مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يدعم مشروعاً لتطوير برنامج حاسوبي لنظام برايل
الرياض نت- هند الخليفة:
بدعم من مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وضمن الأبحاث المعتمدة من قبل المركز لبرنامج المنح السنوي السابع والتي تم طرحها للمهتمين من العلماء والباحثين وطلاب الدراسات العليا للمساهمة في تقديم مشروعات بحثية ذات علاقة بالإعاقة، يقوم الباحث الدكتور عبدالملك بن سلمان السلمان عضو هيئة التدريس بكلية علوم الحاسب والمعلومات- جامعة الملك سعود مع فريق عمل مكون من مساعد باحث بالإضافة إلى مبرمج ومحلل نظم هما الاستاذ رائد الصغير والاستاذ عبدالعزيز المحيميد بتطوير نظام حاسوبي باللغة العربية لنظام برايل تمكن الشخص الكفيف من التعامل مع جهاز الحاسب بطريقة ميسرة وسهلة.
يساند الفريق البحثي في اعماله فريق استشاري مكون من سعادة الدكتور ناصر الموسى- المشرف العام على الأمانة العامة للتربية الخاصة- وزارة المعارف وسعادة الدكتور صالح المهنا المشرف على وحدة العوق البصري بالأمانة وكلاهما له باع طويل في التعامل مع نظام برايل العربي.
تتلخص فكرة المشروع في بناء نظام موجه للكفيف يعمل تحت بيئة ويندوز. يهدف النظام إلى تحويل اللغات الحية، ومنها اللغتان العربية والإنجليزية، إلى نظام برايل، والعكس. أثناء عملية التحويل يستخدم النظام محركاً، يسمى محرك التحويل. كما أن النظام مدعوم ببرنامج للمساعدة عند الحاجة. يمكن للكفيف الكتابة من لوحة المفاتيح مباشرة بطريقتين. الطريقة الأولى: أن يكتب بالصورة العادية وتخرج له في الشاشة الحروف العادية، حيث في إمكانه فيما بعد تحويلها إلى نظام برايل ثم طباعتها على طابعات برايل. الطريقة الثانية الكتابة باستخدام عدد محدود من ازرار لوحة المفاتيح وبشكل خاص ليخرج له على الشاشة حروف (تسمى خلايا) برايل، حيث يمكنه فيما بعد تحويلها إلى نص عادي ثم طباعته على الطابعات العادية أو ارساله بالبريد الإلكتروني.
الجدير بالذكر أن النظام سيكون مزوداً بنظام صوتي يقوم بنطق الحروف أثناء طباعتها او اثناء مرور المؤشر عليها وذلك في كلا الطريقتين، وبهذا يتمكن الكفيف من معرفة ما كتبه على الشاشة.
المشروع لا يزال في بداياته وبحاجة إلى الكثير من الوقت لخروجه بالصورة النهائية ولكنه في نفس الوقت يعتبر مشروعاً واعداً لبرنامج سيخدم شريحة مهمة من المجتمع العربي.. نسأل الله أن يكلل هذا المشروع بالنجاح.
AL-khalifa@journalist.com
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: rnet@Alriyadh-np.com