عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 07 June 2002 No. 12404 Year 38

الجمعة 26 ربيع الأول 1423العدد 12404 السنة 38

  استشارات نفسية واجتماعية



مأساة إنسانالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، المشكلة هي أنني ضعيف نفسياً بشكل كبير، مشكلة لا أخال أحداً يعاني مثلي في شدتها، وهذه بعض مظاهر هذه المشكلة:أ- أخشى من ملاحظات الآخرين في حال قيامي بأي عمل، مخافة أن لا يعجبهم عملي.ب- عندما أقود سيارة لا أحبذ أن يكون معي أحد من أصحابي، وذلك مخافة أن أقوم بعمل يظهر ضعفي في سياقة السيارة، أو أخشى عدم معرفة طريقي إلى مكان ما معروف ومشهور أو قدكنت قد ذهبت إلى ذلك المكان عدة مرات من قبل، ولكن تفكيري يقودني إلى عدم المقدرة على الاستدلال.ت- أخشى دوماً من المستقبل، فمثلاً أخشى من ظاهرة الاحتباس الحراري، فأفكر بأن العالم سينتهي مبكراً.ث- أحاول دائماً أن أحسن صورتي أمام الآخرين، فأمامهم أحاول أن أبدو في أحسن صورة أخلاقية ودينية بينما إذا كنت وحيداً فأنا عكس ذلك.ج- أخشى دائماً من عدم استطاعتي الاستيقاظ مبكراً للعمل في حال وفقت في الحصول على وظيفة رغم وجود ما يساعدني على ذلك من النوم مبكراً واستخدام منبه.ح- أخشى من عدم التوفيق في أي عمل، فإذا قيل لي هناك فرصة عمل في جهاز الحاسب الآلي، أقول لهم أنا لست على علم بالحاسب تكفيني لأداء هذا العمل مع أنني أعرف.خ- أخشى من الفشل، فمثلاً لو شارك أحدهم في انتخابات وفشل فيها أفكر لو كنت مكانه وفشلت ماذا سأفعل.د- أخشى من الاشتراك في المسابقات وذلك مخافة أن لا أعرف إجابة أحد الأسئلة، والتي يقول الجمهور أنها سهلة وأن شخصاً في مثل عمرك يجب أن يعرف الإجابة.ذ- أخاف مثلاً أن أكون في اجتماع فأصدر شيئاً معيباً أو أن يفعل ذلك أحد من أهل بيتي.ر- أخشى أن يسألني أحد سؤالاً دينيا أو سؤالاً في مجال أدرسه مثلاً ولا أعرف أن أرد عليه.ز- أحسن أن هناك أناساً لا يحضرون الأماكن التي قد يتواجد فيها الناس مثلي كالمساجد مثلاً أو النادي ولكنهم لا يعانون كما أعاني.س- عندما أكون في ندوة أو محاضرة في بعض الأحيان إذا كنت أحاول التركيز في الندوة أو المحاضرة للاستفادة منها وإنما أحاول أن أركز لأنني أتوقع أن يسألني من لم يستطع الحضور فاستطيع تبيان موضوع الندوة أو المحاضرة.ش- أحاول دائماً إيجاد أعذار لما أفعله، فعندما أقود سيارة بطريقة غير صحيحة أقول لمرافقي إنني لم أتعود على مثل هذا النوع من السيارات وهذا غير صحيح، وعندما أفكر في الزواج مثلاً، أفكر كيف سأتكلم مع زوجتي في أيام الخطوبة، فأنا أفكر في أن أقول لها بأنني لم أتعود أن أتكلم مع الفتيات من قبل وذلك في حالة ملاحظتها لعدم تكلمي معها.ص- رغم أنني شاعر فإنني لا اطلق على نفسي لقب شاعر بل كاتب، وذلك ليس تواضعاً مني وإنما تصغير من نفسي لمقدرتي، وأخاف كذلك أن أعرض شعري على أحد - وذلك خوفاً أن ينتقدوا كلماتي - باستثناء أصدقائي المقربين من الشعراء.ض- أخشى أن يحدث حادث من أي نوع وأكون أنا المتواجد الوحيد في الموقع والذي يجب اتخاذ الخطوات المناسبة لمعالجة هذا الحادث.ط- دائماً ما أتخذ قرارات متسرعة اندم عليها لاحقاً كثيراً.ظ- عندما أريد أن أقدم امتحاناً ما، مثلاً امتحان أو مقابلة لوظيفة تراني في أقصى حالاتي من الاستعداد لها فتراني بين المراجع والكتب زاعماً لنفسي ولمن حولي أنني لا أستطيع الآن من دون مراجعة أن أقدم شيئاً بينما ترى الآخرين يأتون مطمئنين واثقين بدون ما أحاول أن أعمله من مراجعة أو ما شابه، ويحصلون على درجات أعلى مما أحصل عليه.ع- في بعض الأحيان أخشى أن أصافح أحدهم، وذلك مخافة أن يكون فيّ ما يعيب، أو أن أفكر بأن المصافح عليه سوف يسلم من دون احترام وذلك لأنه أعلى مكانة اجتماعية مني.ورغم أنني أطلت نقاطي وملاحظتي الكثيرة، إلا أنه بإمكاني ذكر المزيد مما أعانيه.المشكلة الثانية:وأعتقد أنها مرتبطة بشكل كبير بالمشكلة الأولى وهي أنه دائماً ما أضحك بشكل هستيري في أي موقف، مثلاً:1- عندما أتحدث مع أحد أصدقائي أو زملائي أضحك بشكل كبير، وبدون سبب.2- عندما أريد أن أشرب شيئاً لا أستطيع ذلك أمام أحد من أصدقائي وذلك خوفاً من أن أضحك فأقذف ما في فمي من سوائل. والأسوأ من ذلك فعندما أكون بمفردي أحياناً لا أستطيع أن أشرب وذلك خوفاً من أتذكر شيئاً فأقذف ما أشربه.3- في أثناء الحديث مع الأصدقاء ويحدث شيء يوجب الضحك تراهم يحدقون فيّ، وكأنني (ترمومتر) أي الموقف، فإذا كان طريفاً فإنني سأضحك وعند ذلك سيضحكون، اما إذا كان غير ذلك فهم لن يضحكوا.4- إذا حدث وضحكت على شيء ما وتكرر ذلك، فإن بعض الحاضرين يطلب من مصدر ذلك الفعل أو ذلك الشيء بأن يعيد فعله لكي أضحك فيضحكون هم عليّ.5- عندما أكون في الصلاة مثلاً، ويصلي بجانبي أي صديق أشعر بأني سأضحك وأضحك بالفعل في معظم الأحيان، خصوصاً إذا كان يقرأ أو إذا قام بأي عمل حتى لو كان عملاً تافهاً بعد انتهائه من صلاته.3- والأخطر من أولاً وثانياً أنني فقدت بعض القوة الإيمانية، فأنا عندما أكون وحدي أشاهد في التلفاز ما حرم الله، ولا أهتم بالاستيقاط مبكراً لأداء صلاة الصبح، هذا لأن هذه الأشياء لا يعلم عنها أحد، فعندما أكون في مواجهة غيري أدعي بتصرفاتي أنني شخص ديني، وعندما أكون لوحدي أكون عكس ذلك.4- هذا، ومعظم هذه الأشياء أصابتني بعد تعرضي لحالة نفسية حادة (الوسواس) مما أفقدتني حركتي بشكل كبير فبعد أن كنت أمارس كرة القدم أصبحت بعد شفائي - والحمد لله - لا أستطيع ركل الكرة، فماذا ترون لعلاج هذه المشكلة بالإضافة إلى المشاكل النفسية. وشكراً. أخي العزيز يصعب وضع تصور جيد عن حالتك بسبب شمولية هذه الأعراض والتي كلها كما ذكرت تقول بأن ترددك يكمن في عدم الثقة بنفسك.. ولكن يتفاوت المسبب.. فمن الناس من تشكل هذه مشكلة مزمنة له بسبب ظروف الطفولة من مرض أو إساءة أو التعرض لضغوط كثيرة.. ومن الناس من تطرأ عليه هذه المشكلة بسبب قلق أو كآبة أو غيرها من الحالات النفسية. عموماً هناك مجموعة كبيرة من التدخلات العلاجية الدوائية والنفسية التي من الممكن أن تفيدك فعليك مراجعة المختصين ورعاك الله.



 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | الكاركاتير | السعودية اليوم | لقاء | ثقافة وفنون | عيادة الرياض | منوعات | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

الكاركاتير

السعودية اليوم

لقاء

ثقافة وفنون

عيادة الرياض

منوعات

الرأي للجميع

مسابقات الرياض


إنضم إلى قوائم
الرياض