بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Saturday 07 February 2004 No. 13014 Year 39

السبت 15 ذو الحجة 1424العدد 13014 السنة 39

  ممثل الرئيس الروسي يعلن أن خط باكو جيحان سيعاني من  صعوبات خطيرة في حال فضلت قازاخستان التعاون مع الصين أو غيرت روسيا سياستها النفطية تجاهها

مكتب (الرياض) موسكو - د. أيمن خيري:

مازال التخبط رائدا في تحديد موقف روسي واضح بشأن مشروع أنبوب ضخ النفط من باكو إلى ميناء جيحان التركي على المتوسط عبر الأراضي الجورجية وارتباط هذا المشروع بمجمل أوضاع بحر قزوين وإشكالاته بما في ذلك بشأن تحديد الوضع القانوني وتقسيم السطح والقاع باتفاقية شاملة بين الدول الخمس المطلة على بحر قزوين. فقد أعلن كالوجني ممثل الرئيس الروسي لشؤون بحر قزوين نائب وزير الخارجية الروسية أن ما تطالب به إيران بالحصول على نسبة 20% من قاع وسطح البحر أمر غير واقعي مضيفا أن المهم الآن هو التفاهم حول الموارد في الجزء الجنوبي من قزوين وكذلك الحديث عن الاستثمارات المشتركة في حصص الدول المساحلة للبحر منوها بأن إيران باتت تبحث عن حلول وسط الأمر الذي سيتم التباحث بشأنه منتصف آذار مارس القادم في لقاء فريق العمل الخماسي. نشير كذلك إلى أن تركمانيا التي مازالت أقرب إلى الموقف الإيراني ستوقع مع روسيا في منتصف الشهر القادم اتفاقية هامة لتأسيس شركة (زارايت) النفطية حيث ستشارك في تأسيسها الشركات الروسية زاروبيج نفط وروس نفط وإيتيرا، والمهمة الرئيسية لهذه الشركة الروسية التركمانية هو الاستثمار في جرف بحر قزوين. وأوضح كالوجني أن مد أنبوب باكو تبل
يسي جيحان يحمل طابعا سياسيا ساطعا خاصة أن هذا المشروع لن يكون مثمرا دون مشاركة قازاخستان فيه (نشير هنا إلى أن الرئيس القازاخي نور سلطان نزاربايف كان قد أشار بوضوح إلى أن بلاده تنوي  المساهمة في هذا المشروع وذلك إبان زيارة بوتين الأخيرة قبل أسابيع إلى قازاخستان) وأضاف كالوجني أن المشروع سيصطدم بعقبات جدية إن فضلت قازاخستان التعاون مع الصين وفي حال غيرت روسيا سياستها النفطية مع قازاخستان.!
على أن الواقع المتحرك بات يدفع موسكو للتأمل أكثر فأكثر بعيون واقعية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ومما له دلالته أن التوقيع على وثائق القروض لدعم هذا المشروع الضخم تمت في العاصمة الأذربيجانية قبل يوم واحد من زيارة علييف إلى موسكو. وقد أعلن وزير الطاقة الروسية يوسوفوف على خلفية زيارة الرئيس الأذربيجاني إلى موسكو أن بلاده مهتمة بتوقيع اتفاقية طويلة الأجل لنقل النفط من أذربيجان عبر الخط الروسي دون تحديد الكميات أو الرسوم بحيث تكون الاتفاقية مريحة تتيح إجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب منوها بتوقيع اتفاقية من هذا النوع مع قازاخستان وأن الخط الروسي مازال منفذا نحو المتوسط وباتجاه أوربا (يتميز خط باكو  تبليسي جيحان والذي يبلغ طوله  1767كيلومترا بأنه يتجاوز البحر الأسود في حين ينتهي الخط الروسي  بميناء نوفورسيسك على البحر الأسود وتبقى الناقلات أسيرة المضائق التركية، كما أن استطاعة خط باكو جيحان تصل إلى  50مليون طن سنويا في حين لا تزيد استطاعة خط باكو محج قلعة نوفورسيسك عن  15مليون طن). وتسعى روسيا إلى إقناع  أذربيجان بمضاعفة الكمية عبر الخط الروسي من  مليونين ونصف المليون طن إلى خمسة ملايين طن سنويا. ولم يكن صدفة أن
يركز وزير الطاقة الروسي على أن هناك إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في مجال الطاقة عموما من نفط وغاز وكهرباء بين البلدين وخاصة في مجال بحر قزوين مضيفا أن روسيا ستساهم بحيوية في المناقصات التي ستطرحها أذربيجان وتدعو الجانب الأذربيجاني للمساهمة في المشاريع الخارجية التي تعمل روسيا فيها وخاصة في البلدان العربية وأن هناك مشاريع جدية لنقل النفط الأذربيجاني والروسي عبر أذربيجان إلى إيران حيث تجري مفاوضات ثلاثية حالياً بهذا الصدد.



 

بقية المواضيع

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض