عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 07 November 2002 No. 12557 Year 38

الخميس 02 رمضان 1423العدد 12557 السنة 38

  المصممون والمستثمرون والإعلاميون يؤكدون أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص



أجمع عدد من المستثمرين والمصممين والمقاولين والإعلاميين على أهمية ترابط وتكامل القطاعين الحكومي والخاص في مجال التنمية العمرانية ودور الإعلام في تحسين ورفع مستوى الوعي المعماري.جاء ذلك في حلقة النقاش العامة والتي كانت حول "دور القطاعين العام والخاص في التنمية العمرانية، والتي نظمتها وزارة الأشغال العامة والإسكان ضمن فعاليات الندوة العالمية للتنمية العمرانية في المناطق الصحراوية ومشكلات البناء فيها تحت مظلة جامعة الدول العربية بالقاعة الرئيسية في وزارة الأشغال. وقد أدار الحلقة كل من الدكتور عبدالعزيز الخضيري وكيل وزارة البلديات المساعد لتخطيط المدن ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم العمران والمهندس محسن محمد باروم مدير عام مشروع تطوير منى بوزارة الأشغال العامة.وكان أول المتحدثين بالحلقة المعماري القدير ومصمم الحي الدبلوماسي علي الشعيبي والذي أشار إلى نجاح العمل وتحقيق الهدف قائلاً: يجب ان يكون هناك محاولة مهمة لنجاح الأعمال وهي ان تكون جميع الأطراف لديها الرغبة في العمل. منوهاً ان كلا القطاعين العام والخاص يساهم، ففي الاجتماعات يطالب القطاع العام القطاع الخاص بالجدية في العمل لأجل التطوير والمشاركة الفعا
لة مؤكداً ان جميع الدول المصنعة لم تتقدم من ذات الصنعة وإنما نتيجة لفرض العمل على القطاع العام لأجل التطوير في الأدوات والذي بدوره يرغم القطاع الخاص للمنافسة.كما أوضح المهندس محمد الخليل مدير عام شركة تسويقار ان القطاعين العام والخاص متى ارتبطا سيكونان حافزين لتطوير التنمية العمرانية والخروج بخبرات جديدة يكون أثرها المستقبلي على مجال عملها سواء الاستثمار في مجال العقار أو ما يتعلق به في المناطق الصحراوية التي تشكل معظم مساحة هذه البلاد.بعد ذلك، أجاب رجل الأعمال (طارق عبدالرحمن فقيه) أثناء حديثه كيف تتحقق المصلحة العامة من خلال القطاع العام والخاص قائلاً: الإجابة من خلال تناول مشاريع شركة مكة للإنشاء والتعمير باعتبارها نموذجاً عملياً مشيراً الى ان من نتائج الاتساع الذي هو مسؤولية الدولة والاعباء المالية لتلك المسؤولية أثبتت خطة في ذات الأهمية وهي ألا تقوم الدولة بتنفيذ ما يستطيعه القطاع الخاص والقيام به.لذلك بدأت شركة مكة من منطلق المسؤولية الاجتماعية والوطنية مسيرتها الحضارية لتطوير العمران للمناطق المحيطة بالحرم الشريف منذ عام 1409هـ لتطوير المناطق العشوائية والذي تمثل في مجمع أبراج شركة مكة السكني.كما أرجع
المهندس عبدالعزيز كامل عضو مجلس منطقة مكة المكرمة معرفة الاتفاق على تعريف معنى التنمية والاتفاق على معرفة قوة العمران المحسوس وأهمية المياه وأهمية الرؤية المستقبلية لكي يتفق عليها كذلك الآليات والنظم والهيكلية للعاملين في العمران وتنظيم هذه المهنة للمصلحة العامة للوصول إلى الأسس والمعايير التي تعالج التنمية العمرانية.كما نفى المهندس فدغوش المريخي مدير عام الدراسات والابحاث بوزارة البلديات وجود تنمية بدون وجود قطاع عام يشرع وينظم عملية التنمية بما يصدره من انظمة وإجراءات وكذلك بما يقدمه من تسهيلات تساعد القطاع الخاص على القيام بدوره الفعال والذي يتمثل بشكل كبير بقدرة هذا القطاع على تحقيق الفعالية الاقتصادية والكفاءة في إستخدام الموارد وتحقيق اكبر عائد من استثمار الموارد للقطاع الخاص ومن ثم للمجتمع بصفة عامة.وقد أكد المهندس بدر بن إبراهيم بن سعيدان مدير عام شركة آل سعيدان العقارية على ضرورة مشاركة القطاع الخاص للقطاع العام في التنمية العمرانية مشيراً إلى ان مجموعة بن سعيدان العقارية اخذت على عاتقها المساهمة في تطوير السوق العقارية من منطلق وطني يعتمد على قراءة واقعية للوضع الحالي للسوق العقارية السعودية وفق اسا
ليب تخطيط عملية وعلمية.كما شدد بن سعيدان على دور الجانب الإعلامي تجاه النشاط العقاري وضرورة تغيير النظرة السلبية تجاهه بصفة عامة وتجاه جانب التقسيط بصفة خاصة. ودعا ابن سعيدان الى ايجاد ودعم تجمع الشركات العقارية ذات رأس المال الضخم والبنوك وشركات الاستثمار وبدعم من القطاع العام، ورفع مستوى التوعية عن طريق الاعلام لبناء أحياء متكاملة البناء التحتي أو تجديد الأحياء الشائخة وذلك على غرار تجربة شركة الرياض للتعمير والمنطقة المركزية بالمدينة المنورة والتجارب المماثلة في بعض الدول العربية المجاورة.بعد ذلك تحدث الاستاذ عبدالوهاب الفايز مدير التحرير بجريدة "الرياض" في كلمة  قصيرة موجزه هادفة موضحاً ان وظيفة الإعلام بشكل عام بث الوعي والفكر في المجتمع مشيراً إلى ما قد طرحته صحيفة الرياض قبل ثماني سنوات من إعداد صفحتين للعمران والتنمية حيث الاستفادة الملحوظة واكد الفايز ان الإعلام مؤثر في القرار والوعي التنموي شريطة توجيه الفكر من قبل المختص فالإعلام وسيلة مفتوحة للتأثير والتأثر.بعد ذلك اختتمت الكلمات مع المهندس إبراهيم أبا الخيل رئيس تحرير مجلة "البناء" وهو يعد أول من اصدر مطبوعة متخصصة في مجال البناء والعمران حيث ساه
م في رفع مستوى علم البناء المعماري.. وعن دور المجلة في مجال تخصصها قال المهندس أبا الخيل.. المجلة كانت ومازالت تدفع مسيرة التنمية العمرانية وهي بلا شك طريق ومنهج يسير عليه أهل التخصص اذا اعتبرناها وسيلة تنموية عمرانية وإعلامية. مداخلات بناءة للحضور خلال حلقة النقاش العامة:في مداخلة للدكتور حبيب زين العابدين، قال د. حبيب: في الحقيقة انا اتفق مع المهندس علي الشعيبي في أهمية التكافؤ والسرعة في اتخاذ الآليات.. فالإنسان في بعض الاحيان تكون لديه آليات قد لا تتحقق في القطاع العام ولا الخاص إذا كان كل من القطاعين يريد ان يصل إلى اقصى حد من المكاسب ولا يستطيع ان يحصل عليها.أما التعليق الثاني فقد وجه للأستاذ طارق فقيه فاقول ان شركة مكة استطاعت ان تصل إلى 80% من الانجاز خلال ثماني سنوات بينما في مشروع جبل عمر تريد ان تشق الطريق المواجه عن طريق نزع ملكيات أكثر مما تحتاجها من اجل تمويل المشروع. وانا كعضو في الهيئة وغيري من المسؤولين قد نتعرض للمساءلة عن كيفية المواءمة ما بين المكاسب وما بين دعم المشروع وما بين خدمة البلد..  والحقيقة انه من خلال اطلاعي فإن كثيراً من المستثمرين يطمحون إلى أشياء كثيرة جداً مما يجعل القطاع ال
عام وأصحاب القرارات يتأخرون ويحسمون فأضيف لبعض الاخوة الذين ذكروا أهمية المواءمة بين المكاسب والاستثمار والنظرة بالطرف الآخر حتى يكون هناك نوع من التكافل الصحيح. ثم طرحت مداخلة من المهندس كمال الكوبري من مصانع الميمني للطوب الاحمر بالمدينة المنورة قال: في الحقيقة انه من خلال مجريات الندوة التي حضرناها الاسبوع الماضي، وجدنا الكثير من النتائج الطيبة... التي يمكن في الحقيقة ان تعمم أو ان تكون حلقة ربط بين رجال الأعمال والمصانع وبين مراكز البحوث.أما المداخلة الاخرى فكانت حول فرص التدريب والتعليم على رأس العمل من قبل القطاع الخاص مع ضرورة وجود برنامج معين للتدريب وخصوصاً للخريجين الجدد ولاستقطابهم لمدة تتراوح ما بين ستة شهور إلى سنة وهذا الاقتراح يهيئ فرصاً للتدريب وخلق كوادر من الخريجين، كما تعطي فرصة للشركات للاختيار من بين تلك الكوادر فيما يخدم مصالحها العملية كما كانت هناك مداخلات من القاعة الثانية للنساء حيث استمعنا لتعليق الدكتورة هالة الطلحة من جامعة دمشق وحالياً بجامعة الملك فيصل في الدمام حيث قالت: في الحقيقة انا أحب ان أضيف نوعاً من التنبيه أو الاشارة لواقعة لاحظتها شخصيا في العام الماضي رغم الجهود المبذ
ولة.. وهذه الواقعة تخص مراكز التخزين المتفرقة على ملتقى الطرق لاحظنا ان العامل المهني والعامل التخطيطي مفقودان في هذه المراكز خاصة داخل المشاعر المقدسة فهذا يعتبر ناتجاً سلبياً على البيئة.


 

بقية المواضيع

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض