عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 07 November 2002 No. 12557 Year 38

الخميس 02 رمضان 1423العدد 12557 السنة 38

  مستشار وزير البترول: المملكة لا ترى وفرة في المعروض في أسواق النفط العالمية



قال ابراهيم المهنا مستشار وزير البترول علي النعيمي أمس ان المملكة لا ترى وفرة في المعروض من النفط في الأسواق العالمية على الرغم من تسرب كميات كبيرة من الخام زيادة عن الحصص الإنتاجية لاعضاء منظمة اوبك.
واضاف المهنا قائلا للصحفيين اثناء مؤتمر عن النفط والمال في لندن انه في حين ان السعودية تسلم بان الإنتاج الفعلي للمنظمة يزيد عن سقف انتاجها الرسمي إلا ان المعروض لا يفوق الطلب.
وقال المهنا "اولا لا توجد وفرة في المعروض بالسوق. هناك انتاج زائد عن السقف (الإنتاجي لاوبك) وهو امر حقيقي إلا انه لا توجد زيادة في المعروض في السوق قد تسبب وفرة".
واضاف قائلا "السوق تستوعب حاليا ما يجري انتاجه. المخزونات تتراجع وهو الأمر الذي يظهر ان هناك حاجة إلى المزيد من النفط وانه لا يوجد شيء يدعو الى القلق حاليا او في الأسابيع والأشهر المقبلة حيث سيكون هناك عمليات سحب اخرى من المخزونات".
واوضح المهنا ان الأولوية بالنسبة للمنظمة تتثمل في الابقاء على الأسعار في النطاق المستهدف الذي يتراوح بين  22دولارا إلى  28دولارا للبرميل وتوقع ان تتعزز الأسعار بفضل عمليات السحب من المخزونات في فصل الشتاء.
وقال "اهم اولويات اوبك الآن هو استقرار الأسعار في النطاق المستهدف... إلا انه لا توجد وفرة في المعروض وليس هناك بناء للمخزونات".
وتابع المهنا ان من السابق لاوانه الحديث عن الاجراء الذي قد تتخذه اوبك بشان السياسة الإنتاجية في اجتماعها القادم في ديسمبر كانون الأول.
وعلى الرغم من ان اوبك تركت الحصص الإنتاجية الرسمية دون تغيير طيلة العام الحالي إلا ان الدول المنتجة فيها زادت امداداتها الفعلية بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا عن السقوف الإنتاجية الرسمية.
وفي معرض تأكيده على ما ستفعله اوبك اذا واصلت الأسعار تراجعها قال المهنا ان المنظمة سوف "تتخذ الاجراء اللازم".
ويقول تجار ان الكميات التي ينتجها اعضاء اوبك زيادة عن حصصهم الإنتاجية الرسمية هي المسؤولة عن دفع اسعار النفط للانخفاض من ذروة بلغت  31دولارا للبرميل في سبتمبر ايلول إلى 67ر 23دولارا اثناء جلسة تعاملات اليوم.
وتقل اسعار سلة خامات اوبك عن منتصف النطاق السعري المستهدف الذي تتبناه المنظمة.
واوضح المهنا ان تراجع المخزونات يعني ان اسواق النفط يمكنها ان تستوعب المعروض.
وقال "مستويات المخزونات الآن هي الأدنى في عدة سنوات. ومن المتوقع ألا تنمو في الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة ومن ثم فان السيناريو المرجح هو ان يشهد الربع الأخير من العام الحالي والربع الأول من العام القادم سحبا من المخزونات".
واضاف قائلا "يتوقف حجم عمليات السحب على عوامل كثيرة مثل الأحوال الجوية. واذا كان هذا هو الحال والمرء يبدأ الربع الأخير بمخزونات منخفضة في كل الأسواق الإقليمية الثلاث الكبرى فاننا من ثم نتوقع تراجعا حادا للمخزونات في الشتاء لدرجة انه ربما نكون في حاجة إلى زيادة كبيرة في المخزونات في الربع الثاني من العام القادم".
وقال انه في مثل هذه الحالة فان من المحتمل ألا تكون اوبك في حاجة حتى إلى خفض الإنتاج في الربع الثاني من العام القادم وهي الفترة التي تشهد تراجعا موسميا في الطلب.


 

بقية المواضيع

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض