بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Saturday 06 December 2003 No. 12951 Year 39

السبت 11 شوال 1424العدد 12951 السنة 39

  أوبك ومستقبل أسعار نفطية أكثر ارتفاعاً

تحليل اخباري

ارجأت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الى وقت لاحق تخفيض انتاجها النفطي لكن التصريحات التي صدرت في فيينا أمس الجمعة تدعو الى الاعتقاد ان الكارتل النفطي سيحاول فرض اسعار اكثر ارتفاعا في المستقبل للتعويض عن تراجع سعر صرف الدولار في الوقت الحالي.
وكانت منظمة اوبك قررت الخميس في اجتماعها الوزاري الاستثنائي في العاصمة النمساوية الابقاء على سقف انتاجها من دون تغيير، اي 5، 24مليون برميل في اليوم، كما توقعت السوق.
لكن المنظمة ألمحت في المقابل الى انها قد تقرر خفض عرضها اثناء اجتماعها المقبل في العاشر من شباط/فبراير في العاصمة الجزائرية لدعم اسعار النفط الخام قبل تراجع الطلب تقليديا في النصف الشمالي من الكرة الارضية في نهاية فصل الشتاء.
وفي معرض تبريرهم المسبق لقرار خفض الانتاج الذي لن يلقى ترحيب الزبائن، كثف المسؤولون في منظمة اوبك في الايام الاخيرة من الاشارات الى "التراجع الكبير" في الاسعار الذي تستفيد منه، برأيهم، بعض الدول المستهلكة لجهة انخفاض قيمة فواتيرها النفطية بفضل انخفاض سعر صرف الدولار.
لكنهم كانوا في المقابل اكثر تكتما حيال ما ينجم عن هذه الظروف، اي انخفاض العائدات. ولفت البيان الختامي الرسمي لاجتماع فيينا "مع بعض القلق، الى تراجع القوة الشرائية للبرميل بسبب الضعف الحالي لسعر صرف الدولار ازاء العملات الاخرى".
ورأى المحلل في دويتشي بنك في لندن آدم سيمنسكي ان هذه الحجة تستخدم "كلما كان سعر صرف الدولار ضعيفا".
والظاهرة اكثر وضوحا ايضا منذ ان تحولت العملات الاوروبية الوطنية الى اليورو في
1999.ولفت المحلل الى ان بعض الدول الخليجية تستورد الكثير من اوروبا ولهذا السبب تجد نفسها متأثرة من كلا الجانبين: ارتفاع سعر صرف اليورو وانخفاض سعر الدولار.
وعلى العكس من ذلك، يقول المحلل سيمنسكي ساخرا ان منظمة اوبك "لم تتذمر في العامين  2000و 2001من سعر صرف قوي جدا للدولار". وقال ان "الدولار الضعيف" كان احدى اهم الذرائع التي استخدمتها اوبك اثناء اجتماع الخميس لتبرير ارتفاع مستوى الاسعار.
وتتجاوز هذه الاسعار منذ اشهر عتبة الـ 28دولارا للبرميل، اي الحد الاقصى الذي حددته اوبك لسعر السلة الذي يتراوح بين  22و 28دولارا للبرميل دون ان تقوم باي خطوة. وعلى العكس، فقد خفضت  900الف برميل يوميا من انتاجها بصورة مفاجئة في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر متذرعة بالعودة التدريجية للعراق الى السوق.
ويوم الخميس، رأى وزير البترول السعودي علي النعيمي، ان الاسعار الحالية "عادلة".
وارتفع سعر برميل النفط المرجعي الخفيف يوم الخميس في نيويورك  16سنتا وبلغ 26، 31دولارا بعد ارتفاعه  32سنتا الاربعاء و 83سنتا الثلاثاء.
وفي الغرب، تثير هذه السياسة الشك حول الرغبة الحقيقية لمنظمة اوبك في احترام سلة الاسعار الخاصة بها والسارية المفعول منذ ثلاثة اعوام حتى الآن والتي تعتبرها اوبك "منصفة" بالنسبة الى المستهلكين والمنتجين على السواء.
واعلن كلود مانديل، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية التي تضم ابرز الدول المستهلكة للنفط الخام، اخيرا "اعتقد ان (سعر) السلة الآن فوق عتبة سعر السلة الرسمية. والاحظ ان اوبك تتصرف كما لو كانت تريد ان تتراوح الاسعار ليس بين  22و 28دولارا للبرميل وانما ما فوق عتبة الـ 25دولارا".
ويضاف الى ذلك عامل آخر يثير ريبة السوق وهو الاقتراح الذي تقدم به الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في مطلع تشرين الاول/اكتوبر ومفاده تغيير هذه السلة في غضون سنتين الى ما بين  25و 32دولارا للبرميل.
إلا ان هذه الفكرة لم تكن مدرجة رسميا على جدول اعمال اوبك ولم تدرس يوم الخميس، لكن بعض المحللين يشتبهون في انها اطلقت لاختبار رد فعل السوق.
وقد نفى وزير البترول السعودي اي تغيير لسلة الاسعار. وقال يوم الخميس "هذا ليس بصحيح"، مؤكدا من جديد سريان مفعولها.



 

بقية المواضيع

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض