عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 09 October 2002 No. 12528 Year 38

الاربعاء 03 شعبان 1423العدد 12528 السنة 38

  الشتاء فرصة لتصحيح أوضاع حرائق الصيف

تحقيق - علي خالد الغامدي: تصوير - محسن سالم:


ثلاثة أرباع حرائق الصيف سببها في الغالب "التماس كهربائي" إما نتيجة التمديدات الخاطئة، أو نتيجة الاحمال الزائدة.. وكلها تؤدي لهذه الكوارث..
وبما اننا قد ودعنا موسم الصيف "الذي هو موسم الحرائق" فيستحسن، ويستحب أن تقوم "الجهات المختصة" باستغلال "موسم الشتاء" لاجراء مسح ميداني شامل لهذه الأخطار حتى نتجنب هذه الحرائق، ونتخلص منها بإذن الله، وهذا ما يستلزم المباشرة في أقرب وقت وخاصة في موسم الشتاء، حيث يمكن تنفيذ هذه الاصلاحات، والتجديدات دون الشكوى من انقطاع التيار عدة ساعات.
الفرصة الآن مواتية، وجيدة ومناسبة لتصحيح أوضاع حوادث، وحرائق فصل الصيف المرتبطة ب "الالتماسات الكهربائية" نتيجة التمديدات الخاطئة والعشوائية ونتيجة الأحمال الخاطئة والزائدة التي تؤدي إلى هذه الحرائق البسيطة - التي يمكن السيطرة عليها تلقائيا - والكبيرة التي يتطلب فيها تدخل سيارات الاطفاء في العمائر السكنية، وفي المراكز التجارية و"نصيب الأسد يكون للمراكز التجارية" بسبب كثرة الأخطاء في تركيباتها الكهربائية من ناحية، وزيادة الأحمال من ناحية، وتشترك في ذلك المراكز الشعبية مع المراكز الحديثة، لكن الأخطار تزداد في الأولى للاهمال والاستهتار والفوضى واللامبالاة وعدم وجود مسؤول مباشر، وعدم الاهتمام باجراءات الصيانة.
ومشروع الشتاء لتصحيح حرائق الصيف لن يكلف أموالا كثيرة فيكفي ان تقوم فرق فنية متخصصة من شركة الكهرباء بالمرور على المباني السكنية والمراكز التجارية للكشف على "عداداتها وتمديداتها الكهربائية" للتأكد من سلامتها ونظاميتها وعدم تحميلها أكثر من طاقتها.
وقد قامت شركة كهرباء جدة بنقل "العدادات" من الداخل للخارج لتسهل عملية القراءة، والمهمة القادمة - لو تمت - ستسهل عملية الوقاية من الخطر..
أسواق "أنت وحظك" الكهربائية
في سوق الكهربائيين انت وحظك فلا يوجد عامل فني مضمون بمعنى الكلمة.. عمالة من كل لون، وجنس ولكن "شختك بختك".. ولا توجد جهة يمكن ان تساعدك، أو تعينك للحصول على كهربائي جيد يقوم بأعمال التمديدات الكهربائية أو إصلاح أو صيانة أي عطل كهربائي يحدث في بيتك..!
وحتى الأجهزة الكهربائية نفسها غير مضمونة، أي انها مغشوشة، ومقلدة ورديئة "في جزء كبير منها"... وكل شيء يتم ب البركة.
وأينما ذهبت لا تجد إلا أجهزة "نص، نص" وتمديدات "نص، نص" وعمالة "نص، ونص" وربما أقل من ذلك، ففي هذه الأسواق الفنية المهمة والحساسة تندر العمالة المتخصصة، وذات الخبرة، وتزدحم السوق بالاجتهادات والمجتهدين والفهلويين، ثم ان الأمور سائبة بمعنى ان الكهربائي الذي قام بأعمال التمديدات أو التركيب أو الاصلاح أو الصيانة، يمكن أن تشرق شمس اليوم التالي ولا تجده في مكانه: سافر، أو ترحّل، أو انتقل لموقع آخر، وهكذا، ولذلك فإن الاخطار من التمديدات والتركيبات والاصلاحات وأعمال الصيانة الكهربائية"كثيرة ويصعب حصرها".... ويمكن لهذا الكهربائي أو ذاك أن يجتهد ويبتكر ويخترع في المسألة الكهربائية "عمارة أو شقة" أو مركزا تجاريا أو مؤسسة ولا يحسب ولا يعرف الاخطار التي تنجم عن عمله فيقع الحريق، أو الماس الكهربائي لا سمح الله، وتعتبر الحادثة ضد "الالتماس الكهربائي" الذي كان وراءه مقاول أو فرد "غشيم ومتعافى"... وما أكثر الحالات من هذا النوع. يقول "محمد رضوان" يعمل في محل بيع أجهزة تسجيل وساعات واكسسوارات ان حريقا كاد يشب في سوق المرجان "سوق السوريين" في مطلع هذا الصيف بسبب "ماس كهربائي" وقع في محل ملابس صغير قبل صلاة الجمعة، حيث الجميع في إجازة لكن عناية الله انقذت السوق من حريق مدمر عندما شاهد أحد الأشخاص ناراً أو دخاناً ينبعث من الدكان الصغير فسارع بالإبلاغ، وجرت عملية الإنقاذ.
وسوق المرجان المشهور باسم سوق السوريين به محلات ملابس تكفي ربع السكان، وقد تكررت حوله حوادث الالتماسات الكهربائية، وهذه الحوادث تنذر بكارثة، وسبب هذه الالتماسات هي التمديدات والتركيبات والأحمال الزائدة ولابد من "علاج" ذلك علاجا سريعا، والعلاج فيه مصلحة وفائدة للجميع.
المغامرون يقتحمون الأعمال الكهربائية
التمديدات الكهربائية داخل البيوت والشقق والمكاتب والمؤسسات والأسواق والمراكز التجارية "معظمها" غير سليمة، أو عشوائية أو قام بها أشخاص يعتمدون اسلوب "الفهلوة" في العمل والنتائج بعد ذلك تكون "سيئة للغاية".
يقول "طارق محمود" عامل كهربائي إن عمله يقتصر على تركيب مختلف انواع الاضاءة والمراوح السقفية، ولا يتجاوز ذلك وانه امضى اربع سنوات في هذا المجال "مرت بسلام"... ويخشى لو تجاوز ذلك إلى تمديد الشقق والمكاتب والأسواق واجهزة التكييف ان تحدث "مشاكل" رغم إغراء هذا النوع من التمديدات ووجود "كثير" من "المغامرين" الذين يقومون بهذه الأعمال "الحساسة" جدا، والتي تحتاج إلى خبرة ودراية ودراسة ومؤهلات فنية عليا، ومع اجتماع "الجهل والطمع والجشع" تقع "المغامرات الكهربائية" تماما كتلك التي تحدث في محلات ودكاكين وورش صيانة الاجهزة الكهربائية وتحال على المعاش بعد عمليات "التجارب الاصلاحية أو الصيانية" عليها لينشط سوق الأدوات والاجهزة الكهربائية، وينشط بالمقابل سوق الأدوات المستعملة، أو رجيع البيوت والمكاتب والشركات واصبح من النادر ان تمر بشارع من الشوارع دون ان تجد "محل بيع أدوات كهربائية ومحل بيع مكيفات وثلاجات وغسالات وبوتوجازات" يساعدها سوق متخصص لبيع وتجارة الأجهزة والأدوات الكهربائية ومجموعات من الدكاكين المتفرغة لبيع المستعمل من هذه الأجهزة والأدوات الكهربائية التي "يصعب" ان تجد بينها الأدوات والاجهزة ذات الجودة متفقة في ذلك مع نوع العمالة الفنية التي يصعب بالتالي العثور فيها على عامل فني، أو خبير كهربائي على درجة من الكفاءة في مجال التركيب أو مجال الاصلاح والصيانة أو الكشف على مواطن "الخلل" قبل استفحالها...؟
ويؤيد "المهندس علي رضوي" قضية أعمال المغامرة في التركيبات والتمديدات والعمالة الرديئة التي تقوم بها وكذلك نوعية الاجهزة التي يتم تركيبها خاصة في العمارات والمراكز والاسواق الكبيرة ذات التكييف المركزي، والتي تصاب بالعطب من أول سنة، وتتم الاستعانة بفرق فنية عبارة "سباكين، أو نجارين أو مقاولين" من هنا، وهناك فتزداد الأعطال سوءاً، وتزداد الأمور تعقيدا وتصبح الأخطار محتملة في أي وقت من نشوب حريق لا سمح الله يأتي على الأخضر، واليابس "والأخضر هو المفروشات واليابس هو الأسقف".. وقد كان في الامكان بإذن الله تجنب هذه الخسائر، والأضرار لو تم كل شيء بواسطة فنيين مختصين في أمور الكهرباء والتمديدات والتركيبات وكذلك التركيز على الأجهزة ذات الجودة العالية...!
نجاح وفشل جهاز الإنذار العائلي
نجحت شركة كهرباء جدة قبل حوالي ثلاث سنوات في توزيع أجهزة انذار على البيوت والمكاتب والمؤسسات والمحال التجارية يتم تشغيله في الصيف لكشف الاستهلاك والحمولات الزائدة وخاصة في فترة الظهيرة والمساء ويعطى الجهاز لوناً أحمر وجرساً مستمراً لتنبيه المستهلكين بالخطر لوقف تشغيل "المكاوي الكهربائية" و"المكانس الكهربائية" وبعض اجهزة التكييف - إذا كان عددها كبيراً - وذلك لتحقيق توازن في الاستهلاك في هذا الوقت من الذروة، ولعدم تحميل العدادات والكوابل والمحطات فوق طاقتها حتى لا تنفجر واستمر استخدام هذا الجهاز باهتمام وعناية وحرص لمدة موسم واحد، أو فصل واحد ثم اختفى، أو كاد يختفي لأن السكان اكتشفوا  - بعد التجربة - ان جهودهم في ترشيد الاستهلاك في فترة الذروة لا تقتصر فوائده عليهم بل تشمل الحي كله، وهم - أي السكان - يريدون الاستمتاع ب الهواء البارد، وربات البيوت يحرصن على قيام أعمال "الكوي" في فترة الظهيرة، والمساء وكذلك أعمال التنظيف الكهربائية، وكانت النتائج اختفاء هذا الجهاز، وتوقف خدماته وظهرت - فيما بعد - مطالبات بادخال جهاز كشف الدخان في المراكز والعمارات التجارية والسكنية وتعميم طفايات الحريق وتدريب العاملين على استخدامها إلى غير ذلك من الأمور الضرورية في مجال السلامة في ظل تصاعد اعداد حرائق الصيف، وخسائرها المعروفة وفي ظل عدم توفر شروط السلامة في الأسواق والدكاكين ذات البضائع السريعة الاشتعال، وذات الأماكن المزدحمة التي لا تساعد رجال الاطفاء على أداء مهمتهم الإنقاذية بسرعة حتى لا يتفاقم الخطر، وتمتد النيران لمواقع أخرى. وقد شهدت في أول الصيف "زنقة" لسيارات الدفاع المدني في شارع القنفذة حينما تصاعد دخان من "محل شباتي" أثناء إغلاقه في فترة صلاة العشاء فحضرت المطافىء ووجدت صعوبة بالغة في القيام بدورها الذي سبقه الجيران واستطاعوا إطفاء "ساج الشباتي" واسطوانة الغاز، وكانت عودة سيارة المطافىء مهمة أصعب لضيق المنطقة وعشوائية محلاتها، ودكاكينها وأزقتها!.




 

بقية المواضيع

الأمير عبدالله يوافق على جائزة سنوية للبحث العلمي تحمل اسمه
الأمير سلطان يغادر إلى الإمارات
الأمير عبدالله استقبل جموعاً من المواطنين
الأمير عبدالرحمن بن ناصر يعلن في حفل خيرية الخرج
الأمير مقرن يطمئن على أحوال المرضى النفسيين بالمدينة المنورة
حادثة طريفة بطلتها طالبة في الصف الثاني الابتدائي
الأمير خالد الفيصل يواصل جولاته التفقدية لقرى عسير
مجلس منطقة حائل يناقش المشروعات والوضع التعليمي
سمو أمير مكة يفتتح معرض الكتاب والعناية بالقرآن ومعهد الأمير عبدالله لتأهيل الخريجين
الأميرة نورة بنت محمد تكرّم الطالبة ندى المقيطيب وأسرتها وتثني على ابداعها
كلية الملك فهد الأمنية تنظم ندوة سوق العمل في المملكة.. الواقع والتحديات
د. الحمودي: الدولة رسمت سياسات زراعية محكمة
المعارف تدعو المعلمين للمراجعة لتحسين اوضاعهم
د. صباح أبو زنادة :المملكة تفقد 50% من خريجي التمريض سنوياً بسبب نظرة المجتمع الخاطئة وضعف الحوافز
الأمير ابن عياف: صرف  120مليون ريال على النظافة سنوياً واستثمارات الأمانة لم  تأت من رسوم أو ضرائب على المواطن
قطار البضائع يصطدم بسيارة عند تقاطع محطة الخرج
مديرية البريد تحتفي باليوم العالمي
مهرجان المستودع الخيري يختتم فعالياته اليوم
الفريق أول ركن متعب بن عبدالله يتفقد مشاريع الحرس الوطني بالأحساء
الرئيس الأوغندي افتتح مجمع الملك فهد الخيري في كمبالا
الأمير عبدالرحمن بن ناصر افتتح حملة الأمير سلطان للتثقيف الصحي بالخرج
إنقاذ ساق مصاب من البتر وعلاجه  بمستشفى الملك خالد.. بحائل
تخصصي الرياض يستضيف دورة متخصصة في تسجيل السرطان.. اليوم
الفريق المطيري افتتح فعاليات مؤتمر أطباء جراحة الأطفال
النملة يترأس اجتماع لجنة رعاية السجناء
جراحة خطيرة تعيد لباكستاني ذراعه
مصرع وإصابة  5أشخاص في طريق صبياء جازان
وفاة شخصين ونجاة ثالث في صدام سيارتين
الدوريات السرية في الدوادمي ترصد أكثر من  400مخالفة مرورية
السيول طمرت مشروع تصريف السيول بمزدلفة  !
الاشراف التربوي بالرياض يحتفل باليوم العالمي للمعلم
ابن زايد: شاركت في أربع مغازٍ مع المؤسس.. وعرفت حلمه وحزمه
الشتاء فرصة لتصحيح أوضاع حرائق الصيف
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض