عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 08 January 2003 No. 12619 Year 38

الاربعاء 06 ذو القعدة 1423العدد 12619 السنة 38

  خريجو الدراسات: باب التوظيف أمامنا مقفل؟

بني مالك، تحقيق - هلال الحارثي

أبدى عدد كبير من خريجي أقسام الدراسات الإسلامية الجامعيين تساؤلهم من قبولهم وظيفياً بعد ان أوصدت أبواب التعيين في وجوههم ورفضوا حتى من المدارس الأهلية ولوح بعضهم باستفهام التعجب من عدم تطبيق قرار صندوق الموارد البشرية أيضاً عدم تطبيق قرار وزارة الداخلية القاضي بالسعودة وطالبوا ديوان الخدمة المدنية ووزارة المعارف بالنظر في أمرهم والعمل على إيجاد فرص عمل لهم مؤكدين أنهم قادرين على خدمة هذا الوطن المعطاء وأبنائه.
فرحة لم تتم
في البداية يقول أحمد المالكي (بكالوريوس دراسات إسلامية): تخرجت من الجامعة وأقبلت فكرة السعودة في ثوبها الجديد وهي تحمل البشارة لجميع العاطلين عن العمل واستبشرنا خيراً بقرار صندوق تنمية الموارد البشرية ولكن للأسف كل ذلك كان أمامنا نحن خريجو الدراسات الإسلامية كالسراب فلم نجد له أثراً ولك ان تتخيل أخي الكريم ان الوزارة كانت تعطي الخريج  50ألف ريال عند تخرجه تشجيعاً له ويعين فوراً أما الآن فلو طلب من الخريج  50ألف ريال ويتم تعيينه عاجلاً لوافق على ذلك.
وأضاف ان خريجي الدراسات الإسلامية يطرقون جميع أبواب الوظيفة وللأسف نجدها موصدة في وجوهنا والسبب أننا خريجو دراسات إسلامية ونلحظ إعلانات الوظائف وللأسف لا حقيقة لها فملاك المدارس الأهلية لا يرغبون إلاّ في المعلم المتعاقد الأجنبي.
كذلك ديوان الخدمة المدنية عندما تنزل وظائف تعليمية لا تجد للدراسات الإسلامية منها إلاّ قليلاً - هذا إن وجد - فمن اختبار قياس برسم مائة أو مائتين إلى ملاك مدارس أهلية الذين لا يعطونا سوى ألف ومائتي ريال وفوق ذلك يأتي صاحب المدرسة ويحسم مائتي ريال كتأمين اجتماعي فماذا يبقى للمعلم؟!!
ولقد شاهدت منظراً ساءني بحق وذلك في مدرسة أهلية حيث ان عامل نظافة يتقاضى مرتباً شهرياً أكثر من معلم الخبرة وخريج الجامعة، ومنا من أمضى خمس سنوات وهو يبحث عن وظيفة دون ان يجد شيئاً.
ورغم ذلك كله أقول ان خريجي الدراسات الإسلامية مثلهم كمثل الخريجيين الذين يتم تعيينهم خاصة خريجي كليات المعلمين لديهم مواهب وقدرات وهم على أتم الاستعداد لخدمة وطنهم ودينهم.
لذا أناشد المسؤولين في وزارة الخدمة المدنية ووزارة المعارف بالنظر في أمرنا هذا بعين التقدير والعمل على إيجاد فرص وظيفية لنا مثلنا مثل بقية الخريجين.
اقتراح
ويقول نائف فيحان العتيبي: أنا أحد خريجي قسم التربية الإسلامية وبحثت عن وظيفة ولكنني لم أجد وذلك بسبب قلة وظائف خريجي الدراسات الإسلامية وفي كل عام يتخرج من جامعاتنا مئات الخريجين ويمكثون مع زملائهم الذين سبقوهم يبحثون عن وظائف وتبقى شهاداتهم التي سهروا من أجلها وتلك السنين الطوال من العمر التي قضوها في سبيل طلب العلم أقول تبقى شهاداتهم حبيسة الأدراج، ولديّ اقتراح آمل ان يعمل به المسؤولون في وزارة المعارف الا وهو لو يسمحون لخريجي الدراسات الإسلامية بتدريس الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية فهم قادرون على ذلك ويناسب تخصصهم ولو عمل بهذا الاقتراح لأسهم في توظيف مئات الخريجين الذين يبحثون عن وظائف.
ويقول خالد حميد الوذيناني: تخرجت من جامعة أم القرى تخصص (شريعة إسلامية) منذ ثلاث سنوات وقبل تخرجي كان لي آمال كبيرة تتعلق بتعييني معلماً في وزارة المعارف وللأسف أصبحت الوزارة تقوم بتعيين خريجي التخصصات الأخرى ليقوم بتدريس منهج الدراسات الإسلامية في مدارسها.
وأتمنى ان يحظى خريج الدراسات الإسلامية بالاهتمام من قبل المسؤولين في وزارة المعارف وذلك بإيجاد وظائف كافية لهم.
شهادة مرفوضة
ويلتقط الحديث أحمد محمد الكناني (بكالوريوس تربية إسلامية) قائلاً: ان مواد التربية الإسلامية هي أكثر المواد الدراسية بل هي الأهم في حياة الطالب لأنه يتعلم من خلالها أمور دينه ولذلك نرى خريجي الثانوية يتجهون لقسم الدراسات الإسلامية لأنه كما قيل (المورد العذب كثير الزحام) ولكن للأسف شهاداتنا أضحت ضئيلة النفع وقليلة الفائدة وذلك لأن خريجي الدراسات الإسلامية يحلمون قبل تخرجهم بتوظيفهم في وزارة المعارف في قطاع التعليم وللأسف يتفاجأ الخريج بما لم يكن في الحسبان حيث يرى ان عدد وظائف الدراسات الإسلامية هي الأقل وذلك مما حدا بهم ان يبقوا في منازلهم دون الحصول على أي وظيفة وهنا اتساءل: لماذا لا يتم تعيين خريج الدراسات الإسلامية رغم ان هناك عجزاً في معلميها في المدارس فمن يعير السؤال جواباً.. ومن يرد على الخطابات ومن يفتح المجالات..؟!!
مدرس ليلي؟!
أما نواف محمد العصيمي فيقول: تخرجت من جامعة أم القرى تخصص شريعة وذلك من ثلاث سنوات وانتظرت تعييني معلماً سنة بعد الأخرى ولكن بدون جدوى فوزارة المعارف لا تعين من خريجي الشريعة إلاّ النزر اليسير رغم ان المتقدمين دائماً يكونون بالآلاف فلماذا لا يفسحوا لنا المجال ولو في تدريس المرحلة الليلية فنحن أحق من غيرنا.
لماذا تستغلهم الجامعة بهذا الرقم؟
أما طلال رداد الوذيناني فيقول: تخرجت من كلية التربية بالطائف فرع جامعة أم القرى عام 1420ه من قسم الدراسات الإسلامية مع اعداد تربوي وحصلت على البكالوريوس وبعد تخرجي تقدمت لوزارة الخدمة المدنية على وظائف تعليمية تم الإعلان عنها وكان عدد الوظائف في ذلك الوقت  562وظيفة بينما بلغ عدد المتقدمين أكثر من  7000خريج وللأسف لم يحالفني الحظ وفي العام الذي يليه تقدمت أيضاً وللأسف لم يحالفني الحظ أيضاً وكان عدد المتقدمين  8000خريج وهذا الأمر الذي جعلني أبحث عن أي وظيفة فتعاقدت مع إحدى المدارس الأهلية بالطائف بمرتب لا يكفي لحاجتي ولا أستطيع ان أبني عليه مستقبلي ولكنني حصلت على شهادة خبرة وهي الأخرى لم تفيدني بشيء.
وأضاف وفي عام 1422ه أعلنت وزارة الخدمة المدنية عن  1051وظيفة لقسم الدراسات الإسلامية وتقدمت في تلك المرة وارفقت شهادة الخبرة من المدرسة الأهلية لمدة عامين ولكن لم يحالفني الحظ أيضاً.فعجبي كيف أقسام الدراسات الإسلامية بجامعاتنا تستقبل سنوياً أعداداً هائلة من المقبولين الذين لن يجدوا وظائف بعد تخرجهم وأعجب أيضاً ان في مدارسنا من يقوم بتدريس التربية الإسلامية وهم ليسو متخصصين في ذلك وذلك يفقد المادة الدراسية أهميتها.
وإنني أطالب المسؤولين في وزارة المعارف بالنظر في هذه الاعداد الهائلة المتكدسة والذين أصبح يئن بهم المجتمع والاستفادة منهم ومن هذه الطاقات المؤهلة، اقترح ان يكون التعيين بحسب الأولوية في التخرج والخبرة التي يزعمونها حتى نقضي على هذا التكدس من الخريجين.
الخريجون بالآلاف والوظائف بالمئات
وقال موسى بن شباب الزهراني وقد تخرج من كلية التربية بالطائف فرع جامعة أم القرى من قسم الدراسات الإسلامية: نحن خريجو الدراسات الإسلامية لنا سنوات عديدة منذ تخرجنا ونحن نبحث عن أي وظيفة ولكن للأسف يحبطنا ان الخريجين بالألوف والتعيين بالمئات وأرى ان ذلك خللاًكبيراً.
وتمنى الزهراني ان يدرس خريج الدراسات الإسلامية الصفوف الأولية مثلاً وكذلك يتم تغطية العجز القائم في المدارس بخريجي الدراسات الإسلامية.
واستطرد في حديثه قائلاً: لماذا لا يقوم ديوان الخدمة المدنية بتعيين المعلمين أولاً بأول رغم ان بعضهم لديه خبرة من خلال تدريسه في المدارس الأهلية. أليس الحق في التعيين لصاحب الخبرة كما يدعي ديوان الخدمة المدنية.
صندوق الموارد البشرية
وطالب بتفعيل قرار صندوق الموارد البشرية مشيراً إلى ان ولاة الأمر - حفظهم الله - في هذه البلاد الطاهرة هم حريصون على إيجاد فرص وظيفية للخريجين وهم لا يألون جهداً في سبيل راحة وأمن المواطن السعودي.
الكل يرفضهم
أما خضر الزهراني فقال: إلى متى ونحن ننتظر التعيين؟! لقد أصبحنا نحن خريجي الدراسات الإسلامية صفراً على الشمال فلا ديوان الخدمة المدنية يوظفنا ولا ملاك المدارس الأهلية يرضون بتوظيفنا وأشار إلى ان الشريعة الإسلامية من أهم التخصصات التي تغذي الطالب بالعديد من العلوم والمعارف الدينية واختتم حديثه قائلاً: إلى متى ونحن ننتظر التعيين؟!!
وأجمع كل من: خالد الحزمي وأحمد اليعلوي وسعود أحمد ان التربية الإسلامية من أكثر التخصصات من حيث عدد المواد الدراسية وبالتالي فهي بحاجة إلى عدد كبير من المعلمين ولكن للأسف منذ تخرجنا من الجامعة وحصولنا على البكالوريوس في الدراسات الإسلامية
ونحن نبحث عن وظائف ولكن بدون جدوى فالديوان يرفضنا وأصحاب المدارس الأهلية لا يقبلون بتوظيفنا وان وظفوا بعضنا فبرواتب زهيدة لا نستطيع من خلالها تأمين متطلبات أهلينا ومنازلنا لاسيما وأننا نعول أسرا كبيرة ولدينا مصاريف وإيجار منازل كما أنهم يضعون أمامنا شروطاً تعجيزية للغاية وكل ذلك من أجل تطفيشنا وذلك نابع من منطلق عدم رغبتهم في توظيفنا. وقالوا: نتمنى من ولاة الأمر النظر في أمرنا هذا مما يكفل لنا الحصول على وظيفة مناسبة تكفل لنا حياة كريمة.




 

بقية المواضيع

العاملات في الخدمة الاجتماعية يتغلبن على المشاكل باجتهادات شخصية
خريجو الدراسات: باب التوظيف أمامنا مقفل؟
الفقر يهدِّد سكان جزر فرسان
الطعم الحضاري لسيارات الأجرة يفقد نكهته!
الشاحنات الكبيرة تتحرك في الظلام
في الحراج فقدان للثقة في "الماركات" العالمية
موظفو "العقود" يعملون بلا أمان
مدرسة تطلب نقلها إلى الرياض بسبب وضع ابنها الصحي وعدم قدرته على الحركة
الظروف والزوج غير الصالح يدفعان لانحراف الفتاة
(ميدان الملك عبدالعزيز) القديم شرقي الرياض مشروع ترفيهي مغمضة عنه العين
البحث عن عريس للبنت يرتطم بحاجز العادات
متى نشفى من مرض الإستهلاك الترفيهي؟
الطلبة يصلون إلى مدارسهم بسلام
متى نشفى من مرض الإستهلاك الترفيهي؟
الروائح المنبعثة من محطة الصرف الصحي .. خطر يهدد سكان حي الجزيرة في جنوب الرياض
(ميدان الملك عبدالعزيز) القديم شرقي الرياض مشروع ترفيهي مغمضة عنه العين.
عيوب الطرق ترفع نسبة حوادث السير في القصيم
مدينةالعلوم والتقنية تحذر التجارة من تجاوزات غذائية خطيرة داخل الأسواق
السائقون يدوسون على حقوق المشاة عند الإشارات
الفقر يهدد حياة السكان في جبال آل زيدان بجازان
المركز السعودي المشترك للأطراف الاصطناعية ينجح في تركيب أطراف اصطناعية للطفلة السورية "نهلة"
الشاحنات الكبيرة تتحرك في الظلام
مقرات أمنية وصحية وتعليمية.. لماذا لا يستفاد منها بدلاً من المباني المستأجرة ؟
تفشي الأمراض بين الآباء يجذب أسرهم إلى الفقر والعوز
نساء بريئات خلف قضبان المجتمع
الطعم الحضاري لسيارات الأجرة يفقد نكهته!
عشاق الحوادث يضاعفون الخطر
(المزايين) هل  تتحول  إلى مشروع (سياحي) بحجم  الجنادرية؟
مياه خزانات المنازل في حي الوادي تختلط بالصرف الصحي
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | الجنادرية 18 | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

الجنادرية 18

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض