عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Monday 09 December 2002 No. 12589 Year 38

الاثنين 05 شوال 1423العدد 12589 السنة 38

 

 

جديد دليل المواقع

أضف موقعك عرض الدليل
   

العمدة لاعب الهلال السابق في حديث الذكريات:
صفقة ريفالينو  لن تتكرر وهو الوحيد الذي افاد الكرة السعودية

حوار - فهد الروقي

ولد في أحد احياء المدينة المنورة القديمة ترعرع في "باب الحكومة" وشهد "زقاق الطيار" مداعباته الكروية بساقيه النحيلتين هناك ارتفعت اسهمه بين اقرانه الصغار في ابتدائية "الناصرية" وذاع صيته بين احياء المدينة عن ذلك الفتى النحيل ذي البشرة "الحنطية" الرائع في التحكم في معشوقته المستديرة التي ترتمي تحت اقدامه لعله يركلها في مرمى الصبيان الآخرين.
سمع به المسئولون عن ادارة نادي أُحد في المدينة وسارعوا بتسجيله في درجة الشباب وهو لم يزل في اول مشوار "متوسطة الامام علي" لفت نظر كل من في النادي وحضروا الى التمارين لمشاهدة فنانهم الصغير الذي نال اعجاب مدربيه وزملائه.
شاهده بعد اقل من الشهرين من تسجيله مدرب المنتخب الوطني للشباب المصري ابراهيم توفيق الذي كان يدرب الوحدة حينها اعجب به وضمه للفريق وهناك بدأ نجمه في اللمعان اكثر فأكثر خصوصاً بعد المباراة الشهيرة امام سانتوس البرازيلي الذي كان يضم بين صفوفه افضل لاعب انجبته الملاعب العالمية "الملك" بيليه وقائد المنتخب البرازيلي كارلوس البرتو وما هي إلا فترات قليلة حتي استدعاه المدرب عبده صالح الوحش للمنتخب الوطني الاول المستعد لخوض غمار كأس الخليج العربي الثالثة في دولة الكويت عام 74م التي بعدها انتقل لنادي الهلال بالرياض وعاش بالعاصمة مجده الكروي التليد.
حقق مع ناديه البطولات المحلية ليعود بعدها بخمس سنوات الى موطنه الاصلي وناديه الاول احد بقوة القانون وهو الذي يرغب في البقاء بعد ان تحول قلبه الى عشق للأزرق دائم.
وفي المنتخب استمر اساسياً لثماني سنوات متتالية وكانت تصفيات كأس العالم عام  82باسبانيا وخصوصاً مباراة المنتخب الوطني ضد شقيقه الكويتي آخر عهده بالمنتخب.
وفي عام 1406هـ اعلن اعتزاله النهائي للكرة ليخبو نجم لاعب قلما تنجب الملاعب الرياضية نجماً آخر بمواصفاته الفنية والقيادية.اً
انه "العمدة" عبدالله فودة (دنيا الرياضة) استضافته في هذه الدردشة الرمضانية فكان الحوار بطعم الابداع الكروي المشهود له به.

ما سر انقطاعك عن المجال الرياضي بعد انتقالك من المدينة واعتزالك الكرة رغم حصولك علي دورات متقدمة في مجال التدريب؟

بعد اعتزالي للكرة عام 1406هـ وكنت وقتها لاعبا في فريق احد من المدينة المنورة تفرغت كلياً لاسرتي بعد ان شغلتني الكرة عنهم زمنا طويلا كان فريق أُحد وقتها يقدم مستويات ضعيفة تحت اشراف المدرب المغربي "بن خريف" اتى حينها لاعبان من زملائي بالفريق وهما سمير عبدالشكور وعبدالحليم عمر وطلبا مني تولي تدريب الفريق بناء على رغبة الادارة..
اتصلت بعدها بعضو الشرف الهلالي الامير سعود بن ثنيان الذي تربطني به علاقة قوية لاطلب مشورته واقترح علي ان ابدأ وفق الطريقة السليمة بان احضر دورات متقدمة في التدريب الكروي وبالفعل ارسلني الامير سعود لحضور دورتين على نفقته الخاصة الاولى في كندا في علم النفس الرياضي والاخرى في مجال التدريب في البرازيل وقد تعلمت في الدورة الاخيرة علي يد كبار المدربين العالميين من امثال كارلوس البرتو بيريرا مع دروس تطبيقية بحضور تمارين الاندية الكبيرة في ا لبرازيل من ا مثال ساوباولو وفلامنقو واستمرت الدورتان لمدة شهرين عدت بعدها لقيادة فريق أُحد وقد استطعت فيها بعد فضل الله ان اصعد بالفريق الى الدوري الممتاز وبعد الصعود اجتمعت الادارة الاحدية لدراسة اوضاع الفريق برئاسة صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير المدينة والرئيس الفخري للنادي اقترحت حينها ان يستقدم الفريق مدرباً كبيراً يقود الفريق في الدوري الممتاز وقد احضر النادي بالفعل المدرب البرازيلي الشهير "جورج فييرا والذي استمر مع الفريق ثلاث سنوات كنت اعمل خلالها مساعدا له هبطنا في السنة الاولى الى الدرجة الأولى وبقينا في السنتين الاخيرتين هناك اقيل بعدها فييرا وكُل
فتُ بقيادة الفريق واستطعت فيها للمرة الثانية ان اصعد بالفريق الى الدوري الممتاز ثم توقفت نهائياً.

ولماذا توقفت واقد كنتَ ناجحاً؟

لم استطع ان اواصل لتكالب عدد من الظروف القاهرة عليَّ اولها انني موظف حكومي اخرج من عملي الساعة الثانية ظهراً ويجب ان اكون في الملعب الساعة الرابعة عصراً امكث بعدها في النادي احيانا الى الساعة العاشرة ليلاً هذا غير السفر الاسبوعي لاداء المباريات ناهيك عن الضغط النفسي الرهيب في المنافسات ورغبتي الجامحة في التفرغ لاسرتي واهل بيتي. وهناك سبب آخر ليس بذي اهمية كبيرة ولكنه يظل سبباً وهو ضعف المردود المادي فقد كنت اتقاضى اربعة آلاف ريال في حين ان فييرا كان يتقاضى خمسة آلاف دولار.

ولِمَ ابتعدت عن فريقك الهلال؟

على العكس تماماً فعشقي للهلال لن يزول ابداً ومن دخل مقر الهلال وتعرف عليه عن كثب ومن قرب يرسخ حبه في اعماقه الى الابد.
وتواصلي مع الهلال مستمر منذ ان كنتُ لاعباً فيه الى الان ليس مقترنا بمنصب اداري او فني وملاحظاتي دائما تصل الى القائمين على الفريق منذ سنوات طويلة وحتى الان.

الم يحاول الهلاليون الاستفادة من خبراتك؟

حصل وان اتصل بي الهلاليون إبان رئاسة الشيخ عبدالرحمن بن سعيد لاعطائي منصب مدير الكرة وقد عزمت على قبول المنصب ولكن لظروفي الاسرية ورغبة والديَّ في البقاء في المدينة اعتذرت عن المنصب ورضخت لمطالبهما.

ما هو سبب ضياع الفريق الهلالي حالياً؟

الهلال الآن يمر بظروف حرجة لو مرت بأي فريق اخر لعانَى مثل الهلال واكثر والفريق قادر ان يسير ببطء في ظل الفراغ الاداري وعدم وجود مدرب متمكن يقود الفريق ويستفيد من قدرات اللاعبين ويوظفها بالطريقة السليمة اضافة الي الاصابات المتلاحقة لنجوم الفريق وابتعادهم القسري اضافة الى هبوط مستوى البقية عدا الاستفادة من خدمات "الاجانب" خصوصاً محور الارتكاز "ليوناردو"

وماذا عن المحترف الآخر "سوماليا"

رغم ان هذا اللاعب لم يقدم المستوى المأمول منه الا انه تظهر عليه بعض اللمسات الجيدة قد يكون خلفها مهاجم جيد واتمنى ان يعطى الفرصة لبعض الوقت والا فليرحل لبلاده.

والاجانب الآخرون كيف تنظر اليهم؟

للاسف الشديد ان المحترفين الموجودين حالياً غير مؤهلين للعب لدينا ولو جمعنا المحترفين الاجانب الموجودين في كأس دوري خادم الحرمين الشريفين والدرجة الاولى والذي يبلغ عددهم المائة لاعب لخرجت بثلاثة او اربعة لاعبين والبقية تكملة عدد فقط.

ومن المميزين في وجهة نظرك؟

افضلهم على الاطلاق محمد بركات لاعب الاهلي يأتي بعده خوليو سيزار من النصر وسيلوكوستا مهاجم الطائي.

وماذا على برازيلي الاتحاد "سيرجيو"؟

مهاجم خطير جدا ومفيد للفريق ولكنه استغلالي وابتزازي لناديه خصوصاً عند المباريات الحاسمة بالاضافة الى كثرة مشاكله مع زملائه اللاعبين وكذلك الحكام.

جلب "ليوناردو" ألمء يُغرك بالعودة مجدداً لممارسة الكرة نظراً لكبر سنه وضعف عطائه وقلة تحركه في ا لميدان وكأنه يلعب واقفاً ..

"ضحك قليلا" ثم قال: للاسف الشديد هناك من يطالب باعطائه الفرصة لاثبات وجوده مع ان اللاعب المميز تظهر لمساته على الكرة ومهاراته الفردية من اول تمرين كحال غالبية المحترفين في الاولى من الاحتراف منا امثال ريفيلينو ونجيب الامام والعقربي وبن عزيزة والنقر وتميم وليرا وبوكير وطارق ذياب والجندوبي غيرهم وبعد التأكد من مهارات اللاعب تبدأ المسائل الاخرى مثل اللياقة البدنية والتأقلم ورغم احترامي الكبير "لليوناردو" الا انه لاعب مفلس وغير مفيد للفريق ولاعب من شباب النادي قادر على العطاء افضل منه.

وكيف تقع انديتنا في مأزق استقدام مثل هذه النوعية من اشباه اللاعبين؟

الطريقة التي يتم من خلالها جلب اللاعبين طريقة خاطئة وهي من خلال "اشرطة الفيديو" وتستطيع من خمسين مبارة لللاعب معين ان تستخرج بعض اللقطات الجيدة وتغرر بها اصحاب القرار في انديتنا ولو اعتمدنا على الذهاب لبلد اللاعب ومشاهدته لاكثر من مباراة لاستطعنا ان نجلب لاعبين مؤثرين عى غرار ما تقوم به ادارة الطائي.

وما هو الفرق بين الاجانب قديما وحديثا؟

ابرز الفروق تتمثل في الاخلاص والقتالية داخل الملعب وليس البحث عن المساواة واستغلال حاجة النادي.
فريفيلينو مثلا تشعر بانه مولود في الناصرية وشارع العصارات تحديداً رغم انه حضر لدينا وهو مكتفٍ من الشهرة بعد ان حقق مع بلاده البرازيل كأس العالم وكان من اهم افراد الفريق البرازيلي بجوار ملك الكرة بيليه وجارنشيا وديدي وغيرهم اما الاجانب حاليا إما ضعاف المستوى وعاديون واما استغلاليون من امثال بهجا وسيرجيو ثم لا ننسى ان اللاعب السابق كان جدياً وحريصاً على افادة الفريق من خلال تطوير مهاراته وقدراته واذكر ان ريفيلينو كان بعد كل تمرين يقوم بالتسديد على المرمى من مسافات بعيدة ومختلفة في حين كانت توجيهاته لنا هو وزميله نجيب الامام في التمارين والمباريات.
واجانب اليوم تشعر ان المباراة لا تعنيه خسر الفريق ام فاز واقولها بكل صراحة اجانب بهذا المستوى لا نريدهم اطلاقاً.

هل استفدنا من الاحتراف بعد اكثر من عشر سنوات لتطبيقه؟

فكرة الاحتراف فكرة رائدة ولكنها لم تنفذ بالطريقة السليمة فلاعبونا مثلاً لم يفهموا قط معنى الاحتراف هم فهموا فقط انه سوف يحصل على المال في ظل ان سلوكياته لم تتغير سواء كان محترفا او هاويا.
ولم الحظ سوى لاعب واحد فقط يحاول دائما ان يستفيد من اخطائه ويعدل منها اما البقية فتلاحظ ان غالبيتهم مستوياتهم ثابتة دون تغيير واخطاؤهم تتكرر بين مباراة اخرى.
ثم ان الروتين اليومي للاعبين لم يتغير والسوء يحيط بتصرفات اللاعبين من كل جانب فبالاضافة الى السهر الطويل هناك سوء التغذية والاكتفاء بوجبة غذائية واحدة في اليوم او بوجبتين في بعض الاحيان ناهيك عن ممارسة كثير من العادات السيئة المضرة بالصحة والمنهكة للقوة واللياقة الجسدية كالتدخين والشيشة وخلافه.
ايضاً هناك اخطاء تدل على سوء تطبيق مفهوم الاحتراف وهي اقتصار الاندية على تدريب واحد مسائي، غالباً ما يبدأ من الساعة الثامنة الى العاشرة فيقضي اللاعب ساعتين فقط في النادي وهو محترف وهي مدة اقل من التي كنا نقضيها في انديتنا ونحن هواة وموظفون ايضاً..

وما الحل في هذه النقطة من وجهة نظرك خصوصاً اذا كان المدربون انفسهم من يقرر لهذا الشيء؟

مستحيل ان يكون المدربون من قرر هذا وهم لم يلغوا التمارين الصباحية التي اطالب بها بشدة الا بعد تذمر اللاعبين انفسهم منها.
نحن خلال التمارين الصباحية استطيع ان اقضي على كثير من السلبيات مثل السهر مثلا بالاضافة الى انني اضمن ان يتناول اللاعب طعام الافطار المغذي والصحي في نفس الوقت وان كانت الاجواء حارة اقتصرها على محاضرات نظرية نستعرض فيها اخطاء اللاعبين من خلال اشرطة المباريات السابقة ومدى تطبيقهم للخطة من عدمها مع مراقبة ودراسة الفريق المنافس في المباراة القادمة ودراسة نقاط ضعفه وقوته والخطة الملائمة للوقوف امامه.
وبهذا يتطور مستوي اللاعبين ومهاراتهم الفردية وتتوسع مداركهم وقدرتهم الاستيعابية على فهم المصطلحات الكروية والتدريبية.

وهل هناك نقاط اخرى من مساوىء تطبيق الاحتراف؟

المساوىء كثيرة منها الفني والاداري سواء من خلال عدم جدولة المسابقات قبل فترة كافية ليتم الاستعداد بالطريقة المثلى بالاضافة الى ان الاحتراف حوَّل كثير من لاعبينا الى "استغلاليين" تجاوزوا السن القانونية ونضب عطاؤهم او كاد ورغم ذلك يستمر لاعبا رغم انه قد بلغ من الكبر عتياً ليس لمجرد انه يريد ان يلعب بل للبحث عن المادة والاندية مازالت تحتفظ في كشوفاتها باسماء فقدت الفرصة باللعب وحجبت بالتالي الفرصة عن شباب صاعدين يملكون من الرغبة والطموح الشيء الكثير.
مع انه في وقتنا كان اللاعب منا عندما يبلغ الثلاثين من العمر يملك الجرأة الكافية للتوقف واعلان الاعتزال وترك الفرصة للآخرين.

وكيف نرتقي بالكرة لدينا؟

نحتاج في حال رغبتنا في التطور ان تتضافر الجهود بين الاتحاد السعودي لكرة القدم وبين ادارات الاندية من خلال تنفيذ مفهوم الاحتراف بالطريقة الصحيحة والاهتمام بالنشء والقاعدة مع الاستغناء عن كثير من اداريي الفرق الذين لا يملكون العقليات الواعية القابلة للتطور والساعية الى تطوير قدراتها وقدرات انديتها ونبذ اولئك المتطفلين على الرياضة والرياضيين وهم لا يعرفون عدد لاعبي الفريق عشرة ام احد عشر..

حدثنا عن ابرز ذكرياتك مع الهلال سابقا؟

الحديث في هذا الجانب ذو شجون والذا كرة مليئة بالاحداث والانجازات الجميلة فقد لعبت خمس سنوات متتالية كانت الابرز في مسيرتي حققنا خلالها بطولة الدوري الممتازلعام 97هـ بعد انقطاع ثلاث عشرة سنة عن البطولات الهلالية بعدها بسنتين حققنا مرة اخرى بطولة الدوري ايضا.
وتظل مشاركتي مع النجم العالمي "ريفيلينو" خالدة في الذاكرة مع التدرب تحت قيادة العالمي ماريو زاجالو.

وما ابرز هدف سجلته مازال خالداً في ذاكرتك؟

هدفي في فريق الشباب عام 97هـ التي انتهت بفوز الهلال بهدف يتيم وكان الفوز الذي اوصلنا للبطولة على طبق من ذهب.

كيف استطعت ان تستلم قيادة الفريق وانت القادم من نادٍ اخر ولست من ابناء الهلال الاصليين؟

اولاً في الهلال الجميع سواسية وعندما قدمت للهلال شعرت بمحبة الجميع وتقربهم اليَّ الذين استضافوني في منازلهم المفتوحة دائما لكل هلالي مما اوجد كثيراً من الالفة بين الجميع انعكست بالتالي على انسجام وتعاون الجميع داخل ارض الملعب.
وبسهولة استطعت ان انسجم مع المجموعة وان يرسخ عشق الهلال في دمي وكأني قد ولدت في النادي الذي لم اشعر فيه بالغربة مطلقاً ولست الوحيد الذي يستلم شارة القيادة في الهلال وانا قادم من ناد آخر فقد سبقني بشير الغول ـ يرحمه الله ـ الذي كان قادما من نادي النهضة بالدمام.

وما هي مواصفات القائد من وجهة نظرك؟

اولاً يجب ان يكون القائد ذا شخصية قوية قادراً على التأثير الايجابي على زملائه اللاعبين وان يكون بالتالي محترماً لديهم ومحبوباً عندهم وقادراً على ايصال توجيهات المدرب بالطريقة الصحيحة وهي تستلزم مواصفات فنية في القدرة على الفهم والاستيعاب ومن ثم يسر التوصيل.
وللاسف هذه الامور لا تطبق حاليا في الاندية وشارة القيادة اصبحت تسلم للاعب الاكثر شهرة او الاقدم.
ورغم عدم قناعتي بشارة القيادة اصلاً.

من اشهر من تسلم شارة القيادة من وجهة نظرك؟

المفروض ان تقول القائد الافضل والذي بلا شك سيكون صالح النعيمة فهذا القائد لن تنجب الملاعب السعودية مشابهاً له لسنوات طويلة.
وفي النعيمة تكتمل مواصفات القائد المثالي بدءاً من النجومية والثقل الفني في الفريق مروراً بقوة الشخصية وقدرته الفائقة بالتأثير على زملاءه اضافة الى قدرته على تغيير مجريات سير الفريق بناءً على مجرى المباريات واحداثها.

لو طلب منك وضع حلول لاوضاع الهلال المتردية ماذا ستفعل؟

مشكلة الهلال الحالية تتلخص في عدة حلول من السهولة تداركها بدءاً من وقفة صادقة من اعضاء الشرف الذين تعودنا منهم الوقوف الدائم في الازمات مع النادي بتعيين رئيس قادر على ضبط امور الفريق الادارية مع جلب مدرب قادر على انتشال الفريق من كبوته علي ان يكون احد الرومانيَيءن يوردانيسكو او بيلاتشي، لانني اعتقد ان اي مدرب اخر حتى لو كان عالميا فيحتاج لوقت طويل لمعرفة قدرات الفريق وفي ذلك مضيعة للوقت وفائدة غير متحققة.
مع اعادة روح الفريق المفقودة حالياً والتي يتميز بها الهلال دائما وهي سر انتصاراته واعطاء الفرصة لبعض الوجوه الشابة من امثال وليد العمودي وصالح الحوطي واحمد الجري وسلطان البرقان.
والاهتمام ببعض الاسماء القادرة على خدمة الفريق من امثال فهد المفرج الذي يعتبر من اكثر اللاعبين تفانياً ومشكلته الوحيدة في الاصابات وبندر المطيري الذي يعيبه فقط البرود الغريب داخل الملعب.

بعد كل هذه السنوات بماذا خرجت من الشهرة والاضواء وممارسة الكرة.

حب الناس فقط فصدقني مازلت التقي بكثير من الجماهير وخصوصاً الهلالية منها ويناقشونني في كثير من امور النادي سواء في انتصاراته او انكساراته ومازلت المس الحب الجارف تجاهي وهو ما يشعرني بالغبطة والسرور .

4

أعلى الصفحة للطباعة
   

 

 

[ دنيا الرياضة | أخبار الرياضة | خارج الحدود | أصدقاء الصفحة | إستضافة | قول على قول | أخر الصيد | عواكيس ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
Sport@Alriyadh-np.com

الصفحة الرئيسية

دنيا الرياضة

أخبار الرياضة

خارج الحدود

أصدقاء الصفحة

إستضافة

قول على قول

أخر الصيد

عواكيس

إنضم إلى قوائم
الرياض