيه مغامرات علاء الدين، والنزول في جزر الثراء المنتظر.
وقبل الاندفاع بفورة وحماس لاهب في ملاحقة المضاربين في السوق لعلي أنا وأنت نغتنم بعضا من ثمرات العقل في تحليل السوق؛.... بدلا من الانصياع إلى تحفيز النشوة التي صنعتها أوهام صناع السوق في أذهاننا فأنستنا طعم التعقل في قراراتنا الاستثمارية وجعلتنا نلهث وراءهم في ماراثون بلا راية من البصيرة أو التحليل المنطقي.
حديثي مع القارئ الكريم فيما تبقى من هذه السطور هو حول بعض الشركات والقطاعات القيادية في السوق والتي أرى أن هناك في الأفق من المستجدات ما قد يؤثر على أرباحها أو مراكزها المالية. فقد كثر الحديث مثلا عن شركة الاتصالات وهي شركة كان المنتظر منها أن تكون الطائر الذي يبيض ذهبا. ويتساءل المتداولون في سوقنا المحلى إن كان في أرباحها الأخيرة ما يعكس النجاح المتوقع منها؟ أو الأسعار التي وصلت إليها؟..... إن المراقب للأسواق العالمية ولأرباح قطاع الاتصالات تخصيصاً يلاحظ أن النمو في الأرباح لشركات هذا القطاع في الربع الأول من هذا العام قد وصل في المتوسط في الأسواق العالمية إلى 19% كما يؤكد ذلك مؤشر ستاندرد آند بورز في السوق الأمريكي مثلا !!!!، وحققت هذه الشركات هذا النمو في الأرباح وهي تعمل في سوق تخنقه المنافسة الحادة!!!!. أما شركتنا التي تعزف سلامها الوطني منفردة في الساحة فلم تستطع أن يتعدى النمو في أرباحها ال11%!!!!. يحدث هذا في ربع مالي كان المفروض أن يكون الأفضل في العام بسبب زيادة الطلب المعتاد في الحج. و لن يكون في اعتقادي لغزا يصعب حله التوقع بما ستواجهه الشركة من مصاعب عندما يبدأ ميلاد الشركة المنافسة لها في العام
القادم. فشركتنا الموقرة التي كانت تتحرك دون قيد ستكثر همومها إذا جاء من يزاحمها في الأسعار ومستويات النمو التي كانت لها وحدها دون مشاركة.
ومن قطاع الاتصالات أنتقل إلى قطاع البتروكيميا الذي تمثل سابك فيه الحصان الرابح. فهذا القطاع كما يعرف الجميع قطاع في قمة دورته الاقتصادية وهناك أمر مهم ربما أثر في وضع أرباح الشركة في الأشهر القادمة، وهو قرار الحكومة الصينية منذ أسبوعين تحجيم مستويات النمو فيها بزيادة أسعار الفائدة، وتضييق نطاق الإقراض للشركات. وإذا عرفنا بأن الصين هي السبب الرئيس في زيادة أسعار الحديد، فإن هذا القرار ربما قلل الطلب على هذا الخام بشكل جوهري مما قد يعيد الأسعار العالمية إلى مستوياتها السابقة، وأرباح سابك الكبيرة في الربع الماضي ساهمت فيها أرباح الحديد بشكل رئيسي. كما أن تحجيم مستويات النمو سيقلل من الطلب على المنتجات البتروكيميائية... التي تسوق منها سابك في الصين كميات لا بأس بها.
أما ملاحظاتي على قطاع البنوك فهي مربوطة بالتغير المتوقع في أسعار الفائدة على الدولار. فمنذ سنتين أو ثلاث وأسعار الفائدة الأمريكية 1%، أما الآن وبعد أن ظهرت علامات التعافي في الاقتصاد الأمريكي وزادت المخاوف من ظهور التضخم، فإن لغة البنك المركزي الأمريكي قد تغيرت وصار المحللون يجزمون بوصول أسعار الفائدة مع نهاية العام الحالي إلى 2%. وحيث أن ريالنا السعودي مربوط بقيمة الدولار فإن أسعار الفائدة لدينا ستصل إلى هذا المستوى مع نهاية العام الحالي وهذا بلا شك سيؤثر في أرباح البنوك خاصة مع بداية العام القادم. كما سيسحب هذا الارتفاع في أسعار الفائدة شريحة كبيرة من المتداولين في سوق الأسهم خاصة وعوائد الشركات المساهمة صارت تتضاءل مع هذا التضخيم المبالغ فيه في أسعار الأسهم.
Lzoom@hotmail.com



 

بقية المواضيع

التذبذب الحاد لسهم الكهرباء يقود مؤشر الأسهم نحو الانخفاض
إن كان هناك من يقرأ في سوق الأسهم!
هل تنجح (جوجل) في طرح أسهمها بطريقة المزاد؟
"سامبا" يحصل على جائزة أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية عبر الإنترنت في المملكة
167مليار ريال إجمالي قيمة الأسهم المتداولة لشهر أبريل
25 ألف مستثمر جديد تم تسجيلهم في سوق الأسهم خلال الربع الأول من العام 2004م
اسواق المال الخليجية خلال الربع الاول تسجل افضل اداء لها منذ عام  2000
دعوا سوق الأسهم يلتقط أنفاسه..!
تصاعد شكاوى المتعاملين من المشاكل الفنية في تداول الأسهم عبر البنوك
تداول  2.1مليار سهم بقيمة  261ملياراً في الربع الأول من 2004م
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط والطاقة | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط والطاقة

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض