بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Saturday 06 December 2003 No. 12951 Year 39

السبت 12 شوال 1424العدد 12951 السنة 39

  ذكرى الجريح أكبر من الجرح : كثير من الغناء لا يكتمل وقليل من الجنون لا يحتمل!

أحمد الواصل

"المجتمعات التي تصنع العباقرة والموهوبين، فلابد أن تكون أكثر وأصدق تواضعاً وتهذيباً وتوقراً في فهمها لنفسها، وفي رؤيتها وتفسيرها وعرضها لها".
عبدالله القصيمي
-  1-
.. تاريخ الخسارة في العالم لا ينتج إلا من زمن يستعمره الجهل. كما يرى الشاعر الألماني، مشرِّع حضارة الجمال، غوته أن حساب الخطأ والغلط يرصد في كل ما هو يومي وحساب الفوز والنجاح يكشفه الزمن لكن أسباب الفوز والنجاح اقتصت أعمار كثير من حياة الحكماء والفلاسفة، سِيَر الفنانين والمبدعين. إنما يقف الإنسان في الجهل إمعاناً في إقصاء المعرفة، في الكراهية والعنف معدوماً ليقصي المحبة ويرزح تحت كل انفعالات شعورية سيئة تكشف انعدام الوعي(1).
.. الإنسان خصيم تاريخه.
.. إن كثيرين من المتمسكين بالخطأ القديم يديرون ظهورهم لرياح التقدم والحقيقة الجديدة(2)، والبؤس صنو الجهل كله، ومن لا يتحاور حقيقياً مع ماضيه أو يتفاهم يفقد شخصيته الحضارية المستقبلية سيظل مثل ذلك الرسم الذي تركه كلي Klee(3) تمثل من ينشغل لحظة العاصفة بإيقاظ الموتى المستحيل وجمع المهزومين لتأكيد النصر بينما العاصفة تكسر أجنحته مادامت تقف إزاءها ضداً عن جهل ومتمسكة بخطأ الاتجاه القديم. ذلك الإنسان الذي يريد أن يبقى يحفر في جبل من الأنقاض ليتأكد أن هناك ما كان مهماً في زمن انتهى، وحين يخرجه، بعد فوات الأوان، يدرك انه سراج عتيق يختار طريقه للمتحف أو لصالة مزادات تراثية لأن الزمن تجاوزه!
.. من مظان الخسارة التاريخية والخطأ القديم تقع الموهبة المشعة حين تكون صادقة وأصيلة بنفسها، لكنها المشكلة أن الموهبة التي تقبل على حياة ليست مستعدة لها، تكون بواحد من اثنين، ان تتأقلم لو كان بخسارة ميزات، كالموت السريع، مع ما هي سائرة عليه الحركة الابداعية أو الانكفاء إلى ظلال هامشية دون فعل صريح أو أثر مجيد.. هذا حدث في الأمر الأول لأسمهان  1917-  1944التي كانت موهبة واعدة غذت الملحن الكبير محمد القصبجي  1892-  1966الذي انطلقت موهبته التلحينية مع صوتها بشكل متعامد وليس أفقياً كما كان مع أم كلثوم. ما هيأ لتلك الفترة أن يدلي الملحنون الذين اشتغلوا معها بين أمرين على سير الغناء العربي فترة انتهاء عقد الثلاثينات حتى مطالع الأربعينات:
- اقتراحات قوالب غنائية انتهاجية Classic.
- إنفاذ تلك الاقتراحات أن تصل إلى مداها الأوسع.
.. في الاقتراح الأول مشى القصبجي في طريق: المناجاة: "يا طيور" والأغنية الراقصة: "أمتى ح تعرف؟".
- دون نسيان القصيدة إنما كانت بالأسلوب التراثي: "ليت للبرَّاق، أسقنيها وهل تيَّم البان"، ومحمد عبدالوهاب   1910-  1990في الأوبريت: "مجنون ليلى"، ورياض السنباطي  1917- 1980: في القصيدة: "حديث عينين - يا لعينيك - وأيها النائم". بينما مشى فريد الأطرش  1915- 1976، من قبله زكريا أحمد وفريد غصن، أن يعمل على صدى الاقتراحات بما تستطيع موهبته الموسيقية أن تقدم الأوبريت: ليالي الأنس في فينا، الأغنية الشعبية: أهوى، الأغنية الرومانسية: "يلي هواك، رجعت لك".
.. لكن أسمهان غرقت بسرعة البرق مخلِّفة مشواراً غنائياً لم يستمر أكثر من سبع سنوات في الانتاج الجاد الذي كان في المرحلة المنحصرة:  1938-  1944.كان الغرق دون معرفة أحد من قوم بعض منهم وقفت ذاكرتهم عند القرن الثالث الهجري بغداد ألف ليلة وليلة وأندلس الهجرة المفقودة، تنتظر الموتى ليفيقوا والمهزومين ليعدوا بنصر مستحيل، ليكون تاريخاً من الأندلسات المتمناة وحين تأتي يتخلى عنها وتستعر موجة التباكي حين الفقد. بينما الآخرون من حملوا شعلة الحقيقة الجديدة سيكونون عرضة لرصاصات من جهل ونفوس تحرقها الأنانية وقلوب لم تكشف طريقاً للمحبة فيها.
-  2-
.. ذكرى، مغنيتنا الفذة، التي أفقدتنا إياها الخمس والعشرون رصاصة فجر الجمعة  28تشرين الثاني - نوفمبر 2003، احدى الحقائق الجديدة: موهبة وشخصية فنية خاطفة كالبرق وغزيرة الانتاج هدراً.
.. بحال انقضاء رمضان لم أشعر أنني مستعد للعيد من بعد وفاة الكاتب الكبير محمد شكري  1935-  2003الذي حاولت مداواة جرحي بكتابة دراسة مطولة عن الحس الشعري عنده، وحين استطاب العيد أيامه أجهزت علينا دوشة الرصاصات الخمس والعشرين بغياب ذكرى الذي شلَّني حيث كنت فرحاً أول العام أرقب نتاجها الغزير خلال عامنا الذي يصرم نفسه - 2003:
- الشريط الثالث بالأغنية الخليجية: ذكرى -  4فنون الجزيرة.
- حلمنا الوردي، الحوارية الغنائية بينها ومحمد عبده، صوت الجزيرة.
- وش مصيري؟ فنون الجزيرة.
- يوم عليك، روتانا.
.. أذكرها بأول شريط أطلَّت به من القاهرة: "وحياتي عندك - 1995" أخبرني الصديق الشاعر والمُخفي ملحناً داخله، ابراهيم بن سوَّاد، أن صوتاً جديداً يقلِّد سميرة سعيد، أي: يقصد أنه على نهج سميرة سعيد الفني لا تستنسخه، أدهشني الصوت لكنه أعجز صديقا آخر لم يعتد على صوت كبير بمثل حجمها، أين له ذلك وهو المعتاد على أصوات لا تتعدى مساحتها الصوتية احدى مساحات بنان أي واحد منا؟
.. ذكرى كانت مجيئاً مهماً للغناء لحظتها حيث تعتبر من أصوات المرحلة الخامسة التي وفدت على مدرسة القاهرة من مجايلاتها في المرحلة وليس العمر: سمية قيصر وأصالة.
.. هل أذكر المراحل السابقة؟.. ليكن، إنما مقسمة تاريخاً مع عنوانها الغنائي:
- المرحلة الأولى: نوع الغناء التراثي: في العشرينات مع نادرة الشامية، فتحية أحمد ولورد كاش.
- المرحلة الثانية: المقترحات النهجية/ Classic: الأربعينات مع أسمهان، نور الهدى، صباح وسعاد محمد.
- المرحلة الثالثة: الاستثمار الكلاسيكي والتراثي: الستينات مع وردة، فايزة أحمد وعلية التونسية.
- المرحلة الرابعة: انحسام المزاج الكلاسيكي: السبعينات عزيزة جلال، سميرة سعيد ولطيفة.
- المرحلة الخامسة: تطوير المزاج الكلاسيكي: التسعينات فاطيما، سمية قيصر، أصالة وذكرى.
.. أي ان ما يمكن أن نقوله فيما يخص الأصوات المغاربية: تونس، الجزائر والمغرب. ذلك الذي ابتدأ فعلياً في السبعينات ان يكون الحضور مباشراً من دولهن، لأن وردة قدمت من لبنان بينما علية التونسية قدمت من تونس مباشرة ولم تكمل عادت سريعاً لتنتهي حياتها في مطلع التسعينات.
.. تتوزع أهمية المغنيات الوافدات في تاريخ الغناء من دورهن وقيمته الفنية عبر ثلاثة أدوار تبايناً فيه عن بعض بشكل لافت وغير متعادل بل مظهر لفروق صارخة ليس لها علاقة بالزمن إلا قليلاً أو بالانتاج إلا استثناء، دعونا نر:
- الدور الطويل: أخذته وردة وحدها حيث صارت مغنية كلاسيكية، ما يمكن أن نسميه الغناء النسائي التقليدي، لها نفوذها في مدرسة غناء القاهرة، خاصة في النصف الثاني من القرن الفائت أي منذ  1966- حتى آخر عمل لها صدر: "أنا ليا مين غيرك - 2001" لحين ما رحلت إلى الجزائر. إذ لم يأخذ هذا الدور الطويل سوى أم كلثوم التي ابتدأ غناؤها الجاد  1926-  1966(ما ظهر بعد ذلك تكرار) لحين وفاتها. التي أعلنت مجيء المغنية التي ستخلف الدور لا المزاج الفني، وهي وردة كما أبنا سالفاً.
- الدور المباغت: الذي اضطلعت به أسمهان  1917- 1944، إذ سجلت نقاطا كبيرة في تأسيسها للغناء النسائي الحديث(4) والمنفتح على الآخر أو المحتوي له من باب التثاقف والتفاعل الذي سيغذي غناء أخريات طال مشوارهن: ليلى مراد، من جيل أسمهان، وفيروز في لبنان وسميرة سعيد فيما بعد، والثانية هي ذكرى.
- الدور الثانوي: هو أن تنهل المغنية مما هو موجود كأنه البقاء في ظل تيار غنائي لملحن أو مغنية أخرى والمعيش على ما يمكن جعلها تكون نسخة أخرى لا تبلغ مدى سواه، هذا ما حصل مع كثيرات من المغنيات اللواتي ذكرت سابقاً.
-  3-
.. لي أن أوضح ما يميز المجيء المهم والدور المباغت لذكرى  تلك الموهبة الكبيرة البارقة، وسوف أجمل سمات ست عن صوتها:
1- الفرادة الصوتية: يتميز غناء ذكرى أنه يصدرمن الرأس لا الحنجرة كما هو معتاد عند كثير من المغنيات والمغني، لا أقصد هنا أنها تغني بصوت مستعار مثل مغني الأوبرا، بل إنها تغني بطريقة صوت الهواء الذي يعتمد على تفعيل تقنيات الصوت مخرجاً من عضلات البطن لئلا تجهد الرئتين، مثل: السيدة فيروز والسيدة هدى عبدالله، كذلك السوبرستار الجديدة: ديانا كرزون، لكنها من الطبقة النسائية الندية Soprano، إنما يحتسب صوت ذكرى - كما فيروز وهدى - من الطبقة النسائية الخفيضة ما يسمى بالرنان Contralto، عريض مساحاته ممتدة مزخرف أي انه يحمل عرباً جميلة تلقائية غير متكلفة ظاهرة على كل غنائها.
2- النبرة الغنائية: اضافة إلى ما يثبت لصوت ذكرى من أنه رنان ومزخرف على المستوى الخلقي إلا أنه يتميز حيث نطقه بالكلام العربي بظواهر ثلاثة حاسمة كمزايا، الأولى: التفخيم الظاهر في إصدار حرف العلة: الواو، كذلك التي تؤدي بكل ما هو رقيق إلى الفخامة كما يحدث معها في نطق بعض حروف الهمس، الثانية: الصوت اليائي الذي ينكشف في الدوران الصوتي والامتدادات، في بعض المواويل أو الغناء المرسل، التي تبرع بها الحنجرة في نهايات الكلمات أو نهايات المقاطع الغنائية. أما الثالثة: الدربة الصوتية على إظهار التصويت الخالي من حروف إنما بالآهات والهمهمات: "يا خوفي، مش فاضل لك".
3- التعبير الغنائي: تتسم ذكرى بصوت أنثوي يحمل لوعته، هذه الميزة الأولى، كسمة علية سواء غنت في طبقاتها المنخفضة تماماً أو الوسطى حتى إذا انفعلت وذهبت إلى طبقة عليا لا تتقلص كثافة الصوت ويبقى العصب هو المؤدي بل تتجاوز المأزق الصوتي هذا، عبر مساحة صوت كبيرة، باستخدام تقنيات الصوت الهوائي ليكون لها السيطرة الأدائية، وهنا الميزة الثانية بينما الثالثة ضمن الاحتفاظ بكثافة الصوت والمقدرة الفيزيائية تكشف عن حسن التصرف الغنائي بين المقام الموسيقي في أغنية "فضلت أحلم - 1996" "ولا أني بلحظة ضعف أنادي لك/ أنا للعلم" والمزاج الغنائي المختلف مع روح الايقاع كما نلاحظ ذلك في أغنيات عدة: "كل اللي لاموني، يا خوفي، أنا شايفة وشهر".
4- النهج الغنائي: تتضح شهرة ذكرى كصوت عند المشرقيين، باعتبار أن لها اصدارات بين تونس بلدها وليبيا، بأغنية كلاسيكية سمتها الطرب وتكررت المسألة مع أغنيتين وضعهما لها صلاح الشرنوبي، وحياتي عندك -  1995والأسامي -  1997.ما يكشف الحس المتثقف والمتعلم على الغناء العربي الكلاسيكي من مدرسة غناء القاهرة. لم يمنعها ذلك من أن تنوع في خانات الغناء المنفتح الآفاق كما حدث في أغنية الجاز المميزة والمهمة: "مش فاضل لك - 1997" التي لحنها ابراهيم نصر، واعتمدت الأغنية على تحقيق الصوت البشري: أحمد الحجار بديل الآلة الموسيقية.
5- الغزارة الانتاجية: سينحصر كلامي هنا عما غنته في المشرق، إذ أصدرت تسعة أشرطة رسمية عبر ثلاث شركات، وشاركت سواها في أوبريت: الحلم العربي -  1999ودويتو مع صوت نسائي هي: أنغام عن الانتفاضة الفلسطينية "نحلم ايه - 2001" واثنان مع أصوات رجالية: "يا مشغل التفكير - 1997" وأبي بكر سالم بالفقيه، والثاني: "ولا عارف - 2001" وايهاب توفيق "حلمنا الوردي - 2003" ومحمد عبده.
6- التنوع الغنائي- باللهجات: أصدرت بكفة تغلب للغناء باللهجة المصرية من مدرسة غناء القاهرة الكلاسيكية: وحياتي عندك - 1995، أسهر مع سيرتك - 1997، الأسامي - 1997، يانا -  2000وآخرها: يوم عليك - 2003،أما من اللهجة التونسية: حبيبي -  2002.بينما أصدرت ثلاثاً من مدرسة الغناء التراثية الخليجية لم يسم أي منها بأغنية إنما سأسمي كل واحد بما اشتهر منه: قالها - 1998، المحبة - 1999، أصدر لها اثنا: الجرح، وش مصيري؟ -  2003(سأتناول ما غنته بهذه اللهجة في مقالة لاحقة).
.. تلك السمات البارزة في مسيرة هذه الموهبة الفذة التي تكشف عن كثير من الأصالة الفنية في التعبير عن فنها إذ اتضح تحول متزن ما بين الأشرطة التي ظهرت باللهجة المصرية في قوالب الغناء ومزاجها، أصنفها بملاحظتين:
الأولى - تقدمة الصوت: التعاون مع ملحنين مهمين: صلاح الشرنوبي ومحمد ضياء الدين(5). الأول: كشف عن السمة الكلاسيكية المستعدة عند صوتها ومدى ما يمكن أن يساعد الملحن لأن يتقن عمله.
أما الثاني الذي فتح اجازة عليا لصوت رحب على قدر من التحدي لأي تجربة جديدة تتطلع لفتح أفق تطوير الغناء العربي عبر ألحانه المشرقة: ارجع لي، يا خوفي - 1995، قالوا، الحياة -  1997.اضافة إلى آخرين على سبيل الشرفية الفنية بألحان متميزة: هاني مهنا: "مش كل حب" ابراهيم نصر: "مش فاضل لك" وفاروق الشرنوبي: "ما بنتكلمش".
الثانية: تكريس الصوت حيث سيعيش على ما أنجزه صلاح الشرنوبي الملحنون في كلاسيكيات متقنة على نهجهم: ممدوح الجبالي في لحنيه: عارف - 1997، أنا شايفة - 2003، طارق فؤاد في لحنيه المميز أولهما: جريئة(6)، تبعد عني -  1998كذلك وليد سعد في ألحانه قبل وبعد الشريط الأخير. ثمة - أيضاً - لحنان واعدان لمحمد رحيم.
.. ذكرى  1961- 2003، صوت معطاء وسخي جداً أعطى كل ما عنده دفعة واحدة خلال عمر تكرس جدياً في سنوات تسع لا أكثر. صوت يكشف بأمل عن كثير من وعود الموهبة فيما ستكون عليه عبر ما كان من عطاء أدت إليه! كأنها حال الأسطورة أن تكون صنيعة نفسها لا مجتمعها.
--------
(1) ما سبب الشر؟ نظرة فلسفية حول مفهوم الشر، ندرة اليازجي، www.maaber.org.
(2) ص: 220، غوته: مخارات شعرية ونثرية، ت: أبوالعيد دودو، منشورات الجمل -
1999.(3) ص: 75، 76، الفلسفة الألمانية والتصوف اليهودي، يورغن هابرماس، ت: نظير جاهل، المركز الثقافي العربي -
1995.(4) ذكرى، خطوة متألقة في الغناء الحديث  1-  2الشرنوبي ألحان غير موفقة،  ألحان ضياء لامعة، الرياض - الثلاثاء -  9ديسمبر  1997العدد
10766.(5) في هذه الدراسة تناولت أعمالاً لهما من المجموعات الثلاث التي ساهما بها: وحياتي عندك - 1995، أسهر مع سيرتك - 1997، الأسامي - 1997، ذكرى: خطوة متألقة في الغناء الحديث 2- 2: براعة أداء سبيكة صوتها الأخاذ. الرياض - الخميس  15مايو  1997- العدد
10552.(6) ثمة دراسة أنجزتها ضمن فصول معدة لكتاب أعده عن إشكالية الحب في الغناء العربي، كانت أغنية: "جريئة - 2000" احداهن في دراسة نشرت قبل شهر ونصف آخر: الحب في الأغنية عدو الفن  1- 2: الزمن علة الأوجاع ومحرقة العاجزين! الرياض، الثلاثاء  14اكتوبر 2003، العدد: 12895، والأخرى: الحب في الأغنية عدو الفن:  من يقنع، علي الألم العميق، بالخسارة كلها؟ الرياض، الثلاثاء  21اكتوبر 2003، العدد
ahmad_alwasel.@ hotma




 

بقية المواضيع

مؤتمر الفكر العربي عقد جلسته الرابعة لـ "استشراف المستقبل الاجتماعي"
ندوتان حول استشراف المستقبل الثقافي العربي واستشراف المستقبل الاجتماعي العربي
الجلستان الأولى والثانية في "المؤتمر الثاني لمؤسسة الفكر العربي":نظرة عربية نقدية رائدة استشرافاً لمستقبل أفضل
دعوة للتشكيليين للمشاركة في المعرض التشكيلي بالجنادرية 19
نوال تغني (حبيتك تنسيت النوم) لشاعر سعودي!!
الرياحي والمري والمسعودي في أحضان منتدى الأحساء الشعبي
يا نجوم السماء
في رثاء عزيز ترجل
رحمك الله يا أبا نواف
ملتقى الشعراء
شعراء  حائل يتغنون بها عند معانقة المطر
الرقابة المصرية تعترض على  4أفلام بطولتها المطلقة للأطفال
بعنوان "صارت معي" LBC تطلق برنامجا يتكلم فيه أناس عن مشاكلهم بكل صراحة
ذكرى الجريح أكبر من الجرح : كثير من الغناء لا يكتمل وقليل من الجنون لا يحتمل!
نادية كرم: كنت أمثل في الحيالة وأنا "مرعوبة"
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | وظائف شاغرة ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

وظائف شاغرة

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض