عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 05 February 2003 No. 12647 Year 38

الاربعاء 04 ذو الحجة 1423العدد 12647 السنة 38

  باستثمارات بلغت  8مليارات جنيه، الأمير الوليد أكبر المستثمرين السعوديين والأجانب في مصر



احتفاءً بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود إلى العاصمة المصرية القاهرة، أقام معالي السفير السعودي بالقاهرة الأستاذ إبراهيم السعد الإبراهيم حفل عشاء في مقر السفارة السعودية بالقاهرة، وكان على رأس الحضور دولة رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد. ومعالي الدكتور أحمد سرور رئيس مجلس الشعب، وفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وتبع الحفل كلمة لسمو الأمير الوليد وندوة مع الصحافة المصرية والعالمية.وقد تميز الحفل بحضور العديد من معالي السادة أركان الحكومة المصرية كمعالي الأستاذ صفوت الشريف وزير الإعلام أمين عام الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم، ومعالي الأستاذ أحمد ماهر وزير الخارجية، ووزير شؤون البرلمان والأمين المساعد للحزب الوطني الديموقراطي الأستاذ كمال الشاذلي، إضافة إلى عدد كبير من السادة وزراء الحكومة المصرية. وحضر الحفل أيضاً الأخ أحمد قذاف الدم منسق العلاقات الدولية في وزارة الخارجية الليبية، وعدد كبير من سفراء الدول العربية، والسفير الأمريكي بالقاهرة السيد ديفيد ويلش، إضافة الى عدد من رجال الأعمال المصريين والعرب، ولفيف من رجال العلم والأدب، وأعلام الصحافة والإعلام في م
صر.وبعد حفل العشاء عقد سمو الأمير الوليد مؤتمراً صحفياً استمر لأكثر من ساعتين، تبادل فيه سموه الحديث والنقاش مع أقطاب الصحافة المصرية، ومراسلي وكالات الأنباء العالمية مجيباً على أسئلتهم ومعلقاً على ملاحظاتهم التي طرقت أبواب السياسة، والاقتصاد، والاستثمار، والعلاقات الدولية، والوضع الحالي في كل من العراق وفلسطين.وفي كلمة سموه الافتتاحية نوه بالعلاقات التاريخية الراسخة بين الدولتين المسلمتين العربيتين مصر والمملكة العربية السعودية، مؤكداً على عمق وأصالة هذه العلاقة على جميع المستويات الشعبية والحكومية، وأشاد سموه بالتنسيق الدائم بين قيادتي البلدين والمشاورات المتواصلة بين سمو الأمير عبدالله وفخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك، خاصة فيما يتعلق بالظروف التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية وبالذات منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر.وشدد سمو الأمير الوليد على أهمية الدور الذي تلعبه كل من الدولتين السعودية ومصر وثقلهما السياسي، والاقتصادي بالمنطقة، وان أول بلدين استهدفتهما الحملات الإعلامية الغربية المغرضة هما السعودية ومصر لمواقفهما الراسخة والصلبة في الدفاع عن قضايا الأمتين الإسلامية والعربية.وأضاف سموه بأن خدمة م
صر هي خدمة للسعودية، مشيداً بالنجاح الذي حققته مصر في جذب الاستثمار فهي من أكثر الدول العربية تقدماً في جذب أموال الاستثمار المحلي، أو العربي، أو العالمي وتوفير فرص العمل لرأس المال الذي يبحث دائماً عن الأمان ويجده في مصر.وأكد سموه على نجاح تجربته الاستثمارية في مصر وتفوقها على تجارب دول عربية كثيرة منها السعودية، في جذب الاستثمارات العربية والأجنبية وتوفير المناخ الملائم للمنافسة والنجاح.وفي إشادة بالمشاريع الجبارة التي تنجزها الحكومة المصرية أكد سموه على أهمية مشروع توشكي.. وذكر ان التاريخ سيذكر للرئيس مبارك حكمته، ونظرته المستقبلية لإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، فتوشكي نواة لمجتمع كبير تعداده الملايين من المزارعين، والعمال، والصناعيين، ويشكل عاملا سياسياً، واجتماعياً، واقتصادياً، وأمنياً للشقيقة مصر.وفي إشارة إلى القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة المصرية بتحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، وصف سموه القرار بالجريء وأنه ينم عن ثقة من قبل حكومة الدكتور عاطف عبيد بالاقتصاد المصري، وان سموه يؤيد الحكومة في قرارها خاصة بالنظر ان هناك تعوم وهمي للجنيه منذ ستة أشهر، كما ان الانخفاض في سعر الجنيه س
يكون طفيفاً جداً، وستتحكم آليات السوق في ذلك ومن الممكن التدخل إذا لزم الأمر وهذا يحصل في كل دول العالم ما فيها أمريكا واليابان.وفي تعليق لسموه عن حالة الاقتصاد المصري أبدى سموه استغرابه من مهاجمة السياسات الاقتصادية المصرية ولومها في الوقت الذي يعاني العالم بأكمله من ركود اقتصادي حاد ويخيم شبح الحرب على المنطقة، واستشهد سموه بالنمو البطيء لأكبر اقتصاديات العالم.وفي إشارة إلى الحرب المحتملة على العراق، أمل سموه بأن لا تقع الحرب وان تتجنب المنطقة الدمار والخراب اللذين سيحصلان، وان المناخ الحالي الذي يخيم على المنطقة لا يعني التوقف عن العمل كمستثمر.وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية شدد سموه على دعمه للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة مطالباً رجال الأعمال العرب وبخاصة الفلسطينيين بدعم القضية الفلسطينية واعتبارها قضيتهم الأولى. وأكد سموه بأن استثماراته في فلسطين لم تكن من أجل العائد المادي إنما لدعم الشعب الفلسطيني، فسموه يساهم في ثلاث شركات كبرى في فلسطين ولم يتوان قط عن تقديم العون والمساعدة لفلسطين وشعب فلسطين.وفي تعليق للدكتور عاطف عبيد أشاد دولته بسمو الأمير الوليد وإنجازاته مرحباً به في بلده الثاني، وأكد على خصوصي
ة العلاقة التي تربط القيادتين السعودية والمصرية مما كان له الأثر الكبير في احتلال الاستثمارات السعودية المرتبة الأولى في الاستثمارات الأجنبية في مصر. ونوه دولته بأنه ليس بالغريب بأن تتعدى استثمارات الأمير الوليد ثمانية مليارات جنيه في قطاعات متنوعة صناعية، وزراعية، وسياحية، وخدماتية، وإعلامية وهي شهادة حق حول مناخ الاستثمار بمصر.


 

بقية المواضيع

باستثمارات بلغت  8مليارات جنيه، الأمير الوليد أكبر المستثمرين السعوديين والأجانب في مصر
الأمير مقرن زار مركز خدمة وتشجيع الاستثمار بالغرفة التجارية
محافظ هيئة الاستثمار يؤكد مواصلة مراجعة القائمة المستثناة لفتح المزيد من القطاعات
انتخاب وليد السويدان رئيساً للجنة الوطنية للاستقدام
الأميرعبدالرحمن بن ناصر يدعو رجال الأعمال للاستثمار في الخرج
د. الشامخ: فوز مؤسسة سلطان الخيرية تأكيد لأعمالها الجليلة
ضبط اسطوانات غاز في أبها غير مطابقة للمواصفات
لجنة انتخابات غرفة الطائف تعلن أسماء المرشحين
إسناد تشغيل مراكز التخييم في منتزه الثمامة إلى "الفنادق"
الأمين العام لمجلس القوى العاملة: هجرة السعوديين للبحث عن عمل في الخارج فردية وأسبابها اجتماعية أو شخصية وليس لعدم توفر الفرص
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض