بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Sunday 11 January 2004 No. 12987 Year 39

الاحد 18 ذو القعدة 1424العدد 12987 السنة 39

  أسعار البترول تواصل ارتفاعاتها ومخزون الولايات المتحدة من البترول الخام عند مستويات حرجة

إعـــداد : "الرياض"  الاقتـصادي

سجلت أسعار البترول ولليوم السادس والعشرين على التوالي أسعاراً تعدت المدى السعرى الذي بين   22-  28دولاراً كما حددته منظمة الدول المصدرة للنفط( أوبك). وعند الأسعار التي سجلت الأسبوع الماضي تقترب الأوضاع مع حالات الأسواق قبيل حرب العراق والتي وصلت فيها أسعار خام برنت إلى مستوي  31.80دولاراً والذي بإغلاق اليوم الجمعة تكون الأسعار لا تبعد عنه سوي 30سنتاً.
وكانت الأسعار التي واصلت ارتفاعاتها يومي الخميس والجمعة قد تأثرت كثيراً بسببين اثنين؛ أولهما بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تواصل الهبوط في مستويات المخزون من الزيت الخام؛ والثاني هو تزايد عنف موجة البرد على المناطق الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة. التي تعد الأكبر استهلاكا في العالم لزيت التدفئة والذي تزيد مستويات الطلب أثناءه على زيت التدفئة بنسبة تقترب من 28%.
هذا وقد أصدرت إدارة معلومات الطاقة في بيانها الأسبوعي يوم الأربعاء عن مستويات المخزون والمنتجات المكررة في الولايات المتحدة أن  المخزون من الزيت الخام قد انخفض إلى مستوي  269مليون برميل وهو المستوي الأقل منذ  28عاما أي منذ سنة 1975م. وتعد الإدارة الفدرالية أي هبوط عن مستوي  270مليون برميل هبوطا حرجاً. هذا وتجدر الإشارة إلى أنه رغم هبوط الزيت الخام إلا أن المخزون من المنتجات المكررة والبنزين  قد زاد الأسبوع الماضي بمقدار 6.4،  2.7مليون برميل على التوالي.
أما موجة البرد التي غطت شمال شرق الولايات المتحدة فستصل حدتها بتساقط الثلوج يومي الأحد والاثنين القادمين ثم تخف وسط الأسبوع ليعود البرد بشكل أكبر- حسب التوقعات- مع نهاية الأسبوع القادم. ولو استمرت حالة البرد القاسي لما يزيد عن أسبوعين متصاحبة مع تناقص المخزون الحرجة المشار إليها فلربما تصل الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة.
ومما يشير إليه المحللون كسبب آخر في تماسك أسعار البترول في الأسابيع الأخيرة هو حالة الضعف التي يمر بها منذ عام الدولار والتي فقد خلالها 17% من قيمته العام المنصرم وحده. لكن هذا الضعف أصبح يغري المضاربين في أسواق السلع خاصة من غير الواقعين ضمن أسواق الدولار وتخصيصا في منطقة اليورو الذي تتصاعد قيمته بشكل مستمر أمام الدولار مما تسبب في مكاسب كبيرة للمتعاملين في هذه المنطقة.
ومن الأسباب كذلك في ارتفاع أسعار البترول وخاصة يوم الجمعة والذي أدى إلى موجة عارمة من هبوط أسعار شركات البترول في البورصات الأوروبية والأمريكية ذلك التصريح الذي أطلقته شركة "شل" والذي أشارت فيه إلى هبوط تقديراتها عن مستويات الاحتياط الذي تسيطر على امتيازاته في العالم وخاصة في منطقة بحر قزوين بنسبة 20%. مما أيضا تسبب في أن يهوي سهم الشركة في البورصات الأوروبية بما يزيد عن 7% يوم الجمعة وحده.
وفي ضوء الأسعار العالية الأسبوع الماضي حاول رئيس منظمة أوبك الحالي يوم الخميس الماضي أن يغير من لهجته التي كانت تبرر غض الطرف من قبل المنظمة عن السعي إلى زيادة الإنتاج بسبب ضعف الدولار. وبسبب أمور أخرى ليس لها علاقة بالإمدادات بأنه والدول المنتمية للمنظمة أصبحوا يتمنون رؤية الأسعار تعاود هبوطها مرة أخرى. خاصة وان المنظمة قد تعرضت لهجوم حاد من قبل الولايات المتحدة الأسابيع الماضية بعد تصريحات مسؤولين فيها بشأن تبرير الأسعار بضعف الدولار.
هذا و ستجتمع دول أوبك اجتماعها العادي في يوم العاشر من فبراير القادم في الجزائر وقد تجد هذه الدول صعوبة في تقليل الإنتاج خلال اجتماعها المقبل استجابة لتراجع الطلب المتوقع في الربع الأول من العام خاصة في ضوء الأسعار العالمية الحالية.



 

بقية المواضيع

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض