عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 07 August 2002 No. 12465 Year 38

الاربعاء 28 جمادى الأولى 1423العدد 12465 السنة 38

  التكتلات السينمائية أحدث صيحة لمواجهة تقلبات شباك التذاكر

القاهرة - أحمد عبدالفتاح تصوير - خالد عرابي

خوفاً من عبث شباك التذاكر الذي لا يعرف معايير محددة والذي يملأ الفرحة فجأة ويخطفها فجأة.. ولأن هذا هو حال السينما في مصر، هرب كثير من النجوم إلى فكرة (التكتلات) لمواجهة أي ظروف طارئة.. ولعل سباق صيف هذا العام أكبر دليل على ذلك والأفلام توجت هذه الفكرة التي لم تأخذ وقتاً طويلاً لتدخل حيز التنفيذ، وإذا كانت فكرة (التكتلات) بدأت مع شركات الإنتاج وامتدت إلى النجوم فها هي تصل إلى عالم السيناريو.. وقد تصل غداً إلى الإخراج!!.والتكتلات في السينما تعني قيام أكثر من شخص بدور من المفترض أن يقوم به شخص واحد.. فالسينما بها المنتج.. والآن أصبح هناك أكثر من منتج للفيلم الواحد بل دخلت عدة شركات كبرى في وحدة مساهمة مثلما حدث مع شركة (الفن السابع) التي تضم  7من أهم شركات الإنتاج في مصر لتواجه تكتلات الشركة العربية التي احتكرت عدداً كبيراً من دور العرض.أما في مجال التمثيل فبعد نجاح هنيدي ورفاقه في حصد الملايين عادت مرة أخرى فكرة النجم الأوحد فظهر مع هنيدي، علاء ولي الدين وأحمد آدم وأشرف عبدالباقي وأحمد السقا وكريم عبدالعزيز وهاني رمزي ومعهم منى زكي وحنان ترك وحلا شيحة ولكن بعد موسمين فقط.. بدأ الخوف يتسرب إلى القلوب ولم يعد شب
اك التذاكر يعطي كما بدأ.. وبدأت فكرة البحث عن حل.وبالعودة إلى تاريخ السينما والذي يشير إلى أنه عندما يتخلى شباك التذاكر عن النجم فهو يبحث فوراً عن تكتلات تسانده فيلجأ إلى نجوم آخرين ليتكئ عليهم في مواجهة تقلبات شباك التذاكر فوجدنا أفلاماً تجمع بين رشدي أباظة وشكري سرحان ويوسف فخر الدين وعبدالمنعم إبراهيم وحسن يوسف وأحمد رمزي ويكرر التاريخ نفسه.. ويلجأ محمد هندي بعد القلق الذي انتابه من إيرادات (بلية ودماغ العالية) ولم يطمئنه نجاح (جاءنا البيان التالي) رغم حصده عدة ملايين.. فيذهب إلى أشرف عبدالباقي الذي صادفه سوء حظ في الأفلام التي قدمها وخرج اسمه من صندوق المراهنات وقرر أن يدخلا هذا الصيف بفيلم مشترك وهو (صاحب صاحبه) سيناريو وحوار ماهر عواد وإخراج سعيد حامد. وهذا ما حدث مع أحمد آدم الذي وجد مؤخراً طريقه بعد سلسلة من التعثرات المتتالية وذلك بعد النجاح المقبول لفيلمه الأخير (الرجل الأبيض المتوسط) وخوفاً من عدم استمرارية هذا النجاح لجأ إلى فكرة تجمعه بالمطرب محمد فؤاد الذي يتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة في السينما والغناء ليجتمعا سوياً في فيلم (هو فيه ايه) للمخرج شريف مندور.والغريب ان هذا الفيلم يشهد تكتلاً من نوع
آخر حيث تجد اثنين من كتاب السيناريو للعمل ورغم أن هذه الفكرة ليست جديدة على السينما سواء في مصر أو العالم إلا أنها تعتبر غريبة في هذا التوقيت الذي لا تحتاج فيه السينما إلى سيناريو من الأساس!!.وهذا السيناريو كتبه نادر صلاح الدين وسامح سر الختم في أولى تجاربهما السينمائية بالإضافة إلى فيلم (مافيا) الذي يقدمه أحمد السقا بمساندة كتيبة من النجوم سواء في التأليف (مدحت العدل) أو الإخراج (شريف عرفة) أو الإنتاج (الفن السابع) أو التمثيل مصطفى شعبان ومنى زكي وأحمد رزق.أما علاء ولي الدين فبعد فشل فيلمه الأخير (ابن عز) فكان الانسحاب هو الأمر المفضل عنده خوفاً من تكرار الفشل خاصة بعد عدم اقتناعه بفيلم (كارت إرهاب) الذي كان من المفترض أن يقدمه هذا العام.. وقد تجده في العام القادم يقدم فيلماً مع أشرف عبدالباقي أو أحمد آدم بحثاً عن غطاء (التكتل) الذي يحمي من تقلبات شباك التذاكر.ولأن شباك التذاكر حقاً لا معايير له ولا أسس فإن الفيلم الوحيد الذي خرج من لعبة (التكتلات) هو فيلم (اللمبي) ورغم ذلك حقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما في الأسبوع الأول ولا يزال يحصد الملايين رغم ان بطله هو محمد سعد الذي فوجئ مثل الجميع بهذا النجاح الغري
ب! وهذا هو حال السينما وحال شباك التذاكر الذي حير كل السينمائيين!!.


 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض