عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 05 January 2003 No. 12616 Year 38

الاحد 03 ذو القعدة 1423العدد 12616 السنة 38

  131 مليون ريال تخلّص المنشآت الصحية بالمملكة من خطر النفايات الطبية

حوار - محمد الحيدر

يعتبر مشروع مراكز التخلص من النفايات الطبية الذي يتبناه الحرس الوطني واحدا من المشاريع البيئية الرائدة حيث اهتمت الشؤون الصحية بالحرس الوطني بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الامين - حفظه الله - بهذا الجانب المهم في حياة الإنسان السعودي، حيث قامت منذ عام 1996م بإعداد الدراسات على أنواع المخلفات الطبية واطلعت على أفضل التقنيات المناسبة لمعالجتها، وقد كان مشروع مراكز التخلص من النفايات الطبية الخطرة احد المنجزات الوطنية الرائدة في هذا المجال والتي تفخر بها الشؤون الصحية بالحرس الوطني. هذا ما أكده كبير المهندسين بالشؤون الصحية المهندس طارق العبدالجبار ولتسليط الضوء على هذا المشروع الضخم كان لنا هذا اللقاء الذي بدأناه بالسؤال التالي "الرياض": كيف بدأتم فكرة إنشاء مثل هذا المشروع؟- م. العبدالجبار: بدأت الدراسات الهندسية بانواع تخصصاتها البيئية والقيمية والميكانيكية للتوصل للتخلص السليم والصحي من نفايات المستشفيات بأقل التكاليف وأعلى المواصفات البيئية للمحافظة على صحة الإنسان على المدى الطويل.فتبلورت فكرة إنشاء المشروع وإشراك القطاع الخاص في تمويله وتشغيله.وكما تعلمون بأن مشروع م
راكز التخلص من النفايات الطبية الخطرة هو مشروع مشترك بين الشؤون الصحية بالحرس الوطني وإحدى الشركات الوطنية الرائدة في هذا المجال ويهدف المشروع إلى إنشاء مراكز للتخلص من هذه النفايات على مستوى المملكة حيث تقوم هذه المراكز بتقديم خدماتها لكافة القطاعات الصحية بالمملكة، وسوف يتم استخدام واحدة من أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال وهي تقنية الأكسدة الحرارية وهي من أفضل التقنيات المؤهلة محلياً ودولياَ.وهذا المشروع يعد الأميز والأمثل على مستوى الشرق الأوسط من حيث حجمه واستخدامه لأحدث التقنيات المتاحة دولياً لمعالجة النفايات الطبية دون أية مخاطرة على البيئة أو الصحة العامة للمواطن والمقيم بأي شكل من الأشكال. "الرياض": ما هي مراحل تشغيل المشروع؟- م. العبدالجبار: تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية والكهروميكانيكية للمشروع في موقع الرياض وتتضمن هذه الأعمال العديد من الجوانب البيئية والفنية الهامة، كما تم عمل دراسة للتأثيرات البيئية لموقع الرياض حتى يمكن مقارنتها مع نتائج الدراسات خلال فترة التشغيل وسوف يتم تزويد المواقع بعدد من أجهزة الاستشعار والمتابعة البيئية والموعد المتوقع لوصول معدات المشروع حوالي 2002/10/23م، كما
سوف يتم الانتهاء من التركيب وبدء التشغيل المبدئي حوالي 2002/11/15م بإذن الله. "الرياض": كيف ستكون مراحل التشغيل للمشروع؟- م. العبدالجبار: المرحلة الأولى - بطاقة استيعابية مقدرة  12طنا يومياً باستخدام وحدتين على مدار  24ساعة. وستكون الكلفة الإجمالية للأجهزة والتركيب والتشغيل , 35ملايين دولار.أما المرحلة الثانية التوسع في المرحلة الأولى بإضافة وحدتين جديدتين لتصبح الطاقة الاستيعابية  24طنا يومياً على مدار  24ساعة.وبذلك تصبح التكلفة الإجمالية لمركز الرياض  7ملايين دولار.وبإضافة المراكز الأربعة المتبقية تكون الكلفة الإجمالية للمشروع  35مليون دولار مقسمة على مراحل. "الرياض": ماذا عن التجهيز الفني للمشروع؟- م. العبدالجبار: بعد الدراسات الفنية المتأنية والدقيقة تم اعتماد نظام الأكسدة الحرارية ليكون نظام المستخدم في هذا المشروع الوطني العملاق.تتضمن مرحلة التجهيز الفني للمشروع الإعداد النهائي لجميع المراحل الفنية الواجب مراعاتها قبل الإعداد لتشغيل المشروع وهي: معدات النقل والتخزين سوف يقوم كل مركز بتقديم خدماته للمناطق المحيطة به في محيط يصل إلى مائتي كيلومتر مما يتطلب وجود ناقلات بمواصفات خاصة لتقوم بنقل المخلفات من
المواقع المختلفة إلى مراكز التخلص من النفايات. كذلك برامج العاملين تم اعتماد برامج تدريب مكثفة للعمالة المشغلة للمشروع والتي سيكون غالبيتها من الشباب السعودي المؤهل. "الرياض": هل لديكم برامج في كيفية إدارة النفايات الطبية داخل المنشأة الصحية؟- م. العبدالجبار: نعم تم اعتماد برامج تدريبية مكثفة للعاملين داخل المنشآت الصحية إذ إنها موقع إنتاج تلك النفايات وبالتالي فإن تدريب العاملين على الأسس العلمية الصحيحة للتعامل مع النفايات الخطرة أساسي وهام لإنجاح بقية الخطوات اللاحقة في برنامج إدارة النفايات الطبية.وسوف تشمل عمليات التدريب على: التعريف بأنواع النفايات حسب تصنيفها ودرجة خطورتها وعمليات فرزها والأوعية التي تستخدم في معظمها الآليات التي تستخدم في جمعها ونقلها إلى خارج أماكن الإنتاج. "الرياض": ما هي أبرز الأنظمة المستخدمة في المشروع؟- م. العبدالجبار: يعتبر هذا النظام إحدى الركائز الهامة للمشروع، حيث يتم إعادة تدوير المياه المستخدمة خلال عملية التشغيل ليعاد استخدامها مرة أخرى، كما ان كميات البخار الناتجة عن عمليات المعالجة سوف تكثف ويعاد تدويرها أيضاً باستخدام هذه التقنية المضافة إلى الأجهزة سوف يسهم بشكل كبير
في حفظ كميات المياه المستخدمة خلال التشغيل بنسبة 95%.كذلك من المؤكد ان أهم ركائز المشروع الأساسية المحافظة على البيئة وعليه فسوف يستخدم في المشروع عدد من أجهزة الاستشعار البيئي في كل موقع، وذلك بهدف الحصول على قراءات ملائمة للأجواء المحيطة بالمركز. كما أن هناك مناطق التخزين وسوف يضم كل مركز مستودعا لتخزين أية نفايات لا يمكن التخلص منها في حينه، وذلك للمحافظة على الصحة العامة وعلى صحة العاملين في المركز وتلافيا لأي اخطار قد تنجم عن ترك هذه المخلفات في أماكن مكشوفة. وأيضاً تدوير النفايات الناتجة عن عمليات المعالجة ومن أهم القدرات التي يتميز بها هذا المشروع انه يقوم بخفض فوري لكمية النفايات وزنا وحجماً بنسبة 95% ولكننا رغبنا في معالجة النسبة المتبقية ( الـ 5%) وهي عبارة عن رماد ناتج عن عملية الأكسدة الحرارية (وهي مخلفات نظيفة ومعقمة ولا تشكل أية خطورة) وهنالك عدة طرق لإعادة استخدام هذا الناتج كاستخدامه كخليط اسفلتي أو اسمنتي أو إعادة كبسه بواسطة مكابس خاصة ومن ثم تغليفه بمواد عازلة لاستخدامه كحواجز أمنية (عوضاً عن الخرسانات) وحواجز للطرق.وبذلك تكتمل الدورة البيئية للتخلص من النفايات بنسبة 100%.


 

بقية المواضيع

 

 

[ الرياض الإقتصادي | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض