عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 09 June 2002 No. 12406 Year 38

الاحد 28 ربيع الأول 1423العدد 12406 السنة 38

  أبانمي يحذّر من مواجهة الافتتاح
المنتخب الألماني.. الماكينة التي لا تهدأ

عمر محمد أبانمي - الرياض

في البداية دعونا نتحدث عن الألمان أو بالأحرى دعونا نتذكر ما نعرفه عنهم فالقوة والاسلوب المتفرد والمثابرة للوصول للهدف من البداية للنهاية عناوين راسخة شكلت ملامح الكرة الألمانية عبر التاريخ حتى صدقت مقولة "الماكينة التي لا تهدأ" وهي كذلك عندما تبدأ الدوران.وقد كانت في وقت مضى تدور دائما أو لنقل أغلب الوقت وقليلة هي أعطالها، اما الآن وحتى قبل سنوات قريبة انشغل الألمان كثيرا في اصلاح الأعطاب التي كثرت ولم يفكروا في استبدال "المكائن" إلا مؤخراً، فظهر جيل جديد يعلق الألمان عليه الآمال كثيرا. وان كان هناك من خيبة أمل أو شعور بالفزع لدى انصاره في هذا الوقت تحديدا ومع قرب بدء المونديال فمرد ذلك لغياب عناصر مهمة عن المشاركة فعليا مع الفريق بسبب الإصابات "وبالمناسبة أكثر الفرق المشاركة في ورطة حقيقية فشبح الإصابة يحلق منتشياً فوق سماء اليابان وكوريا".إذاً هناك خوف لدى الألمان من ان تؤثر الغيابات على الفريق ومدربه "فولر" رغم ثقتهم المعلنة بمدربهم ولاعبيهم وهذا ما افتقدوه وقت الاعطالات الكثيرة الماضية، أو لم يتلقوا صفعات موجعة على أعلى المستويات "منتخبات" "وأندية" جعلتهم يفيقيون من سباتهم فعاد "بايرين ميونخ" بعبعاً كما كان وظهر معه "باير لفيركوزن" وشغلت أوروبا كثيرا باللاعب الألماني وطار بعضهم إلى "انجلترا" والبعض الآخر تفرق على باقي العالم فبرعوا وقفزت اسماء ألمانية في سماء الكرة العالمية يشار لها على انها نجوم، وهذا هو صلب الموضوع فالذي سيواجه منتخبنا السعودي منتخب جديد وبحلية جديدة ويهمهم كثيرا ان يراهم الجميع وبالطبع نحن أول الجميع، فكيف سنتصرف لمجابهة زهوهم المتوقع على أرض الملعب وذلك عندما تبدأ عجلتهم بالدوران.ليس خافياً انهم اظهروا لنا احتراما ودهشة في ذات الوقت، فلموقعنا داخل القارة الأكبر يبدو الاعجاب، ومن تباين وتفاوت ادائنا هم مندهشون، فأنت تتوقع وتراه ليس مستحيلا الفوز على ألمانيا وان ذلك بالامكان، وأنت أيضا لا تقف كثيرا عند الهزيمة "بثلاثة أو أربعة أهداف مثلا" ولا أقول لا تكترث ولكنك لا تستبعد أو تستغرب حدوث ذلك "لا قدر الله"، وفي حقيقة الأمر هذا هو الفيصل في السيناريو المتوقع لسير المباراة، خصم يتوقع بل هو اشبه بالواثق انه سينتصر عليك وهذا الخصم لا يستعبد حدوث مفاجأة "كالتعادل" وان حدّث نفسه بذلك فعلى استحياء وبسرية تامة، هذا الاستنتاج تفوح منه رائحة النصر بالنسبة لهم وهذا شأنهم وحالهم ولكن نحن كيف هو وكيف سيكون حالنا، هل سنبقى مستكينين للعقلية الآسيوية التقليدية "التعادل الخسارة بأقل عدد ممكن من الأهداف" ام  أننا سنحيي ذاكرة المونديال "الأمريكي" وذلك عندما رغبنا بالفوز. واجتهدنا من أجله فتحقق لنا ما كان مستبعدا منا قبل الآخرين ان نحققه، ام ان العقلية ذاتها ستكرس المفهوم ذاته والذي تجسد في المونديال "الفرنسي" اقول ذلك وانا لست متشائما ولكنني لن ادعي بأن ليس لدينا ما نخسره فهذه المقولة تعني عدم الطموح بكل بساطة ولكن سأكون واقعيا فنحن الذين بأيدينا "بعد مشيئة الله" اختيار الطريق الذي نريد للمباراة ان تسلكه فإن كنا نرغب في الفوز أو بعبارة أدق نطمح له فالمباراة ستذهب للطريق الصعب وان كنا نبحث عن السلامة فالسلامة طريقها واسع وسهل ولا اشك بأن هناك معطيات كثيرة للقاء فهو افتتاحي للفريقين وهذا مهم لتفعيل عنصر المفاجأة وظروف المباراة داخل الملعب وداخل عقول اللاعبين زمام المبادرة "دخول هدف مبكر - حدوث طرد - الخروج عن جو المباراة وهذه الجزئية سأتوقف عندها فنحن معنيون بها كثيراً فقد تجد من تسيطر عليه المباراة حتى انه لا يستطيع ان يسيطر على نفسه فيبدو متوتراً وكلما مر زمن المباراة ازداد توتره وتأثر اداؤه سلبا وقد تجد من ينشغل عن الآخرين بحلم تسجيل هدف فينسى أين هو وما مطلوب منه حقا، لن ادخل في تفاصيل ولكننا نعرف جيدا ان "رضا تكر" مثلا يشارك لأول مرة كلاعب أساسي في بطولة وهناك لاعبون صغار في السن والخبرة، والمراد ان المجد للجميع بالانتصار والخيبة للجميع بالهزيمة وتسجيل هدف لفلان أو علان ثانوي فالاسماء لا تهمنا فالاسم "المملكة العربية السعودية" وما يتحقق من انتصار هو للوطن وما تبقى من الفرحة فللأشياء الأخرى، والمؤمل في مجموعة المنتخب "الإدارية والفنية واللاعبين" تنامي روح العطاء والبذل وحيث ان على رأس الجهاز الفني مدرب قدير يكن له الجميع التقدير ولن يطالبه بأكثر مما يستطيع ولكنه مطالب وبقوة ان يظهر لنا كل ما يستطيع وان نشعر بذلك فنتمنى ان نرى انضباطية في الأداء وخطة واضحة المعالم وتوزيعاً للأدوار على اللاعبين بدقة، وعدم الركون إلى أوراق ما قبل المباراة وعليه إذاً وهو جدير ان يتفاعل مع المباراة كما يجب وعلى اللاعبين ان يتعبوا ان هم أرادوا النصر فالثقة والحماس الحيوي الإيجابي مطلب حقيقي ففي مناسبة كبيرة كتلك المناسبة الجميع مطالب بالكفاح "ولا يلام المرء بعد كفاحه" فهو لن يبدو خاسراً حتى وإن خسر وعلى الأحبة في كورياً واليابان تأكيد ذلك بل وان يعوه جيداً قبل أن يمارسوه.




 

بقية المواضيع

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الرياضة | خارج الحدود | أصدقاء الصفحة | إستضافة | قول على قول | أخر الصيد | عواكيس ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
Sport@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الرياضة

خارج الحدود

أصدقاء الصفحة

إستضافة

قول على قول

أخر الصيد

عواكيس

إنضم إلى قوائم
الرياض