عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 07 November 2002 No. 12557 Year 38

الخميس 02 رمضان 1423العدد 12557 السنة 38

  قراءة في قصيدة "عروس الوطن"

عبدالملك مرتاض

الشعر ديوان العرب، والأداة الجمالية الأولى للتعبير لديهم، فلا عربي إلا وهو شاعر، ولا شاعر إلا وهو عربي. وقد كانت المستشرقة الألمانية سيقريد هونكه هي التي قالت في كتابها "شمس الله تسطع على الغرب": إن العرب شعب من الشعراء.
لقد راودتني هذه الفكرة وأنا اقرأ قصيدة "عروس الوطن". وهي قصيدة اشترك في تأليفها عشرون شاعراً سعودياً بمناسبة مرور عشرين عاماً على تبوأ خادم الحرمين الشريفين المُلك. وقد قرأت نص القصيدة الشعبية (النبطية) وأنا بمدينة الرياض، في احدى زياراتي الأخيرة، ولم أعجب بأفكارها التي تعتز اعتزازاً عظيماً بالعروبة والإسلام فحسب، ولا بمشاركة عشرين شاعراً في قرضها وهي سيرة لم تتحقق في تاريخ الشعر العربي من قبل فحسب، ولا بأهمية الأسماء من الشعراء الخناذيذ الذين اشتركوا في تأليفها فحسب، ولا بإقامة هذا النص الشعري على وزن بيت وقافية كانا في الأصل من قصيدة لخادم الحرمين الشريفين كان كتبها منذ نصف قرن فحسب، ولكن إعجابي كان بذلك جميعاً.
إني أحب الذين يحبون وطنهم لأن  حبه من الايمان، كما أحب الذين يعتزون بمجده ومآثره لأن ذلك من كمال المروءة، ومن كرم الأرومة، وشرف المحتد. من أجل ذلك ظلت نفسي تسوّل لي أن اكتب كلمة عن هذه القصيدة بعد الاعجاب الشديد بها، وكان يحملني على العزوف عن أن آتي ذلك أمران اثنان: أولهما كثرة الالتزامات التي لا تكاد تترك للكاتبب، والباحث، لحظة واحدة من الفراغ. والأخرى أني أصدق القارئ القول: إن هناك مجموعة من الألفاظ من اللهجة العربية المحلية في المملكة كانت تحول دوني وفهم كل أبيات القصيدة فهماً يتيح لي تحليلها على النحو الذي أبتغي.
وبعد استخارة رأيت أن عدم فهم ألفاظ بأعيانها، في أبيات بأعيانها، ما كان ليحول دوني وكتابة ما كنت أريد، إذ كان المدار في مثل هذه الأطوار على الفهم العام لمغزى النص، وليس على التوقف الدقيق لدى كل لفظ من  ألفاظه، وعبارة من عباراته، على سبيل الضرورة الحتمية. ولقد أتيح لي أن أتعرف، ولو من خلال بيت واحد، (لأن كل بيت في هذه القصيدة قد يعد "بيت القصيد")، على طائفة كبيرة من شعراء القصيدة النبطية بعد أن كنت حضرت بعض الأمسيات النبطية بقاعة الملك فيصل بالرياض. وإذا كنت أعرف شعرية الأمير عبدالله الفيصل وكتبت عنها، وشعرية خالد الفيصل ولما أكتب، مع الأسف، عنها، فإني ما كنت أعرف أن خادم الحرمين الشريفين من الشعراء الفحول. كما لم أكن أعرف شعراء آخرين وقد تمثلتهم من خلال أبياتهم في هذه القصيدة الجماعية العجيبة. ولعل هذا الأمر لا يزيد مقولة المستشرقة الألمانية، سيقريد هونكه، إلا توكيداً وتثبيتاً.
إننا نقول ذلك لأننا نعتقد أن كل شاعر من الشعراء التسعة عشر (ولا نتحدث عن خادم الحرمين الشريفين، فبيته انتقاه المسؤولون في القسم الأدبي بمجلة "فواصل" فهو انتقي لتنبني عليه القصيدة ولم يُطلب إليه قوله) بذل أقصى ما يملك من طاقات الإحساس والاحترافية الشعرية ليُجمل عالماً في واحد، أي ليجسد قصيدة كبيرة في بيت صغير، غير أننا لا نعده صغيراً.
ذلك، وإنا لا نستطيع تحليل جميع أبيات هذه القصيدة الطويلة لخشيتنا أن الحجم المقدر لكل مقالة في جريدة، أو حتى مجلة، لا يسع الطول المسرف الذي قد يتولد عن تحليل كل أبياتها التي نعدها من العيار الثقيل... ولذلك نعتذر للشعراء الذين لم نستطع بلوغ أبياتهم لتحليلها... ولعلنا أن نعود إليها يوماً ما، إن شاء الله.
هذا أمر، والأمر الآخر أن الايقاع الداخلي، لهذه القصيدة، يدل على خصوصية الانتماء. ويدل خصوصاً على الاعتزاز، أثناء ذلك بهذا الانتماء، حيث إن هناك عشرة صدور، تنتهي بإيقاع: "دناه" الدال على جماعة المتكلمين، أي على الاعتزاز بالانتماء الوطني والتعلق به تعلقاً شديداً: نرقاه، كتبناه، نرضاه، وطيناه، نحماه، رسمناه، حكيناه، فعلناه، وصلناه، رفعناه، أي أن خمسين في المائة من ايقاعات المصاريع الأولى (أو "العروض" باصطلاح العروضيين) ينتهي بالتعلق بالانتماء، على حين أن نهايات المصاريع الأخرى تنتهي بالايقاع الدال على الاطلاق.
ولنشرع الآن في قراءة البيت الأول لتحليله.
1- حنا هل العوجا ولابه مراواه شرب المصايب، مثل شرب الفناجيل!
نحن أهل كلمة التوحيد، كرام شهام، شجعان أبطال، نخف إلى إغاثة الصريخ إذا استصرخنا، ونسارع إلى انجاد الملهوف إذا استنجد بنا، فنحن كما قال الشاعر العربي القديم:
قوم إذا الشرُّ أبدى ناجذيه لهم
طاروا إليه زرافات ووحدانا
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال: برهاناً!
فسواء علينا أشربنا كأس المصائب، أم شربنا فنجاناً من القهوة، فالأمران لدينا سواء.
وفي هذا البيت تشاكل وتباين، فأما التشاكل فهو يطفو على سطح النسج ويمتد إلى التشاكل النحوي، ذلك بأن عبارة: "شرب المصايب" تتشاكل في نسجها مع عبارة "شرب الفناجيل" فهناك اسم نكرة يعقبه اسم معرّف في العبارتين الاثنتين.
وأما التباين فيمثل في أن معنى الشرب الأول مما ينتمي إلى المصاعب والمحن، وكل المواقف العصيبة المرتبطة بها ارتباطاً، على حين أن الشرب الآخر هو من الشراب الذي يُشرب مريئاً، فهو شراب لذة ومتاع. وإذن، فهما شربان على استوائهما، في معرض الافتخار، لدى الشخصية الشعرية، متباينان.
وهناك انزياح لغوي عجيب في المصراع الثاني من البيت الملكي، على نحو يغتدي معه شأن المصائب ذا قابلية لأن يستحيل إلى سائل فيشرب كما يُشرب سائل القهوة الذي يُحتسى في الفناجين وببعض ذلك تستوي، لدى القوم، اللذة والمتاع، مع المحن والمحال.
ونلاحظ أن النص لم يصطنع أي زمن نحوي يحدد الفعل في حيز معين ويحصره حصراً، ويضيق عليه  تضييقاً، بل اصطنع المصدر (شُرب) للدلالة على الحدث من أن أجل أن يغتدي الزمن متمدداً متجدداً، ومستمراً سرمدياً، وطليقاً أبدياً، فتجرع كأس المصائب الذي يساوي شرب فنجان قهوة هو سيرة قائمة في سلوك هؤلاء الملوك على سبيل الجبلة والشنشنة، لا على سبيل التكلف والاكتساب. أرأيت أن الشاعر لو قال: "نشرب المصائب كما نشرب الفناجين" لكانت سيرة الشرب قائمة في الحاضر دون الماضي، ودون المستقبل أيضاً، مما يضعف من كثافة الدلالة الشعرية ويحد من انتشارها زمنياً، وإذا ضاق المعنى وانحصر في الزمان، ضاق معه الحيز أيضاً.
وكلمة "حنّا" تحيل على معنى التخصيص مما يجعل الدلالة منحصرة غير منتشرة، فليس كل الناس بقادر على أن يكون هذا "النّحن" الذي يتمحض هنا لشبكة من المكارم الدينية، والمآثر الخلقية، لا لمجرد دلالة سطحية عابرة ف"حنّا" تحيل على رجال معينين، كرام شجعان، وشهام سراة، فهي، إذن، تُحيل على ملوك، ففيها معنى الانتماء الشَجَري الضارب بأواخيه في جران الزمن المتطاول إن صرفت ذلك إلى عراقة الأسرة المجيدة المنتمي إليها معنى "حنّا" من أجل كل ذلك نتمثل دلالة "حنّا" في هذا البيت من معنى الجنس المنتشر، لا من معنى الجنس المنحصر.
على حين أن معنى "العوجا" تحيل على انتماء ديني روحي عظيم: على الإسلام بكل مبادئه السمحة الكريمة. فعبارة "العوجا" تعني كلمة التوحيد التي هي مفتاح الايمان... ونجد المعنى هنا يتخذ قابلية بديعة لينتشر انتشاراً واسعاً فيشمل الحيز والزمان، فإذا كانت كلمة "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" تجري على ألسنة قريب من مليار وخمسمائة مسلم في العالم يرددونها يومياً مرات عديدة، وفي أدنى الأحوال في إقامة الصلاة، وفي التشهد، فإن ذلك لا يعني إلا انتشاراً لهذا المعنى في القارات، على أنه آية من الآيات.
غير أن هذا المعنى الواسع، المنتشر في الآفاق، لا يلبث أن يتخذ سبيلاً مشعة يكتسحها النور من كل أقطارها، فإذا خيوطها المنيرة تعود لتمتد إلى أصلها الثابت في الأرض المقدسة، فتتصل بمنبتها وتحصحص فيه. فهذا الأصل الكريم هو الذي يتحكم في هذه الخيوط النورانية الممتدة إلى كل الأرجاء: فإذا هي لا تنطلق إلا منه، وإذا هي، في الوقت نفسه، لا تحيل إلا عليه...
وأما دلالة الشُّرب فهي دلالة منتشرة إذا اعتبرنا أن الماء جسم سائل، لكننا إذا اعتبرنا أنه ليس كل امرئ قادراً على أن يتجرع كأس المحن والشدائد، وأن هذا الشرب غير متاح لكل من هب ودب، لأن معناه لا ينبغي أن يقرأ على ظاهره، ولكنه يعني الجلد والقدرة على المعاناة إذا ألمت، وعلى المكابدة إذا ألحت: عاد المعنى إلى التقلص والانحصار ليختص بملوك آل سعود وحدهم من دون العالمين.
ويمكن قراءة معنى "المصايب" على أساسين اثنين معاً: على أساس انتشارية المعنى بحكم أن المصائب حين تلم على فرد أو على أمة فإنها تضرب بعنف وقسوة فلا تتخفى آثارها، فمعنى هذه السمة اللفظية، من هذا المنظور من القراءة، منتشر. غير أن العظيم من الرجال، مثل الشاعر الملك، يمنحه الله من القدرة والتصبر والثبات، فلا تكاد تراه يُظهر شيئاً مما ألم عليه، فهو كما قال أبو ذؤيب الهذلي:
وتجلدي للشامتين أريهم
أني لريب الدهر لا أتضعضع
وبهذا الوجه من القراءة يغتدي معنى سمة "المصايب" انحصارياً لا انتشارياً. ولعل الذي يعزز من إمكان هذه القراءة أن الشرب هو إدخال شيء ظاهر منتشر، إلى حيز مظلم منحصر. وليس شرب المصائب إلا تجرعها بتصبر وجلد من وجهة، وإخفاءها دفعاً للتشفي من وجهة أخرى.
وأما معنى شرب الفناجين (شرب الفناجيل) فيقتضي حدوث احتساء خفيف مصحوب بلذة ومتعة، فالمعنى ينطلق من الظاهر البادي، وينتهي إلى الباطن الخفي. والشربان الاثنان الواقعان في المصراع الثاني من البيت يغتديان، من هذا المنظور من القراءة، متشاكلين غير متباينين (وذلك على الرغم من أننا كنا، منذ حين، قضينا بأنهما متباينان، وكان ذلك حقاً، وقد أولناه هناك على أساس مراعاة أن الشرب الأول سمة لفظية تنصرف إلى المصائب، على حين أن الشرب الآخر يتمحض للذات، فكانا، من هذا المنظور من القراءة، متباينين) من أجل ذلك كله يمكن تصنيف سمة الشرب على انها سمة مركبة، لا بسيطة.
وعلى أننا لا نبلغ بعض ما نريد من سمات هذا البيت حتى نتساءل عن سيمائية الصوت والبصر، فهل سماته اللفظية بصرية أم صوتية؟ أم هل هي لا بصرية ولا صوتية؟ أم هي تدرج في مضطرب آخر أبعد دلالة وأعمق معنى؟...
ولنبدأ بما كان البدء به في كل الأطوار، وبما وقع البدء به في تركيب هذه القصيدة الجماعية التأليف، ونقصد به إلى سمة "العوجا":
1- إن سمة "العوجا" سمة لفظية مفردة في ظاهرها، ولكنها ذات دلالة مركبة، فكأنها تشبه قول قائل: الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، أو البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) فسيمائيتها الدلالية مركبة، على الرغم من أن لفظها بسيط، كما نرى، بحيث تضطرب في متجهات متعددة.
2- إن سمة "العوجا" تبدو صوتية بحيث لا تتم معرفتها إلا باجراء الصوت فيها، أي إلا بنطق الشهادتين أمام الناس، كما يفعل الذي يُسلم فينطق بالشهادتين لأول مرة، إذ لا يقبل منه إسلامه بمجرد إضمار النية واتخاذ الكتمان، لدى عامة المسلمين، ولابد من إعلان ذلك بصوت مسموع والناس يشهدون. ولعل "العوجا" جاءت من عاج بمعنى عطف ومال، وذلك  بحكم أن المسلم لا يكون مسلماً حتى يعوج (والمعنى هنا مجرد لا محسوس) على كلمة التوحيد ينطقها ويؤمن بمضمونها. وسمة "العوجا" من هذا المنظور، صوتية كما نرى. غير أن الصوت هنا أيضاً مركب لا بسيط، لأنه يمتد في زهاء احدى عشرة سمة لفظية.
3- تبدو سمة "شُرب" صوتية إذا راعينا أن الذي يتشرب ويتجرع كثيراً ما يُسمع له صوت، فالسامع يسمع دون أن يكون محتاجاً إلى أن يرى الشارب وهو يعب فيما يعب فيه لابتلاع السائل. كما أن سمة الشرب تتخذ لها الدلالة المرئية بحيث يمكن للرائي أن يرى الشارب.. ولاسيما إذا كان يشرب من كأس شفافة - السائل وهو يتناقص من الوعاء المشروب منه بفعل استهلاك سائله. وعلى أن هناك ضرباً من الشراب. كالشاي بالنعناع، والقهوة العربية المعتقة، مثلاً، (وهذا المعنى هنا غير وارد بالقياس إلى الشرب الأول، وسيصدق على الشرب الثاني الوارد في المصراع الثاني وهو "شرب الفناجيل" قد تكون سمته شمية أيضاً بحيث قد يصدر من السائل المشروب نكهة معطرة.
4- يمكن قراءة سمة "المصايب" على انها سمة بصرية باعتبار الآثار السيئة التي تحدثها المصائب في النفس فتبدو مؤثراتها على تقاسيم الوجه. ويمكن قراءتها على انها سمة غير مرئية إذا زعمنا أن العظيم يتجلد للمصائب، ويتصبر للشدائد، كما سبقت  الايماءة إلى ذلك، فلا يشكو للناس ضيرها فتظل مخفية غير مرئية.
5- يمكن قراءة سمة "الفناجيل" قراءة بصرية سواء علينا أكانت فارغة فقط، أم كانت مترعة بسائل القهوة. وتنضاف إليها دلالة شمية في الحال الثانية، أي حين تكون مترعة بالقهوة المعطرة. ولما كان الأمر يتمحض هنا لطائفة من الفناجين لا لفنجان واحد، فإن الدلالة تتقوى بهذا التكاثر، إذ لا سواء صينية موضوع عليها فنجان واحد، وصينية أخرى حافلة بالفناجين. ولا يقال إلا مثل ذلك بالقياس إلى الشرب الأول المنصرف إلى المصائب، فالمصيبة الواحدة تُتحمل وتهون، لكن المصائب إذا ألحت وتكاثرت فلا يثبت لها إلا عتاة الرجال. ودلالة التكاثر انطلقت أساساً من العبارة الواردة في مطلع البيت "حنا هل" (نحن أهل) التي لا تدل، هنا، على تعظيم النفس والتسامي بها فحسب، ولكن يخيل إلينا أنها، تمتد فروعها الدلالية إلى جماعة بعينها.
وعلى أن المصراع الثاني يكمن فيه تباين آخر يستنبط من كون متجرع المصائب، في الحال الأولى، مضطراً إلى الحركة والاضطراب، إما مدافعاً عن نفسه، وإما مهاجماً لعدوه، وإما أن يكون بين ذلك في تأهب لكل احتمال وارد، وشأن عارض. على حين أن الذي يشرب القهوة، في الحال الأخرى، يستمتع باللذات ونعيم الحياة يكون، في مألوف العادة، قاراً في بيته، آمناً في سربه. والمعنيان معاً، من هذا الوجه من القراءة، يتناقضان بحكم أن الأول دال على الحركة، في حين أن الآخر دال على الثبات والسكون.




 

بقية المواضيع

سلمى الخضراء الجيوسي لـ"الرياض": لقد كان للقص العربي تأثير كبير على القص في الغرب
هذه الكتابة... إلى من ننسبها؟
كلاسيكيّون وجدد (الجزءالأول)
قراءة في قصيدة "عروس الوطن"
الحقل اللغوي: تَرِكة وُزِّعت على غير الورثة
من قتل المتنبي؟
460 متخصصاً من  17دولة عربية يشاركون في المؤتمر (أعلم)
الكاتب جمال إسماعيل يرسم وجه الغربة وتجارب البشر .. في "حكايات السَّفر"
صور من حب الإبل في الشعر الشعبي
نحو التفكير في الصداقة
للوسم أربعة طوالع، ومطره جدير بإنبات الكمأة ونباته يختلف عن غيره
البارودي أعلن زواجه من نجوى سالم بعد وفاتها ومصطفى أمين اقترن شادية.. ثم بأم كلثوم!
المستعرب الألماني (بيتر توراو)  يرد الاعتبار للظاهر بيبرس القائد العسكري والسياسي
في الأدب العربي الحديث
سليمان فياض يكشف ملامح أزمة القص الراهنة!!
النزعة الإنسانية في شعر  سيف الرحبي
قصة قصيرة .. أحوال شخصية
ديوان البدراني عمل  ادبي  مميز  يعد اضافة للمكتبة الشعبية
العزا بشيخنا أمير نجد
مرزوق الغامدي: لن أشارك بالقنوات الفضائية لأن مفاهيمهم خاطئة
ثامر التركي ما بين "خليج الكبرياء" والألبوم الأول
24مصوراً يشاركون في المعرض الثاني للتصوير الضوئي
استمرار عرض "فارس بلا جواد" رغم الحملة الصهيونية العالمية
اللقاء التداولي الخليجي يقرر إصدار مجلة تشكيلية
قصة قصيرة.. رجل
 
 

 

 

[ ايام رمضان | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

ايام رمضان

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض