عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 09 May 2003 No. 12740 Year 38

الجمعة 08 ربيع الأول 1424العدد 12740 السنة 38

 

 

جديد دليل المواقع

أضف موقعك عرض الدليل
   

أحمد الفهد رئيس اللجنة التنظيمية الجديد لـ "الرياض":
بطولات الخليج (مملة) وما يحدث فيها تناقض لا مبرر له!

حاوره -  فياض الشمري

تخلل نقل مقر اللجنة التنظيمية لبطولة الخليج للأندية من الدوحة الى الكويت واختيار رئيس جديد بدلاً للقطري عبدالعزيز العطية العديد من عمليات الشد والجذب من مختلف الأطراف الرياضية الخليجية وواكب ذلك اعتراض قطري معلن بحجة ان التنقل كل اربع سنوات يعرض اللجنة الى عدم الاستقرار ومع هذا نجح الكويتيون في كسر حاجز استمرار اللجنة في الدوحة ونقلها الى بلدهم مع تنصيب الشيخ أحمد الفهد  الحمد الصباح عضو مجلس ادارة نادي العربي رئيسا لها في دورتها القادمة وللوقوف على العديد من النقاط واستجلاء الاجابة حولها استضافته (الرياض) عبر الهاتف من الكويت وطرحت عليه العديد من الأسئلة التي تتعلق ببطولة الخليج للأندية وامكانية تطورها بالاضافة الى امكانية العمل ببعض المقترحات ومدى قناعته باقامة البطولة بـ  12فريقا وكذلك العودة الى العمل بالنظام السابق (ذهابا وايابا) اضافة الى مواضيع اخرى تطرق اليها في هذا الحوار الأول معه منذ تنصيبه رئيسا.

كيف وجدتم اللجنة التنظيمية بعدما توليتم المهمة خلفا للرئيس السابق عبدالعزيز العطية؟

أشكركم على اتصالكم، أما بالنسبة لي فقد عينت رئيسا للجنة التنظيمية لبطولات الخليج للأندية القادمة ان شاء الله، لكن الى الآن لم يتم من قبلي استلام المهام الرسمية، لأنه حدثت ظروف حالت دون ان نستلم في الفترة السابقة الا ان التنسيق مازال قائما بيني وبين عبدالعزيز العطية على أن الاستلام كان مفترضا بعد اجازة عيد الأضحى، ولكنني اجلت ذلك لفترة اسبوع، لأن ذلك صادف موضوع انتخابات الأندية.

التأخير في استلام المنصب، هل هو من جانب اللجنة التنظيمية ورئيسها السابق أم انها من جانبكم فقط؟

لا توجد عوائق سواء أكانت من قبلهم أم من قبلي، ولكن كل ما هنالك هو مجرد تنسيق وقت بيننا، ولكن ايضا من اسباب التأخير هي وفاة العضو السابق الأخ عبدالرحمن البكر، وان شاء الله كل شيء سوف يكون على حسب الأصول.

لقي انتقال مقر اللجنة الى الكويت معارضة من بعض الدول المشاركة، وهناك من طالب بتغيير الرئيس فقط وابقاء المقر بشكل دائم في احدى الدول الخليجية اسوة بالأمانة العامة لدول المجلس، ما تعليقكم على هذا؟

لقد اجتمعت مع بعض الاخوة اعضاء اللجنة التنظيمية وكان بينهم الأخ عبدالعزيز العطية وايضا الاخ عبدالرحمن دهام كانت لي فرصة ان التقي معه في الكويت، فكانت الفكرة أن يبقى المقر ثابتا والتغيير فقط للرئاسة والأعضاء، الا انني في نفس الوقت أجد نوعا من الصعوبة في ابقاء المقر في بلد واحد ولو اننا كلنا بلد واحد في الاساس ولكن ابقاء المقر في مكان واحد أجد فيه صعوبة خاصة الاجتماعات الدورية التي تجمع رئيس اللجنة بالاعضاء فهذا قد يصعب مهمة حضور الأعضاء.

تنقل اللجنة من بلد الى آخر خلال فترة زمنية، هل من الممكن ان يساهم في عدم استقرارها وعدم ترتيب الأوراق بشكل جيد؟

دون شك ان ذلك له اثره، حيث ان مدة اللجنة اربع سنوات وكل ما يخص باللجنة ومتعلقاتها من ملفات واجراءات خاصة بها من الصعب القيام بجردها، وبالتالي نقلها واعادة تنفيذها من جديد، وبالتالي نجد من يقوم باستلامها منا يعمل بجردها من جديد بادئا من الصفر وما غير ذلك.

هناك من يقول ان اللجنة لم تضف اي جديد لبطولات الأندية وان ما تفعله مجرد اشراف ليس أكثر، ماردكم؟

لا استطيع ان افيدكم في هذه النقطة، لاننا الى غاية الآن لم نطلع على الأمور التي تمت خلال فترة اللجنة السابقة برئاسة الأخ عبدالعزيز العطية وكذلك لكي نتعرف على الأحداث التي تمت، فقضية التنظيم والاشراف على البطولات هذا شيء رئيسي في مهام اللجنة، ومن الطبيعي ان تشرف عليها وتنجزه، فالبطولة تتطلب اشياء كثيرة سواء هي أمور تسويقية او امور ادارية او فنية، وبالتالي متى ما كان المجال مفتوحا لاطراف كثيرة الآن تساهم او تشارك في هذا العمل، اعتقد ان الفرصة سوف تكون أكبر لاعضاء اللجنة كي يتصرفوا بشكل جيدو وبالاضافة الى ماأراه جديدا على اللجنة هو ارضاء من وضع الثقة بنا ويزيد من حدة التنافس في هذه البطولات.

ألست معي بأن بطولات الأندية تحتاج الى التطوير والخروج عن التقليدية التي تجلب الملل وتنعكس بصورة سلبية على الأداء الفني مثلما حدث في البطولة الأخيرة التي نظمها نادي قطر في الدوحة؟

نحن العرب ككل وربما الخليجيون بصفة خاصة نجد أن الاخوة القائمين على هذه البطولات يستسهلون هذه البطولات وذلك نتيجة ملل التنظيم او البقاء على بطولة معينة، وهذه الأمور ليست نابعة من داخل شخص معين، وانما بسبب ظروف كثيرة قائمة، وربما تكون عاملا مهبطا بان الشخص يستمر او يبدع في تنظيم بطولة ما، وربما يكون الامر متعلقا بالجانب المادي الذي يعتبر بالدرجة الأولى مانعا لعمل الشخص والحد من طاقاته، وبالنسبة للبطولة الأخيرة في دولة قطر فالاخوة جزاهم الله كل خير لم يقصروا ابدا وحرصوا على توفير كل ماهو ممكن لانجاح البطولة، ولكن مثلما ذكرتم ان النمط التقليدي اضافة الى الافتتاح هو سبب ضعف البطولة والى الآن لم نر الجديد الظاهر.

من وجهة نظركم، ما الشيء الجديد الذي من خلاله تجعلون البطولة تقام بثوب جديد يجلب الاثارة والقوة لها؟

في الآونة الأخيرة نجد أن الأمور التسويقية تكاد تكون مؤشرا على اعطاء ملامح بسيطة على نجاح أو فشل اي بطولة فالحمد لله الطاقات البشرية موجودة، وكذلك العناصر الفنية والادارية موجودة، ولكن اعتقد ان ما ينقصنا هو الناحية التسويقية التي من خلالها نستطيع ان نروج للبطولة، وبالتالي هذا ينعكس بالايجاب على الجماهير التي تحضر البطولة، وعملية السحب التي تحصل ما بين شوطي المباراة اصبحت شيئا عاديا للجماهير التي تحضر وشيئا تقليديا، فاذا لم نضف شيئا جديدا على روح البطولة فأعتق انها ستبقى كما هي عليه وكسابقتها.

أنت كمتابع وليس كرئيس قادم للجنة، ما السلبيات التي تري أنها وقعت بها اللجنة السابقة؟

لا استطيع ان اذكر ذلك اي سلبيات قد تكون حصلت او موجودة، وذلك لسبب بسيط جدا وهو ان متابعتي للبطولات السابقة كانت بشكل عادي ولم أكن اركز على أعمال اللجنة ومهامها وغير ذلك، فهذا السؤال من الممكن أن أجيب عليه بعد فترة بسيطة اطلع بها على كل الأوراق التي تخص اللجنة خلال الفترة الماضية، ولو اني اطلعت على بعضها، ولكن ليس فيها ما استطيع ان اجيب على سؤالكم.

هل كما يقال ان اللجنة تعاني من عدم الترتيب في بعض الأمور المالية؟

نعم لقد لمست هذا الامر، وناقشتها مع الاخوة.

من المسؤول عن هذا؟

لا استطيع أن أحدد لك المسؤول عن هذا بالضبط، سواء اكان ذلك لجنة ام شركة راعية أم اشخاصا منفذين ام اللجان العاملة نفسها أم النادي المستضيف، فأعتقد ان كل الاخوة الموجودين قد اجتهدوا، وكل عمل لابد ان يرافقه خطأ.

هناك توصيات بضرورة اقامة البطولة باثني عشر فريقا تمثل ابطال الدوري والكأس، هل تعتقد ان هذا كاف لتطويرها، ام انه زيادة في التكاليف وايضا في مدة اقامتها؟

مبدئياً أرى ان هذا الامر صعب، لاننا في دول مجلس التعاون نرى ان بطولاتنا دائماً تتأخر بسبب مشاركاتنا الخارجية سواء اكانت خارجية أم عربية أم آسيوية.
فزيادة الفرق إلى اثني عشر فريقاً ستكون صعبة من ناحية التنفيذ وتوفير الوقت والمجهود والمادة للأمور هذه كلها.

هل هذا يعني مبدئياً انكم تؤيدون إبقاءها كما كانت؟

نعم مبدئياً أرجح ان تبقى البطولة كما كانت، ولكن يجب ان نجتهد في النواحي التي تطورها نحو الأفضل.

البعض يطالب بأن تكون هناك بطولة لابطال الدوري وأخرى لابطال الكؤوس تقام بنظام خروج المغلوب، أليست هذه الطريقة أفضل من إقامتها بأثني عشر فريقاً بحيث كل بطولة مستقلة عن الاخرى؟

لست صراحة مع كثرة البطولات بقدر ما أكون مع فائدتها؛ لاننا يجب ان نعمل للوقت ألف حساب، لاننا لا نستطيع ان نرى على سبيل المثال عشرة فرق مشاركة لم يحضر منها إلى البطولة سوى أربعة أو خمسة فرق، فنحن في النهاية لم نقدم شيئاً للبطولة بل أضررنا بها.
وفي نفس الوقت لا نستطيع ان نرتب اي شيء من الممكن ان يعود عليها بالفائدة.

منذ عشرين عاماً ومع إقامة كل بطولة تبرز مشكلات جديدة كأماكن السكن والتدريب وايضاً الاعتراضات على جدول المباريات والتحكيم، متى نتجاوز ذلك إلى تطلعات أفضل ونرتقي بالمسابقات الخليجية إلى مثيلاتها من البطولات الاكثر قوة في انحاء المعمورة؟

نستطيع ان نتجاوز ذلك إذا وصلنا إلى مرحلة نعترف بها بأن الرياضة ربح وخسارة، وان كل فريق يأتي للبطولة يضع في فكره بأنه يثري فريقه من الناحية الفنية في المقام الأول وبالتالي هذه البطولة هي تجمع الاخوة العرب، ويجب الا يفكر كل فريق  بأنه داخل إلى حرب وليس إلى منافسة وبطولة من الممكن ان يمتع بعروضه الجماهير الغفيرة.

بطولات المنتخبات والاندية أوجدت لخلق مزيد من الترابط بين شباب الخليج، لكن دائماً ما يحدث بعض التشنجات في كثير من البطولات، إلا ترى ان ذلك سيصبح وسيلة للتباعد بين الشباب الخليجي؟

الملاحظ ان البطولات التي يحصل بها هذا التشنج والشد تكاد تكون نادرة في بطولات مجلس التعاون، ولكن دائماً عندما ننظر للبطولات العربية نجد وللاسف هذا الانطباع موجوداً وتحصل بعض الامور المنافية من قبل بعض الاجهزة وكذلك اللاعبون.

هل تؤيدون فكرة إقامة مباراة مابين بطل الخليج وبطل آسيا، لإعطاء بطل الخليج نوعاً من القوة، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي؟

لا اعتقد ان هناك شيئاً يعتبر مستحيلاً، طالما وجد عامل التنسيق مع جميع الاطراف، وذلك شرط إقامة هذه المباراة في وقت يناسب ويتوافق مع إقامة البطولات الاخرى ولا يتعارض معها. وبذلك من الممكن ان يكون المردود إيجابياً على الجميع. ولا أرى مشكلة في هذا الامر.

كيف سيكون التعاون القادم بينكم وبين الاتحاد الآسيوي بوصفكم لجنة تنظيمية تمثل دول مجلس التعاون؟

هناك برنامج وروزنامة معينة من قبل الاتحاد الآسيوي ومن خلالها سيتم التنسيق فيما بيننا، بحيث ان جدول المباريات التي ستقام لا يتعارض مع نشاط الاتحاد الآسيوي، وبالتالي نضمن على الأقل الحفاظ على البرنامج الخاص باللجنة وعلى الفرق المشاركة فيه.

الجوائز المالية المقدمة لبطل الخليج هل تعتقد انها كافية أو تعطي حافزاً لأي فريق من اجل الحصول على البطولة؟

هذا يعود بنا إلى موضوع الامور التسويقية وكذلك إلى التعاقد مع شركة معينة تلتزم بالشروط المتفق عليها، ومن الممكن عندها نزيد من نسبة المكافأة المقدمة للفريق الأول والثاني.

كيف سيكون وضع اللجنة في حال إقامة اتحاد خليجي، وهل تكتفي فقط بالإشراف على بطولات الاندية؟

هذا الموضوع هو الذي نحن بصدد مناقشته مع الاخوة حسب اجتماعهم الاخير، حتى نعرف حقيقة ما هي هوية اللجنة التنظيمية في الفترة القادمة. وتقدم الاخوة خلال الاجتماع باقتراح سوف يبتون به خلال سنه، وعلى هذا الاساس سوف تثبت اللجنة أو تلغى حسبما يرونه مناسباً.

بعض الدول الخليجية تطبق الاحتراف وأخرى العكس ومع هذا يسمح للاعب الاجنبي المشاركة في بطولات الاندية، كيف يحدث هذا التناقض؟

هذا بالاساس هو تناقض واضح، والاخوة في اللجنة كان اقدامهم على هذه الخطوة مجرد شيء واحد هو رفع المستوى الفني بالنسبة للفرق المشاركة، وذلك كما تعلم ان بعض الاندية الخليجية موفقة في المشاركات وخاصة بمشاركة اللاعبين الاجانب معها والبعض الآخر غير موفق، واعتقد عندما أقروا هذه البطولة كان ذلك من اجل اثراء الفرق بالمستويات الفنية.

على مستوى المنتخبات تتم الاستعانة بالحكام الاجانب وعلى مستوى الاندية نجد العكس، لماذا لا يكون النظام موحداً لكلتا البطولتين؟

على حسب رأيي ان الحكام يجب ان يكونوا خليجيين في كلتا البطولتين، ولا أفضل الحكام الاجانب مع احترامي للكل سواء أكان الحكم عربياً أو أجنبياً، ولكن هذه البطولة يجب ان تكون خليجية من الالف إلى الياء.

يلاحظ في البطولة الاخيرة شارك فيها حكام غير معروفين على مستوى الخليج، وهنا تبرز مشكلة كثرة الأخطاء وبالتالي عدم الاسهام في إنجاح البطولة، أليس من الأفضل الاستعانة بحكام شاركوا في آخر مونديال قبل بداية البطولة؟

أرى ان اقتراحك في محله وربما أصبح قيد الدراسة وكما تعلم ان اللجنة التنظيمية تطلب من الاتحادات المعنية ترشيح الحكام من قبلها.
وبالتالي الاتحاد هو الذي يجب ان يكون حريصاً على من يرشح، لان الحكم في النهاية سيعكس بدوره سمعة البلد الذي يمثله، بالإضافة إلى ذلك سينعكس اداؤه على فريقين في وسط الملعب وبالتالي على البطولة بشكل عام.

نعود إلى بداية ترشيحكم لرئاسة اللجنة التنظيمية، يقال ان الكويت كانت اكثر المتحفظين على عمل اللجنة السابقة، لذلك بذلت كل الجهود في سبيل نقل مقر اللجنة إليها وان يكون الرئيس كويتياً، ما صحة ذلك؟

ليس لدي علم عن هذا الموضوع، وربما الاخوة في الاتحاد الكويتي لكرة القدم لهم رأي في هذا الموضوع أما بالنسبة لي فإني سبق وما زلت اخدم في مجلس إدارة الاتحاد العربي وما سبق ان خدمت في الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وبالتالي اذا كان هناك اي تحفظ من قبل الاخوة في الاتحاد الكويتي لكرة القدم لمهام اللجنة التنظيمية السابقة فإني لا علم لي فيه.

كمسؤول الآن الا تعتقد انكم تواجهون صعوبة بسبب نقص الخبرة خاصة انكم جديدو عهد بالنسبة للعمل على الصعيد الخليجي؟

لدينا مثل شعبي  يقول: "يد واحدة لا تصفق"، فالرئيس من غير أعضاء فعالين لا أعتقد منه فائدة مرجوة، واعتقد خبرتي في العمل بالنادي العربي من الممكن ان تسمح لي البناء في إدارة اللجنة، بالإضافة لخبرات الاخوة الموجودين في اللجنة واعتقد انها تكون خير دعم لي. وللاسف لقد خسرنا الاخ عبدالرحمن البكر يرحمه الله، ولو كان حياً لكان خير عون لي وذلك بما تربطنا من علاقة، وايضاً الأخ عبدالرحمن دهام ابتعد عن اللجنة وهذا خسارة ثانية وكبيرة للجنة، ولكن البركة في الاخوة الموجودين، ولا اعتقد بأنهم سيبخلون علي في معلومة من شأنها ان تفيد أعمال اللجنة التنظيمية.

ما الجديد على صعيد اللجنة؟

لا يوجد هناك جديد، وهناك أمور من ناحيتي شخصياً اريد ان استفسر عنها من الاخ عبدالعزيز العطية، وهذا ما نتحدث عنه بشكل واضح خلال اجتماعنا.

العطية هو اكثر من احتج على نقل مقر البطولة من مكانها إلى مكان آخر، ما ردكم؟

من خلال سياق حديثنا مع الاخ عبدالعزيز لم اجد لديه اطماعاً شخصية ولغرض شخصي - لا سمح الله - ولكنه يقصد ان بقاء المقر في مكان واحد من شأنه ان يعود بالفائدة على اللجنة ككل، حيث هناك صعوبة في انتقالها وجرد ونقل المتعلقات الخاصة بها من مكان إلى آخر وبشكل دائم ومستمر، فهذا يصعب من مهمة الشخص الذي سوف يتسلم عمل اللجنة سواء اكان الرئيس أم الاعضاء.

الآن بطولة المنتخبات تشرف عليها الاتحادات الخليجية، وبطولة الاندية تشرف عليها لجنة تنظيمية، هل هناك نوع من الازدواجية؟

هذا أمر  ثان نحن الآن بصدد مناقشته والبحث عن كيفية الوصول بأبسط السبل لمحاولة التنسيق القام بين الطرفين، لاننا لا نريد ان يكون هناك تخبط أو تناقض في المسؤوليات والخصوصيات، وبالتالي نحاول ان نصل إلى أفضل الحلول بحيث ان هذه العملية تنسق بشكل يكاد ان يكون ممتازاً ان شاء الله.

بطولة المنتخبات هل أدت الغرض المطلوب منها حالياً، وهل هناك فكرة جديدة لتطويرها؟

اعتقد ان ابسط مردود إيجابي لها هو ان اللاعبين المميزين أصبح لهم صيتهم في هذه المنطقة من خلال هذه البطولات وكانوا سابقاً لا أحد يسمع بأسمائهم.

هل لديك كلمة في الختام تودون قولها؟

أشكركم على حرصكم على المتابعة، واود ان أقول إنني الآن لم. نخض نقاشاً مع الاخوة في اللجنة، وكنت أتمنى لو يكون نظام البطولات الخليجية على مستوى الأندية كما كان عليه في بدايته وهو نظام الذهاب والاياب، واعتقد عدم التقيد في هذا النظام كان أحد أسباب العزوف الجماهيري عن البطولة. وانني حريص على طرح هذه الامور لاحقاً بحيث نعود بالبطولة إلى نظامها السابق، لانني اعتقد ان ذلك سيساهم في اثراء البطولة ومن الممكن ان يمدها بدعم مادي ومعنوي.

أعلى الصفحة للطباعة
   

 

 

[ دنيا الرياضة | عناوين الرياضة | أخبار الرياضة | خارج الحدود | أصدقاء الصفحة | إستضافة | قول على قول | أخر الصيد | عواكيس ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
Sport@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

دنيا الرياضة

عناوين الرياضة

أخبار الرياضة

خارج الحدود

أصدقاء الصفحة

إستضافة

قول على قول

أخر الصيد

عواكيس

الرياض @ نت

الرياض الإقتصادي

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض