عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 10 January 2003 No. 12621 Year 38

الجمعة 08 ذو القعدة 1423العدد 12621 السنة 38

  في ندوة تكريم الأديب أحمد المبارك: أحمد المبارك رائد في مجال الأدب والدبلوماسية

تغطية: يحيى الأمير عدسة: محمد السعيد


* في أولى الفعاليات الثقافية لمهرجان الجنادرية للتراث والثقافة لهذا العام وضمن الاحتفاء بالشخصية الأدبية المكرمة لهذا العام الاستاذ الشيخ أحمد المبارك اقيمت مساء أمس الخميس ندوة تكريمية حول شخصية المبارك وذلك بقاعة الملك فيصل للمحاضرات بفندق الرياض انتركونتننتال. وقد ادار الندوة الاستاذ حمد بن عبدالله القاضي عضو مجلس الشورى ورئيس تحرير المجلة العربية الذي استهل حديثه بمقدمة رحب فيها بالحضور معرفا بالشخصية المكرمة ومقدما المشاركين بالحديث عنه. بعد ذلك تحدث الدكتور خالد الحلبي.

نشأة الشيخ ورحلاته العلمية
د. خالد الحلبي الذي استهل حديثه بتعريف الشيخ ومكانته وما وصل اليه من علم ومكانة ليبدأ باستعراض رحلة الشيخ انطلاقا من الاحساء مسقط رأسه وبداياته هناك واسرته.
ثم تحدث عن  سفره الى بغداد وما عانى هناك وفشل تلك الرحلة التي بدأها الشيخ دون رضا والده شغفا وحبا بالعلم ولما لم يستطع ان يحصل بغيته كاتب والده وبالعودة ثم عاد، وأخذ يبحث مع اهله سفره الى القاهرة فوافقوا ورتبوا له ذلك ثم سافر فالتحق بالأزهر وبعده جامعة عين شمس واكد الحلبي ان الاصالة والتمسك بالقيم وما يمتلكه الشيخ من اتزان وعقلانية جعلته اكثر تمسكا بأصالته وبثقافة بلده، وكيف ان الشيخ وجد مكانته في الأزهر واخذ ينتج بكل جد ونشاط مع اسماء كثيرة من مختلف انحاء العالم وتناول الحلبي قراءات الشيخ وتأثره بالاسماء الادبية في مصر وبخاصة الرافعي الذي اعجب به المبارك فأخذ يقرأه حتى ظهر تأثره الشديد به.
وواصل د. الحلبي استعراض ابرز الظروف التي كابدها الشيخ احمد المبارك ومعاصرته لاحداث وقضايا عالمية رسخت فيه ثباته وقوته وهيأته لان يواصل مسيرة الحافلة بالجد والنجاح وكان ثاني المتحدثين في الندوة الاستاذ خليل ابراهيم الفزيع الذي بدأ حديثه قائلا:
ليس من السهل ان نلم بحياة الاستاذ أحمد بن علي المبارك الادبية من جميع جوانبها، ولكننا سنحاول تسليط الضوء على جوانبها منها في الحدود التي يسمح بها الوقت المحدد لهذه الورقة، لذلك سنطل اطلالة عابرة على بعض المحاور عن أدبه وشعره ونقده ومؤلفاته وأحديته، التي أصبحت مأوى قلوب المحبين للادب في واحة الاحساء وما جاورها، وهذه المحاور لا تمثل الا جزءا من جوانب حياته الادبية المليئة بالمحطات الثقافية البارزة والتي اتاحتها له ظروف بيئته الاحسائية واجواء محيطه الدراسي في القاهرة ثم عمله في المجالين التربوي والدبلوماسي.
فقد نشأ الاستاذ أحمد بن علي المبارك في اسرة جمعت بين علوم الدين وفنون الادب.. في مجتمع ساعدت اجواؤه على بروز عدد من الشعراء الذين تركوا بصمات واضحة، على مسيرة الادب في واحة الاحساء الغنية بمباهج الطبيعة ومفاتنها عندما كانت عيون المياه المتدفقة وسامقات النخيل وأفياء الأشجار الباسقة مرتعا خصبا لخيال الشعراء وابداعاتهم يوم كانت للشعر سيادته الساحة الثقافية على جميع فنون الادب ودون منافس، فلما انتقل الى القاهرة للدراسة، وجد في بيئتها ما اشعل اوار شغفه بالادب، وتعرف على ابرز اعلامه، ومن هؤلاء ثلاثة كان على صلة وثيقة بهم هم: الدكتور عبدالوهاب عزام، والدكتور زكي مبارك، والاستاذ عبدالقادر المازني، وكان دائم الحضور لمقر مجلة (الرسالة) يوم السبت حين يجتمع كتابها لتصحيح مقالاتهم ومن هؤلاء العقاد والحكيم واحمد امين وغيرهم، ومجلس فيه هؤلاء هو مدرسة، تعددت مشارب روادها، وتنوعت اهتمامات أقطابها فاستفاد منهم الشاب الوافد الى ارض الكنانة، يطوي بين جوانحه رغبة عارمة في المعرفة، يتنازعها الطموح في التحصيل العلمي، حيث الدراسة، والتحصيل الادبي حيث الرسالة والزيات وعمالقة الادب العربي، واذا كانت اجواء الاحساء قد غرست بذور الادب في نفسه، فان اجواء القاهرة قد رعت هذه البذور لتثمر ادبا اصيلا يرفض كل ما يسيء الى الذائقة العربية شعرا ونثرا.
أما الشعر فقد بدأ اهتمام شيخنا المبارك بالشعر مبكرا، يحفظه ويقوله وحرضت ملكة الشعر لديه اجواء عاشها في مسقط رأسه واخرى رافقته في (رحلة الأمل والألم) لكنه لم يول الشعر العناية التي يستحقها، اذ اكتفى بكتابة عدد من القصائد والمقطوعات، جلها من وحي الأحداث التي مر بها، وله في فن المراسلات والاخوانيات باع طويل، ومراسلاته لبعض اعلام جيله خير شاهد على ذلك، وما يعنينا بهذا الصدد ما يتعلق بالشعر، وهو في هذا المجال يذكر قصة زيارة علي أحمد باكثير له في منزله وعودته دون ان يراه:
وللدكتور ابراهيم رشيد الحاوي - يرحمه الله - قراءة مستفيضة في رسائل الشيخ المبارك كما ان للدكتور عبدالرزاق حسين دراسة عن شعره.
واذا انتقلنا نتقصى موضوعاته الشعرية واغراضه واتجاهاته، فاننا نستطيع ان نتبينها من خلال مسارات عدة:
وأول مسار هو مسار الغربة:
فتصافحك شخصية الشاعر المرهفة الاحساس، المترعة بالعاطفة من خلال هذا الاحساس الممض بالغربة، فهو يتحسر على ابتعاده عن مراتع الصبا، ومرابع الأهل والخلان، ويسائل حبيبته (هجر) بحرقة وغصة قائلا:
أتراك يا هجر الحبيبة تذكري
صبا بغصن قوامك المياد
بالاضافة الى غيرها من المسارات الشعرية

النقد:
لعل المتتبع لمسيرة المبارك الأدبية يدرك حسه النقدي، كما يدرك أن وراء ذلك رصيدا ضخما من الثقافة التراثية المتمثلة في حفظه العديد من المطولات من قديم الشعر وحديثه وكذلك حفظه لمقامات الحريري. وفي الحلقات " 35-  36- 37" من سلسلة مقالاته عن "رحلة الأمل والألم" لمحات نقدية جديرة بالعناية حول أدب طه حسين وشعر محمود سامي البارودي وشوقي وحافظ واسماعيل صبري.
ورواد الأحدية المباركية يحفظون له عنايته بالناشئة وتوجيههم توجيها أدبيا. مصحوبا بدقة الملاحظة والرفق بأصحاب المواهب الجديدة. وهو في ذلك لا ينتهج مدرسة نقدية محددة، ولكنه يعتمد على حسه الادبي في إدراك مكامن القوة والضعف في القصيدة أو القصة أو غيرهما مما تحفل به الأحدية في أمسياتها المتنوعة الجميلة، وذلك وفق نظرته التراثية للادب التي تأبى التخلي عن أصالة الشعر وقوته. وترفض محاولات التحديث التي تنحرف بالشعر عن قواعده وأهدافه.
عن الاستصاخة إلى وقعه في نفوسهم شيء حتى يعدل منه ما مال، فأصبح عندنا ستة عشر بحرا من الشعر هي غاية في الروعة، ولا تستطيع أمة أخرى ان تمتلك نظيرا لها، فلذلك انا اعتبر من يعدل عنها إلى غيرها إنما يريد أن يطوي هذه الصحيفة الناصعة البياض، هذه الصحيفة العريقة في التراث يريد ان يطويها وأن يستغنى عنها".
التأليف:
ورغم هذه التجربة العريضة مع الأدب، فإن مؤلفات الشيخ المبارك ظلت مخطوطة حتى الآن، ولم يقدر لها الظهور رغم أهمية المواضيع التي تطرقت لها ومنها:
- ديوان شعره الذي رتب قصائده حسب موقع قوافيها من الترتيب الهجائي.
وهو يضم أكثر من خمسين قصيدة ومقطوعة شعرية.
- الدولة العثمانية معطياتها وأسباب سقوطها.
- عبقرية الملك عبدالعزيز - رحمه الله -.
- الاحساء ماضيها وحاضرها.
- الأمثال العامية في الاحساء، ومقارنة بينها وبين الأمثال العامية في البلاد العربية الأخرى وخاصة دول الخليج العربية.،
- رحلة الأمل والألم التي ينشر فصولها في المجلة العربية. منذ ما يقرب من الأربعين شهراً.
اما عن الأحدية فقال الأستاذ الفريع: تظل الأحدية أحد أهم وأبرز الملامح الثقافية في الاحساء بعد أن أصبحت ملتقى المثقفين، إذ ان روادها من الأكاديميين من جامعة الملك فيصل وفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والشعراء والأدباء والإعلاميين في الاحساء، يشكلون رصيدها الدائم، وهم على صلة وثيقة بها، لما يجدونه في أجوائها من ألفه ومحبة ونقاش هادىء رزين، وطرح ثقافي متنوع.
وختم الأستاذ الفزيع حديثه قائلا: هذه بعض الأضواء على جوانب من حياة المحتفى به الثقافية، لا تتسم بالشمولية أو التحليل والعمق بحكم ما يفترض في ورقة العمل من إيجاز وعرض سريع، ولا أملك في هذه المناسة إلا ان اشكر المسؤولين في المهرجان الوطني للثقافة والتراث لعنايتهم الكريمة بأعلام هذا الوطن العزيز، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد ذلك تحدث السفير عبدالله بن سعد العبدالهادي عن الجانب الدبلوماسي في مسيرة السفيرأحمد المبارك فبعد تعريفه عن الوظيفة الدبلوماسية تحدث عن شخصية الشيخ أحمد بن علي المبارك قائلا: تتركز شخصية الشيخ أحمد في الصفات التالية وهي على سبيل المثال لا الحصر:
1- حبه للعلم: يعتبر شغفه وحبه للعلم والأدب منقطع النظير كونه ولد ونشأ في بيت علم من أسرة كريمة مشهورة بالعلم والأدب، وكانت البذرة الأولى دراسته لعلم الفقه والحديث والنحو والصرف والأدب والتاريخ على يد والده، وثلة من مشايخ الاحساء كما كان يحضر مجالس الأدب والفقه.
2- حاد الذكاء.. يدرك ما حوله.. سريع البديهة.. عندما تمر عليه حادثة أو مناسبة سرعان ما يستدعي من مخزون حفظه الأدبي ما يماثل تلك الحادث من بيت شعر أو عبارة مأثورة أو مثلاً من الأمثال بما يطابق ما حدث وكأنها قيلت في تلك المناسبة.
3- حاضر الذهن.
4- متحدث جيد.. يملك ناصية الحديث.. فطريقته فيه مشوقة.. تشد المستمع إليه لما يجد من سلاسة التعبير.. وجودة العبارة.. وصفاء اللغة فهو في المجالس أنيسا مؤنسا.
5- يمتلك اللباقة وحسن التصرف في المواقف وهذا حس دبلوماسي.
ثم تطرق إلى مسيرته في العمل الدبلوماسي قائلا: التحق سعادة السفير الشيخ أحمد بن علي آل مبارك بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية في مطلع 1375ه - 1955م حيث انتقل إليها من وزارة المعارف التي كان يعمل بها مديرا للتعليم في منطقة جدة.. وقد يتساءل المرء عن سبب انتقاله من المجال الذي أعد له نفسه سلفا من الناحية النفسية والعلمية ولم يكن في وظيفة قليلة الشأن.. والاجابة تتركز في انه كان يحمل افكارا طموحة للنهوض بالعملية التعليمية أكبر من الفرص المتاحة له في ذلك الوقت. وحدث ان التقى الشيخ أحمد بمعالي الأستاذ ابراهيم السويل، وكان وقتها وكيلا لوزارة الخارجية فاقترح الأخير عليه الانتقال للوزارة فراقت له الفكرة وكان ذلك، وقد صنف على وظيفة "سكرتير ثالث" وتدرج في السلم الدبلوماسي خلال خدمته إلى أن وصل وظيفة "سفير".
ولقد رشح في أواخر عام 1376ه - 1957م للعمل قنصلا في سفارة المملكة في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية وكان رئيس البعثة الأستاذ أحمد الكحيمي قائما بالأعمال، وهذه أولى محطات عمله بالخارج وقد امتدت خدمته إلى خمس سنوات.
ثم نقلت خدماته من السفارة في عمان في أواخر عام 1381ه - 1961م وهو بوظيفة "مستشار" للعمل في سفارة المملكة لدى دولة الكويت عند افتتاحها بعد استقلال الكويت ويرأس السفارة في ذلك الوقت معالي السفير جميل الحجيلان.. ومع انه لم يمكث طويلا حيث اضطرته ظروف صحية للعودة للمملكة إلا انه خلال هذه المدة توطدت علاقة المودة بينه وبين الشيخ عبدالله السالم الصباح أمير دولة الكويت، وكان ميالا للأدب محباً للشعر،

فأنس للشيخ أحمد ودعاه لحضور مجلسه الخاص الذي يعقده في قصره يومياً قبل طلوع الشمس.
بعدها نقلت خدماته من السفارة في الكويت عام 1382ه - 1962م بسبب ظروفه الصحية كما اسلفنا إلى الديوان العام للوزارة في جدة وعين مديراً لإدارة الصحافة والنشر وعندما تحسنت صحته أعيد ترشيحه للعمل بالخارج.
5- في عام  1383ه - 1963م نقلت خدماته للعمل قنصلاً للمملكة في مدينة البصرة بالجمهورية العراقية.
6- ثم نقلت خدماته من القنصلية في البصرة عام 1386ه - 1966م ليتسلم العمل رئيساً للبعثة في سفارة المملكة في (أكرا) عاصمة (غانا) قائماً بالاعمال بالاصالة كانت غانا تحت حكم الرئيس (نكروما) المعروف باتجاهاته اليسارية فأطيح به في انقلاب عسكري وكان عدد سكان غانا يبلغ ستة ملايين يشكل المسلمون 30% من السكان. لذا كانت أمور المسلمين في أولى اهتماماته فكان يبذل ما في وسعه للعناية بهم وتقديم الدعم لهم في ظروف شديدة الحساسية.
7- في عام 1391ه - 1971م عين كأول سفير للمملكة لدى دولة قطر بعد استقلالها، وكان محل الترحيب في الوسط الرسمي والحفاوة في الوسط الشعبي لما لعائلته من مكانة عالية وتقدير خاص. ولذا كان ذا حظوة لدى حاكم الدولة الشيخ خليفة آل ثاني. وقد امتدت خدمته فيها خمس سنوات.
8- في عام 1396ه - 1976م عين سفيراً للمملكة في موريتانيا الا انه لم يباشر العمل بسبب ظروفه الصحية.
9- عين سفيراً بوزارة الخارجية حيث رأس الإدارة الإسلامية سنة 1397ه - 1977م.. ومن خلال رئاسته للإدارة الإسلامية كلفته الوزارة ان يكون ممثلاً للمملكة لدى اجتماعات منظمة مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية التي تقام في مقر المنظمة في جدة أو إحدى الدول الإسلامية الاعضاء في المنظمة كما اختير نائباً لرئيس صندوق التضامن الإسلامي التابع للمنظمة، كما عين عضواً في اللجنة التحضيرية للشؤون الإسلامية.. وظل حتى تمت إحالته إلى التقاعد عام 1415ه .
آخر المتحدثين عن الشيخ أحمد المبارك الأستاذ الشاعر أحمد سالم باعطب: الذي استهل حديثه بتعريف بالاديب المبارك ونشأته وتعلمه وسفره إلى بغداد ثم القاهرة.
ثم اوضح ان المحتفى به فذ شق من الصبر سبيله وكرّس ايامه سمعاً وطاعة وحرر نفسه من الحقد والضغينة.
لقد كان المحتفى به بارعاً في صياغة الفاظه منذ صغره نابغة يحكم ويسير بطريقة تدل على براءته وبراعته.
وتحدث الأستاذ مستشهداً بنماذج من شعر الشيخ أحمد كأبيات قالها في الصداقة واخرى قالها في الحمى.
ثم ختم حديثه بقصيدة من نظمه مهداة إلى الشيخ المبارك المحتفى به.
بعد ذلك عاد الحديث إلى مدير الندوة الأستاذ حمد القاضي الذي فتح الباب للأسئلة والمداخلات والمناقشات والتي كانت ثرية ومساهمة في اثراء الندوة.




 

بقية المواضيع

الأمير عبدالله يشرف الحفل الخطابي والفني وقلد الأمير عبدالله الفيصل وابن سلطان والمعجل والمبارك وسام الملك عبدالعزيز
سمو ولي العهد:إبراز حقيقة الإسلام والرد على ما يثار حوله مسؤولية جماعية كبيرة
الأمير مقرن يتفقد مشاركة المدينة المنورة
الأمير فيصل بن عبدالله بن تركي: مهرجان الجنادرية ناجح ومازال هناك المزيد من التطوير
الشيخ جابر الصباح يفتتح جناح الكويت في الجنادرية
الأمير متعب بن عبدالله: تشريف سمو ولي العهد لافتتاح المهرجان أكبر نجاح له
الحبالي: 111حرفة في السوق الشعبي و 103محلات تفتح أبوابها
اللجنة النسائية تعقد اجتماعا لتفعيل النشاط الثقافي في المهرجان
مركز صحي بالجنادرية يقدم خدماته  24ساعة
 150ألف زائر يدخلون القرية الشعبية في أول أيام الجنادرية
الأمير محمد بن ناصر: افتتاح قرية جازان التراثية في العام القادم
أوصلته بعثة "الرياض": أول طفل تائه يستقبله مكتب الاستعلامات
في ندوة تكريم الأديب أحمد المبارك: أحمد المبارك رائد في مجال الأدب والدبلوماسية
الداخلية تستعرض تاريخها الأمني في القرية الشعبية
التويجري يكرم  ضيوف  المهرجان
النملة يطلع على مشاركة وزارة العمل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | الجنادرية 18 | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

الجنادرية 18

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض