عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Monday 07 October 2002 No. 12526 Year 38

الاثنين 30 رجب 1423العدد 12526 السنة 38

  فقيد التربية والتعليم - محمد الغفيلي

عبدالله الصالح الرشيد

يقول الحق سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز {فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} ويقول جل جلاله {وما كان لنفس أن تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا} بهذه الآيات الكريمات ابدأ كلمتي المتواضعة في رثاء فقيد التربية والتعليم بمحافظة الرس الزميل الفاضل والمربي القدير الأخ محمد بن ابراهيم العبدالعزيز الغفيلي الذي وافته المنية في يوم الخميس الموافق  19من شهر رجب.. لقد فوجئت بخبر نعيه منشورا بجريدة الرياض.. هذا الخبر المحزن المفاجئ تلقيته كأي مؤمن محتسب صابر نعم تلقيته بهدوء المشاعر التي ارتكزت في تفاعلها على الايمان بالله وبقضائه الذي لا راد له.. لقد عرفت الفقيد الغالي زميلا عزيزا طيلة أعوام مضت في مجال التعليم.. كان يرحمه الله اخا وصديقا موصول المودة والوفاء يحب الخير للناس ويسعى  الى ذلك بكل اريحية وسماحة نفس ما استطاع الى ذلك سبيلا.. امضى في التربية والتعليم قرابة ربع قرن بلا كلل ولا ملل معلما فذا ومربيا ناجحا وموجها قديرا وكان طيلة حياته العملية حسن الخلق حسن المعاملة والتعامل حسن الاستقبال والتوجيه مرحا بشوشا لطيف المعشر لا تمل حديثه او الجلوس معه..
وبفقده يرحمه الله فقدنا جميعا رجلا من رجالات التربية المتميزين المخلصين لواجبهم ومهنتهم، وفقدنا نحن زملاؤه وتلامذته وجها مضيئا مشرقا من وجوه الخير والبشر والوفاء وبغيابه توقف ذلك القلب النظيف المليء بالايمان والصدق والمروءة والاصالة والشهامة.. هذه كلمات موجزة لا تفي بحق ابي ابراهيم ولكنه جهد المقل ولعل لي عودة فيما بعد الى ذكرياته وجهوده في ميدان التعليم.. فهو استاذ جيل وصاحب قيم ومبادئ.. واليوم وقد فارقنا الى الأبد ورحل عن دنيانا الفانية نجد أن من الواجب علينا ان ندعو له بالرحمة ونقول الله اغفر له وارحمه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وألهم أهله ومحبيه وعارفي فضله الصبر والاحتساب كما نخص بالعزاء ابناءه الاوفياء ووالدتهم وشقيق الفقيد المربي الجليل الشيخ صالح والعزاء موصول الى اسرة - الغفيلي الكريم في الرس والرياض وجميع انحاء المملكة وكذلك نقدم العزاء بالفقيد الى ابناء شقيقه.. الشيخ علي محمد العواجي ومعالي الدكتور ابراهيم بن محمد العواجي.. وفي الختام لا نقول الا ما يرضي ربنا عز وجل {إنا لله وانا اليه راجعون} والله المستعان.




 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض