عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Tuesday 08 April 2003 No. 12709 Year 38

الثلاثاء 06 صفر 1424العدد 12709 السنة 38

  بعد ان بلغت نسبتهم 55% من الخريجين حاملو  المقبول موصدة بوجوههم كل الأبواب

عمرو البراهيم

لايخفى علينا ما تقوم به الدولة اكرمها الله من جهود كبيرة في سبيل تحقيق العيش الكريم للمواطن الابي.. الأمر الذي يضمن له  الاستقرار النفسي ومن ضمن هذه الامور القيام بعملية التوظيف وان كانت هذه الزيادة الكبيرة في اعداد الخريجين قد صار  متعذرا على القطاع الحكومي ان يحتويها جميعاً فاصبح من الضروري ان يشاركها القطاع  الخاص مع انه مازال متأخراً عن القطاع السابق بخطوات كبيرة، وبات على الخريج ان يقوم هو ببذل الجهد في البحث عن الوظيفة وان اصطدم بحواجز كبيرة واهمها واعظمها صخرة التقدير فبعض الجهات حكومية كانت او خاصة تطلب تقديراً مرتفعاً مع الخبرة الطويلة والمهارات المتعددة التي يتعذر توافرها في الخريجين غالباً ومنهم من يتكرم شاكراً يطلب التقدير المرتفع فقط مما يجعل صاحب المقبول يعيش محتاراً هائماً على وجه موصدة بوجهه كل السبل وقد يكون هو الافضل ولكن ربما ظروفه حالت دون ان يتخرج من الجامعة بغير هذا الشؤم واصبح المسكين يتمنى لو الارض انشقت وبلعته قبل ان يحصل على لقب طيب الذكر المقبول واني اناشد المسئولين بان يجدو لهذا المشكلة الكبيرة حلاً عاجلاً والا فاننا سنجد ان البطالة على صعيد طائفة الغير مقبولين سوف تصبح مشكلة متسع
ة وعلى اقدم بعض الاقتراحات:
1- عدم التعويل كثيراً على معدل التخرج بالشكل الذي يضعه المقياس الاوحد الذي على ضوئه يتم توظيف المتخرج خصوصاً وان المعدل الجامعي ربما يكون صادقاً كما اسلفت سيما واننا نجد ان هذا المعدل قد  تتدخل فيه مزاجية اساتذة الجامعة وخصوصاً في التخصصات النظرية وان كانت المشكلة ليست حكراً في الكليات النظرية فقط وانما تشاركها المشكلة الكليات العلمية ولكني ركزت على الكليات النظرية بسبب قلة الفرص الوظيفية في هذه التخصصات وزيادة عدد الملتحقين بها وامر اخر هو ان دراسة مخيفة خرجت مؤخراً تبين  ان نسبة 55% من خريجي جامعتنا هم (المقبول) الذين ليس لهم في الوظائف ادنى قبول. والموظفون السابقون الموجودون على رأس العمل هم خير دليل على جدارتهم وتميزهم فهم يقومون بالمهام المناطة بهم على اتم وجهة ولم تمنعهم تقديراتهم من رد الجميل لوطنهم المعطاء بأحلى صورة.
2- اننا اذا وضعنا لدخول الجامعة قياساً للقدرات ولم نرتكز على التقدير في الشهادة الثانوية وان كان هذا المعيار اصدق من معيار تقديرات الجامعة بلا مقارنة فلامجال في معيار اختبار الشهادة الثانوية وخصوصاً في الفصل الدراسي الثاني للعواطف او  التعاطف او التحيز لشخص دون اخر فإنني ارى ان يوضع هذا المعيار في التقديم على الوظائف ويكون باب الجدارة هو الطريق الحقيقي للحصول على الوظيفة ويسند لجهة رقابية معينة توجيه هذا العملية وتسييرها وفق ضوابط معينة.
3- ان لايحرم صاحب هذا التقدير في حالة عدم تحصله على الوظيفة من  الانتظام في طابور الى ان تأتيه فرصة التوظيف عن طريق وزارة الخدمة المدنية في القطاع الحكومي وهو الوضع المعمول به في كثير من  البلدان التي تفوقنا عدداً  وتقل عنا في الموارد فهم يجعلون كل دفعة مرتبة حسب الاولوية في سنة التخرج ولانحتاج ان نسمى هذه الدول لوضوحها للعيان. وهو ما لا نراه مطبقاً كما اسلفت لدينا مع حاجتنا الماسة لانتهاج هذه الخطة لانها اثبتت جدواها فنجد ان الشخص المتخرج من عشر سنوات مثلاً لايستطيع الحصول على الوظيفة بينما يأتي ربما شخص متخرج للتو بتقدير اكثر ولو بقليل فيحصل على هذه الوظيفة وقد يكون المتخرج سابقاً محتاجاً لها بشكل اكبر مما يزيد مشكلة البطالة سوءا ويفاقم هذه المشكلة تعقيداً.




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | صور من الحرب على العراق | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

صور من الحرب على العراق

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض