عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 06 July 2002 No. 12433 Year 38

السبت 25 ربيع الثاني 1423العدد 12433 السنة 38

  أنور وجدي استثمر زواجه من ليلى مراد في تقديم روائع ماتزال حية في ذاكرة المشاهدين



مرت الشهر الماضي ذكرى وفاة الفنان أنور وجدي السابعة والأربعون - والذي يعتبر من أشهر نجوم عصره - دون أدنى اهتمام من التلفزيون المصري ولو بعرض أي من أفلامه السينمائية.
ولد أنور وجدي واسمه الحقيقي محمد أنور يحيى الفتال في  1904/10/11وهو ينتمي لأسرة متوسطة الحال ذات أصول سورية. وقد كان والده تاجر قماش بسيط ومع ذلك فقد تخرج في مدرسة الفرير بحي الخرنفش في القاهرة ولهذا أتقن اللغة الفرنسية.
في العام  1922كان أول ظهور له على خشبة المسرح في مسرحية "يوليوس قيصر" وفي هذه الفترة عرف معنى الجوع والتشرد.
وفي العام  1932بدأ أولى خطواته الفنية في السينما حيث عمل كومبارس في العديد من الأفلام السينمائية والمسرحيات وظل فترة ليست بالقصيرة مغموراً ومنها فيلم "أولاد الذوات" للمخرج محمد كريم.
أما أول أدواره السينمائية فقد كان في فيلم "الدفاع" سنة  1935من إخراج يوسف وهبي حيث تقاضي أجراً قدره ستة جنيهات عن دوره في هذا الفيلم وظل ينتقل من فرقة مسرحية إلى أخرى فانتقل من فرقة رمسيس إلى فرقة عبدالرحمن رشدي إلى أن عين بالفرقة القومية للمسرح والتي كونها زكي طليمات.
ولعب أنور وجدي دور العسكري في مسرحية "شرف الوطن"  1942ثم انتقل إلى أدوار البطولة في مسرحيات "النائب العام" و"التائبة" و"غادة الكاميليا".
وكان عام  1945نقلة فنية هامة جداً في حياة أنور وجدي السينمائية عندما قام ببطولة وإخراج فيلم "ليلى بنت الفقراء" أمام أول سندريلا على الشاشة المصرية الفنانة ليلى مراد والتي كون معها ثنائياً فنياً فيما بعد تزوجها في نفس العام - بعد طلاقه من الفنانة إلهام حسين بطلة فيلم "يوم سعيد" و"رصاصة في القلب" - ثم أسس شركة إنتاج سينمائي. واستطاع أنور وجدي أن يستثمر زواجه من ليلى مراد في تقديم أعمال فنية لاتزال حية في ذاكرة المشاهدين حتى الآن، فقد اجتمع نشاط وحيوية أنور وجدي مع موهبة ليلى مراد والذي استطاع أن يفجرها ويصقلها ويعيد صياغتها من خلال الأفلام التي قدم فيها "ليلى بنت الأغنياء"  1945و"قلبي دليلي"  1947و"عنبر"  1949و"حبيب الروح"  1951و"غزل البنات"  1949أمام عملاق الكوميديا نجيب الريحاني وفنان الشعب يوسف وهبي والموسيقار محمد عبدالوهاب والفنان سليمان نجيب.
واستطاع أنور وجدي بذكائه أن يقنع كل هؤلاء بالاشتراك في فيلم واحد قام هو بإخراجه ولكن بالرغم من النجاح الذي حققه الفيلم عند عرضه إلا أن أياً من أبطاله لم يستمتع بهذا النجاح إذ توفي الفنان نجيب الريحاني أثناء تصوير الفيلم وقد كان آخر فيلم للريحاني في السينما وأيضاً تم الطلاق الثالث والأخير بين ليلى مراد وأنور وجدي ثم اعتزلت الفن نهائياً بعده بسنوات قليلة.
إلا أن الفنان أنور وجدي شارك في أفلام أخرى منها "أنا وابن عمي" و"عروسة للايجار" و"سر أبي" و"أرض النيل" 1946و"طلاق سعاد هانم"  1948و"أمير الانتقام" و"ياسمين"  1950وفي هذا الفيلم قدم الطفلة وقتها فيروز فقد تلقفها وتولى تدريبها بنفسه وأحضر لها مشاهير الغناء والرقص لتدريبها واختار لها بذكاء شديد الشخصية التي تظهر بها في إطار ميلودرامي يتناسب مع جمهور الخمسينات،كما أنه كان رجل دعاية باهراً  فقد تفنن في الإعلان عن اكتشافه الجديد وحشد لفيروز اهتماماً "اعلانياً"وإعلامياً لم يحدث لغيرها من قبل ومن بعد.. وظل أنور وجدي متربعاً على عرش الفتى الأول منذ أن ظهر في فيلم "العزيمة" أمام حسين صدقي وفاطمة رشدي واستطاع أن ينافس كمال الشناوي ويحيى شاهين وعماد حمدي فقد كان ذكياً وخفيف الظل حلو اللسان. وقد تنوعت أدواره من الفتى الشرير إلى الفتى المدلل وإلى الفتى الاستعراضي، وكان نابغاً في اختيار موضوعات أفلامه واعتمد على خبرته في كتابة وإخراج أفلامه التي كان يقوم بإنتاجها وبطولتها. أما أسباب طلاقه من ليلى مراد فيقال إنه كان يرفض إعطاءها أجراً عن الأفلام التي كانت تقوم ببطولتها ومن إنتاجه - وقد كانت تتقاضى وقتها أعلى أجر في السينما المصرية وهو  12ألف جنيه - وكان يكتفي بأن يدفع عنها الضرائب المستحقة فقط. وعندما رفضت التمثيل دون مقابل قام بضربها مما جعلها تصر أكثر على الرفض ووقع الطلاق الأول بينهما في العام  1950بالرغم من اعتناقها الإسلام (كانت يهودية الأصل). ويقال إن زواجه منها كان بمثابة الصفقة فقد كانت أفلام ليلى مراد تباع بأسعار لم تصل إليها إلا أفلام فريد الأطرش ولم يكن من مصلحة أنور وجدي أن يستمر طلاقهما مدة طويلة فقام الموسيقار محمد عبدالوهاب والفنان يوسف وهبي بالوساطة بينهما إلى أن تصالحا وعادت المياه إلى مجاريها وعادت ليلى مراد إليه بعد شهر واحد من الطلاق. ولكنها قامت بالتمثيل في أفلام من إنتاج وإخراج غيره من المنتجين والمخرجين مما أثار غيرته وأصر على احتكار جهودها ولكنها رفضت فوقع الطلاق الثاني بينهما، وإن كان صرَّح بأن الطلاق تم لعدم قدرة ليلى مراد على الانجاب ولكن الأصدقاء يتدخلون مرة أخرى ويصلحون ذات البين وتستأنف ليلى حياتها معه. طلبت ليلى مراد الطلاق من أنور للمرة الثالثة عام  1953ولم تفلح محاولات الأصدقاء هذه المرة في إعادة المياه إلى مجاريها مما جعله يطلق إشاعة بأن سبب طلاقه الأخير منها هو أنها تبرعت بمبلغ خمسين ألف جنيه لإحدى الجمعيات الإسرائيلية مما جعل العديد من الدول العربية تقاطع أفلامها وأغانيها. ولكن عندما تأكد كذب هذه الشائعة عادوا لشراء أفلامها وأغانيها مرة أخرى. وفي أواخر العام  1954تزوج من الفنانة ليلى فوزي والتي كان أحبها قبل عشر سنوات ورفض والدها أن يزوجها له لمعرفته بأنه إنسان هوائي وله مغامرات نسائية متعددة. كما يقال إنه دفع مالاً لزوجها السابق عزيز عثمان لكي يطلقها ولكن المرض اشتد عليه وسافر إلى باريس لإجراء عملية جراحية حيث كان يعاني من مرض بالكلى وبعد حوالي ثمانية أشهر من زواجه منها توفي عن عمر يناهز الواحدة والخمسين في  15مايو


 

بقية المواضيع

أمير الباحة يفتتح اليوم الأسبوع الثقافي
أمير عسير يرعى اليوم انطلاقة الفعاليات الفنية التشكيلية لمهرجان أبها السياحي
فنان العرب يطوق عنق جدة بعقد منظوم من لآلئ صوته
افتتاح مهرجان الإذاعة والتلفزيون مساء اليوم بالقاهرة
أنور وجدي استثمر زواجه من ليلى مراد في تقديم روائع ماتزال حية في ذاكرة المشاهدين
شَحبي :لو رأيتُ حاجة القارئ إلى شَعءرَنَةِ العمل لأمكنني فعل ذلك
الشاعر الكبير محمد التهامي : الثقافة العربية يعتريها قصور عام

أمسية شعرية على مسرح إدارة التعليم بالمدينة المنورة
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | مقالات | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

مقالات

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض