بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Wednesday 08 October 2003 No. 12892 Year 39

الاربعاء 11 شعبان 1424العدد 12892 السنة 39

  دراسة لواقع مرتادي مقاهي الإنترنت "دولـة" الإنترنت بين تزيين الباطل وانهيار الحدود

تحقيق - أمين البودريس

حثت الشريعة الإسلامية السمحاء على الاتصال، والتواصل، وجعلت له من الضوابط ما كفلت له سبل النجاح والارتقاء بمبادئ رسالة السماء كي لا تسول النفس - المنحرفة - لصاحبها أموراً تقوده لبراثن الهلاك. فالاتصال له أهداف سامية نوجزها في ما هو آت:
(1) تقوية الروابط، وإزالة عناصر الاختلاف.(2) الوحدة.(3) التوطين، والتوطن.(4) انتعاش الاقتصاد.(5) تقدم العمران.(6) بث الطمأنينة.(7) الثقافة.(8) ازدهار التجارة.(9) رافد من روافد العلم، والمعرفة.و"الإنترنت" أحد تلك الأدوات، فرسالة السماء لم تكن لتقتصر على زمن ومكان محددين، بل هي شاملة لجميع مناحي الحياة، وضروبها المختلفة، وفتحت أبواب الاجتهاد حتى يرث الله تعالى الأرض، ومن عليها، لذا أخذ علماء الدين الأفاضل على عواتقهم الفتوى، والتشريع لكل ما هو جديد نحو مقابلة ما تكتشف عنه النفس البشرية من اختراع يراد به الخير أو الشر أو بهما معاً فدعوا إلى كل ما يؤدي لسلامة النفس، وحفظها وأمنها، واستقرارها، وتجنب خلاف ذلك والعمل على توعية أفراد المجتمع بأخطاره القريبة، والبعيدة، وتعرية الجهات المبرمجة، والداعمة لكل عمل يراد به شر الأمة، والنكاية بطاقاتها المتمثلة في شبابها.

إذا أردنا أن نقف على مشارب ابن منطقة الأحساء - شرق السعودية - فهي متعددة، وذلك نظير انفتاح ابنها على دول الخليج المجاورة على امتداد الساحل الشرقي للخليج العربي فضلاً عن جنوب غرب منطقة الرياض - العاصمة السعودية - مما كفل لابن هذه المنطقة تعدد المصادر، واستقائها قبل حضور، وتهيئة دولة "الإنترنت" الذي لا يتجاوز عمرها الزمني - الافتراضي - ثمان سنوات قد خلت على المستويين العربي، والإسلامي، لذا كان ابن الأحساء من الشغف بمكان بهذه التقنية الحديثة، وما توفره من معلومات من خلال شبكتها العالمية، وسهولة الوصول إليها دون عناء في مواقع تتجاوز المنزل إلى موقع العمل حتى الخلاء أحياناً إذا ما وفرت الشبكة السعودية للاتصالات خدمة (الواب).
فمنذ تدشين هذه الخدمة العالمية، وجدنا من التسابق التجاري لأصحاب رؤوس الأموال المتوسطة والكبيرة بالمملكة على وجه العموم، ومنطقة الأحساء على وجه الخصوص، وذلك بهدف الحصول على التصريح الذي يخولهم بممارسة أنشطتهم التجارية من الجهات المعنية، وحصلوا على ما أرادوا، ولم يبذلوا عناء الدعاية لمشروعهم لأن الأرض الإعلامية الصلبة، والموجهة قد بنيت من قبل الشبكة العالمية ذاتها، وعلى مستوى القارات الخمس، قبل أن يفكر أولئك بطرح استراتيجيتهم لتسويق الخدمة، فهم على الأصح ممن وجدوا الأبواب مشرعة فجل ما استطاعوا عمله هو الخروج بمحالهم من الواجهات التقليدية إلى الواجهات التي تشبه، وإلى حد كبير صالونات العاصمة الفرنسية - باريس - للحلاقة، من أجل التأثير على أبناء هذا الجيل الذي ينساق وراء دعاية الإبهار دون ما التفكير في ما وراء ذلك.
ولما بات الوضع من الظاهرة التي يجب رصدها، والوقوف عليها بموضوعية شرعنا في هذا التحقيق، فما وجدنا إلا ثمة حساسية من أصحاب المحال أو المقاهي بمجرد معرفة صفتنا المهنية، فضلاً عن مرتادي هذه المقاهي بمنطقة الأحساء الذين هم في الأصل من المراهقين الذين يتلقون مصروفهم البائس من أسرهم، ومستوى تعليمهم لا يتعدى التعليم المتوسط، وكأنا بهم لا يحسنون اختيار الإجابة على السؤال الذي يطرح عليهم، ومطالبتهم بالسرية في ما يخص أسماءهم بالرغم من إدلائهم بألقاب لا ترق من أن تسجل في "الرياض" أو أي مطبوعة كانت، لكن مستوى التقنية في التعامل مع الحاسوب فيشهد لهم بذلك بحكم احتكاكهم المستمر، وتقصيهم لكل ما هو جديد يتصل بعلومه. فآثرنا الاحتكام إلى بناء التحقيق بلغتا المهنية دون أن يكون بمعزل عن معطيات أصحاب المقاهي، والأخوة من مرتادي تلك المقاهي لأنهم جوهر تحقيقنا، وكان لطبيعة اختصاصنا السيكولوجي الأثر الايجابي لأن نخرج بهذه التساؤلات الموضوعية، والمدعمة بإجابات قد تسهم بحلول تشاركية، وجهات بحثية على مستوى المؤسسات العلمية بالمملكة كالجامعات السعودية ممثلة بمراكز بحوثها، وزارة الإعلام والثقافة، وزارة التجارة، ومدينة الملك عبدالعزيز للتقني
ة.. إلخ.
مصطلح الادمان قادم من تعاطي المرء لكل نشاط أو عمل في شأن من شؤون الحياة المادي والمعنوي، يحمل صفتي المداومة والاستمرارية بحيث بصرفه عن أداء مهامه الأولية، ويجعله أكثر الأشخاص فقدانا للسيطرة على الذات.
لذا، هناك وجهة "مجازية" من حيث التسمية نظير المداومة المستمرة من قبل مستخدم "الإنترنت" لهذا النشاط.
أما جوهر الحكمة في التركيز على "الإنترنت" إعلامياً، وإعلانياً على مستوى العالمين العربي، والإسلامي فيتمثل في أن البلاد العربية، والإسلامية تقليدية بحتة، ومتلقية للعلوم والمعارف بعد أن كانت مصدرة لها في السابق وحديثة العهد بهذه التقنية فضلاً عن انصراف جل شرائح المجتمع بجنسيه وراء هذه التقنية بمعرفة، ودونها وتلمس العقلاء من أبناء هذه البلاد النتائج السلبية جراء السباق المحموم، والمركز على العاطل، وليس الفاعل من برامجه.
ووجه العلاقة بين ما يوفره "الإنترنت" والانحرافات النفسية هو أن "الإنترنت" أداة فضائية لنقل المعلومة أو الفكرة أو الجملة من مصادر متعددة المشارب الثقافية، وهي مسار عنكبوتي غير تقليدي لا تعترف بالضوابط الإلهية أو البشرية، بها الغث والسمين.
لذا، بات "الإنترنت" يشكل خطراً كون مستخدمي "الإنترنت" هم في الغالبية من فئة عمرية تجمع بين الصبا، والشباب ذات المستوى الثقافي المنخفض المولعة بالتعرف على كل جديد، والخروج على الواقع الذي تعيشه بارهاصاته المتنوعة، والمدفوعة بغريزة حب الاستطلاع (السلبي). فجاء الانحراف النفسي في ظل تلك العوامل، فضلاً عن تركيز تلك الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" - وعلى الأخص الأجنبية - من خلال برامجها على المطالب التكوينية العضوية كتعلم المهارات الحركية، المطالب الثقافية الاجتماعية كتعلم العلائق الاجتماعية، والمطالب القيمية الذاتية كتعلم المعايير السلوكية لتلك الفئة العمرية فأصبحت مخاطبة من هم في مثل هذه الفئة العمرية يسيرة لأنها قائمة على أهم ركائزها، ومطالبها.
تتلخص الأسباب - الدوافع الرئيسة - المؤدية للادمان في ما يلي:
1- عدم وجود الأرضية الصلبة دينياً، وثقافياً من قبل الأسرة، وبالتالي السهولة بمكان التغرير بالمتلقي لفقدانه للحصانة.
2- غياب المساحة الأسرية المخصصة للحوار.
3- فقدان الشفافية في طرح المشاكل.
4- غياب الشخص الأنموذج - القدوة - في الأسرة.
5- عدم التأسي بحياة الأعاظم.
6- بناء الأسرة غير السليم.
7- دنو المستوى المعرفي، والثقافي للأسرة.
8- عدم متابعة الأبناء في شؤونهم الحياتية.
9- الفهم الخاطئ لأدوار التربية الأسرية.. من أين تبدأ، وما مداها الزمني؟
10- عدم استشعار عاقبة الذنب من ابتلاءات، هموم، ومصائب.
11- المشاكل أو الصعوبات التي تعترض طريق المتلقي على الأرض.
12- قرناء السوء الذين يزينون الباطل للمتلقي.
13- ترويج وسائل الاتصال الفضائي للمواقع المشؤومة.
وإذا ما بحثنا عن أوجه الشبه، والاختلاف في ما بين ما توفره الأرض كواقع للمتلقي، والفضاء الخارجي عبر دولة "الإنترنت"، وقورن بينهما، لوجدنا أنه ليس هناك وجه شبه على الإطلاق، فلو كان ذلك لما حلق عبر الفضاء، "وأنعم النظر في الأسباب المؤدية للادمان".
فأصبح التفوق من نصيب الواقع الفضائي بدولته العنكبوتية التي تضع بين يدي المتلقي البضاعة التي يختارها دون اعتبار لعمره الزمني أو العقلي أو لمعتقده أو لثقافته أو لجنسه أو للونه.. باختصار انها دولة التحرر من كل ضابط، فيجد المتلقي ضالته المفقودة منشودة عبر هذه الوسيلة.
وإذا ما اردنا التعرف على طبيعة أعراض مدمن "الإنترنت"، فإنها على الشكل التالي:
1- على المستوى النفسي:
بفضل المداومة، والاستمرارية كون المتلقي مدمنا لهذه الوسيلة وعلى التحديد المواقع المشؤومة فهنا تختزل ذاكرته بأنواعها البضاعة التي يوفرها "النت"، وتظهر شيئا فشيئا على سلوكه الخارجي كالنفور والامتعاض، والنقد لواقعه الذي يعيشه، تؤدي به لإجراء مقارنات غير منتهية ايضا تظهر تلك التأثيرات في أحلام يقظته، ونومه توصله أول الامر إلى أحد أشكال الأمراض النفسية كالهستيريا، الذي يتمثل في تجواله النومي دون إدراك أو إرادة، لان ذلك النوع من الاختزال يشكل طاقة تريد ان تتحرر، ولانها طاقة مستمدة من الفضاء فلا سبيل لتحررها الا النوم أو في بعض الحالات بالإمكان ان يتحرر منها عن طريق الخلوات المتاحة له، وفي حالات أخرى تكون في ظل غيابه عن الإدراك تحت اي نوع من انواع المؤثرات.
2- على المستوى الجسمي أو الجسدي:
هي، في الاصل مكاسب معرفية موجهة، ونقصد المكاسب السلبية - ولا ريب - سخرت للجميع سواء  حصلوا عليها بطرق مشروعة أو غير مشروعة، وبطريقة أو بأخرى ستؤدي مع هذا النوع من المتلقين لممارسات تؤذي جسده، وتمتد لتصل لأجساد من هم حوله ففي مجتمعات - والعياذ بالله - بدأت تلك الممارسات بالعادة السرية فبغاء الاطفال فجنس المحارم إلى الزنا المطلق.
3- على المستوى الاجتماعي:
ان أول ما يبدأ به مدمن هذا المضمار، هو مجموعة من المحاولات الكسبية نحو تحصيل المعلومات المتواضعة في تهيئة جهاز حاسوبه الشخصي للدخول لـ :"الإنترنت"، ومن ثم زيارة المقهى حيث صاحبه، وما يهيئه للزائر بدءاً من عبارات الترحيب المغلفة بالصدق نهاية بالأجواء الإيجابية المتمثلة في المكان من ديكور، نظام، ترتيب، درجة إضاءة، وتوفير الاجواء الدافئة شتاءً والباردة صيفاً، ولا ننس جمهور مرتادي ذلك المقهى الذين تشيع اجواءهم الاحتفالية بالاجتماعية الإيجابية ثم يحدث ما لم يكن في الحسبان حيث ميل ذلك الشخص إلى العزلة الذاتية، والخسارة شيئا فشيئا لمحيطه الاسري، والاجتماعي من الاصدقاء والتقوقع في عالم خاص به.
4- على المستوى العقلي:
مثلما نتعلم مبادئ الصحة كذلك نتعلم مبادئ المرض، ومن هذا المنطلق المتواضع فمدمن "الإنترنت" بدءاً من المستويات النفسي، الجسمي والاجتماعي تتفاعل العوامل بتلك المستويات وصولاً بالمرحلة الحرجة التي أسميناها بالمستوى العقلي فهنا يكون تسليم المدمن مطلقا، وليس نسبيا بحيث يتخذ من البضاعة التي توفرها له "الانترنت" كغاية، وليس كأداة وذلك لتصريف شؤون حياته، وينظر لها بمثابة الاحجية المسيرة لكونه الذاتي الضيق، وما ينفك في حديثه الخاص أو العام إلا ويستشهد بأن "الإنترنت" يوضح كذا، وكذا..
ان تفاعل تلك العوامل يؤدي إلى تطورها، ولم يثبت علميا ان وصل مدمن "الإنترنت" إلى المرض العقلي، بل هناك من الاعراض التي يحملها، وتلك الاعراض من الممكن ان تكون من الوسائل الفاعلة لإيصاله لهذه المرحلة المتقدمة من المرض العقلي إذا ما جاءت في صورة متلازمة طبية قد تنبئنا بمرض عقلي جديد!
واما عن كيفية تشخيص إدمان المرء على "الإنترنت" فإن هناك من الوسائل "التشخيصية" التقليدية لمعرفة ما إذا كان الشخص مدمناً أو غير مدمن كأن تكون أول الامر في شكل شكوى أسرية من الوالدين، فتبدأ أولى الخطوات التشخيصية حيث جمع المعلومات والبيانات، واللقاء بالمدمن، وتكون المبادرة منه شخصياً، وبصورة إرادية فالمدمن اذا ما نظر إليه كمريض نفسي أو عقلي تختلف درجة التعاون، وكذلك الاعتراف، وإذا ما صنف إدمان "الإنترنت" على انه مرض بحد ذاته من منظمة صحية معترف بها عالمياً يقتضي الامر عندئذ، اتخاذ الإجراءات المتقدمة من حيث عملية التشخيص، فإدمان "الإنترنت" مازال يعامل كأي ظاهرة لها اسبابها، ونتائجها التي لم تنته إلى درجة المرض النفسي أو العقلي، وهذا يؤسف له، وذلك للنتائج التي وصل إليها مدمن هذه الوسيلة لربما ان تلك النتائج لم تمتد بعد في نظر المعنيين بشؤون التصنيف إلى العالم المحيط بالمدمن خاصة وان إدمانه يمثل ظاهرة،  ونتائجها تقابل بالكتمان.
والعلاج المقترح للإدمان يقوم على سلسلة من الإجراءات، والتي نقسمها إلى مجموعة من الخطوات:
1- قيام الحكومات بالإيعاز إلى الجهات المختصة كالجامعات ومراكز بحوثها، وزارة الإعلام والثقافة، التجارة، الصناعة، والمؤسسات المعنية بالقطاع التقني ممثلة بمدينة الملك عبدالعزيز، وكذلك الكفاءات من الافراد الذين لديهم من الحلول "الابتكارية" نحو تبني أفضل الطرق التقنية والتي من شأنها مراقبة "الانترنت"، ووضع استراتيجية من العقوبات للمؤسسات أو الافراد الذين تسول لهم أنفسهم اختراق البرامج الهادفة لحجب كل ما من شأنه ان يؤدي إلى درء الخطر القادم من الخارج.
2- تفعيل، وتوجيه ادوار المؤسسات المعنية بقطاع المواصفات والمقاييس الخاصة باستيراد المنتجات من الاسواق الخارجية على المستوى الحكومي أو الاهلي نحو مصادرة كل منتج يمكن استغلاله بصورة أو بأخرى للتحايل أو التعديل على ما هو موجود، ومعمول به من برامج داخل البلاد.
3- تعيين جهات مسؤولة من قبل الدولة للقيام بمهام المراقبة على المحال - المقاهي - المصرح لهم رسميا بممارسة هذا النشاط.
4- استنفار الجهات التعليمية، والاهلية لإدخال الانشطة اللاصقية التي تقوم على بث الوعي لدى الطلاب تمهيدا لطرح  مشروع منهجي خاص بـ : "الانترنت" على مستوى مراحل التعليم العام بالمملكة.
5- إقامة الندوات، الدورات، البرامج، والانشطة في الاماكن الدينية، وغير الدينية من الجهات الرسمية، وغير الرسمية بهدف خلق قاعدة من الحصانة القوية التي يمكن الفرد أيا كان موقعه لمقابلة كل متغير عالمي لا يريد بأفراد مجتمعنا، وبأمتنا إلا الخضوع، ونعامل بواسطة تقنيتهم كالدمى.
6- وضع البدائل الناجعة لبرامج كل قطاع يعنى بالمجتمع تعليميا، تربويا، وثقافيا، إلخ مما يجعل الفئات العمرية لدنيا محور اهتمامنا.
7- إعلاء دور الأسرة، وإعطاؤها الصلاحيات التي سلبت منها دون وجه حق من قبل الحكومات أو المؤسسات المعنية بالتربية والتعليم.
8- إنشاء المراكز، والدور التي تعني بالبحوث والدراسات نحو تكريس جل طاقاتها لدراسة مراحل النمو المختلفة التي يمر بها الانسان العربي، والمسلم على كافة الاصعدة.
9- إصدار مراسيم "عاجلة" من قبل دولتنا الرشيدة لطرح مسمى وزارة جديدة تحت مسمى: (وزارة البحث العلمي) تنبثق منها كل المؤسسات التي تعنى بالبحوث النظرية، والتطبيقية على مستوى المناطق الإدارية بالمملكة، واستصدار شهادات براءة اختراع خاصة بالدولة دون الرجوع "لمرجعيات" عالمية ربما تحد أو تعطل من قريب أو من بعيد من قيام مثل هذه المشاريع في بلادنا.
E-mail:aminam@themail.com


 

بقية المواضيع

دراسة لواقع مرتادي مقاهي الإنترنت "دولـة" الإنترنت بين تزيين الباطل وانهيار الحدود
10نصائح قبل شراء كمبيوتر محمول : الاستعجال بالشراء.. عادة غير حميدة وسلبية مع أجهزة الكمبيوتر
ظاهرة استخدام رسائل الجوال في الدعوات الشخصية والمناسبات: السيف: ظاهرة صحية ولا يمكن أن تكون بديلاً عن المطبوعات
"الرياض" تنشر أسماء الفائزات بالمسابقة الوطنية للفتيات "الموقع المتميز"
"الرياض" تحاور صاحب أول موقع ينطلق من العراق نحو الانترنت
ستة شهور للحصول على قرص سوني الجديد ودارك اينجل من السينما إلى الاكس بوكس
إلى زبائن بنوك الإنترنت .. احترسوا
حسين الخريجي:العمل الجماعي هو أساس نجاح "جوال العرب"
د. موسى العويس: بعض الآباء يقتني ألعاب الكمبيوتر تهرباً من الالتزامات الاجتماعية
 
 

 

 

[ الرياض @ نت | عناوين الرياض@نت | أخبار | تحقيقات | مواقع | برامج | أرقام شبكية | تعلم @ نت ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
rnet@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض @ نت

عناوين الرياض@نت

أخبار

تحقيقات

مواقع

برامج

أرقام شبكية

تعلم @ نت

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض