عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 09 March 2003 No. 12679 Year 38

الاحد 06 محرم 1424العدد 12679 السنة 38

  سوق الأثاث.. غش في وضح النهار!!

حوار - صالح الزيد

ليس من السهولة بمكان أن تظفر بحديث "يكشف" بعض أسرار "السوق" من أحد "المشتغلين" فيه وممن يعرفون "خفاياه"! ليقدم ل "المستهلك" وصفة للابتعاد عن "المغشوش" وكيفية "الغش" في السوق! والتلاعب الذي بلغ مداه!في هذا الحديث "الجريء" مع المصمم ناصر المطوع أحد العاملين في سوق "التصميم" و"المفروشات" من خلال شركة تراكا للتأثيث يوضح أنواع الصناعات "الرديئة" وكيفية تقديم المنتجات المغشوشة على انها "جيدة" وكيف غزت المنتجات "الرديئة" اسواقنا دون "دراية" أو "رقابة" أو "تنظيم" وضعف التنسيق إن لم يكن انعدامه بين "التجارة والجمارك والمواصفات" و"الضعف الفني" لدى تلك الأجهزة! وابتعاد الغرف التجارية عن السوق نهائياً ودون إطالة نترككم مع نص الحوار: "الرياض": كيف يمكن تصنيف سوق الأثاث من ناحية المستهلك أو التاجر؟- المطوع: السوق ثلاث شرائح من ناحية المعروض والمستهلكين أيضاً.- الشريحة الأقل من المتوسط (الاستاندر): وهي الأقل والأخطر والذي يكمن فيها التستر والغش التجاري في الغالب منها.- المتوسط (الاستاندر): وهو الأكبر حجماً في السوق ويبقى التستر جزءاً يزاحم تجار هذا المستوى، كما يستحوذ على الشريحة الكبرى من المستهلكين.- الشريحة (المخملية) م
ن ناحية العرض والمستهلكين: وهم الأقل خطورة في السوق لقوتهم المادية وبعدهم الكبير عن المنافسة التجارية. "الرياض": تعارف الناس على تفاوت الأسعار من صالة إلى أخرى بمعنى مستوى فخامة الصالة ومكانها يؤثر كثيراً على الأسعار؟- المطوع: قضية الأسعار مسألة غاية في التعقيد بشكل عام في جميع الأنشطة، لأنها ترتبط بعوامل كثيرة مثل مستوى جودة البضاعة ومواصفاتها الفنية التي تؤثر كثيراً على سعر البضاعة، لذا هناك بعض الصالات تعتني كثيراً بموضوعي الجودة والنواحي الفنية، لأنها ذات صلة بقطعها لما بعد البيع.كما أنه لاشك أن هناك من يبالغ في الأسعار في كل شرائح السوق. "الرياض": ما رأيك بمستوى الأسعار بشكل عام بالسوق المحلي، مقارنة بالأسواق العالمية؟- المطوع: الأسعار بشكلها العام هي الأفضل على مستوى الأسواق الأوروبية والغربية عموماً وكذلك على مستوى المماثلة لأسواقنا كمنطقة الخليج. "الرياض": ما مدى تأثر السوق بكثرة الصالات والعارضين؟- المطوع: لاشك أن كثرة العارضين يجعل الدخول في هذا النشاط شيئاً من المخاطرة، ولكن المشكلة الكبرى هي في نوع العارضين، فدخول مستثمرين ليسوا أصحاب مهنة في هذا المجال يؤثر سلباً على السوق لعدة عوامل منها وقوعهم
السهل في مصيدة الغش من ناحية الموردين، كما أن هناك شريحة غير مواطنة حاولت نقل أسلوب تجارة الأثاث في بلدها بما به من مساوئ إلى سوقنا وذلك تحت تستر مواطنين وهؤلاء لدخولهم الأثر المباشر على المستهلك ولاسيما ذوي الامكانيات المادية الأقل، أو تجذبهم العقد الأجنبية، كما اثرهم على المنشآت الوطنية الصغيرة وكذا المصانع المحلية.* "الرياض": هل معنى ذلك انك لا تنصح الصناعة العربية للأثاث؟- المطوع: لا أبداً لم اقصد البلاد العربية بعينها. ولكن اقصد ضعاف النفوس وكل من يسمح بدخول بضائع رديئة التصنيع مستفيداً من جهل التاجر أحياناً والمستهلك، وهناك غير العرب ومن جنسيات أوروبية كذلك.وهؤلاء كلهم استفادوا من عاملين هما غياب حماية حقيقية للمستهلكين، وعدم الوعي لدى المستهلك. "الرياض": وماذا عن الصناعة الوطنية في هذا المجال؟- المطوع: الصناعة الوطنية وخصوصاً في مجال الأثاث قدرتها على النجاح ضعيفة لعوامل كثيرة مثل: 1- تكلفة الحرفيين ذوي الإمكانيات الجيدة. 2- المنافسة القوية القادمة من الخارج ذو التكلفة الأقل. 3- ظاهرة التستر التي فتحت المجال لدخول أصحاب ورش صغيرة خارج البلد لتسويق منتجاتها، مع حرمان وتفويت أي فرصة لوجود صناعة للأثاث حق
يقية. "الرياض": ولكن نرى ونقرأ أن هناك أطقم كنبات بأسعار متدنية ولها أشكال مقبولة جداً وأقمشتها أوروبية - على ذمتهم -.. السؤال كيف تباع هذه الأنواع من الكنبات بأسعار زهيدة وهناك معارض تبيعها بأضعاف مضاعفة؟- المطوع: نعم تتوفر هذه بالأسواق ويعلن عنها، من خلال طبيعة عملي فقد - سبق أن فحصت عينات منها. "الرياض": وكيف وجدتها؟- المطوع: مع شديد الأسف لاحظت أنه كما ذكرت أشكالها براقة من الخارج ولكن من الداخل عبارة عن نوعية من الأخشاب الرديئة والمستهلكة.. ومتهالكة وعمرها الزمني ضئيل جداً، كما أن الأقمشة عادة ما تكون قديمة (استوكات لها فترة زمنية في التخزين) عادة ما تباع بأسعار زهيدة.كما أن الاسفنج المستخدم يعتبر من أسوأ أنواع الاسفنج والذي يمكن أن تظهر عليه علامات الاستهلاك خلال وقت وجيز.كما طرق تصنيعها تعتمد على الكم وليس الكيف من ناحية أصول المصنعية. "الرياض": وهل هذه الأنواع كما أسلفت (الرديئة) تعتمد على مصانع مشهورة معروفة؟- المطوع: بالطبع لا. كثيراً ما تكون من أعمال عمالة تدير العمل في منازل قديمة في بعض أحياء الرياض الشعبية وأيضاً هذه العمالة غير مدربة في الأساس وليس لها خبرات مهنية وبالتالي فإنها تصنع بشكل بدائي
يفتقر ل (المعاملة) والمهنية الدقيقة التي تعطي القطع الراحة بالجلوس. "الرياض": الغش في الأثاث أصبح وصمة عار في سوق الأثاث المحلي بجانب أن ذلك ينافي أخلاقيات التاجر المسلم، ما نظرتك للموضوع ولاسيما انك من داخل هذا السوق؟- المطوع: أولاً: لاشك أن الغش مبدأ لا يمكن لأي مسلم أو حتى تاجر يعي تجارته بمعناها الحقيقي، أن يجعله أحد طرق دخله المادي، ولكن للأسف أن ضعف الوازع الديني، وعدم وعي التاجر بفن نشاطه جعله يلجأ إلى هذه الطرق للبحث عن زيادة دخله، في خضم المنافسة العارمة في السوق.ثانياً: انتشار هذه الظاهرة له على ما اعتقد عاملان هما: 1- إن السوق خلال الأعوام الماضية كان مستقراً من ناحية المصدر، ولكن انفتاح السوق الآسيوي ولاسيما الغول الصيني اربك السوق العالمي بشكل عام. 2- دخول مستثمرين ضعيفين فنياً في هذا الاختصاص، سمح للمنتجات الرديئة من غزو السوق دون دراية منهم. "الرياض": الغش في الموديل والمواد والمنشأ عوامل جعلت المستهلك في حيرة من سوق الأثاث، كيف يتجنب المستهلك هذا النوع من الغش ومن يمارسه؟- المطوع: لا اعتقد أن هناك إجابة شافية لهذا السؤال، ولاسيما في غياب جهات مسؤولة عن أداء ادوارها، وكذلك ضعف وعي المستهلك.ولكن
ترك السوق تحت خيارين صدق التاجر وثقة المستهلك. "الرياض": ما رأيك بما يُطلق عليه بالأثاث الصيني الأمريكي؟- المطوع: فعلاً كثيراً من الشركات الأمريكية والأوروبية انتهجت نقل صناعاتها إلى شرق آسيا لاسيما الفلبين وتايلاند والصين وغيرها من الدول، وذلك لتقليل تكلفة المنتج، مع العلم إن هذه الشركات توجد لها (كنترول) للسيطرة على جودة منتجاتها.وعادة ما تكون هذه المصانع مغلقة بشكل كامل لإنتاج المستثمر الأوروبي أو الأمريكي وهذا الشيء أعطى تجار الأثاث فسحة لوصف بضائعهم (الصيني الأمريكي أو العكس) اقتداءً بالشركات العالمية وربما كثير من هذه الأمور تكون بعيدة عن الحقيقة لاسيما البضائع المستوردة من السوق الصيني حيث ان الصين بلد ينقصه الكنترول على الجودة والفن والمهارات حتى الآن، لذا يتم تصنيعها بشكل عشوائي من ناحية الخامات والتصاميم، كما أن المستهلك تعارف على أن المنتج الصيني يُعد الأقل جودة لذا لاذ بعض التجار إلى هذا المصطلح. "الرياض": وفي ظل إنتاج الشركات الأمريكية والأوروبية بعضاً من صناعاتها هناك.. كيف للمستهلك أن يتعرف على (الصيني الصيني) و(الصيني الأمريكي) و(الصيني الأوروبي)؟- المطوع: من الصعوبة فعلاً على المستهلك فك هذه
الطلاسم والرموز ولكن بمقدوره أن يضع ثقته ببعض الأسماء التي كثيراً ما تعتني بقطعها وبعملائها. "الرياض": ولماذا يصعب على المستهلك فك هذا الرمز؟- المطوع: نعم لأن الأثاث بعد الانتهاء من تصنيعه يعتبر مادة مغلفة يصعب التعرف على مواده الأولية والأساسية المركب منها، كنوعية الأخشاب المستخدمة حيث إن الأخشاب ذات الجودة العالية قلما تستخدم في الصناعات الصينية وغالباً ما تستخدم أخشاب صينية المنشأة وهي ضعيفة، لذا يجب على المستهلك أن يكون ملماً بموضوع فن الأثاث ليتمكن من ملاحظة الفوارق في المنتجات ذات الجودة والمثيل الأقل منها، من خلال الشكل الظاهري للمنتج. "الرياض": كما أن هناك حيلاً في استخدام مواد بلاستيكية أشبه ب (تجاليد الكتب) لتغطية الأثاث لتظهر على أنها نوعيات من الخشب الجيد، هل هذا نوع من الغش؟- المطوع: هذه إحدى الطرق التي ابتكرت في عالم الأثاث، لتقليل التكاليف هي ليست من أنواع الغش في حد ذاتها، لكن هناك بعض ضعاف النفوس من التجار استفادوا من جهل المستهلك بهذه الطريقة ليبيعوها عليهم على انها مصنوعة من الخشب الطبيعي. "الرياض": هناك مكاتب أو تجار شنطة يلعبون دور المؤسسين في البلد، من أي الشرائح هم؟ وما رأيك فيهم؟- المط
وع: صحيح هناك بعض المكاتب والأفراد الذين ليس لديهم إلا كتالوجات لشركات أوروبية - كما يدعون انهم وكلاء لهم بالمنطقة - وكثيراً ما يدخلون السوق تحت عدة نشاطات أهمها التصميم الداخلي، وهؤلاء من الظلم أن نجعلهم من شرائح السوق، كما أن الثقة بهم ضرباً من المجازفة ولاسيما أن هؤلاء لا يملكون أياً من المقومات التي تجعلنا نثق بهم، كصالات عرض أو مستودعات وفي أحسن امورهم تجد لهم مكاتب صغيرة، مما يسهل قدرتهم على الاحتيال والهروب من البلد.كما أن هناك بعض قضايا الاختلاس والنصب حدثت بالسوق، حيث استلموا مقدم عقود من عملائهم واختفوا نهائياً من البلد، ربما الصحافة ذكرت بعضاً منها. "الرياض": لكنهم فعلاً يدعون انهم وكلاء حصريون لشركات أوروبية؟- المطوع: الشركات الكبرى لا يمكن أن تعرض بضائعها بواسطة الكتالوجات ولكن تبحث عن صالات عرض أو تجار يقومون بعرضها، نعم هناك ورش أثاث أوروبية تعمل على هذا الاتجاه ولكن لا يمكن ضمان مصداقيتهم أو حتى قدراتهم الفنية. "الرياض": هل هناك معوقات تؤدي إلى التساهل بموضوع الغش والاحتيال على المستهلك؟- المطوع: سأعطيك بعض النقاط التي ارهقت التاجر أولاً، وساعدت على عدم حماية المستهلك أو السوق ثانياً. 1- عدم و
جود تنظيم في جميع الإدارات الحكومية ذات الصلة أمثال: (الجمارك، المواصفات، وزارة التجارة). 2- عدم مراقبة السوق من ناحية (الجودة، المنشأ) حيث يكتفي بها لدى دخولها للمملكة ثم تترك الأمور على ذمة التاجر نفسه، وهنا تكمن فعلاً مشكلة المستهلك. 3- إغفال التستر في هذا النشاط وهذا له تأثيره على الأسواق ولاسيما في حدود رؤوس الأموال الصغيرة والمتوسطة. 4- البيروقراطية القاتلة للاقتصاد وهذه معضلة. 5- الضعف الفني لدى الأجهزة ذات الصلة بأسرار هذا النوع من النشاطات مصدر قلق لنا في تجارتنا.ويكفي أن أقول عندما طالبني أحد مهندسي الكهرباء في أحد مختبرات الجودة عند الكشف على نوع من الإضاءة (اباجورة) طالبني رسمياً تحديد مواصفات في الأصل لا تكون إلا على المعدات الصناعية، باعتقاده أن هذه الاباجورة هي معدة صناعية كهروميكانيكية. "الرياض": هل ترى من أدوار يمكن للجهات الحكومية، حماية السوق والمستهلك من خلالها؟- المطوع: نعم. فوزارة التجارة هي المسؤول الأول عن وضع السوق فلو نشطت أدوار (حماية المستهلك) فقط لكي تكمل الأدوار الطيبة التي تقوم بها مصلحة الجمارك بالتأكد من بلد المنشأ عند دخول البضائع.أما الغرف التجارية فعليها أولاً التخفيف من ال
اجتماعات المتكررة في دراسة مصادر دخلها وإرسال الوفود للخارج وتعويضها باجتماعات مع التجار أنفسهم حسب اختصاصاتهم، - ولاسيما أن هناك لجاناً مشكلة للعديد من الأنشطة -ومناقشة مشاكل السوق ولاسيما أن البلد مقدم على انفتاح كبير والدخول في منظمة التجارة العالمية، ليس بالأمر البسيط ولعل الكثير من التجار لا يعي الآثار الايجابية والسلبية.ويكفي أن أقول إن الغرف التجارية الأوروبية والأمريكية وأمثالها من الدول المتقدمة تحمل على كاهلها توعية المستهلكين وليس التاجر فقط في الآثار المترتبة عليهم في أي تطور محلي أو عالمي. "الرياض": بما أن سوق المفروشات.. يعتبر عالماً له أسراره.. التي لاشك أن كثيراً منها تخفى على (المستهلك) هل لكم بحكم الخبرة والممارسة أن توضحوا للمستهلك الطريقة المثلى للتأثيث؟- المطوع: لا بد للمستهلك أن يبدأ في التخطيط لأثاث منزله في فترة مبكرة - ربما الوقت سيخدم من هم بمراحل البناء - وهناك ثلاث خطوات تؤدي إلى توفير التكاليف والوصول إلى القطعة الأفضل وكذلك التنظيم والتوزيع الأفضل لها، وهي: 1- توزيع قطع الأثاث على مخططات نفس الفراغ، مع مراعاة تكونات الفراغ نفسه مثل (النوافذ، ومخارج التلفزيون والهاتف)،، ولأهمية هذ
ه المرحلة لابد من التأكد من مقاسات القطع ومناسبتها لمساحة الفراغ، لتكون الكميات سليمة كما هي الحال للتوزيع. 2- عمل جولة ميدانية لصالات المفروشات لتحديد الصالة المستهدفة أو المرشحة، وربما تكون أكثر من صالة، بشرط أن تتناسب مع ذوقه وامكانياته. 3- وضع ميزانية تشمل جميع قطع الأثاث بما فيها الاكسسوارات (اللوحات، الاباجورات، السجاد..).وبعد انتهاء هذه المراحل يمكن البدء الفعلي بالتأثيث.


 

بقية المواضيع

سوق الأثاث.. غش في وضح النهار!!
تعقيب لأصحاب مراكز "أكشاك الاتصالات": المراكز تفتح الفرص أمام أصحاب الأموال المحدودة.. وسوق العمل يستوعب الكثير
الورقيات تقدم ل "المستهلك" بالرصاص
الباير .. في المدارس!!
المحامي المنيع: هابتكو تفتقد للمصداقية وهربت بأموال المستثمرين
يقال إن (الوشم) على أجساد الفتيات
التسويق المخادع.. في المنزل
أبناؤنا الطلاب يدفعون تكاليف الصيانة والنظافة على حساب "صحتهم"!!؟
الزراعة تكتشف تجاوزات في الدواجن الوطنية
أبحاث طبية علمية متناقضة.. تصيب المستهلكين والمواطنين بالحيرة والقلق!!
أخشاب الحدائق المعالجة بمادة الزرنيخ تصيب الاطفال بالسرطان
يقال إن الحراج ومحلات بيع الأثاث المستعمل.. منافذ لبيع المسروقات
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض