بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Wednesday 07 April 2004 No. 13074 Year 39

الاربعاء 17 صفر 1425العدد 13074 السنة 39

  الأطباء يوقعون الصيادلة بتداخلات دوائية ضارة للمريض

تحقيق - عبدالرحمن المنصور ونايف الحربي:

العديد من مرتادي المستشفيات من المرضى ليس لديهم فكرة عن دور الصيدلي بالمستشفى حيث يتوقع أن دوره يقتصر فقط على صرف الدواء ويجهل البعض أهمية الصيدلي في مساعدة المريض على متابعة الفترة العلاجية ولعل الصيادلة الذي يعملون مباشرة مع الجمهور هم أكثر العاملين في القطاعات الصحية تحملالمشادات وتذمر المراجعين ومطالبتهم بالاسراع في صرف العلاج وقد يكونون بذلك الضغط عرضة للاخطاء الفادحة وبذلك يُلام الصيدلي وينسى دور الطبيب الذي قد يكون السبب الرئيسي في التأخير والظروف الاخرى التي يعاني منها الصيادلة، ومن خلال هذا التحقيق حاولنا التعرف على بعض هذه المشاكل.
في البداية يقول رئيس مجلس إدارة الجمعية الصيدلية السعودية الدكتور عبداللطيف بن أحمد الضويلع ان العديد من المشاكل قد تكون متكررة وروتينية تحصل يومياً في مراكز تقديم العلاج للمرضى وذلك بين الصيادلة والأطباء والمرضى، فالطبيب يكتب الوصفات بما يعتقد أنه مناسب لحالة المريض وذلك بطريقة سهلة وميسرة قد يكتفي بكتابة رموز أو أرقام ويترك تفسيرها إلى ذهانة وفطانة الصيدلي وهذا بحد ذاته قد يؤدي إلى أخطاء طبية كما هو معروف في الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات العالمية وعلى مستوى العالم ومنها المملكة وبعد تصالات هاتفية أو شخصية ومناقشة وجدال مع الطبيب المعالج تفكك الرموز وتبدأ عملية صرف العلاج وقد تكون طويلة نتيجة تحضير بعض المستحضرات الصيدلانية وهذا يأخذ بعض الوقت مما يسبب الملل والتضجر للمريض ولا يجد المريض متنفساً إلا بالدخول في مشادات كلامية وتطاول على العاملين في الصيدلية وإثارة المرضى الآخرين وهذا منظر مألوف يومياً في كل المراكز الصحية التي لديها صيدليات تقدم خدمات صيدلانية مباشرة مع المرضى.

أخطاء طبية
ويضيف الدكتور الضويلع أن هذه التصرفات تجعل الصيادلة العاملين في وضع لا يحسدون عليه من الضغط النفسي والتركيز على عملية الصرف ومداخلات الأطباء مما يجعل العمل في الصيدليات التي لديها احتكاك مباشر مع المرضى مكان غير مرغوب العمل فيه قد يؤدي أحياناً إلى أخطاء في صرف العلاج خطرة وقد تكون مميتة أحياناً فالصيدلي يقع بين الطبيب والمريض وكل منهما يريد مطالبه أن تلبى في أسرع وقت دون أي اكتراث لدقة وحساسية عملية الصرف وحتى الممرض أو المرضى يطالبونه بسرعة الانجاز.

لا يخدم المريض
ويشير رئيس مجلس إدارة الجمعية الصيدلية السعودية إلى أن الوضع الحالي القائم في ممارسة مهنة الصيدلة سواء في القطاعين العام أو الخاص لا يخدم المريض ،  ضغوط نفسية وتباعات مهنية والصيدلي بين الاستجابة لطلبات الطبيب والمريض والممرض والممارسة الخاطئة. كما هو معروف أن قسم الصيدلية والعاملين به يعتبر واجهة المركز أو المستشفى وآخر محطة يمر بها المريض وأداء هذا القسم له مردود ايجابي على أداء المستشفى أو المركز ووجود هذه الاشكاليات المتكررة يومياً ومذالة الصيدلي بمتابعة ما يستجد في علم الصيدلة والدواء الذي يقفز قفزات سريعة من ناحية تصنيع اصناف كثيرة من الأدوية وإضافة ادعاءات طبية وأعراض جانبية وسحب أدوية من الأسواق لإقرارها واستمرارية الوضع الحالي تجعل الصيدلي يفقد الحماس وبالتالي يقل دوره الحيوي ويجعله يبحث عن الانزواء والاختفاء وراء الجدران وبالتالي نكون قد فقدنا عضواً عاملاً وفعالاً في المنظومة الصحية له دوره وقيمته الكبيرة وهو يعرف بصمام الأمان للعملية العلاجية.

إنصاف الصيادلة
ويؤكد الدكتور الضويلع ان الصيادلة يطمحون بمزيد من التشجيع والانصاف في المجال العلمي حتى يقدموا ما لديهم لرفع مستوى الرعاية الصيدلانية للمريض بداية بالتصنيف الوظيفي وساعات العمل اليومية وفتح المجال للجمع بين العمل في القطاع الحكومي والعمل في القطاع الخاص كما هو حاصل للمهن الأخرى سواء الصحية أو غير الصحية وذلك ضماناً لنوعية مستوى الخدمة الصيدلانية من قبل القطاع الخاص تحت ضوابط معنية حتى لا تترك الخدمات الصيدلانية تدار بغير منسوبي مهنة الصيدلية مما يؤدي الى تدني مستوى الخدمات والانحراف عن المسار الصحيح، فانصاف الصيادلة والصيدلانيات مادياً ومعنوياً أصبح ضرورة تزامناً مع افتتاح كليات صيدلة جديدة في مناطق مختلفة من الوطن اعترافاً من القائمين في مجال التعليم العالي للحاجة الماسة إلى زيادة أعداد الصيادلة والصيدلانيات للمشاركة مع الفريق الطبي في المصحات أو العمل في المصانع الدوائية أو مختبرات التحليل وفي مجال التعليم الصحي للنهوض بمستوى أداء الخدمات الصيدلانية مما يتواكب مع التطور في العالم تحت ظل حكومتنا الرشيدة.

صمام أمان
من جانبه يقول الصيدلي عايض عمار القحطاني: لا شك أن دور الصيدلي غير معروف في عالمنا العربي وخاصة في المملكة، إن مهنة الصيدلي هي القاعدة الأساسية في عالم الطب ولو رجعنا للتاريخ لوجدنا أن الطب الشعبي يقوم على استخراج الأدوية من الأعشاب، وكان الطبيب الشعبي هو الذي يقوم بنفسه بأخذ الأعشاب واستخراج الدواء منها ووصفها للمريض. أما في وقتنا الحاضر فقد أصبح علم الأدوية علماً مستقلاً بحد ذاته وأصبح المختص بذلك العلم هو ما يعرف بالصيدلي. يعتبر الصيدلي في الوقت الحالي صمام الأمام للعملية العلاجية والمرجع الأول للطبيب المعالج من ناحية استفساراته بكل ما يستجد من معلومات عن الأدوبة، فالأدوية بحد ذاتها سموم، فإن لم تعط للمريض وفق أمس علمية فاق ضررها نفعها وتكون النتيجة الحتمية لذلك تردي الحالة الصحية لدى المريض وحدوث انعكاسات سلبية. ومن أهم المشاكل التي تواجه الصيدلي هي الوصفة الطبية والتي يجب ان تراعى فيها الأمور التالية:
أولاً - اسم المريض يجب ان يكتب بخط واضح ويكون رباعياً لان الاسماء تتشابه.
ثانياً - التشخيص يجب أن تكون رموزه واضحة أو أن يكتب كاملاً.
ثالثاً - وهو الأهم كتابة الدواء يجب أن تكون بخط واضح وبالاسم العلمي وليس التجاري، كذلك تكون الكتابة بالأحرف الانجليزية الكبيرة بناء على التعليمات الصريحة الصادرة من وزارة الصحة بهذا الخصوص.

وضوح الخط
ويضيف الصيدلي القحطاني: أن من المؤسف أن هناك شريحة كبيرة من الأطباء لا يراعون وضوح الخط أثناء كتاباتهم للوصفة اما لسوء خطهم او لاستعجالهم اثناء كتابة الوصفة وقد نستطيع تلافي ذلك بالاتصال بالطبيب مباشرة أو بالعيادة أو الرجوع إلى ملف المريض ولكن في حال ان الوصفة لم تصرف في نفس التاريخ وحضر المريض بعد يوم او يومين ولم يكن الطبيب موجوداً لاي سبب سواء كان في اجازة او في مستشفى آخر او لو ان الوصفة اخذت الى الصيدليات الأهلية التي تكون خارج المستشفى فالصيدلي الذي يكون هناك لا يستطيع معرفة الطبيب او الاتصال به. وليس المهم صرف الدواء ولكن المهم معرفة ما سوف تعطي للمريض من دواء وهل هو نافع او ضار. فهناك ما يسمى بالتداخلات الدوائية سواء بين الأدوية نفسها او بين الدواء والغذاء.رابعاً: هناك الجرعة العلاجية يجب ان تكون واضحة ومناسبة للمريض بدون زيادة أو نقصان فأي خطأ في الجرعة قد تتسبب في وفاة المريض لا قدر الله.
خامساً: اسم الطبيب ورقمه وتوقيعه على الوصفة يجب ان يكون واضحاً حتى يسهل الرجوع اليه في الحالات الطارئة، فكلما كان الصيدلي واعياً ومدركاً لدوره فسوف يؤدي ذلك إلى كسب ثقة المريض ونضمن بذلك حصول هذا المريض على افضل عناية ورعاية.



 

بقية المواضيع

الأطباء يوقعون الصيادلة بتداخلات دوائية ضارة للمريض
دسم بريطاني وخبيصة سعودية!
شباب الكافي شوب يجدون المتعة في تناول القهوة بشراهة
دعايات تجعل من زيوت المحركات.. زيوتاً تُطيل الشعر
الحماية أولاً :الحرب على الكباب
أمانة الرياض تضبط منزلاً اتخذ معملاً لخلط مستحضرات وتعبئتها تباع على أنها علاجات لبعض الأمراض
وزارة البلديات تمنع بيع مستحضر  Dia Tech2000
سعودة محلات بيع الدواجن هل ستقضي على سوء خدماتها
مادة حارقة تباع بالأسواق تستخدم في النقش على الأيدي
تعقيباً على ما طرحه الكاتب غدير الشمري: أكل النساء للمكسرات سببه ظروف اجتماعية
لا تخليها سوبر
علاقة المبيدات الحشرية الكيميائية بنفوق النحل الفرنسي بكميات تهدد إنتاج العسل
التسويق المخادع في المنزل.. غش وخداع لاصطياد الزبائن داخل منازلهم
ظاهرة غريبة تنتشر بين الدجاج المحلي
انتبه...فاأنت مستهدف؟؟
باحثة تكتشف انتشار داء "الفاشيولا" بين الأغنام المحلية والمستوردة
تعقيباً على مقال (الزيد) عن الإعلانات:فعلاً إنهم يخدشون الحياء
طب طبيعي.. في زوايا الشوارع
خبز توست "متعفن"
خبير العسل د. العريفي لـ "حماية المستهلك": غلي "العسل" يتلفه والسعر والموقع الجغرافي ليسا مؤشراً لجودته
البطاطس.. هجرت المطابخ كمادة جيدة طيبة وظهرت كقنابل موقوتة في المطاعم وداخل الأكياس
د. الخلف لـ "حماية المستهلك":علامة الجودة هي مطابقة المنتج للمواصفات القياسية وتمنح للمصانع والشركات السعودية
الصحة تشدد العقوبة على مخالفي الدعاية والاعلان بالمؤسسات الطبية الخاصة
المشروبات الغازية
الدكتور صديقي لـ "حماية المستهلك":الأنواع الجيدة والمثبتات السليمة من أهم معايير المقاعد الحاملة للأطفال
التسويق المخادع.. في المنزل
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط والطاقة | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط والطاقة

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض