عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 06 September 2002 No. 12495 Year 38

الجمعة 28 جمادى الثانية 1423العدد 12495 السنة 38

  متى يُنصف نجم النجوم؟

عبدالرحمن خالد المقرن

هل يعقل ان يكون هداف العرب وآسيا لا يستحق ان يقام له حفل اعتزال؟ على أقل تقدير مثله مثل عمالقة آخرين بهتمه وشهرته.
وأحب ان أوضح للجميع رغم أنه لايخفاهم تاريخ ماجد عبدالله فإنه إذا قال أحد ماجد عبدالله فإنه لا يحتاج إلى مزيد من تعريف، فالمعرف لا يعرف كما يقولون، فماجد أحمد عبدالله علم معروف، وكلما ذكرت الرياضة في بلدنا الحبيب ذكر اسمه كواحد من الذين تتشرف بذكرهم في المجال الرياضي هذا المنجم الساطع في سماء كرة القدم، ما جادت الميادين بمثله إلى يومنا هذا وهو مفخرة الرياضيين بالمملكة والقدوة التي بها يقتدى، وما ماجد إلاّ واحد من أماجد كثر في هذا البلد الطيب أدامه الله.
سؤال يطرح نفسه لجميع القراء الأعزاء؟
ألم يكن ماجد عبدالله هو الأجدر والأحق بالاحتفال به وجعل حفل اعتزاله أنموذجاً لمن يستحق من أمثاله؟ ألم يكن ماجد أحمد عبدالله سفير بلاده في محافل كرة القدم؟ هذه الرياضة التي تتخذها بعض الشعوب مجالاً للتعريف والتواصل خاصة من خلال المهرجانات والمنافسات القارية والمحافل الدولية، لقد كان ماجد عبدالله سفيراً فوق العادة وعنواناً جميلاً للرياضي الغيور على بلده ومنتخب بلاده وناديه الأصل، ولقد كانت مشاركاته مشرفة لنا جميعاً كسعوديين وعرب، إنه يستحق أكثر من ثناء وتقدير وإشادة ويستحق ان يذكر في كل محفل وفي كل مناسبة رياضية حتى يحذو حذوه زملاؤه اللاعبون الآخرون الذين يحملون شعار منتخب بلادهم المملكة العربية السعودية من بعده، فلقد كان رمزاً وقدوة للآخرين والكل يشهد بذلك سواء من المملكة أو خارجها، وبالطبع فإنه ليس في حاجة ان يفتح له حساباً في البنك باسمه لتكريمه أو ان تظهر صورته في صدر صفحة الرياضة ويقال لن يقام له حفل اعتزال؟
إنني وعبر هذه الصحيفة الموقرة أتطلع ان يجد موضوع اعتزال هذا النجم الأسمر الخلوق الاهتمام المتزايد وان تكف صحفنا العزيزة عن مثل تلك الأخبار التي لا تسمن ولا تغني من جوع وان تتناوله بكل إيجابية، ورجاؤنا وأملنا كبير في قائد مسيرة الشباب ونائبه حفظهما اله بهذا البلد المعطاء ان يوجها المختصين في الاتحاد السعودي لكرة القدم والرعاية العامة للشباب والرياضة بتولي موضوع مهرجان اعتزال هداف العرب وآسيا، ونحن على ثقة كبيرة واطمئنان تام بأن هذا الموضوع الذي أشغل قلوب عشاق هذا اللاعب الكبير سيجد الاهتمام والعناية المعهودة لدى سموه الكريم وسمو نائبه تقديراً وعرفاناً على ما قدمه ماجد عبدالله لبلده ولعشاقه وعشاق كرة القدم في هذا المجال الحيوي، ولنا كبير أمل بأن تخرج صحفنا الغراء لتقول هناك اعتزال ومهرجان كبير للاعب كبير ماجد أحمد عبدالله وتقول أيضاً المال لن يكون عائقاً عند الوفاء لأهل الوفاء بما قدموا، وسيكون الاحتفال بماجد عبدالله وأمثاله تحفيزاً للآخرين لتقديم المزيد لبلدهم الحبيب بلد الخير والوفاء وتقديم كل ما لديهم بكل روح وتفان وهمة، وكل يقوم بدوره على أكمل وجه في سبيل هذا الوطن الغالي، ويبشر ماجد وأمثاله من اللاعبين بأنهم في حدقات العيون والقلوب، وما تكريمه إلاّ تكريم للمثل السمحة التي عهدناها ولازلنا من لدن وطننا الحبيب هذا الوطن الوفي المعطاء.


 

بقية المواضيع

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الرياضة | خارج الحدود | أصدقاء الصفحة | إستضافة | قول على قول | أخر الصيد | عواكيس ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
Sport@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الرياضة

خارج الحدود

أصدقاء الصفحة

إستضافة

قول على قول

أخر الصيد

عواكيس

إنضم إلى قوائم
الرياض