عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 11 May 2003 No. 12742 Year 38

الاحد 10 ربيع الأول 1424العدد 12742 السنة 38

  في التغيير هل نحن مبتدعون؟طريق الألف ميل يبدأ بأسرة!

مسؤولية - تكتبها - ناهد باشطح

"إذا أردنا ألا تتغير الأشياء فلا بد للأشياء
أن تتغير"
- مثل إيطالي -

يذكر الدكتور "السيد شتا" في الكتاب الجامعي "دراسات في المجتمع السعودي" في الفصل الثاني عشر وعنوانه "تغير الاتجاهات الاجتماعية للشخصية بجنوب المجتمع السعودي".
أن هناك رفضاً واضحاً للأساليب التقليدية للتنشئة من قبل المجتمع وهناك اتصال قوي جدا بأساليب التنشئة المستحدثة.
وفي دراسة للدكتور "عبد الله صيرفي" من جامعة أم القرى بعنوان "التنبؤ بانحراف الأحداث من خلال الخصائص الأسرية وأساليب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات بالمملكة العربية السعودية".
كشفت النتائج أن الأسرة السعودية تميل إلى استخدام أسلوب العقاب الجسدي وسحب الحب في عملية تنشئة الأطفال بصورة عامة وأرجعت ذلك إلى عدم إلمام الآباء والأمهات بأساسيات التعامل مع الأطفال بأسلوب المصارحة والمناقشة والتي تبين أنه افضل أسلوب يمكن أن يستخدم في التعامل مع الأحداث.
والسؤال هل أساليب التنشئة المتسلطة هي التي تقف وحدها أمام جيل من الشباب لا يعرف ماذا يريد أو يرفض التغيير، وكيف يكون ذلك؟
وكيف يساهم أسلوب الأسرة الأبوي السلطوي في خلق مجتمع يرفض التغيير لمجرد الرفض؟


نظام الأسرة:

لا يوجد بالطبع تناقض بين نتائج الدراستين ذلك لأن الإطار العام لهما يؤكد وجود وضع تقليدي في أساليب التنشئة الاجتماعية لدينا ففي الدراسة الأولى أثبتت العينة أن أهل منطقة الجنوب يرغبون في تغيير الأساليب التقليدية في التنشئة والتي هي موجودة.
وفي الدراسة الثانية تأكيد على أن السائد في المجتمع هو أساليب التنشئة التقليدية والتي تستند على الضرب وسحب الحب لتجمع بين العقاب الجسدي والنفسي.
والمهم ما هو الدور الذي يلعبه أسلوب الوالدين هذا في التنشئة في تشكيل شخصية الفرد في المجتمع؟
قدم د. هشام شرابي في ندوة مكتبة الإسكندرية في يوليو 2000م دراسة شرح فيها خطورة النموذج الأبوي القائم في الأسرة العربية "حيث هو لا يضر بالأولاد في الأسرة فحسب، بل هو قادر على أن يطبع البنية الاجتماعية جميعا بطابعه، مقدما قيم استعلاء الذكر على الأنثى، والغني على الفقير والجماعة على الفرد والكتاب على القارئ، فتكون النتيجة تخريج أجيال وراء أجيال تعيش بالسلبية وتوافق على التهميش، تستبعد الإبداع وتؤمن بالاتباع، تخشى المغامرة وتركن إلى كهف المألوف السائد فتكون النتيجة الأخيرة التخلف بكافة أشكاله، وما جماع هذا التخلف في كلمته الأخيرة إلا الوقوع تحت سيطرة القوى الخارجية الطامعة، وما أكثرها وما أشرسها!".
هنا "شرابي" يلفت النظر الى مسألة هامة وهي ان خطورة النموذج الابوي أو السلطوي لا تنحصر داخل اسوار الأسرة وهنا يكمن الخطر!


ماهية الابتداع:

التغير حقيقة ثابتة لا يمكننا إنكار وجودها أو وجوده والإنسان يوافق على التغيير إذا وجد انه يحقق له مصلحة أو هدفا ما والتغير في المجتمع لا ينتظر موافقة أو دعما لأنه حادث لا محالة وبسبب ذلك وجد الاختلاف بين البشر حول التغيير وقت حدوثه، كيفيته وعلينا أن نفرق بين التغير الاجتماعي الذي يطرأ على العلاقات الاجتماعية والتغير الثقافي الذي يصيب القيم والمعتقدات والمثل والرموز الشائعة في المجتمع إذ انه من الصعب فصلهما ولأن لكل مجتمع ثوابت لا يقبل التخلي عنها بسهولة ولها أحيانا شكل الرمز فان التغير يواجه بمقاومة ليست كلها سوء حيث إنها تجعل التغيير الأكثر انسجاما مع الأوضاع السائدة في المجتمع عامة.
في قصة الكهف يحاول بطل أفلاطون أن يقنع القابعين في الكهف أن مصدر الظل المتغير في الكهف ليس شمعة بل نور الشمس لكنهم هددوه وتوعدوه مقاومة التغير تحدث لأسباب عدة من ضمنها وهذا ما نتحدث عنه إسهام نظام الأسرة وطرق التربية السلطوية في قتل التفكير النقدي والتفكير الابتكاري وقد يسرف البعض في التخوف من إدخال القيم الثقافية في دائرة الابتكار إلا أن تراثنا الإسلامي يقدم أروع الصور لتربية الرسول لأصحابه على التفكير النقدي والابتكار.
ومع أن رسولنا الكريم قال كل بدعة ضلالة إلا أن البدع الحميدة مطلوبة وهذا ما يفسر ما ابتدعه الفاروق رضي الله عنه عندما أمر في خلافته أن تقام صلاة التراويح في رمضان يوميا وجهز لها أئمة واهتم باستمراريتها بينما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تقام دون تواتر يومي في رمضان.
الابتداع لا يعني دوما الخروج الخطأ عن السنن الدينية أو السنن الاجتماعية لمجرد انه شيء لم نعتده أو نألفه ولذلك فتح رسولنا صلى الله عليه وسلم الباب للابتداع الحسن كما اغلق الباب على الابتداع السيىء بقوله "من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء، ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اوزارهم شيء" رواه مسلم.
التغيير لا يعني الرفض التام للتقاليد الاجتماعية الموروثة فان شيئا كهذا حين يحدث يرمي بالمجتمع إلى الزعزعة ويفقد الفرد إحساسه بالأمان.. لذلك فان الحفاظ على قدر من التقاليد الثقافية السليمة يمنح الفرد شعورا بالانتماء، وتخطئ الأسرة التي تحاول نزع أطفالها عن ماضيهم فالماضي جزء أساسي في تشكيل الحاضر كما أن الحاضر يمارس ذات الأهمية في بناء المستقبل.


أهمية الوعي

يقول تعالى {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} ويشترط الإسلام الوعي للتغير ومكونات الوعي الإنساني كما يذكرها "منصور الجمري" في مقالته "دروس حول المفاهيم السياسية" اثنان:
(المكوّن الأوّل هو "الوعي الموروث" الذي هو الفطرة، ويتضمن أساساً الوعي الديني والأخلاقي غير المكتسب، ويتضمن أيضاً المعلومات الغريزية عن العالم والدوافع الأوّلية التي تحفظ بقاء الفرد والنوع، والمكوّن الثاني هو "الوعي المكتسب" الذي يكتسب عبر الخبرة والاستنتاج العقلي).
وهذان المكونان اللذان أشار إليهما الكاتب في غاية الأهمية حيث إن تشكيل الوعي قضية خطيرة يجب الا يغفل عنها المجتمع فالسلوك الاجتماعي ينتج من الوعي الأخلاقي الموروث لكنه يستند على الوعي المكتسب في تحديد الخير والشر.
وهنا تكمن مشكلة الأجيال الشابة حيث لم يمر بعضها عبر الأسرة ثم المدرسة بما يمكنه أن يشكل وعيه المكتسب بخبرة تتجاوز الأفكار المطبوعة في عقولهم.
شكت لي صديقتي المعلمة المبتكرة في عملها عدم وجود رغبة لدى طالباتها في المرحلة الثانوية على تقبل فكرة الابتكار حتى في افتراضية الحدث.. وذكرت لي أنها ذات مرة من خلال درس عبقرية الفاروق للعقاد الذي كان يناقش اختيار الفاروق يوم الهجرة بداية للتقويم ولم يختر مثلا يوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم طلبت المعلمة منهن أن يفترضن أن الفاروق رضي الله عنه لم يختر هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم للتقويم وأنهن فرضا يستطعن اختيار يوم بديل فأي يوم يخترن؟
وكانت النتيجة أنهن جميعا اخترن ما اختاره الفاروق!!


التنشئة التقليدية

تقوم التنشئة التقليدية على علاقة هرمية يكون في أعلى الهرم القوي صاحب السلطة ويمكن أن يكون الأب في الأسرة اوالمعلم في المدرسة وهكذا وهي علاقة بين طرفين أحدهما مرسل والآخر مستقبل.
الأوامر دوماً تأتي من الأعلى إلى الأسفل وتقوم مبادئها على تمجيد الأب أو الكبير بالسن أو المعلم وإصباغ صفة الوقاحة على المستقبل حين يناقش الأكبر سنا أو الأعلى سلطة.
من شأن هذا الأسلوب أن ينشئ شخصاً مطيعاً يقبل كل ما يسمع ويطيع كل ما يؤمر به دون تقليب للأمر.
ولدى الذين نشئوا هذه التنشئة ميل إلى تفضيل القديم على الجديد وتخوف من غير المألوف ومن اكتشاف المجهول ولذلك هم يرفضون التغيير
ولان المرسل باعتقاده انه على صواب فهو لا يقبل المناقشة ويربي المتلقي على القبول بتعطيل نعمة التفكير التي منحها الله للإنسان وتتفق طريقة التنشئة هذه مع روح النظام الاجتماعي الذكوري الأبوي (البطرياركي) الذي يتسم بالتسلط والكبت والقمع والذي لا يتحمل التحاور ولا يطيق الاختلاف والخلاف بحيث يبقى الأب في أعلى الهرم لا يمكن لأي فرد من الأسرة محاورته في اوامره.


التفاعل

ما علاقة التنشئة التقليدية والنظام الأبوي السلطوي بتغير المجتمع؟
في التغير الاجتماعي من المهم أن تتلاقح الأفكار والآراء وهذا يتحقق عبر حرية النقد وسلامة الحوار ولأن التنشئة التقليدية والنظام الأبوي في الأسرة يمنع ذلك ويشجع على التلقين فان الفكر النقدي لا يولد أبدا بل تولد حالة من التبعية الفكرية والنفسية حيث يفقد الفرد رغبته في المبادرة أو تحمل المسؤولية، دون وجود المرسل في أعلى الهرم.
وهنا يقل تقديره لذاته وقد يعاني الإحباط نتيجة للضغوط النفسية الناتجة عن وقوعه ضمن دائرة التسلط والأخطر انه يمارس ما مورس عليه حيث يبحث عن الأضعف فيمارس عليه السلطة ويتحول المجتمع إلى سلسلة من العلاقات الهرمية دون إفساح مجال للتفكير النقدي الذي يساهم في إحداث التغير الاجتماعي المطلوب.
لذلك نجد الفرد الذي يعاني من الإحباط الناتج عن إحساسه بالهامشية يوجه العنف تجاه ذاته أو المجتمع حيث لا يشعر بالانتماء أو الهوية ويصبح من السهل أن يحارب أسرته أو مجتمعه في محاولة لاثبات ذاته المهمشة بفعل التربية التي لم تضع اعتبارا لذاته واحتراما لكرامته.


المناخ السائد:

إن نظام السلطة في الأسرة والتنشئة التقليدية هي أزمة المجتمعات العربية في إفراز مؤسسات تربوية عقيمة وليست الأسرة السعودية وحدها تحتاج الى اعادة صياغة اذ تعاني المجتمعات العربية من تبعات نظام الأسرة التقليدي، لكن المسؤولية تقع على المؤسسات التربوية في المقام الأول ثم المؤسسات الإعلامية اللتين تتكاملان مع بعضهما البعض في غرس المفاهيم والثقافات الإنسانية، المطلوب إحداث تغيير جوهري وأساسي في أدوار تلك المؤسسات للنجاح في تغيير في أي نمط من أنماط السلوك الاجتماعي، الذي يتطلب إحداث تغيير مواز في مفاهيم أفراد المجتمع.
والمرحلة الحالية حساسة في تاريخ المجتمعات العربية ولا بد من قراءة واعية للموروث الثقافي والحضاري تجدد رؤيتنا إلى موروثنا الثقافي، وكيفية الاستفادة منه في حاضرنا. نريد رؤية للموروث الثقافي لا تقيدها رؤية سابقة، التاريخ أمامنا وبين أيدينا ولدينا تراث إسلامي يمكننا أن نعلم الأطفال كيف يقرؤوه قراءة عميقة تتجاوز حفظ نصوصه إلى إدراك عمق معانيها بما يدفعهم للتمسك بها عن وعي دون تلقين.
ولعلني اتفق مع د. هشام شرابي في أهمية تغير اللغة، حيث يقول (اللغة ليست مجرد وسيلة اتصال سوسيولوجي، بل هي أيضا جهاز لخلق الأفكار وتجديد الحياة وهذا ممكن - رغم صعوبته - بإصرار المثقفين على غرس المصطلح العلمي في التربة المحلية، ممكن كذلك الارتكاز على أرض الواقع المعاش لا التحليق في فضاء الفكر المجرد، ممكن أيضا حين ينفض المثقف عن كاهله غبار الماضوية من ناحية ومن أخرى حين يتوقف عن استيراد المذاهب والنظريات سابقة التجهيز من خارج بيئته، بكلمة واحدة حين يتمكن من إبداع نظريته الأصيلة. وهذا لا يتأتى بالطبع الا بعد أن يكون قد هضم تماما كل النظريات في مجال تخصصه وتمكن من نقدها النقد العلمي المؤسس على قاعدة التنوع).
إذن مفتاح الوعي بأيدينا أن ننفض عن فكرنا إيماننا بالواقع دون تفنيد لأخطائه وترديد مقولة أننا مجتمع مثالي لا يمكنها أن توصلنا إلى حل لمشكلاتنا والأخطاء في مجتمعنا لا تجرده من صفاته وقد مضى زمن يقدم فيه الفلاسفة نظريات أو مدن مثالية غير قابلة للتفاعل مع الواقع.>




 

بقية المواضيع

الفكر الجهادي التكفيري.. وافد أم أصيل ضارب بجذوره؟
عشرة ريالات قيمة بيع "الكيس" على اصحاب المواشي."بائعة الخبز"..  تصارع الفقر بالفتات
في التغيير هل نحن مبتدعون؟طريق الألف ميل يبدأ بأسرة!
يسكن فيها  4500نسمة ..هجرة العلبة في تربة  بدون مركز للرعاية الصحية
مكفوفون يدخلون مواقع الانترنت ويقرأون الصحف ويتبادلون رسائل الجوال ويلعبون كرة القدم
بكتيريا شاورما الصيف تنتظر ضحاياها
"الأطفال الجائلون" ظاهرة جديدة تنبئ بأخطار في المجتمع
صرعات الغرب تنتشر على أجساد بناتنا!
مشكلة الكفيفة حركت كل المشاعر إلا الخدمة
11535 طالبة من اصل في جنوب الرياض ليس لديهن سجلات طبية
الأطفال والبيئة.. ضحايا مَن ؟
خمسة أسباب لا تستدعي أخذ طفلك للطوارئ
"الغامض" رقيق المشاعر.. رث الثياب.. مسكنه أرصفة الرياض!
نساء سعوديات في عالم "الانترنت"
تجربة "المخيمات" توقظ الحس التربوي عند المعلمين
في دراسة حديثة : نصف الخليجيين يخافون من ركوب الطائرة
شباب "متفهم" لخطر البطالة ينخرط للعمل في محطات الوقود
صديق الأموات: بلغوا أصدقائي أنني مازلت حياً!!
الشباب يجد في رياضة المشي متعة أخرى
الطفلة "أمل" غرقت في مياه السيول قرب منزلها
الفضاء الملوث يهدد حياة الأجيال
هل توصل العلماء إلى تفسير دقيق للأحلام؟
الأصولية.. هل هي شرف أم افتراء؟
الإجازات المرضية تنعش المستوصفات الأهلية
الدراسة أكدت أن نسبتهم وصلت 9%المتخلفون يعذبون أطفالهم
على من تقع مسؤولية تنشئة أطفال وسط بيئة صحية سليمة
12% من حساسية مواد التجميل موجودة حول العينين
المرض القاتل يهدد  3000شخص حالي
صوت المستهلك الذي تأخر وقت ظهوره.. كثيراً!
إغراءات "أبو ريالين" تثير شهوة الشراء
سائقو سيارات النقل الصغيرة يتساءلون: لماذا نحن مصيدة للمرور؟
جسور المشاة.. معلقة الاستخدام
انتشار باعة الخضار المتجولين يزيد مطالبات أصحاب المباسط بوقف الظاهرة
حدائق الأحياء.. الفشل على مستوى قطيعة السكان
المرأة الغائبة في التشكيل الوزاري الجديد!!
أمراض المجتمع النفسية نتاج عُقَد الآباء في طفولتهم!
عودة المخاوف من انتشار الامراض المزمنة  عقب حرق آبار النفط العراقية
الكثير من الحروب الأسرية بسبب الشك
الفتيات يرتدين أزياء القتال
تحديد ساعات العمل في أسواقنا التجارية
البلدية تعفي البعوض من الملاحقة
الإسلام مستهدف من حملات تشويه غربية والجهد الإعلامي للمسلمين غائب
أسد البلدية يحتاج لرعاية الشيخوخة
نساء يرصعن ملابسهن وجوالاتهن بالذهب والألماس!
"الرياض" تروي نجاة مواطن وزوجته من جحيم العراق
"الانتحار" ما قبل اللحظة الحاسمة.. أين المجتمع؟
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض