عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 05 June 2002 No. 12402 Year 38

الاربعاء 24 ربيع الأول 1423العدد 12402 السنة 38

  شارع "الدركتر" يعود من جديد بحي الصحافة!

كتب - مندوب (الرياض):

يبدو ان حي الصحافة الذي قيل عند من بداية تعميره انه سيكون أفضل وأجمل الاحياء لأن الجهات المعنية ستعطيه أهمية خاصة لا سيما أمانة مدينة الرياض التي تقوم بأعمال الرصف والانارة والسفلتة والتشجير والتجميل.. ولكن يبدو وللأسف الشديد ان حظاً عاثراً يقف بالمرصاد لهذا الشارع الذي اعاد للذاكرة شارع "الدركتر" منذ أكثر من ثلاثين عاماً حيث ارادت البلدية توسعة وتجميل شارع وسط مدينة الرياض شرق حي ثليم والشارع يمتد بين شارع طارق بن زياد وشارع الريل المسمى الآن شارع  علي بن ابي طالب واحضر الدركتر لأعمال الحفر والهدم ولكنه بقي اكثر من عشر سنوات في محله دون حراك والغبار يتطاير بكل اتجاه..ولعل الوضع الذي يعيشه الشارع الرئيسي بحي الصحافة والذي فقد هويته واسمه فاللوحات على الجدران تقول انه شارع المجمعة ولوحات جديدة تقول انه شارع العليا كونه امتداداً لشارع العليا العام..أما موضوع حديثنا فهو الوضع المؤسف الذي يعيشه الشارع الذي بدأت الأمانة منذ ثمانية اشهر بإعادة السفلتة فيه ومن ثم الرصف والانارة والتجميل.. ولكن الأمانة يبدو انها لم توفق بمقاول ينفذ المطلوب بالوقت والمواصفات المطلوبين فمنذ البداية والعمل متعثر بل ومتوقف والمقاول اعتمد على قطع من حديد التسليح والاخشاب التي جمعها من مخلفات البناء لعمل الاضاءة للفصل بين المسارين اثناء العمل ولكنها ومنذ الايام الاولى تقطعت الاسلاك وتدلت على الاسفلت وحصلت عدد من الحوادث المؤلمة بسبب أهمال المقاول وانعدام المتابعة من الأمانة ولعل من ابرزها وفاة شاب من ابناء الحي ارتطمت سيارته بحاجز خرساني وسقط في حفرة وتوفي..اضافة إلى حفريات تركت دون استكمال وكشط للاسفلت في تقاطع هام ترك منذ أكثر من شهر وهو يملأ سماء الحي بالغبار والاتربة المتطايرة والتي اضرت كثيراً بسكان الحي وحدائقه المنزلية وصدور اهله وكل ما فيه من بشر وشجر وحجر.. لقد نشرت (الرياض) أكثر من مرة عن وضع هذا الشارع ولكن يبدو ان الأمانة لها رأي آخر.. وإلا ماذا يعني هذا الصمت عن مقاول متهالك وامكانات ضعيفة جداً تؤكدها تلك الحواجز البدائية والتوقفات المتكررة؟!... لقد نفد صبر سكان الحي واصبحنا نتلقى يومياً اتصالات المواطنين والمواطنات لانقاذهم من ازعاج وسوء الوضع في الشارع، وهنا نريد تذكير الأمانة انه امتداد لأكبر وأجمل شوارع العاصمة وهو شارع العليا الذي يكتظ بأجمل وأعلى البنايات والمحلات والاسواق التجارية الكبرى ويضم عدداً من المؤسسات الثقافية والصحافية الكبرى لعل ابرزها مؤسسة اليمامة الصحفية، مؤسسة الجزيرة، مجلة الدعوة، مطابع الوطن، مطابع عكاظ، المستشفى السعودي الألماني، نادي الشباب الرياضي مركز البابطين الثقافي، الشركة الوطنية للتوزيع، جمعية الثقافة والفنون وغيرها.. إلا ان بناياته لا تتعدى الدورين والمحلات خاصة بمكاتب العقار وبعض محلات بيع مواد البناء ودكاكين البنشر وهو الحي المفترض ان يكون مرادفاً ومشابهاً لحي السفارات النموذجي الذي تتولاه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تنظيمه وتخطيطه وتشجيره وحدائقه ومع سوء نوعية الدكاكين يضاف انه تم بناؤها بأسهل المواد وارخصها مع انه يفترض ان تشترط الأمانة عند الترخيص بالبناء مواصفات معينة لشوارع معينة مثل هذا الشارع أو طريق الملك فهد لانهما وحدهما الاكثر استقطاباً لحركة رأس المال ومؤسساته والمواقع الثقافية لا ان يترك مهملا وبدون مواصفات وكأنه أحد شوارع المنطقة الصناعية التي هي افضل حالا منه فيما يخص السفلتة.



 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | الكاركاتير | السعودية اليوم | لقاء | ثقافة وفنون | عيادة الرياض | منوعات | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

الكاركاتير

السعودية اليوم

لقاء

ثقافة وفنون

عيادة الرياض

منوعات

الرأي للجميع

مسابقات الرياض


إنضم إلى قوائم
الرياض