عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 11 January 2003 No. 12622 Year 38

السبت 09 ذو القعدة 1423العدد 12622 السنة 38

  سمو ولي العهد:إبراز حقيقة الإسلام والرد على ما يثار حوله مسؤولية جماعية كبيرة

تغطية - يحيى الأمير:  عدسة - حمد السعيّد

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة مساء أمس الاول الخميس انطلاق الفعاليات والأنشطة الثقافية ضمن المهرجان الوطني للتراث والثقافة الثامن عشر بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتيننتال.
وقد ابتدأ الحفل عند السادسة والثلث بآي من القرآن الكريم، تلتها كلمة المهرجان والتي ألقاها الدكتور عبدالرحمن السبيت رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان الذي قال:
الحمد لله رب العالمين، الذي قال في كتابه الكريم {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}.
والصلاة والسلام على رسول الهدى الذي جاء بشيراً ونذيراً ورحمة للعاملين، وعلى آله وأصحابه ومن تبع هداهم إلى يوم الدين، وهو الذي علمنا أن مكارم الأخلاق من أعمال الجنة وقال (إن الله بعثني بتمام مكارم الأخلاق، وكمال محاسن الأفعال).
صاحب السمو الملكي الفريق الأول الركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون العسكرية، نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة يحفظه الله.
ضيوفنا الكرام
أيها الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إن الثقافة العربية والإسلامية اليوم، يا صاحب السمو، تزدهي بوجودكم الكريم لترعى هذا الحفل الثقافي الكبير في إطار المهرجان الوطني الثامن عشر للتراث والثقافة الذي هو عطاء مثمر من الأيادي البيضاء التي مدتها قيادتنا الحكيمة إلى الثقافة العربية والإسلامية منذ أسس الملك عبدالعزيز رحمه الله كيان المملكة العربية السعودية على أساس عربي إسلامي إنساني رفيع، ثم بقيادة أبنائه البررة من بعده، ثم بتوجيه سام من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الحرس الوطني يحفظه الله، ومساندته التي لم تعرف الحدود.
وكذلك جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام يحفظه الله، وكذلك جهود صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني يحفظه الله، ومتابعتكم لوضع تصورات القيادة موضع التنفيذ لذلك فإنني بالإصالة عن نفسي وباسم الثقافة العربية والإسلامية وباسم المثقفين العرب والمسلمين والأصدقاء المهتمين بهذه الثقافة جميعاً أرفع إلى قيادتنا الرشيدة أصدق وأخلص الشكر على ما قدمت للثقافة من خلال هذا المهرجان الذي صار صعيداً تلتقي عليه كل مدارس الثقافة العربية والإسلامية والإنسانية، لتتحاور بالحجة والبرهان، ولتتجادل بالتي هي أحسن، ولتتبادل الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ولتستشرف الآفاق وتزود الطريق على بصيرة وهدى، (فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما مع ينفع الناس فيمكث في الأرض).
على منابر المهرجان الوطني للتراث والثقافة طوال عقدين ونيف من الزمان توالى خطباء أجلاء من نخب الثقافة العربية والإسلامية والإنسانية، ولم يحتكر المنابر رأي بعينه، ولا استبدت بها مدرسة بخصوصها، ولا استأثر بها فكر محدد بل كانت الآفاق مفتوحة على كل الطيف الفكري العربي الإسلامي والإنساني. وطرحت من على هذه المنابر كل المشكلات التي تهم الثقافة العربية الإسلامية وتراثها، وتهم تفاعلها مع ما يجري في العالم من أحداث في السياسة والاقتصاد والاجتماع والعلاقات الدولية مع الشرق والغرب والآداب وروائع التراث وغير ذلك من موضوعات، وتحدث الجميع أحراراً إلا من رقابة الله ثم من ضمائرهم، وقالوا ما آمنوا به سواء وافقناهم عليه أو اختلفنا معهم فيه.
وكان الجميع اخواناً وأصدقاء لنا وعرضنا دائماً أحوال المملكة العربية السعودية وشرحنا تجربتها في القيادة، والتشريع، والتنمية، والعلاقات الدولية.
فنحن كما يوجهنا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، ورئيس الحرس الوطني يحفظه الله، باستمرار ليس لدينا ما نخفيه.
فلهذه الوجوه الطيبة التي تزورنا اليوم في عرس الثقافة العربية الإسلامية والإنسانية أتوجه بالشكر والتقدير على أن لبوا دعوتنا وتحملوا مشاق السفر وجاءوا ليقدموا لنا من ضياء عيونهم، ورحيق عقولهم، ورشاد بصائرهم خلاصات نافعة تضيء لامتنا ولانسانيتنا الطريق إلى الحق والخير والسلام. وأرجو لكل الإخوان والأصدقاء الإقامة الهنئية، والصحبة الطيبة في الرياض المحبة لهم والمتشوقة لاستقبالهم.
في هذا المنتدى الطيب طرح المهرجان موضوع "هذا هو الإسلام" ليكون إطاراً لمناقشات هذا العام لتستبين حقيقة الإسلام عقيدة وحضارة وسلوكيات أخلاقية مع حرصه على كل ما يرفع كرامة الإنسان ويصون حياته ودينه وماله وعرضه وحقوقه أفراداً ومجتمعات ودولاً ومنظمات واحلافاً. لا يمكن أن يكون الإسلام متهماً ندافع عنه، فنحن لا نقبل أن يكون ديننا موضع تساؤل برغم كل الأبواق المغرضة أو الجاهلة التي تحاول إلصاق التهم والافتراءات. لا يمكن لفئة مهما كانت أن تخطف الإسلام الذي أقام حضارة ضمت كل أعراق البشرية، وانتشرت في كل قارات العالم، وأثرت في كل ميادين العلم والفكر والعلاقات الدولية.
بعد ذلك القيت كلمة ضيوف المهرجان القاها نيابة عنهم مدير مركز التفاهم الاسلامي المسيحي بجامعة جورج تاون الدكتور جون اسبزيتو أكد خلالها أهمية الحوار وطرح الرؤى والتركيز على القضايا المهمة ومناقشتها بشكل صحيح وحيوي.
وأبرز المكانة التي وصل اليها المهرجان الوطني للتراث والثقافة في التعريف بالاسلام وسماحته مؤكدا انه بقى أن يتفهم الآخرون مبادئه وقيمه الرفيعة.
ولفت الى أثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر في توتر العلاقات بين الدول الاسلامية والغربية متمنيا أن تتحسن العلاقات الى ما فيه الصالح العام.
وألمح الى أهمية اعادة النظر في التبادل الثقافي والحضاري في المصالح المشتركة لفهم الآخرين بطريقة صحيحة منوها  بفكرة تطوير فكرة الحوار ومناقشة الصراع بين الحضارات و توضيح عناصر التصادم الحضاري وفهمه بشكل جيد.
و أكد أهمية مناقشة قضايا فلسطين  والشيشان وكشمير وغيرها من القضايا المعاصرة وكذلك استشراف الدين الاسلامي وكيفية معاملة العالم الغربي.
بعد ذلك ألقى الدكتور الشاعر ناصر الزهراني قصيدة بهذه المناسبة منها:
وطني يا مسرّتي يا مرادي
بهحة الكون درة الأوطان
قبلتي في الهوى ومعراج روحي
وزلال لقلبي العطشان
أنا خِلٌّ متيم في هواه
إن تَغَنَّوا بغادة أو رزان
واحتضاني له يداوي جراحي
وأرى فيه ما يرى العاشقان
أنا أجريت حبه في دمائي
فغدا منه مُدءمناً شرياني
في ربا نجد رايتي وطموحي
وسطوع الملوك والإيوان
وإذا كان بالحجاز مقامي
ففؤادي يبيت في الظهران
وإذا صغت للقُرَّيات لحناً
فحروفي تجول في جيزان
وطن تغدق المنى راحتاه
ومُغيث المكروب واللهفان
مهبط الوحي مَشّرِقُ النور منه
زِينَ جيد التاريخ بالفرسان
كان نهباً لهِمِّ خوف وفقر
ومجالاً للجور والعدوان
فأتى الفارس الهمام كفجر
كحياة تدب في جثمان
ذاك عبدالعزيز ميلاد مجد
غار منه المريخ والفرقدان
صاغها للوجود لحناً ندياً
عبقري الألحان والأوزان
تتزيا أرجاؤها بالسجايا
وتُباهي بحكمة واتزان
يا ربيع الآداب غَصّتء حلوق
حين كنت منارة الإيمان
أنت فجر الإسلام أنت حماه
أنت منه كالروح للأبدان
ستظلين منبراً للبرايا
ينشر الحق والهدى غيروان
والضجيج المحموم ما كان يَثني
صادق العزم واضح البرهان
حملات مُضللات عليها
لا لشيء إلا لشرع مُصان
غاظهم ما تُفيضه من عطاء
لقضايا الإسلام في كل آن
هجمات تزري بمن رَوَّجوها
معلناتٌ بالحقد والأضغان
ما نبالي بما يحاك افتراءً
من وحول الضلال والبهتان
لا يضير الشموخَ أقزامُ فِكءرٍ
إن تنادوا أو قعقعوا بالشنان
نحن وجه الدنيا وركن المزايا
والسجايا وما لنا من مُداَن
نحن في السلم رحمة وسلام
يَتَرَوَّى من نهرنا الخافقان
وإذا نِيل من حمانا نهضنا
وانتقمنا من كل إنس وجان
قد ترانا نهمي كغيثٍ هنيءً
وترانا نهيج كالطوفان
وترانا مأوى فسيحاً مريحاً
وترانا نثور كالبركان
لو نثرنا دماءنا في رضاها
فهو عطر من دوحة الشكران
يا أبا فيصل إليك التحايا
عابقاتٌ بالفل والريحان
يا إماما افاض عشرين عاماً
من فنون جلية للعيان
اي حرف يبين عن فضل شهم
بات يروي انداءه الحرمان
والمبرات شاهد بالعطايا
وجليل الابداع للتبيان
واكتست ارضنا فنون المعالي
وعليها بشاشة العمران
وافر الحلم ساطع الفهم سمح
ماله في حصافة الرأي ثان
يا أبا متعب: وتجثو القوافي
حين تأتي لسدة الديوان
لن يفيك القريض لو كان يروى
من زهير والبحتري وابن هاني
يا هماماً لو جاءه المتنبي
لتناسى ممدوحه الحمداني
يا عبير التراث يا مشرق الآ
تي واريحي الاوان
يا ربيب العلا ويا خير بان
انت عطر اللقاء والمهرجان
لا يباريك في مزاياك وال
في زماني وليس من اقران
نجدة واستقامة ووفاء
وسخاء وهمة وتفان
شيم تنطح الثريا وعزم
وفؤاد على الرعية حان

قلّ ان يسعف الزمان بشهم
عالمي الاعجاب والصولجان
وابى الشعر ان يروم ختاماً
قبل ان يرتقي الى سلطان
واهب الفضل مغدق البذل بحر
زاخر بالاصداف والمرجان
من ولاة تجملوا في البرايا
بالعطايا وبالحلوم الرزان
في رياض الامجاد تحظى القوافي
بالمنى في اميرها سلمان
وفنون الرقي والحسن فيها
ناطقات بالشكر والعرفان

اما آخر فقرات الافتتاح فكانت كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز القاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله. الذي قال:
الحمد الله الذي اكرمنا بنعمة الاسلام ديناً، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الانبياء والرسل.
أيها الاخوة الحضور:
كم كان بودي ان اشارك شخصياً في هذا الحفل الكريم الذي يحمل عنواناً نعتز به جميعاً، (هذا هو الاسلام). وهو المحور الرئيسي الذي تدور عليه الندوات والمحاضرات، وانه لشرف لي ان اكون  اليوم بين اخوة كرام نعتز ونسعد بهم في وطنهم ووطن المسلمين جميعاً المملكة العربية السعودية، ولكن ظروف العمل حالت دون حضوري، فآليت على نفسي الا ان اتواجد معكم من خلال هذه الكلمة، تواصل الاخ مع اخوته، آملاً قبول اعتذاري، ومتمنياً لمداولاتكم السداد والصواب.
ايها الاخوة الكرام:
إننا في مستهل اعمال هذا اللقاء الثقافي نجد انفسنا امام سؤال يطرح نفسه: هل الاسلام تمثله الاقوال ام الافعال؟ وهل يمكن ان نعتبر بعض مسلمي اليوم للإسلام مثالاً على عظمة ديننا في تصرفاتهم واقوالهم؟.
هذا السؤال وقفت امامه طويلاً، وتذكرت قول الحق جل جلاله: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا، ويشهد الله على مافي قلبه، وهو ألد الخصام، واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها، ويهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد).
أيها الاخوة الكرام:
ان ابراز حقيقة الاسلام، وما يهدف اليه من خير للبشرية جمعاء، والرد على مايثار حوله من شبهات من قبل دوائر لم تعد خافية على احد، مسؤولية جماعية كبيرة، لايقدر على حملها غير المخلصين على غيرتهم من ابناء الامة العربية والاسلامية، بل وتتجاوزهم الى كل الشرفاء في هذا العالم ممن حباهم الله الوعي والحكمة.
والحوار لايعني الجدل، فالأول هادف ومقبول، والاخر عقيم منبوذ، ولنتذكر انه (اذا اراد الله بقوم سوءاً سلط عليهم الجدل وقلة العمل). ويقول المصطفى (صلى الله عليه وسلم):
(الكلمة الطيبة صدقة). والكلمة في معناها هذا هي الرفق في الطرح، فنبي الهدى (صلى الله عليه وسلم) يقول: (من اعطي حظه من الرفق فقد اعطي حظه من الخير كله، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير).
هذا الطرح لم يأت من فراغ، بل جاء مبيناً لمسيرة خالدة، ورسالة عظيمة بينت وفصلت كل صغيرة وكبيرة، والبلاغ في مضمونه الشامل لا يعني الاكراه، فالله جل جلاله يقول:
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي). وهو القائل جل وعلا (ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعاً، افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين).
أيها الاخوة الكرام:
ادعو الله ان تتحقق الاهداف المرجوة من هذا البرنامج، وان نوضح المعاني الجليلة لرسالة الاسلام الخالدة، وننشر مضامينها المليئة بالخير والمحبة والتسامح، وهل كان الاسلام الا دعوة للخير: (خذ العفو وامر بالعرف، واعرض عن الجاهلين). وهل كان الا دينا وسطاً نبذ الغلو والتطرف (وكذلك جعلناكم امة وسطاً). وهل كان الا رمزاً للإخاء والمصالحة (لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم، وتقسطوا اليهم، ان الله يحب المقسطين).
علينا  جميعاً ان نأخذ بالعفو، ونأمر بالمعروف، ونعرض عن الجاهلين، كما امرنا الخالق جل جلاله ولنوغل بعلمنا في الدين برفق، كما قال المصطفى (صلى الله عليه وسلم): (ان هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق). كما قال عليه الصلاة والسلام (ان الدين يسر، ولن يشاد الدين احد الا غلبه).
أيها الاخوة الكرام:
انني اتضرع الى الله جلت قدرته ان يمنحكم المقدرة على قول الحق، والحكمة في اسلوب طرحه، وان يعيننا جميعاً على تحمل مسؤوليتنا امام الله ثم امتنا العربية والاسلامية باقتدار لايقبل التأويل.
ولكل من حاول المساس بديننا او تشويهه، اقول:
("ولنصبرن" على ما آذيتمونا، وعلى الله فليتوكل المتوكلون).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وفي نهاية الكلمة توجه صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله الى حفل الشاي الذي تخلله افتتاح عدد من المعارض من ابرزها معرض لصور الراحل صالح العزاز.
عقب ذلك ادلى صاحب السمو الملكي الفريق اول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز بتصريح صحفي اكد فيه اهمية ابراز حقيقة الاسلام والرد على مايثار حوله من شبهات وقال "ان الاسلام دين الرفق والتسامح دعا المسلمين للاخذ بالعفو وترك الجدل وانتهاج وسائل بعيدة عن العنف والغلو والتطرف".
وعبر سموه عن سعادته بافتتاح فعاليات المهرجان الثقافية وقال سموه "انه شرف لي ان اوكل من سمو سيدي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني ان القي الكلمة في هذا اليوم".
وتطرق سموه الى مضامين كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وما اشتملت عليه من دعوة لفهم الاسلام فهما صحيحا كما دعا اليه رسولنا عليه الصلاة والسلام واستطاع ان يجمع محبة الناس من جميع انحاء العالم لهذا الدين السمح.
ولفت سموه الى ان الكلمة شددت على اهمية اتحاد المسلمين على دينهم الصحيح وعدم الاساءة اليه بالجهل بتعاليمه.
واعرب سموه عن امله في ان يأتي الغرب ويجلس ويحاور ويعرف الاسلام من من هم يفهمون الاسلام بشعائره السمحة التي تجمع القلوب بالتسامح والاخوة والتقارب متمنيا ان يحصل هذا في حديث المناقشات التي ستتم في الايام القادمة ان شاء




 

بقية المواضيع

نورة روعة القصة واحداث تاهت بين الاخراج و(مط) الاحداث
اكتشاف الملامح الجمالية للبيئة الصحراوية  معرض يقيمة طلاب جامعة الملك عبدالعزيز
فنون الجزيرة تطلق ثامر التركي رسمياً بألبوم (لاحظ الفرق)
أولاد المنصور وmbc يتعاونون لتقديم مسلسل خليجي بأسلوب مكسيكي
خالد العليان موجهاً حديثه للمطربين: "إما أن تغنوا أعمالي في أشرطة رسمية أو لا تحرقوها عليَّ"
سمو ولي العهد:إبراز حقيقة الإسلام والرد على ما يثار حوله مسؤولية جماعية كبيرة
نجيب محفوظ في العناية الفائقة
الجنادرية  ودورها في إحياء الرقصات الشعبية
هيضني البرق
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | الجنادرية 18 | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

الجنادرية 18

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض