عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 07 November 2002 No. 12557 Year 38

الخميس 02 رمضان 1423العدد 12557 السنة 38

  4990 ريالاً متوسط إنفاق الأسرة و 900ريال متوسط إنفاق الفرد خلال شهر رمضان

تحقيق: مهدي أبوفطيم،  فهد الحسينان، خالد المحيني:

تشير التقديرات الاقتصادية لحجم الحركة التجارية بالمملكة خلال شهر رمضان لهذا العام بحوالي  20مليار ريال، وتأتي هذه التقديرات وفق المؤشرات الأولية للسوق والتي بدأت ملامحها تظهر في الأسبوع الأخير من شهر شعبان الماضي، حيث تشكل الحركة التجارية في شهر رمضان بحوالي  30بالمائة من إجمالي الحركة التجارية عن باقي الأشهر، ويبلغ حجم متوسط أنفاق الفرد خلال هذا الشهر الكريم بحوالي  900ريال، فيما يبلغ متوسط إنفاق الأسرة إلى حوالي  4990ريالاً، وهي معدلات تراها الأوساط الاقتصادية بأنها مرتفعة.المؤشرات الاقتصاديةيمثل الاقتصاد السعودي ثلث الاقتصاد العربي وهو الأكبر أيضاً في منطقة الشرق الأوسط فقد بلغ حجم الناتج المحلي ما يزيد على  600مليار ريال، أما الميزان التجاري وفق بيانات وزارة التجارة فقد بلغ حوالي  404مليار ريال خلال العام 2000م، ويبلغ حجم الإنفاق الاستهلاكي للمملكة بحوالي  169مليار ريال، أما الإنفاق على الخاص فقد بلغ حوالي  281مليار ريال، فيما جاء الناتج الصناعي للمملكة بحوالي  424مليار ريال.إن هذه البيانات الاقتصادية تعكس المكانة الاقتصادية للمملكة، كما أن شر رمضان الكريم لما له من مكانة خاصة لدى المجتمع السعودي، فإن ذل
ك قد انعكس على السلوكيات الشرائية لهذا الشهر والتي تبلغ ما يزيد على  20مليار ريال وفق تقديرات السوق.وعلى مستوى الإنفاق لدى الأفراد يرى سعد المزروع بأن شهر رمضان ينفق جميع مدخرات تطلعات الأسرة فشهر رمضان الكريم والعيد هما مناسبة يجب أن نفرح بها وأن متوسط إنفاق الشخص يصل إلى  2000ريال خلال الشهر.دور البنوكينطلق دور البنوك المحلية في توفير التمويل اللازم لتحقيق متطلبات السوق في توفير أسهل وأنجح السبل لتنفيذ التعاملات التجارية عبر تنفيذ عمليات السحوبات النقدية أو توفير القروض الشخصية عبر وسائل أكثر تطوراً، فقد استعدت البنوك السعودية لتغذية أجهزة الصرف الآلي ونقاط البيع بحوالي , 1529مليار ريال وفق تقديرات مؤسسة النقد السعودي مقارنة بحوالي , 1251مليار لشهر رمضان من العام الماضي، وتبلغ عدد أجهزة الصرف الآلي الموزعة في أرجاء المملكة لجميع البنوك بحوالي  2544جهازاً يتوقع أن تنفذ ما يزيد على  13مليون عملية خلال هذا الشهر عبر استخدام ما يزيد عن ستة مليون بطاقة إلكترونية، أما نقاط البيع التي تبلغ عددها بحوالي  21ألف نقطة بيع موزعة على جميع المراكز والمجمعات والمحلات التجارية والتي يتوقع أن تزيد عمليتها خلال هذا الشهر بنس
بة تصل إلى  20بالمائة، كما ساهمت البنوك المحلية في تمويل الواردات للقطاع الخاص بحوالي , 1317مليار ريال خلال شهر يوليو الماضي، فيما ساهمت البنوك السعودية بحوالي  944مليون ريال لتمويل الصادرات الوطنية إلى الأسواق الخارجية خلال النصف الأول من هذا العام 2002م.المناشط التجاريةلا شك بأن هناك العديد من القطاعات التجارية تحظى بحصة كبيرة من حجم الحركة التجارية لشر رمضان المبارك، حيث يأتي القطاع الغذائي بالمرتبة الأولى ثم سوق الملبوست والحلي والمجوهرات والأثاث والكماليات وغيرها من القطاعات الأخرى كالنقل والسكن والبناء والترميم.وليد الفائز وهو أحد المتسوقين الذين التقت معهم "الرياض" ذكر بأنه ينفق خلال شهر رمضان ما يزيد على  1500ريال في شراء ملتزمات شهر رمضان والعيد، وأنه يحرص كثيراً على متابعة الموضة ويخصص لها ميزانية جيدة خلال هذا الشهر.سوق المواد الغذائيةلأن شهر رمضان هو شهر الصوم فإن ذلك عزز من سوق المواد الغذائية عبر حرص العائلة بالمملكة على تنويع مائدتها الإفطارية لتعكس تقاليدها الراسخة في تكريس ما تميزت به من أطباق خاصة تعد خصيصاً لهذا الشهر الكريم، وهذا ما جعل حجم هذا القطاع يصل إلى  50مليار ريال سنوياً.الأستاذ ع
بدالله النافع المسؤول بشركة المأكولات الخفيفة ذكر بأن شهر رمضان من الناحية التجارية هي فرصة للشركات لإظهار ما لديه من قدرة تسويقية في تعزيز حجم مبيعاتها لأن هذا الشهر يمثل ما نسبته حوالي  30بالمائة من حجم المبيعات سنوياً، كما أن الطلب يرتفع خلال هذا الشهر على العديد من الأصناف كالبطاطس وغيرها من المعجنات التي تشكل القاعدة الغذئية، كما أن المنتجات الوطنية تحظى باهتمام من قبل الناس بسبب السمعة الجيدة له عبر الجودة والمنافسة السعرية.فيما يرى محمد الحواس الذي يملك أحد المحلات التجارية ذكر بأن مبيعاتنا خلال هذا الشهر تمثل ما نسبة  40بالمائة عن باقي العام، والإقبال على بعض الأصناف مثل الشربة ورقائق السنبوسة والدقيق، كما  أن الإقبال على المشتريات الغذائة يبدأ قبل رمضان بأسبوع وحتى العاشر من رمضان حيث يعود السوق إلى وضعه الطبيعي مثل باقي أشهر السنة.  أما عبدالله الحمد فيرى بأن الكميات المتوافرة بالسوق تحقق احتياجات السوق وليس هناك عجزاً بالسوق، كما أن الوعي الشرائي قد تطور كثيراً فبدأت عمليات الشراء تأتي وفق الاحتياجات.سوق الملبوساتبدأت كعادتها سنوياً حمى المنافسة الكبيرة لسوق الشماغ والذي يعكس حرص هذه الشركات على اس
تقطاع أكبر حصة من السوق عبر أفضل مواسمها وهو شهر رمضان، حيث يبلغ حجم السوق ما يزيد على 600مليون ريال كما ذكر ذلك عمران المالكي مدير مجموعة ديسار للشماغ الذي أضاف بأن الشماغ الوطني يحظى باقبال كبير، كما أن مجموعته تستثمر حوالي  110مليون ريال في صناعة الشماغ، وأن حصتها تصل إلى  15بالمائة.وأضاف بأن الاستثمار في صناعة الشماغ يحقق عائداً يقدر بحوالي  20بالمائة، وأن شهر رمضان يعد من أهم المواسم نظراً لحجم المبيعات.أما الأستاذ عادل طرابلسي وهو مدير الخيالة ذكر بأن سوق الأقمشة الرجالية يشهد تطوراً ونمواً في شهر رمضان عبر توفر العديد من الأقمشة الأوروبية والأمريكية والجنوب آسيوية، حيث يبلغ حجم هذا السوق بحوالي ملياري ريال، وأن شهر رمضان يعد فرصة كبيرة للشركات لتعزيز حصتها بالسق.أما عبدالرحمن المهيدب المستثمر في المحلات التجارية ذكر بأن البيع في رمضان يعادل أربعة أشهر من أشهر السنة، وتوقع المهيدب بأن تزيد المبيعات بحوالي  40بالمائة خلال هذا الشهر.سوق الأثاثيقدر عضو لجنة الأثاث بغرفة الرياض الأستاذ زامل عبدالعزيز الزامل حجم سوق الأثاث بالمملكة بحوالي ملياري ريال وأن المنتجات الوطنية تشكل  35بالمائة وهي مازالت نسبة ضعيفة
، أما حجم سوق المفروشات والإكسسوارات فهي تشكل نسبة  20بالمائة من دخل الأسرة.وأضاف بأن شهر رمضان هو فرصة كبيرة لشركات الأثاث بتحقيق مبيعات تتوافق مع خططها وطموحاتها وهذا ما يدفع هذه الشركات من عمل تخفيضات تصل إلى  50بالمائة لزيادة حصتها في هذا الشهر الكريم الذي يمثل أهم موسم للمسثمرين في قطاع الأثاث.رأي المتسوقينأما حمد الدايل فيقول بأن شهر رمضان عنده لا يختلف عن الشهور الأخرى فهو مستعد طوال أيام السنة فلا يفرق عنده من ناحية الاستعداد من شهر لآخر. وعن معدل إنفاقه على ملابسه فيقول: تقريباً  1500ريال، وأضاف بأنه يستعد مبكراً لعيد الفطر المبارك.أما أحمد العتيق يرى بأن شهر رمضان يختلف عن غيره من الشهور فغالباً الشخص يحرص على الاستعداد لهذا الشهر الكريم وخاصة الملابس الرجالية لقرب عيد الفطر المبارك، فالناس تفصل الثياب وتشتري الشماغ والملابس وغيرها من الكماليات التي يحتاج لها الشخص ويحرص عليها، أما عن انفاقي على الملابس والمستلزمات في هذا الشهر الكريم فيتراوح ما بين  700إلى  1000ريال.أما سعد المزروع الذي يقول انه لا شك في زيادة إنفاقه الشخصي على ملابسه ومستلزماته في شهر رمضان المبارك وذلك لفضيلة هذا الشهر عندنا كمسل
مين وكذلك لأن بعد هذا الشهر مناسبة غالية علينا كمسلمين وهي عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا الذي عادة ما يكون له استعداد خاص عندنا كمجتمع سعودي ومن الاستعدادات له شراء الملابس الجديدة والكماليات حتى تظهر في صورة حسنة لهذه المناسبة الغالية وغالباً ما تتضاعف التكلفة لهذه المناسبة وبالنسبة لي شخصياً فتتراوح ما بين  1500-  2000ريال مع إضافة الاستتعداد لفصل الشتاء الذي يتزامن مع هذا الشهر الكريم.من جهة أخرى أوضح السيد محمد عبيد الحربي وهو أحد المتسوقين في أحد مراكز التسوق حول الأسعار بالنسبة له قائلاً: أنا لا أقاطع في السعر ولكن على العموم هناك مواد أسعارها مناسبة جداً وهناك أسعار مرتفعة فالأسعار متفاوتة.وأضاف: ان جميع احتياجاتي ومتطلباتي متوافرة والحمد لله، كما أني أرى تنوعا كبيرا وتعددا في المواد الغذائية وأصنافها.وحول الميزانية التي تتطلبها المواد الغذائية وأصنافها خلال الشهر الكريم قال بأن هذا الشهر يتطلب الكثير من توفير المواد المستلزمة سواء قمت بشرائها دفعة واحدة أو بشكل جزئي على دفعات فإن ميزانية توفير هذه المتطلبت يتراوح بين  1500ريال إلى  2000ريال، وقد يزيد عن ذلك حسب المتغيرات.من جهته أوضح السيد مسفر ا
لسبيعي - أحد المتسوقين - حول أسعار المنتجات الغذائية بأن بعض المنتجات يكون سعرها مناسبا ولكن هناك بعض المواد يكون سعرها مرتفعاً يحتاج إلى مراجعة، وأضاف: انه لا يرى نقصاً في متطلباته كما ان الأسواق تحتوي على أصناف كثيرة ومتنوعة.وحول نسبة استهلاكه قال: بالنسبة لي فقد قمت بشراء بعض المستلزمات قبل يومين وقمت الآن بشراء بعض الإحتياجات التكميلي وقد بلغت تكلفتتها  1300ريال وقد يزيد ذلك فقد احتاج إلى شراء مواد أخرى في أوقات لاحقة.كما أشار السيّد عمر محمد الغصّاب - أحد المتسوقين - حول الأسعار قائلاً: "الأسعار مناسبة وبشكل طبيعي يوجد منها الرخيص والغالي والأسعار متفاوتة. والحمد لله فقد استطعت الحصول على جميع متطلباتي فكل شيء متوافر جداً ولا أرى نقصا كما يعجبني الترتيب والفصل بين أنواع المواد الغذائية في كثير من مراكز البيع التي تسهّل على الزبون الحصول على متطلباته".وأضاف: بالنسبة للميزانية التي تكلفها المواد الغذائية: "أنا من النوع الذي يقضي حاجاته أكثر من مرة فاليوم أشتريت بمبلغ  700ريال وعن منتصف الشهر سأذهب للشراء مرة أخرى فلا أستطيع تحديد ميزانية شراء المواد الغذائية ولكن أتوقع أن تتراوح بين  1500إلى  1700ريال".


 

بقية المواضيع

ايران تحظر الاعلانات التجارية على المنتجات الأمريكية
مجلس التعاون يسعى لإصدار عملة خليجية موحدة عام  2010وإلى توحيد السياسات المالية منذ عام  2005
المجلس الاحتياطي الاتحادي يخفض اسعار الفائدة الامريكية
سمو النائب الثاني يرأس اجتماعاً لمجلس إدارة هيئة السياحة.. الأسبوع المقبل
4990 ريالاً متوسط إنفاق الأسرة و 900ريال متوسط إنفاق الفرد خلال شهر رمضان
تنظيم سوق المساهمات العقارية ... هل حان الوقت لحماية أموال المساهمين 1- 2
غداً.. افتتاح منفذ "جديدة عرعر" بين المملكة والعراق
حشد اقتصادي لبحث أوضاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في غرفة الرياض الشهر المقبل
م. حرب الزهير: مذكرة السفير الفرنسي الى ديوان الرئاسة تحدد انهاء وضعي
عدم كفاية توظيف الاستثمارات يعيق بشكل مباشر تطور النمو الاقتصادي في روسيا
الدكتور عبدالعزيز العوهلي: خصخصة النقل المدرسي تحتاج إلى مزيد من الدراسة ليتحقق الهدف الاستثماري
تصنيع سيارات لاندروفر البريطانية في الأردن
كلية الاتصالات تمدد استقبال مسابقة المهارات في الحاسب الآلي
الانترنت لكل بيت في كوريا بتكلفة  10.9مليارات دولار
اتصالات منطقة الرياض تحدد ساعات العمل بمكاتب خدمات العملاء
"سابك"  تقدم منحة سنوية  بمليون ريال  لجامعة الملك عبدالعزيز
 
 

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض