عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 06 September 2002 No. 12495 Year 38

الجمعة 28 جمادى الثانية 1423العدد 12495 السنة 38

  استشارات نفسية واجتماعية



أخ وأخته المشكلة تتمثل في مشكلة بين أخ واخته، الاخت  18سنة والأخ  14سنة حيث يتنافر كل منهما من الآخر حيث يتميز الأخ الأصغر  14سنة ببرودة القلب والاعصاب والهدوء وقلة الكلام وعدم المبالاة وتعاني  كل الأسرة منه فهو لا يصلي ولا يخاف احد من الأسرة والعائلة  وعنيد ولا يريد القيام بالأفعال التي يحبها أمام اسرته واخته الكبرى فمثلاً إذ قدمت له اخته الكبرى  18سنة شيئا يحبه فلا يتقبله رغم انه يحبه ... لكي لا تسجل له نقطة ضده، وربما يأخذه خفية... ومثلاً لا يحب أن يجلس مع اخته في مائدة الغداء أو الفطور وبالاضافة  فهو يسهزىء ويحتقر اخته الكبرى ولا يبالي بالآخرين ولا تى بالحياة. الرجاء منكم أن تفيدوني وترشدوني لفك هذه المشكلة وجعل عاطفة الاخوة قوية بين الاخت وأخيها.- لا يمكن معالجة هذه القضية بدون  أن ينظر في الجو العائلي عموماً، والعلاقة بين هذا الأخ واخته مرتبطة ببقية العلاقات وتقاطعاتها داخل العائلة عموماً... أما إذا كانت بقية العلاقات بين  أفراد الأسرة معقولة ما عدا العلاقة بين هذين فهناك اسباب متعددة  ربما مرتبطة بخبرات سابقة أو تفضيل الأسرة لأحد الطرفين أو ربما مقارنة هذا الابن باخته الكبيرة من حيث نقاط تفوقها مثل الد
راسة والترتيب وما شابه ذلك. وهناك احتمال ثالث وهو ان هذا الشاب علاقته متوترة بالجميع والنقاش يختلف بحسب الواقع الحقيقي لهذه المشكلة. والذي ألمحه من خلال هذا السؤال ان هذا الابن يمر بفترة المراهقة ويظهر أنه قد كان محط عناية وتوجيه مستمر بمعنى أنه دائماً ما يكون محط التوجيه والإرشاد ويصاحب هذا طبعاً النقد الزائد والمستمر، ويصاحب ذلك ربما مقارنة له باخته بشكل مستمر دون مراعاة لفارق الجنس والعمر والشخصية.. ولهذا تشكل التبلد واللامبالاة لدى هذا الابن وربما التحدي هو نتيجة هذا  . عملياً اقترح عليكم الآتي: 1- ان يبقي بعض أفراد البيت على علاقة جيدة مع هذا الابن بالذات الأم والأب والبقية ما أمكن ذلك، وعدم الاندفاع في استحضار سلبيته وتضخيم اخطائه مما يزيد الطين بلة. 2- محاولة تخفيف حدة النقد لهذا الابن والحفاظ على مباركة ايجابيته بدون اسراف والاعتدال في ذلك، لأن التمثيل والمبالغة ينفر الإنسان. 3- ان يقوم بعض من علاقته بهم جيدة داخل البيت بإجراء حوار بناء معه عنوانه هو كيف تكون علاقاتنا افضل وليس عنوان الحوار كيف نقوم بتعديلك؟! ولماذا لا  تكون غير ما انت؟ هذا التفكير الايجابي يجعله يشعر بأن المشكلة مشتركة وقد يبدأ بالتف
كير بشكل مختلف. 4- نذكر ان الناس يختلفون والبعد عن المقارنة بقدر المستطاع. 5- تذكروا أيضاً انه يمر بمرحلة تحديد الهوية والبحث عن احترام الآخرين له، فإذ اظهرتم الاحترام الحقيقي وتم اعطاؤه دوراً داخل البيت وابتعدتم عن التدويل ومحاولة الارضاء فإنه حينئذ سيبدأ بالتعامل بعقل والرجوع إلى علاقة متوازنة يحترم معها الآخرين لاحترامهم له. وفقكم الله وفرج همكم.مطلقة 7المشكلة تبدأ في البيت الذي تركه الأب ليتزوج بأخرى ويبدأ حياة جديدة وسفر الأخ للخارج ليبدأ حياته فلم يبق سوى الأم والبنات وتبدأ المشكلة ان الأم ليس لديها  أي عاطفة تجاه ابنائها فليس ما يجبرها البقاء معهم إلا ليقول الناس انها صبرت وان نصحت بناتها فدوماً تنصحهم امام الناس وتقلل من شأنهم وتمر السنين ويموت الأب وتبدأ الأم يومياً بالتذمر وتبقى أكثر اليوم خارج المنزل (مع العلم ان الأم ملتزمة جداً وتقضي اكثر اوقاتها في المسجد) وعندما تعود لا تطيق النظر في وجه  أولادها والعلم عند الله بالسبب.. والمشكلة انه ليس للأم شعور كباقي  الامهات فهي لم تحتفظ بالأولادإلا انتقاماً للأب رحمه الله.. وكل ذلك أثر في البنات فمنهن من تخجل من ظلها ومنهم من يشعر أنه لا خير في الدنيا وخصو
صاً أقاربهن ليس لهن صلة بهن ورؤية البنات لبنات أقاربهن من هم في مثل سنهن ويمتلكن كل شيء من أشياء مادية وحب أهلهن لهن.. فهن لم يشعرن بحب وحنان الأم والأب يوماً ويعلم الله مدي معاناتهن ومحاولتهن التقرب من الأم ولكن كما قال الشاعر لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي..- اعانكم الله جميعاً، تبدو هذه القضية أزمة خانقة في بيتكم ومزمنة منذ زمن بعيد، وساهمت الظروف المحيطة في جعلها أصعب بشكل أكبر.لا أعتقد ان حكمك على والدتك صحيح، فلا يوجد أم تكره ابناءها وبناتها، لكن امك لديها معاناتها الأليمة ربما بسبب زواج والدك رحمه الله، وما تبع ذلك من هجر لكم ولبيتكم، وربما تقول امك احياناً انها لا تحبكم أو لم تبقَ معكم إلا مرغمة، أو غير هذا من الأمور التي نقولها ونحن غاضبون، لكننا لا نقصد ما نقول ونحن غاضبون وبسبب عدم قدرتها على التصرف لم تجد من تخرج غضبها عليه سواكم.عموماً الوضع  صعب، لكن انت واخواتك عليكن العمل على الخروج من هذا المأزق، أولاً بايجاد والعذر النفسي لوالدتكم، ثم بالعزم على تحسين وضع الاسرة على كل المستويات، يمكنكم تبادل الحنان، والوقوف مع بعض، الاستمتاع بالوقت سوياً، التركيز على خير ما عندكم فالمال والش
كل مهم لكنه ليس كل شيء، بل الانبساط والحب والحنان  أمور نفسية يمكنكم الحصول عليها ورب بيت غارق في الترف والمال محروم منها. اعتقد ان والدتكم قد تستفيد من العلاج الدوائي النفسي لأنها قد تكون تمر في اكتئاب مزمن. أعانكم الله وكشف ضركم وثبتكم على الهدى والصواب.أريد حلاً 7أنا أريد حلاً لمشكلتي أنا متزوجة ولدى ثلاثة أطفال مشكلتي في زوجي لقد كان شابا حسن الأخلاق ووسيما جداً وأنا سمراء المشكلة انه تغير فجأة لاحظت انه يلف ويدور واصبح له علاقات مع الجنس الناعم وكل هذا وهو يفكر انني غبية لا أفهم شيئاً مما يفعله حاولت بشتى الوسائل ان أعفه لكن لا فائدة لانني اقل جمالاً منه وهو يعرف هذا وايضاً افهم من كلامه انه له فضل على انه ابقاني  معه وكم يلمح لي انه يريدني ان اترك البيت وانا صابرة عليه، والويل لي إن ناقشته في اموره وهو ايضاً انسان دخله الشهري محدود واكثر راتبه يصرف على سفره وبنات الهوى هل أخبره انني أعرف بكل شيء عنه وكيف وهل استمر معه وما ذنبي اذا كنت سمراء؟- أعانك الله، ليس لك ذنب وليس له حق في الانحراف مهما كانت الأسباب.. ولو كان هذ عذراً لما عف احد عن احد لأن فوق كل جميل من هو اجمل منه، ونفس البشر لا تشبع ابداً ولا ي
ملأ في ابن آدم إلا التراب كما في حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم، عليك ان تقرري ماذا ستعملين لأنه غارق في الحرام كما يبدو وعليكم  ومحاولة اصلاحه بل ومفاتحته إذا استطعت وربما هجره وافهامه أنك لن تدومي له إذا كان على هذه الشاكلة، وإذا استمر في غيه وفساده فعليك تقرير ما تريدين فعله وهذا قرار شخصي عليك التفكير فيه والتقرير وعدم الخضوع لبعض نقاط  الضعف عندك، لكن أنت أعلم بمكاسبك وخسائرك، وأشير أن هناك رأياً شرعياً يحرم البقاء مع زانٍ لكن لكل فرد ظروفه وأفكاره، أعانك الله وثبتك وفرج همك وكشف ضرك.له معاناته 7لقد بعثت موضوعاً باسم الحياة ولكن لم يصلني الرد.. وها أنا  أبعث من جديد بمشكلة أم غير حنونة أبداً على أولادها وهو لم يرو الحنان من الام والاب الذي ترك المنزل ليتزوج باخرى قبل ان يتوفى هذا العام ولكن ذلك لم يغير الام ابداً فعانى الأولاد الحرمان طوال حياتهم  فما الحل ارجوكم افيدونا؟- اعانك الله وأعانهم، كل منا اختي له معاناته وله ظروفه فليس من ذكرت الوحيدين بل البيوت مستورة على خيرها وشرها وانتم امام امرين  اما التشكي والتحسر وهذا لن يفيد احداً أو ان تحنوا على بعضكم اخوة واخوات وان تحنوا على أمكم فإذا فعلتم ذلك ولو
تمثيلاً في البداية فإن البيت سينجح في تجاوز هذه المشكلات والوصول إلى حالة عاطفية أفضل وهذا ليس مستحيلاً وان بدا صعبا، فانتم مجموعة من البشر بينكم قرابة وتعيشون سوياً وتحتاجون للحنان فتبادلوه وستفلحون بإذن الله.


 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض