بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Saturday 04 October 2003 No. 12888 Year 39

السبت 07 شعبان 1424العدد 12888 السنة 39

  الدراما العراقية ما بعد الحلقة الأخيرة؟!

الرياض - مشعل العنزي:

الحرب كعادتها محرقة الشعوب وممحاة الذاكرة لا تجني منها سوى الخراب والدمار حرب لها تداعيتها واسبابها الجنونية لا يخوضها سوى المصابين بجنون العظمة.
عندما قرر الرئيس العراقي السابق صدام حسين ان يجتاح الكويت في العام 1990م لم يجن من ذلك الاجتياح الا عزل كل ما هو عراقي ونبذه وقد حكم على الدراما العراقية بالانحسار والانزواء ومنذ ذلك التاريخ، والمجتمع العربي راح ينسى معالم تلك الدرامات التي كانت ذات وهج وقبول لدى شرائح كبيرة في الوطن العربي وكانت تلك الدراما تحمل معها اسماء ممثلين حفرو اسمائهم في الذاكرة العربية على مر سنوات من الابداع والانتاج الدرامي المتواصل وقبل تلك الحرب الغبية كانت الدراما العراقية ضمن المراتب الاولى بين ما ينتج ويبث على التلفزيونات العربية قبل ظهور ثورة الستالايت.
كانت الدراما العراقية تحمل تفاصيل ذلك المجتمع البسيط الذي يشارك الوطن العربي في همومه ومشاكله وقضاياه الاجتماعية.
لا يمكن ان تلعب بالاوراق السياسية دون ان تقلب الطاولة على الاوراق الاجتماعية والانسانية وقد ساهمت سياسة صدام حسين في قتل تفاصيل المجتمع العراقي الذي كانت تصلنا وتعبر عن اسلوب حياته عبر تلك الاعمال الدرامية والتي كانت بمثابة رسائل حب وتفاهم وتواصل بين ابناء الوطن العربي في ظل القنوات التلفزيونية الوطنية التي كانت تعرض جرعات درامية متفرقة من انتاج الوطن العربي وهذه الشعوب كانت تنظر الى ابناء الجوار من خلال هذا الصندوق الذي يعرض احداث المجتمعات بالدراما التلفزيونية.
على مر  13عاماً كان الوطن العربي يشاهد مسلسلاً اخر من اخراج وسياسة وتنفيذ صدام حسين فماذا تتوقع ان يقدم الدكتاتور سوى مسلسلاً دموياً مأساوياً يصور الخراب وموت التراب وسقوط الحجر والشجر واحتراق المكان وكانت الموسيقى التصويرية اصوات طائرات وقنابل وتصريحات ومراسلين يموتون لينقلوا احداث المسلسل الذي لم يكن يبدو ان له حلقة اخيرة كما هو الحال في المسلسلات الدرامية العربية.
وفي بادرة جميلة من القناة التونسية السابعة الفضائية بدأت القناة مؤخراً تبث مسلسلاً عراقياً قديماً اعاد الى الذاكرة تفاصيل شوارع بغداد القديمة التي لم يصبها الدمار وترى من خلالها تلك الاشجار التي تتمايل بفعل رياح لا تحمل معها رائحة البارود ولون الدماء وآثار الخراب.





 

بقية المواضيع

المشهد الأخير من "مهزلة" الأعمال المسرحية الهابطة : نجح المهرجان تنظيمياً وسقطت اغلب الأعمال في "فخ"  التكرار ووحل السطحية
المشاركات المتنافسة على جائزة الصحافة العربية أظهرت التطور الكبير للصحافة المتخصصة ضمن المنطقة
بطولة العقل وهدى حسين : مسلسل (حياتي) حكايات أسرية للأطفال في (20) حلقة
الـمـجـروح
قـصــة وقصـيـدة
ندوة عن جهود الملك عبداعزيز.. في جمعية جازان
بمشاركة المملكة : فعاليات متعددة في معرض صنعاء بمشاركة  300دار نشر
في محاضرته التي ألقاها بمبنى مؤسسة الملك فيصل الخيرية .. د. ميهالي: الاستشراق المجري يرتكز على دوافع علمية وإنسانية بحتة وليس لأسباب سياسية
إقامة المؤتمر الدولي الثالث للنقد الثقافي والأدبي في الشارقة
مثقفون عرب يناقشون واقع الرواية العربية وعلاقتها بالتاريخ
افتتاح معرض الكتاب التاسع عشر الدولي بدمشق : درغام يشيد بكتاب "الرياض" ويثني على دور المؤسسة الثقافي
المري: الجائزة تعتمد معايير مهنية رفيعة تتسم بالشفافية والحيادية و إقبال كبير من إعلاميين عرب واجانب
أطــلال
الليلة : "العربية" تلتقي أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية
زهير النوباني لـ "الرياض": بعض التجارب العربية ديكورات خارجية، وهؤلاء سرقوني..!
وجنات "عفريتـة" طـاش!!
شماليل
برعاية وزارة الثقافة والتراث العماني : العتيبي شارك في ندوة الأدب الشعبي بورقة عمل.. مفاهيم التحديث في الشـعـر الشـعبي
رائد العمري لـ "الخزامى": الساحة الشعبية مليئة بأنصاف الشعراء والسبب مجلات الشللية
عطر الخزامى  وطلة بـدر الانصافي
الدراما العراقية ما بعد الحلقة الأخيرة؟!
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض