عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 07 March 2003 No. 12677 Year 38

الجمعة 04 محرم 1424العدد 12677 السنة 38

  التعريف بالسيوف العربية الأصيلة

الجوف - طارف الطالب:

اشتهر العرب ومنذ القديم باعتمادهم على السيوف كأداة أساسية للدفاع عن النفس والقتال. ولذلك حمل أسماء كثيرة كالحسام والصمصام والمهند والصارم وغير ذلك. وتميز العرب بصناعتهم المتقنة للسيف العربي يصنع من الحديد فيقال له السيف الانيث. أو من الفولاذ أو من الحديد ورأسه من الفولاذ ويقال له السيف المذكر.
وقد عدد (الكندي) من أنواع السيوف خمسة وعشرين نوعاً تتبع تسميتها لنوع الفولاذ فيها والمكان الذي صنعت فيه كالسيوف اليمانية والقلعية والهندية والبصرية والخرسانية والدمشقية والمصرية والكوفية وهي سيوف (موله) أي ان فولاذها مصنوع حديثاً ولقد صنعت السيوف العربية قبل الإسلام في أراضي مؤاب وعرفت السيوف باسم المشرفية وفي نفس الوقت كانت تصنع سيوف عربية عند المناذرة في الآبلة وهي قرية صغيرة على نهر دجلة في العراق. كما كانت بصرى منسوبة إلى قرية تسمى أريج. وفي حمير عرفت السيوف اليمانية الشهيرة التي امتازت بمرونتها وحسن صناعتها.

صناعة السيوف بعد الإسلام
لقد عني المسلمون باقتناء السيوف. وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيوف مشهورة منها المسعود الذي ورثه عن والده. والقضيب والبتار والحتف والمخزم والراسوب والعبد والقلعي. وانتشرت صناعة السيوف بعد الإسلام في جميع البلاد العربية ومنها دمشق التي كانت لصناعة السيوف فيها شهرة وامتياز وازدهرت صناعة السيوف الدمشقية ابتداء من القرن العاشر الميلادي وكانت صناعتهم تتم في دمشق وفق أسلوب خاص أطلق عليه اسم (Damascinuge) بالفرنسية أو (Damascining) بالإنكليزية ومن أبرز نماذج السيوف الدمشقية تلك التي كانت للخلفاء الأمويين وهي سيوف متميزة صنعها العمال الدمشقيون. ما زال بعضها محفوظ في متحف طوب كابي سراي في استنبول ومن أهمها:
1- سيف معاوية وهو سيف مستقيم.
2- سيف عمر بن عبدالعزيز مؤرخ في عام 100ه ومنقوش عليه اسمه واسم الصانع لكنه غير مقروء.
3-سيف منقوش عليه اسم سعد بن عبادة من الصحابة مع كتابات دمشقية متأخرة.
4- سيف منقوش عليه تاريخ (105ه) مع اسم هشام بن عبدالملك.
5- سيف عليه نقوش متتابعة لأسماء عمر بن عبدالعزيز وهارون الرشيد والسلطان قايتباي.
ولقد استمرت صناعة السيوف الدمشقية رائجة معروفة في العصر العباسي تحث عنها الكندي ووصف صناعتها تحت اسم الجوهر ويقول عنها عرفت بجودتها منذ القديم وامتازت نصالها بقطعها الجيد إذا كانت على سقايتها الأصلية.. والسيوف الدمشقية أقطع جميع السيوف المولدة وتتراوح أثمانها بين خمسة عشر درهماً إلى عشرين درهماً. وانتقلت السيوف الدمشقية وطريقة صناعتها إلى الأندلس ولقد عني عبدالرحمن الثاني سنة (822-852م) بتشجيع صناعة السيوف في طليطلة وفي الميريا التي قطنها الدمشقيون خاصة وتحدث عن سيوفها المقري. وقال إنه في خلال القرن الثاني عشر فإن الميريا كانت من أشهر المدن في صناعة السيوف والأسلحة وكذلك الأمر في اشبيلية فيما عدا قرطبة، أما غرناطة فقد اشتهرت بصناعة السيوف في عهد بني عبدالله في القرن الخامس عشر وفي المتاحف الأسبانية نماذج كثيرة من هذه السيوف، ولقد برزت مزايا السيف الدمشقي خلال الحروب الصليبية حيث كان السيف الصليبي بسيطاً جداً وقصيراً. يصنع من الحديد المطروق أو من البرونز. وفي حين كان السيف الدمشقي مصنوع من الفولاذ الجوهر. فأخذ المحاربون الصليبيون يبحثون عن خصائصه وطرق صنعه وكانت المادة الأساسية التي يصنع منها هي الفولاذ الدمشقي الذي تحدث المؤرخون عنه في ذلك الوقت، وأوضحوا افتراقه عن الفولاذ الهندي مما يدفع كل شك في أصوله. وهكذا انتقل السيف الدمشقي إلى الغرب عن طريق الصليبيين كما اشتهرت صناعة السيوف الدمشقية تحت اسم Damascinage الدمشقية.

السيوف العربية والدمشقية بعد عام 1400ه
لقد تعرضت صناعة السيف الدمشقي منذ عام 1400ه إلى الانحطاط بفعل ثلاثة عوامل هي: غزو تيمورلنك وانتقال الصناع المهرة إلى أصفهان ووفرة الفولاذ الصناعي. وعندما جاء الغزو التتري العنيف قام تيمورلنك بأسر جميع العمال الفنيين في سورية وبخاصة صناع السيوف المهرة الذين نقلهم إلى سمرقند منذ عام 1400ه ساعياً من وراء ذلك إلى اضعاف صناعة السلاح في بلاد الشام وأحيائها في بلاده. مما أدى بهذه الصناعة إلى الاضمحلال والغياب. ثم ظهر الشاه عباس (1557-1628م) الذي ضم العراق إلى ملكه واهتم بالعمران والفنون والصناعات واستجلب لذلك الصناع المهرة من جميع البلدان وخاصة في بلاد الشام وتشهد أصفهان على آثار هؤلاء الصناع في ذلك العهد. ومن المعتقد ان السيف (الشمشير) الذي اشتهر بخاصة في عهد الشاه عباس وبعده كان محاكياً للسيوف المصنوعة من الفولاذ الدمشقي تشكل عدة أنواع في القرن السابع عشر هي:
1- قاراخوراسان أو تشاراكراسان وكلمة قارا وتشارا تعني بالتركية أسود أو داكناً أو قاتماً.
2- قاراتبان: وقارا تعني أسود أما تابان معناه مقبض أو تلة.
3- كيرك ماردوان: كيرك معناها أما ماردوان فمعناها سلم أو درج ويطلق عليه اسم (سلم محمد).
4- شام أو الدمشقي السوري ويشمل أنواعاً ونماذج كثيرة والسيف الدمشقي ممهور برمز علة نصله باسم (أسد الله) وأسد الله الدمشقي الأصيل أمهر صانع للسيوف وهو أحد الذين سباهم الغزاة من دمشق، أما الذي وجد بعد ذلك في مطلع القرن السابع عشر فهو أما من أحفاده أو تلامذته في الحرفة واستعمل هذا الرمز في ما بعد للاستفادة من هذه العلامة ترويجاً لبيع المنتجات.
ويذكر الباحث الدكتور عفيف بهنسي ان أحد الأشخاص شاهد مخطوط هندي بالأردينة موجود في لندن ويتضمن شرحاً عن حياة أسد الله الأصفهاني.. ويذكر ان اسمه الصحيح هو (علي أكبر) وأنه استعار اسم أسد الله الدمشقي الأصيل لأن هذا الاسم أصبح أشبه بالماركة استمر استعمالها خلال قرنين.

تطور شكل السيف الدمشقي
ليس من السهل تحديد مدة انتقال السيف الدمشقي من شكل لآخر وحصر العناصر التي خضعت للتغيير في بنيته وكذلك تنوع طرق وتقنيات إنتاجية والقرنان الخامس عشر والسابع عشر مرحلة نقل هذه الصنعة من دمشق إلى بلدان أخرى، في العالم وان هذا السر المغلق على غير الدمشقيين أصبح معروفاً لدى أقوام أخرى ففي القرن السابع عشر تحول شكل السيف الدمشقي الرشيق والمسحر عند المماليك "قليح" (وتعني قاطع الشعر باللغة التركية) إلى باك لدى الأتراك وهو شكل ممسوخ الأصل بتقصير طول السيف وزيادة في عرضه وسماكة نصله مع المحافظة على التقنية العالمية في الشكل من حيث المجاري والميازيب على طرفي نصل السيف.
أما في فارس في عهد السلطان عباس شاه (1588-1629م) أصبح السيف مبسطاً أكثر وسطحه أملس دون حجار ووزنه أقل مع ضيق في العرض وهو الذي اطلق عليه اسم (شمشير). ولما لم يكن هناك دراسات تصنيفية دقيقة بشأن السيوف فمن الصعب الاعتماد كلياً على التصنيف الارتجالي الذي قام به التجار والذي كان همهم توزيع ما يحملون من منتجات فحسب وأكثر المصادر التي وصفها بعض الروس لاتصالهم مع المراكز الفارسية المهمة منذ مطلع القرن السابع عشر ونذروا اهتمامهم ودراساتهم على الفولاذ الدمشقي الذي يسمى بالفارسية (بولاد هاردير) أي الفولاذ العظيم أو اللامع القوي.

مزايا وأسرار صناعة السيوف الدمشقية
كان عمال دمشق يطرقون المعادن باتقان أكثر من اتقان باقي العرب واشتهرت مدن كثيرة من مدن الشام بهذه الصناعة منذ عرف التاريخ القيانه (صنع الأسلحة) والصيقلة (جلي الأسلحة) لكثرة الحديد في جبالها، كما ان الدمشقي استورد الحديد من مختلف الأصقاع وقد عثر على نقد عربي في بلاد السويد وهذا دليل على الصلات التجارية بين البلدين وما حاجة الشرق من بلاد السويد إلاّ الحصول على معادن لصناعة أسلحتهم.
ومع تأكيد جاذبية وجمال الفولاذ الدمشقي هناك أموراً أكثر أهمية وهي المتعلقة بالخصائص العملية لهذا المعدن التي تبدو وكأنها متعارضة ظاهراً ولكنها متكاملة وضرورية من حيث الأساس. فالحافات القاطعة يجب ان تكون قاسية يمكنها معه قطع أي عارض معقول عند أقل صدمة والنصل يجب ان يكون صلباً إلى درجة جيدة حتى لا ينحني عند الضرب كما يجب ان يتوفر المرونة والمتانة كي لا ينكسر عند الضربات العنيفة. وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي والتقنية العالية في صناعة الفولاذ فإنه من الصعب ان نجد فولاذاً يتمتع بهذه المزايا التي يتمتع بها الفولاذ الدمشقي.
لذا استطاع الفنان الدمشقي القديم بطريقة ما ان يبدع عملاً فنياً من الناحية الجمالية والتقنية والحقيقة التاريخية تفرض الاعتراف بأن المظهر الجذاب لسطح السيف الدمشقي وشدة القطع بأن الصانع الدمشقي قام بتحقيق عمل تقني ممتاز من حيث الفن والشكل ومن حيث مادة الصنع. ان الدمشقة (صناعة السيوف الدمشقية) التي ظلت سراً من أسرار صناع دمشق المهرة حتى القرون الوسطى يصفها ويشرحها شرحاً عملياً أحد الصناع الدمشقيين فيقول: كان السيف الدمشقي أو الفولاذ الدمشقي بصورة عامة يصنع عن طريق دمج قطع من الحديد بعد تحميتها في بوتقة حتى تصبح لينة قليلاً ثم يضاف إليها مواد عضوية (قش الرز - خشب - أوراق خضراء) والفولاذ الذي يحصل عليه هو الدمشقي الهندي ويصنع على الغالب أيضاً بواسطة قضبان من الفولاذ ذات الصلابة المختلفة وذلك بسبب طبيعتها المختلفة التفحم ثم تعقد هذه القضبان بصورة غير متساوية ثم تلحم مع الاستمرار في العقد والطرق مع ثني جميع هذه القضبان على بعضها وعندها لا يبقى الأصقل هذه السبيكة الناتجة لكي يقدم لنا السطح مظهراً متموجاً ويمكن استخلاص ما ورد في مصادر عربية موثوقة، طريقة صناعة السيف الدمشقي الفولاذي بالنقاط التالية:
1- ان السيف الدمشقي يصنع من الفولاذ الدمشقي المصنوع محلياً وذلك عن طريق تفحيم الحديد المستخرج من بلاد الشام أو المستورد من خارجها أو من نفايات الحديد كالحدوات والمسامير.
2- يصنع الفولاذ الدمشقي عن طريق تحمية الحديد في كور أو عن طريق صهر الحديد في بواتق وسبكه ويضاف إلى البوتقة مواد معدنية كالمنغنيز وذلك لزيادة لمعانة ومنع تأكسده.
3- إضافة مواد عضوية نباتية كالاهليلج أو قشر الرمان أو قش الرز أو الخشب أو أوراق الشجر إلى الحديد في البوتقة أو الحديد المحمي اللبن. هذه المواد التي تصبح فحماً يختلط بالحديد ليكون فولاذاً إذ خصائص متميزة من أهمها: ظهور تسميات على صفحة النصال يطلق عليها اسم الجوهر أو الفرند (أو الدمار أو الدبان أو الشرايين).
4- يطرق الخليط ليأخذ شكله النهائي وهو شكل السيف المستقيم ذي الشطب أو التنزيلات الجميلة والكتابات. وقد يكون سيف أسد الله من أبرز نماذج السيف الدمشقي الذي انتشر في فارس منذ القرن السادس عشر.
لقد حاول الجنرال الروسي انوسوف ان يدمشق السيوف الرسمية وقام بتجارب خلال عدد من السنوات وفي عام 1837م أعلن أنه اكتشف سر الدمشقية ولقد نمت صناعة سيوف مدمشقة في روسيا، واستطاع بياسكوفسكي ان يعرض طرقها وأنواعها وهو يعتقد ان إنتاجها ممكن جداً وحاول كثير من الباحثين في القرن الماضي كشف أسرار الدمشقة من أمثال ابريان (Breant) الذي نشر دراسة تحت عنوان (وصف طريقة للحصول بواسطتها على نوع من الفولاذ السيوف الشرقية المدمشقة).
وفي بداية هذا القرن في عام  1918قام بيلانو بأبحاثه فتبين لديه ان صناعة السيوف الدمشقية الجوهر تقوم على مبادئ خاصة. ولكنه لم يتمكن من استكشافها كاملة لأنه لم يطلع على المصادر العربية في هذا المجال.

السيف اليمانية والعربية الأخرى
لقد أفضنا بالحديث عن السيوف الدمشقية ولكن عذرنا في ذلك أنها من أشهر السيوف العربية وأصبح لها مدرسة وتقليد - كما ذكرنا في الكثير من دول العالم بسبب حقائقها الفريدة وفولاذها المتميز ولكن هناك سيوف عربية شهيرة أيضاً والسيف العربي مختلف القياس بسبب المقاطعات التي انتشر فيها العرب. وكان له في كل منها أوصاف خاصة. وهكذا لم يكن للسيف العربي صفات موحدة كما يقول ستون. ومن السيوف العربية الشهيرة هناك السيوف اليمانية التي امتازت بمرونتها وحسن صناعتها ويصف الكندي السيوف اليمانية فيقول: ويصل طول السيف اليماني العتيق أربعة قدود ومنها العريض الأسفل المخروط الرأس المربع السيلان تربيعاً مخروطاً إلى طرف السيلان (وهو الجزء القائم من نصل السيف ويجري على نصله أربع شطب منها المخفور. وهو الذي شطبه شبيهة بالأنهار مدورة الحفرة. ومنها ما شطبه ذات زوايا مربعة. وتكون هذه الشطب متساوية في وجه السيف. ومنها ذو ثلاث شطب واحد في الوسط واثنان في الشطرتين وأكثر السيوف اليمانية يبلغ عرض نصلها ثلاثة أصابع تامة ويبلغ عرض أقل ما يكون منها اصبعين ونصف أصبع.
ومن السيوف الحنيفية التي تنسب إلى صانعها صخر بن بحر الأحنف بن قيس وكان من مشاهير التتابعة. والسيوف الاريجية والسيوف الديافية نسبة إلى دياف في جنوبي البتراء حاضرة الانباط. وهناك سيوف بصرى الشام التي يصفها الكندي فيقول إنها ذات شفرات حسنة مختلفة القدود عن عرض ودقاق وقصار وطوال. لم يطبعها أحد من صناع بصري إلاّ (سليمان) طبعها عام 95ه وقطع العمل سنة 109م وتذهب عقد فرمذها بعد الطرح ويختفي جوهرها وكانت تحمل إلى اقليم الجبال بايران وتباع بدينارين ونصف. كذلك اشتهرت السيوف العربية التي عرفت بأسماء أصحابها كسيف علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) وهو ذو الحدين المسمى ذو الفقار. وسيف خالد بن الوليد (رضي الله عنه) المسمى مرسباً وغيرها من السيوف العربية الأصيلة التي كانت لها الدور الكبير في الفتح الإسلامي والانتصار على جيوش الكفار والغزاة ونشر الدين الإسلامي الحنيف من خلال الأبطال العرب المسلمين وسيوفهم البتارة وفروسيتهم الرائعة وإيمانهم الكبير برسالة الدين السماوي الجديد والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فكان نصر الله كبيراً.
وإذا كانت السيوف العربية القديمة والدمشقية منها خاصة قد أصبحت تحفاً أثرية. فإن السيوف المقلدة والمصنعة في العصر الحاضر يفتخر مقتنوها من عرب وأجانب بروعة صناعتها وأشكالها الفنية الجميلة وتقنياتها العالية. فتعد من أثمن الهدايا التي يمكن ان تقدم لشخص وتعلق كتحفة بجانب أروع اللوحات الفنية العالمية. نشير إلى المراجع والمصادر (لكتاب الشام الحضارة د. عفيف بهنسي 1986م) ورسالة الكندي (السيوف وأجناسها جامعة ليدن بلجيكا 287) وكتاب دمشق الشام (أيوب سعدية دمشق 1989م) والفنون الإسلامية (ديماند) ترجمة محمد عيسى دمشق.
÷




 

بقية المواضيع

محمد العيسى لـ "الرياض": "أطنش" الإشاعات وهناك من يتضايق من نجاحي!!
لحظة ما قبل النزف
1000نون
الملكة نازلي ويسرا وإلهام شاهين أشهر من تزوجن عرفياً
عالم النجوم : رحيل علاء ولي الدين وراء اعتزال المزيد من نجمات السينما
الكشف عن قرية أثرية في القنفذة : وزارة الزراعة أقامت مشروعها على جزء من القرية
الطوابع والأختام الفلسطينية.. شاهد تاريخي على مر العصور
دارة الملك عبدالعزيز شاركت في اجتماعات الأمانة العامة لمركز الوثائق والدراسات الخليجية
الأزياء الجيزانية التراثية تحافظ على أصالتها
الانتظار
ريح الخزامى
غياب يتهكم بالمنفى
لا... لسرقة الأفكار
بريد الوفاء : نافذة صدق حول اللقاء..
من سكب الماء؟
اعترافات رجل غني
شتاء.. يفتعل النهاية
قصة قصيرة : نسمة
الصداقة في الآداب النثرية التراثية
سميرة سعيد تفتح للغناء العربي تحدياً في المجهول لكنه ممتع في الكشف..!
التقى أكثر من ملحن في الفترة الماضية جواد العلي ينشط "فنياً" استعداداً لجديده
برنامج "سوبر ستار" تقليد سيئ للغرب وهو شبيه ببرنامج الماني
حديث الصورة : إعلام لم توقظه طبول الحرب!
التعريف بالسيوف العربية الأصيلة
صوت الصورة: للصوت صوت بالخزامى قصيدة   ***   كتبت حروف الصوت من عطر ماها
ديوان العرب : قصيدة "تذكرت حُبي" أنيف بن حكيم الطائي
القلب جاء هجر وافراقي
مراسيل الخطايا
نوار عشب
الصنبرا والخواتم والسبح  هدية الحاج لمهنئيه في جازان قديماً وبدونها لا يُعتبر حاجاً في نظرهم
حالة العاشق
المهر عشرين
اللغز
معرض تشكيلي لرواد المرسم في مركز صالح بن صالح الثقافي
لقاء رغم أنف الرقباء
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض