عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 11 May 2003 No. 12742 Year 38

الاحد 10 ربيع الأول 1424العدد 12742 السنة 38

  الشيخ الحذيفي: تكفير المسلمين عظيم الخطر.. ومجتمعنا يحارب الأعمال الإرهابية التخريبية

المدينة المنورة - سالم الأحمدي:

اشار كل من فضيلة امام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي وفضيلة الشيخ الدكتور صالح المحيميد رئيس محاكم المدينة المنورة والدكتور محمد صالح الغامدي الاستاذ بكلية الحديث بالجامعة الاسلامية الى ان ما حدث مؤخراً من ضبط خلية إرهابية تنوي القيام بأعمال إرهابية تنافي تعاليم ديننا الحنيف هو عمل دخيل علينا وعلى مجتمعنا ولا يقره دين أو ملة أو ذو عقل راجح وهو من الأعمال الشيطانية التي تنشر الفتنة وتزعزع الأمن وتروّع الآمنين والتي تندرج تحت مفهوم محاربة الله ورسوله والمؤمنين حيث لا طائل من وراء هذه الأعمال ولا فائدة ترجى من مزاولتها وأجمعوا على أن من قاموا بهذا العمل هم فئة خارجة على الدين تتلمذت وتعلمت على أيدي خارجين أمثالهم.
وبهذا الخصوص قال فضيلة الشيخ الحذيفي طوبى لمن كان مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر وويل لمن كان مفتاحاً للشر مغلاقاً للخير، فالخير غاية ديننا الإسلامي وهو كل ما فيه نفع الفرد والجماعة بل كل ما فيه نفع البشرية قال الله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}. والشر كله محارب من الإسلام، والشر كل ما فيه ضرر للفرد والجماعة بل كل ما فيه ضرر للبشرية. وبيان الخير من الشر والضرر من النفع من رب العالمين الذي هو أعلم بمصالح الخلق في الدنيا والآخرة ويعلم ما يضرهم قال الله تعالى: {وكل شيء فصلناه تفصيلا} ولكن بعض القلوب يصيبها العمى كما يصيب الأبصار، وعمى القلوب أعظم من عمى الأبصار والعياذ بالله قال الله تعالى: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، ولا يجلو غشاوة القلوب ولا يبصرها ولا يذهب عماها إلا كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بتلقي ذلك عن الراسخين في العلم قال الله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} فإذا انقطعت الصلة بين الإنسان وبين كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو فهم الأدلة فهماً خاطئاً بمعزل عن الراسخين في العلم خبط خبط عشواء وأعجب
برأيه وزين له الشيطان عمله وضل بفهمه المخالف لأهل  العلم واعتبر ذلك بحال الخوارج الذين ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم غاية الذم بقوله: تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" فوقعوا في الغلو في الدين وكفروا المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم مع أن تكفير المسلمين باب عظم الخطر بعيد الهاوية لأن التكفير حق لله وحده فهو سبحانه الذي بين لنا أعمال الكفر تفصيلاً وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لأحد أن يكفّر مسلماً إلا ببرهان ودليل صريح في التكفير لقوله صلى الله عليه وسلم من قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما والعلماء الراسخون هم الذين ينزلون الأدلة على وجوهها الصحيحة والخروج على الأئمة سببه التكفير الذي يقع به من المفاسد الدينية والدنيوية ما لا يحصى وتنتشر به الفتن والفوضى التي تحلق الدين وتقوض الأمن وتروع الآمنين وتسفك الدماء التي عظّم الله أمرها في قوله تعالى: "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل معاهداً أو ذمياً لم يرح
رائحة الجنة والذمي الكافر الذي أعطي الأمان وهو في هذا العصر من أعطى إقامة من ولى الأمر أو نوابه وإذا كان هذا الوعيد في الكافر فكيف بالمسلم؟ وولي الأمر ونوابه وعماله قائمون على المصالح الدينية والدنيوية ولذلك أمر الله بطاعته في غير معصية قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كره من أميره شيئاً فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية رواه البخاري ومسلم ونهى عن الخروج عليهم ففي حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهان السلطان أهانه الله رواه الترمذي وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فارق الجماعة شبراً فقد خلق ربقة الإسلام من عنقه رواه أبو داود.
وإن النبأ الذي أذاعته وزارة الداخلية هذه الأيام بإحباط عملية إرهابية في البلد كان يعد لها مجموعة من الشباب  المغرر بهم نبأ مزعج ومقلق غاية القلق لكل ذي دين وعلم وعقل لأن هذه الأعمال التخريبية دخيلة على مجتمعنا السعودي حيث إن مجتمعنا يحارب هذه الأعمال  الإرهابية التخريبية العدوانية تحاربها المناهج الدراسية لدينا كما يحاربها علماء المملكة ويحاربها أئمة الحرمين الشريفين في خطبهم المتكررة ويحاربها المجتمع ككل في بلادنا لأنها أفكار وافدة من خارج بلادنا يجب أن تجتث هذه الأفكار التكفيرية بالفكر الإسلامي الصافي المشرق المتبع لمنهج السلف الصالح الذي جعل الله أمته وسطاً بين الأمم وإن على الجميع الأخذ على أيدي أصحاب هذا الفكر المرفوض والحيلولة دون هذا الفكر أن يغزو عقول بعض الناشئة ويجب شرعاً على من علم أحداً يعد لأعمال تخريبية أن يرفع أمره للسلطات ليلقى جزاءه الشرعي على أفعاله التي تتسبب في إزهاق أرواح آمنة وتتلف أموالاً محرمة وتبث الخوف في المجتمع المطمئن لأن الله لا يدفع إفساد المفسدين إلا بإصلاح المصلحين قال الله تعالى: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين} نسأل الله تعالى أن يح
فظ بلادنا من كل شر ومكروه ويديم علينا نعمة الأمن والإيمان وأن يعيذ شبابنا من شياطين الإنس والجن.
كما تحدث ل "الرياض" فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالرحمن المحيميد رئيس محاكم المدينة المنورة فقال: كان النبأ باكتشاف الجهات الأمنية لكمية كبيرة من المتفجرات لاستخدامها لزعزعة أمن هذا البلد أمرا يدعو كلا منا الى التأمل والتفكير بل يوجب علينا اليقظة والانتباه لما يراد بنا حتى لا تكون عوناً لأعدائنا وساعداً لهم لتحطيمنا فماذا فعل شعبنا وحكومتنا حتى نكون هدفاً يقصد تحطيمه وصدعه من أساس فنحن من عهد المؤسس يرحمه الله الى اليوم حكومة وشعباً نعطي ولا نأخذ ونبني مرافق الخير في كل مكان من أنحاء العالم لنصرة الإسلام لتعزيز الأمن والسلام والرخاء والاطمئنان للعالم أجمع وكل شيء معلن ومعروف ولكن كما قال الشاعر:
كل العداوات قد ترجى إزالتها
إلا عداوة من عاداك من حسد
لقد كره أعداء الإسلام انتصار هذه الدولة للمسلمين في كل مكان والرحمة بهم والدفاع عنهم وأغاظهم تطبيق هذه الحكومة الرشيدة الشريعة الإسلامية في قضائها وفي كافة شؤونها بل قد أحنقهم ما وصلت إليه من التقدم والحضارة والعلم والمعرفة وكانوا يراهنون على عكس ذلك مادامت متمسكة بدينها وإسلامها - إن أعداء كل أمة لن يدخروا جهداً للنيل منها وإذا كانت الأمة على المستوى المطلوب فإن طعنات الأعداء لا تصل لها ولذا يجب علينا أن نتيقظ ولا نغتر ونتمسك بديننا وإسلامنا ونعرف منهما وجوب المحافظة على إنسان هذه البلاد وماله ومنجزاته بل يجب علينا أن نحافظ على إسلامنا فيه ولا ننجرف وراء الدعايات المغرضة والإشاعات الكاذبة ونكون عوناً ومعيناً لحكومتنا في حمايتنا والمحافظة على ما حققناه من أمن وأمان وبنية أساسية في كل مدننا وقرانا لقد حصلنا شيئاً كثيراً وخيراً وفيراً فلا يذهب من بين أيدينا ونحن نراه فالعاقل هو الذي يتعظ بغيره أما المجنون فهو الذي لا يتعظ إلا بنفسه وكم من البلاد في زماننا هذا كانت آمنة مطمئنة فاجاءها الأعداء بأشكال مختلفة فأبدلوها شراً وخوفاً وفقراً إن المملكة العربية السعودية تختلف عن غيرها فلا يصح لأحد أن يمسها بسوء فهي حاسبة
للحرمين الشريفين خادمة لهما خدمة فعلية ولهذا فهي في حراسة من الله تعالى ومن أراد بها سوءا فإن الله ينتقم منه ان شاء الله إن الواجب الديني يفرض علينا في هذه المرحلة بالذات أن تكون كلمتنا واحدة ونتماسك بالأيدي تماسكاً قوياً ونتحد في القلوب وحدة إيمان وجهاد عن هذا البلد الذي هو بيضة الاسلام والدفاع عنه فرض عين فالهدف واحد وان اختلفت أسباب الحماية وأهم الأسباب النية الصالحة للمقربة إلى الله تعالى فمن قدم خيراً لهذا البلد أو دفع عنه شراً فلاشك أن أجره عظيم ونحن على الله متوكلون وهو كافينا وهو حسيبنا نعم المولى ونعم النصير.
كما تحدث ايضا ل "الرياض" الدكتور محمد بن صالح الغامدي استاذ كلية الحديث في الجامعة الإسلامية قائلاً إن ما حصل مما ألم قلب كل مخلص لدينه ووطنه وإني بهذه المناسبة أبعث بخمس رسائل عاجلة.
الرسالة الأولى: إلى ولاة الأمر وفقهم الله نؤكد فيها استنكارنا لما حصل والتفافنا حول قيادتنا وفقها الله والدعاء بأن يوفقهم الله تعالى لما فيه خير الإسلام والمسلمين وأن يدلهم على الخير ويعينهم عليه إنه على كل شيء قدير.
والرسالة الثانية: إلى علمائنا الأفاضل ندعوهم فيها إلى أن يفتحوا أبواب قلوبهم قبل أبواب بيوتهم للشباب ليسمعوا منهم ويبينوا لهم ما يشكل عليهم وأن يكونوا لهؤلاء الشباب - وهذا الظن بهم - مصابيح هدى في ظلمات الفتن يفقهوهم بالمنهج الصحيح الراشد للتعامل مع الناس جميعا حكاما ومحكومين وأن يبصروهم بما يجب لولاة الأمر من الحقوق والواجبات وما لعامة المسلمين من ذلك وأن يصبروا على حماسهم وتسرعهم وطيش فئام منهم وعدم فقههم للمصالح الشرعية فكل ذلك يزول بالصبر وحسن التعامل والحجة البينة الواضحة.
والرسالة الثالثة: إلى الشباب أوصيهم فيها بتقوى الله تعالى وأن يقبلوا على علمائنا وأن ينهلوا من علمهم ورأيهم وأن لا يحدثوا شيئاً إلا بعد الرجوع إلى أهل العلم قال تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} وليعلموا أن ما نعيشه في هذه البلاد المباركة من الأمن والطمأنينة لم يأت من فراغ بل هو بفضل الله سبحانه وتعالى ثم نتيجة لما قامت به الدولة وفقها الله تعالى من أعمال خيرة لا تحصى ولا ندعي الكمال بل نقر بأن هناك نقصا وتقصيرا في جوانب وان ولاة الأمر وفقهم الله لديهم من الحرص والرغبة الصادقة ان شاء الله ما سيكون بإذن الله سبباً في ازالته ولن يألوا جهداً في ذلك.
الرسالة الرابعة: إلى الجهات المسؤولة عن التربية والتعليم ممثلة في وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم وغيرها أدعوها فيها إلى تبني حوار وطني جريء تمد فيه جسور  الثقة بين الشباب وأهل الرأي والاعتدال في مجتمعنا - وما أكثرهم ولله الحمد - يطرح فيه بكل حرية وصراحة كل ما يختلج في نفوس شبابنا من أمور تشكل عليه ثم يجاب عن تلك الإشكالات بكل أمانة وصراحة في أسلوب لطيف وخطاب عاقل بعيداً عن تسفيه الرأي وأن يشترك فيها الشباب بكل قوة وأن يتركوا ليعبروا فيها عن آرائهم بألسنتهم مباشرة ودون وسائط في لقاءات مفتوحة بعيدة كل البعد عن الرسميات والشكليات.
كما أدعو الجامعات إلى تبني أبحاث ودراسات حرة لرصد الأسباب الحقيقية لرواج هذه الأفكار وايجاد الحلول ومن ثم وضعها بين يدي الجهات المختصة للإفادة منها.
وإني في هذا المقام أشيد بجهود الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لما قامت وتقوم به من جهود في ذلك السياق والتي كان آخرها الندوة التي أقامتها مؤخراً والتي كان موضوعها تحصين شباب الجامعات ضد الغزو الفكري ولو أن كل جامعة وضعت في برنامجها الثقافي لكل عام جامعي مؤتمراً أو ندوة أو ملتقى لمناقشة جانب أو أكثر من الجوانب المتعلقة بذلك لكان في ذلك خير كثير.
والرسالة الخامسة: إلى الآباء وأولياء أمور الشباب أدعوهم فيها إلى حسن التربية  والتنشئة الصالحة لمن استرعاهم الله تعالى على الرفق والرحمة وتعظيم أمر الحقوق المحترمة وإعطاء كل ذي حق حقه واشتشعار النعمة التي نتمتع بها في هذا البلد المبارك وإشعارهم بأن المحافظة على ذلك أمانة في عنق كل فرد.
هذا وأسأل الله أن يجنب بلادنا شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن والله ولي التوفيق.
أما معالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور صالح بن عبدالله العبود فقال متحدثا ل "الرياض": ونشكر الله تبارك وتعالى أن مكّن الجهات الأمنية في بلادنا الطاهرة وعلى رأسها صاحب  السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية مِنء وأد هذه المؤامرة وتلك الفتنة في مهدها والقضاء على هذه المؤامرة نعمة عظيمة نشكر الله عليها، وهي دليل على يقظة القائمين على الأمن وسهرهم في أمن الوطن والمواطن، مستعينين بالله عز و جل - متوكلين عليه، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
وأما ما أقدم عليه هؤلاء الشباب المغرّر بهم فهو بلاشك جرم كبير، فأعمال التخريب وسفك دماء الأبرياء ليست من الإسلام في شيء، ولا يقرها عقل ولا دين.
وما قام به هؤلاء يخالف ما عُرف عن شبابنا من استقامة على شرع الله - تعالى -، وحب  وانتماء لهذا الوطن المعطاء.
فصنيع هؤلاء المغرر بهم لاشك أنه تبعية لأفكار وتيارات فكرية هدامة، بعيدة البعد كله عن تعاليم الإسلام التي مصدرها كتاب الله - عز وجل - وسنة النبي عليه الصلاة  والسلام، ونهج السلف الصالح.
ولذا فإني أدعو جميع المواطنين ولاسيما الشباب منهم إلى الالتفاف حول قادتنا وعلمائنا، ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز. فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى يوم القيامة". أدعو الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ على هذه البلاد أمنها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة.ال




 

بقية المواضيع

برقية شكر جوابية من خادم الحرمين للرئيس الصيني
الأمير نايف يوافق على لائحة شروط السلامة والحماية من الحريق في المباني العالية
الأمير سلمان يفتتح ندوة "الأماكن الجغرافية" ويدشن موسوعة الأسماء ويرأس اجتماع مجلس إدارة "الدارة"
د. الضبيبان لـ "الرياض":تحويل الطلاب العسكريين في المدارس الليلية إلى نظام الانتساب
الأمانة تبدأ المعاينة الميدانية للمنشآت الصحية بالرياض
700جهاز حاسب آلي من أرامكو لمدارس الخفجي والمزيني يتابع التشغيل
المواطنون يبحثون عن المنقذ"الواسطة" تنهي معاناة مخطط "البر" في أبها!
الشيخ عايض القرني":الأفكار "المستوردة" هي التي تحدث النتائج الوخيمة على البلاد
الشيخ الخضيري: الخطاب الديني الذي تصدره هيئة كبار العلماء لم يكن يقظاً للدرجة التي يتفاعل معها الناس
د. الحميد:  19507وظائف تعليمية وإدارية شاغرة في قطاع التعليم الأهلي
رسالة من الأمير نايف لوزير الداخلية في اليمن
طفح مياه "المجاري" في شوارع حي الربوة بالرياض
مختصون يطالبون بتشكيل لجان تقدم الدعم والمساندة لأهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
مكالمات ورسائل جوال "مشبوهة"تغري الشباب للاستماع إلى الفتيات!
وظائف شاغرة في الرقابة العامة
اليوسف افتتح فعاليات "اليوم العالمي"45% من العاملين في القطاع الصحي ينتمون لمهنة التمريض
الشيخ الحذيفي: تكفير المسلمين عظيم الخطر.. ومجتمعنا يحارب الأعمال الإرهابية التخريبية
إعلان أرقام المقبولين نهائياً في قوات الدفاع الجوي
ارقام المقبولين في الدفاع الجوي الجزء الأول
ارقام المقبولين في الدفاع الجوي الجزء الثاني
ارقام المقبولين في الدفاع الجوي الجزء الثالث
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض