عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 06 June 2002 No. 12403 Year 38

الخميس 25 ربيع الأول 1423العدد 12403 السنة 38

  "الرياض" تنقل ساكن الرصيف إلى دار الرعاية الاجتماعية



نجحت "الرياض" وكعادتها في أداء دور من أدوراها الإنسانية وانقاذ حياة شاب كان يصارع الألم في حي أم الحمام بالرياض الجمعة الماضي. فما هي إلا ساعات معدودة من صدور "الرياض" ليوم الجمعة الماضي والذي يحوي قصة الشاب الذي كان يتضور جوعاً  ويتولى ألماً في حي أم الحمام حتى انقبلت حياة ذلك الشاب إلى حياة طبيعية خالية من الألم بتوفيق الله سبحانه وتعالى واستجابة المسؤولين في هذا البلد والذين عودونا دائماً على الاستجابة السريعة لمثل هذه الحالات الإنسانية. في حين تلقت "الرياض" سيلاً من الاتصالات من المواطنين والمواطنات لتقديم المساعدة اللازمة  لهذا الشاب الذي خانته الظروف لسبب من الأسباب ولم يعد قادراً على مواجهة حياته اليومية ومثل هذه الحالات ولله الحمد لم تصل لدينا إلى حد الظاهرة.وما استجابة المسؤولين اليوم للتحقيق المنشور عن قصة ذلك الشاب إلا لندرتها واستغرابهم من وجودها في شارعنا العام.فلو كانت هذه الحالات وهي حالات التشرد تمثل ظاهرة اجتماعية لدينا لما كانت هذه الاستجابة السريعة.المسؤول يسبقني للموقعفي صباح يوم السبت هاتفي مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الناصر يسألني عن مكان تواجد الشاب المنشور قصته وعندما وضحت له المكان سبقني إلى هناك مع فريق طبي وأخصائيين ومدير دار الرعاية الاجتماعية بالرياض وفرق من الدوريات الأمنية.أكثر من ثلاث ساعاتولمدة ثلاث ساعات حاول مدير عام الشؤون الاجتماعية عبدالرحمن الناصر الحديث مع الشاب المنشورة قصته (بالرياض) لمساعدته على تخطي ظروفه وفي النهاية نجح الجميع في اقناع الشاب بالركوب في سيارة دار الرعاية الاجتماعية بالرياض لنقله إلى الدار ومتابعة حالته الصحية والنفسية وتوفير الرعاية لهم.استبدل الملابس والكشف الطبي(الرياض) رافقت الفريق الطبي والمسؤولين إلى دار الرعاية الاجتماعية حيث كان  استقبال الدار لضيف جديد!!! عانى الألم ليبدأ حياة جديدة بتوفيق الله مليئة بالأمل والتفاؤل ولا يزال الشاب يخضع للرعاية الطبية والنفسية حتى إعداد هذا التقرير في حين فشل الاخصائيون في الوصول إلى أسرته أو معرفة قصته!!!الرياض تكشف عن ملابسات قضية التشرد وتبحث عن حلول 7من خلال متابعة "قصة الشاب" المنشورة اليوم لمحت "الرياض" عدداً من الأسباب المؤدية إلى بقاء مثل هذه الحالات الإنسانية في شوارعنا حتى وصلت إلى هذا المستوى الصحي والنفسي المتدهور!!أولاً: أكد عدد من المواطنين وبعض من لديهم مثل هذه الحالات التي تعاني من أمراض نفسية رفض فرق الهلال الأحمر لنقل هذه الحالات من الشوارع عند تلقيهم أي بلاغ  عن أماكن تواجدهم إلا بوجود مرافق وتحققت (الرياض) من صحة ذلك عندما قامت بإبلاغ الدوريات الأمنية عن تواجد هذا (الشخص) في أم الحمام والتي بدورها قامت بابلاغ الهلال  الأحمر وبعد حضوره للموقع رفض استلام الشخص إلا بوجود مرافق.وأكدوا أن الحالات النفسية لا يتم نقلها إلا بمرافق، وتم  ترك الشاب في الشارع حتى نشرت قصته (بالرياض). 7الدوريات الأمنية تؤكد وجود مثل هذه الحالات لكن لا يتم نقلها إلى المستشفيات أو الدور الاجتماعية بحجة عدم استقبال الدور والمستشفيات لهم. 7هنالك شروط وتعليمات لدى دور الرعاية الاجتماعية ومستشفيات الأمل والصحة النفسية بعدم ايواء أي حالة من هذه الحالات إذا وجد لها قريب يستطيع رعايتها داخل المنزل. ونحن بدورنا نشير إلى أن هناك كثيراً من الأسر لا تستطيع رعاية مرضاها والاهتمام بهم داخل المنزل ومنها كثرة وظروف متطلبات الحياة أو جهل الأسرة بطريقة التعامل مع مرضاهم النفسيون فهناك أسر تقوم بحبس مريضها النفسي داخل (أقفاص) بالمنزل أو ربطه  بالسلاسل وهذا يتسبب في تعقيد المشكلة والأضرار بالمريض النفسي بدلاً من علاجه والشواهد كثيرة!أين الحل اذنيتساءل البعض أين الحل؟؟(الرياض) بدورها تنقل مقترحات عدد ممن يعانون المشكلة والذين يرون التوسع في قبول ايواء مثل هذه الحالات داخل الدور والنظر في الشروط التي تضعها تلك الدور ومستشفيات الصحة النفسية والأمل في قبول هذه الحالات.ومحاولة الغاء شرط من يوجد له أسرة ترعاه لا يمكن استقبال في تلك الدور.


 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | الكاركاتير | السعودية اليوم | لقاء | ثقافة وفنون | عيادة الرياض | منوعات | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

الكاركاتير

السعودية اليوم

لقاء

ثقافة وفنون

عيادة الرياض

منوعات

الرأي للجميع

مسابقات الرياض


إنضم إلى قوائم
الرياض