بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 04 September 2003 No. 12858 Year 39

الخميس 07 رجب 1424العدد 12858 السنة 39

  اللغة ومشكلة المعنى

د. محمد ربيع الغامدي

الفهم أم سوء الفهم؟
لم يعد أغلب الباحثين المعنيين ب "المعنى" اليوم يشكون في أن اللغة كما تكون وسيلة للفهم والافهام هي في الوقت نفسه وسيلة ممتازة لسوء الفهم وقطع التفاهم، فهي إذاً وسيلة من وسائل حجب المعنى الفعالة. بل لقد أصبحت مشكلة "المعنى" من أعقد المشكلات وأصعب قضايا اللغة. وتعدد زوايا النظر إليها، حتى باتت من أهم ما يشغل الباحثين في كل علم وفن. إذ شغلت قضية "المعنى" بالفلاسفة والمنطقيين وعلماء الكلام والفقهاء والاصوليين والمفسرين وفقهاء اللغة والأدباء والنقاد على مر العصور والأزمنة.
ولم تكن مشكلة المعنى هينة يسيرة قط إلا في عقول غير العارفين. ولذا يمكن الاطمئنان إلى القول: ان جميع النظريات العلمية والاطروحات المعنية بالنصوص قديما وحديثا لم يكن يشغلها في المقام الأول غير مشكلة المعنى، ولولا مشكلة المعنى لم يكن ليوجد كثير منها بصورة أو بأخرى. وان اتساع موضوع المعنى واتساع البحث في مجالاته يقضي بألا تزعم هذه الورقة تغطية جوانب القضية، ولا أغلب جوانبها، بل يكفي ان نشير في هذا المقام من جهة إلى حجم المعضلة، ومن جهة أخرى إلى ابراز بعض الزوايا التي يسوغ ابرازها الدعوة إلى وجوب عدم الوثوق التام في اداء اللغة ما يراد لها من معنى. وستقف الورقة بالضرورة في هذا الاطار عند بعض الرؤى النظرية التي حاولت ان تعالج موضوع اشكالات الدلالة اللغوية، وتنتهي إلى محاولة وصل الخيط بين مجمل هذه الرؤى وبعض ما نعانيه اليوم بسبب اشكال اللغة والمعنى.
لقد لمس الفلاسفة وعلماء النفس واللغويون والكتاب من غير اللغويين في العصور الحديثة قصور اللغة عن ان توصل أي تؤدي في كل حين ما يراد لها ان تعبر عنه. فتباينت اجراءاتهم بحسب اهتماماتهم وتدرجت من محاولة الوقوف على اسباب القصور إلى الاقتراب من معالجتها والتغلب عليها. استسهل بعضهم في بادىء الأمر مشكلة قصور اللغة وصعوبات تحديد الدلالة، أو في الاقل رأى عدد منهم ان ذلك مما يمكن تجاوزه. غير ان من بدأ هكذا انتهى أخيرا إلى اعلان عجزه وفشله في ان يصل إلى الحل المرضي. ولا ينبغي ان ننسى في هذا المقام دعوات الفلاسفة في أوائل القرن العشرين إلى اقامة لغة مثالية صناعية تحل محل اللغة الطبيعية؛ طلبا للتوصل إلى حل اشكال القصور اللغوي بعد ان هالهم ما يكتنف الدلالة اللغوية من قصور هائل بصورة حتمية لا مناص منها، من ذلك مثلا محاولات "رسل" و"فتجنشتاين". ثم أعلن كثير منهم بعد عناء تراجعه عن ذلك والعودة إلى اللغة العادية مع الاعتراف بما فيها من نقص وقصور في تأدية المعنى؛ لأنهم رأوا ان اللغة الصناعية لا مفر من ان سيصيبها مع الاستعمال ما يصيب اللغة الطبيعية من العجز والقصور في نهاية الأمر. وكذلك تجدر الاشارة في هذا المقام إلى دراسات "براييل
" وما جاء بعدها - متأثرا بها - من بحوث اللغويين وغير اللغويين طوال فترة منتصف القرن، والتي خلصت جميعها الى نتيجة واحدة مفادها عدم الأمل في القضاء على مشكلة تعقيد الدلالة اللغوية. ولعل من أشهر الدراسات في هذا الحقل كتاب ريشاردز وأوجدن الشهير: "معنى المعنى". وتجدر الإشارة إليه هنا ان لفظ "المعنى" قد ثبت لدى المؤلفين ريشاردز وأوجدن انه من اصعب الألفاظ من جهة تحديد معناه. كما تجدر الاشارة ايضا إلى انهما انتهيا بدلا من حل اشكال المعنى إلى ابراز غموضه وتعقيده.
ثم اذا وصلنا إلى المرحلة الزمنية التي تلي منتصف القرن العشرين إلى وقتنا الحالي وجدنا التباين والمراوحة بين المناداة باستبعاد أي نوع من دراسة المعنى والدعوة إلى الاتجاه نحو "الشكل"، بحجة ان هذا الأخير هو الجانب المنضبط القابل للتحليل العلمي في مقابل عدم القدرة على السيطرة على ذلك الجانب الخاص ب "المضمون"، وبين المناداة بعدم اغفال جانب مهم من جوانب اللغة التي لا يجوز اطراحه وابعاده في التحليل هو جانب "الدلالة"، ومن ثم اتخاذ الوسائل التي تمكن من الحصول على قدر من التحليل مع الاعتراف بأوجه القصور المنوه عنها سلفا. ولا شك في ان هذا التذبذب يظهر بوضوح عمق المشكلة، ويظهر في الوقت نفسه الأرضية التي نشأ فيها التحول من مرحلة التحليل اللغوي المعتبر فيه كامل الوثوق في امكان الحصول على الدلالة المحددة للحدث الكلامي إلى المرحلة التي لا تطمح إلا إلى العناية من جهة بتحليل صلات الدوال بمدلولاتها في ضوء الاعتراف بالمشكلة، والاتجاه من جهة أخرى إلى بذل الجهد في صنع المحاولات التي ترمي إلى التوصل إلى نتائج تتعلق بتلك الصلات يمكن ان توصف بالعلمية ما أمكن.
صوّر بعض الفلاسفة والباحثين في المجال المعرفي واللغوي اللغة وطبيعتها المراوغة دلاليا صورا متعددة. فوصفها "فتجنشتاين" مثلا وصفاً صار فيما بعد مصطلحاً علميا انبنت عليه تصورات لاحقة، هو وصفه اللغة بأنها "لعبة". وليس وصف فتجنشتاين اللغة باللعبة مجرد تشبيه عارض، بل هو ثمرة اشتغاله على التحديد الدلالي ومشكلاته عقودا من الزمن، انتقل خلالها من منحى إلى منحى، ومن مشروع إلى مشروع؛ انتقل من تحليل اللغة الطبيعية إلى مشروع اللغة الصناعية المثالية ثم إلى الارتداد نحو اللغة الطبيعية، ثم انتهى به المطاف ليس شاكا في المعنى فحسب، بل موقنا بغياب المعنى ويائسا من حضور الدلالة. وانتهى به المطاف ايضا إلى ابتكار مصطلح اللعبة هذا. اذ يرى ان في الظاهرة الانسانية المسماة ب "اللغة" ما في الألعاب التي تمارسها الشعوب. تتمتع الألعاب كافة على ما بينها من اختلافات بخصائص تحدد كونها لعبة، وتميزها عن الأشياء الأخرى التي ليست كذلك، أو التي لا يمكن ان توصف بهذا الوصف. لكن اللعبة الواحدة لها من الخصائص ما يميزها عن الألعاب الأخرى، وفي الوقت نفسه تحمل اللعبة في كل مرة تمارس فيها خصائص لا تكون لها في ممارسة أخرى للعبة نفسها في ظرف آخر. وهذا ما يفس
ر صرخة فتجنشتاين المشهورة: "لا تسل عن معنى الكلمة، واسأل فقط عن استعمالها". "زيدان: في فلسفة اللغة ص  106فما بعدها". وتدل هذه العبارة على ان معنى الكلمة ليس غير طريقة استعمال المتكلمين لها في كل مرة. وسيتبين لنا لاحقا ان كل لعبة يلتصق بها ويكون على هامشها كثير مما ليس منها.
ويصف "ليبنتز" اللغة من حيث علاقة الكلمة بمعناها بأنها كقطعة النقود "العملة" في نظام نقدي ليس فيه إلا "عملات من الفئة الكبيرة فقط، نظام يعمل دون كفاءة؛ لأنه كثيرا ما يجبر مستعمليه على ان يتحملوا أكثر مما كانوا يحسبونه. وهذه العملية المتمثلة في شراء أشياء أكثر مما هو مطلوب إنما تشبه الزيادة في المعنى الناتج حيث يقصد مفهوم محدد، ولكن لا يتاح للتعبير عنه إلا مصطلح عام يحتاج إلى التحديد عن طريق صفات إضافية وإسهاب في "الكلام". "كولماس: اللغة والاقتصاد ص 10".
اما بيرون فينقل عنه ستيفان أولمان شكواه من قصور كلماته عن اداء ما يريد ايصاله بها من المعاني، إذ يقول: "يا ليت كلماتي كانت ألوانا؛ حتى تستطيع تموجاتها ان تحدد الفكرة أو ان تومىء بها". "أولمان: دور الكلمة في اللغة ص 110". وابلغ من ذلك قول القاص الانجليزي سويفت: انه ينبغي للانسان ان يحمل معه على ظهره الأشياء التي ينوي الحديث عنها. "تودوروف: الدلالة والمرجع، ضمن كتاب المرجع والدلالة لقنيني ص 24".
ولو استعرضنا التاريخ المتعاقب ل "الهرمونيطيقيا" وروادها، باعتبارها أهم الاتجاهات التي رامت التعامل بصورة مباشرة مع المعنى ومعضلة تفسير النص من خلال التحليل واعادة صياغة المفردات والتراكيب، ومن منطلق انها الاتجاه الذي برز بقوة لتمثيل عودة الفلسفة إلى العناية بقضايا المعنى واللغة، والتفات النقد الادبي إلى مفهوم العمل الادبي على انه مادة لغوية في المقام الأول، لرأينا انها منذ تبلورها في صورتها الكلاسيكية في القرن التاسع عشر عند من يعد أبا للهرمونيطيقيا ومؤسسها الأول "شلير ماخر" تعمل على محاولة تغلب المفسر بدءا على ما سماه شلير ماخر ب "سوء الفهم المبدئي" المحتوم، وان ذلك يقتضي ضرورة قيام صنعة تعنى بالفهم وادراك المعنى. ويمضي الذين أتوا بعده من الفلاسفة والمشتغلين بالمعنى كديلثي وهايدجر وجادامر وبيتي وريكور وهيرش في طريق التغلب على سوء الفهم المبدئي هذا، وفي سبيل بناء فن الادراك وفهم المعنى. غير ان الملاحظة الواضحة وضوح الشمس انها، على اختلاف وجهات نظر روادها وتباين رؤاهم، لفتت النظر إلى دور متلقي النص ومفسره في إعطاء الكلمة معناها، لا ان الكلمة تسلم بسهولة إلى معناها.
وإذا رجعنا بالنظر إلى الوراء، واستعدنا بحوث العلماء العرب الأقدمين، وجدناهم على قدر كبير من الوعي الواضح بمشكلة المعنى. وما المباحث التي تدور في فلك علاقة الدال بالمدلول، وعلاقة الاسم بالمسمى، والجدل في مسائل التوقيف والاصطلاح، والمناسبة أو عدمها بين اللفظ ومعناه، وقضية تمثيل اللغة للعالم الخارجي، ونحو ذلك مما كان يبحثه الاصوليون بصفة خاصة فيما سمي عندهم ب "المبادىء اللغوية"، إلا دليل على تمثل المشكلة بأبعادها الرئيسة والمهمة. بل نستطيع الجزم بأن علوم البيان ومباحث اعجاز القرآن واطروحات المذاهب والفرق الاسلامية ونحوها، لم تكن إلا استجابة للتفكير في اللغة ومشكلة المعنى بصور مختلفة. ولذا تلونت اطروحات العلماء بألوان تصوراتهم لطبيعة اللغة وعلاقة دوالها بمدلولاتها. وقد تتبع بعض الباحثين مقولات الأئمة الكبار كالجاحظ والقاضي عبدالجبار والحارث بن أسد المحاسبي والباقلاني وعبدالقاهر الجرجاني والجبائي وابن جني وابن عربي وغيرهم، واستطاع ان يرد رؤى هؤلاء ومقولاتهم التي جادلوا بها خصومهم إلى تصور كل منهم لطبيعة هذه الظاهرة العجيبة المسماة ب "اللغة"، ورؤية كل منهم لعلاقة الدوال اللغوية بمدلولاتها. "ينظر: أبوزيد: إشكاليات ا
لقراءة وآليات التأويل، فصل: العلامة في التراث ص  51وما بعدها".
ولعل من أهم ما ينبغي التركيز عليه هنا؛ لأنه ينسجم مع ما نحن فيه، رؤيتي عالمين، كل واحدة منهما واضحة في مواجهة معضلة المعنى الشاقة، احداهما لابن عربي والأخرى لعبدالقاهر. اما ابن عربي فيهرب من المعاني الظاهرة إلى المعاني الباطنة التي تتجدد مع كل حرف من حروف اللغة، ولا يستطيع أحد من عامة الناس الوصول إلى كشف المعاني الباطنة، على ما هو مذهبه الصوفي. وهو "يرى ان للغة قوة دلالية في ذاتها تجعلها قابلة لتعدد التفسيرات على مستوى الدلالة الوضعية الظاهرة للغة. ولابد ان يكون الأمر أكثر تعقيدا في فهم المستوى الوجودي الباطن لدلالة اللغة.. بحكم توتر العلاقة بين الدال والمدلول من جهة، وبحكم توتر العلاقة بين المسند والمسند إليه على مستوى التركيب من جهة أخرى". "السابق: ص 100". وفي ذلك دلالة ظاهرة على استشكال المعنى وعدم الاطمئنان إلى ظهور دلالة اللغة، ربما إلى الحد الذي يستلزم الخروج من الاشكال بالهروب من مواجهته.
اما عبدالقاهر الجرجاني فظاهرٌ مشهورٌ ما أولاه من العناية بالغرض والمعنى ومعنى المعنى والانتقال الدلالي بين المجاز والحقيقة. غير اننا سنكتفي في هذا الموضع بالإشارة أولاً إلى ان الرجل كان معنياً في المقام الأول باستكناه طبيعة اللغة ودلالاتها أكثر من العناية بالنص في صورته الأدبية، على خلاف ما يعتقده اليوم كثيرون، وثانياً ينصرف عندي ما قاله عبدالقاهر في النظم والتعليق ومعاني النحو والغرض ومعنى المعنى، مما هو معلوم عند الباحثين ولا لزوم إلى اعادته هنا، إلى البحث في مشكلة المعنى بصورتها المطلقة، وإلى التبصر في الظاهرة الإنسانية والتدقيق في صنوف المعاني غير المنتهية، بدلا من الجدل السائد في زمنه وقبل زمنه في مسائل المفاضلة في الشرف بين اللفظ والمعنى. ولقد توصل بالتأمل وتقليب النظر في الدلالة اللغوية على وجوهها إلى نتيجة مفادها: انه لا يمكن لتركيبين أن يكون لهما معنى واحد، مع ان التركيب الواحد يمكن أن يكون له معنيان أو أكثر بحسب القراءة. ولكل تركيب غرض يشترك فيه معه غيره، لكن له معنى فيه، وله معنى يفهم منه من غير ما تؤديه حروفه. وهذه منظومة تراتبات من المعنى وسلسلة من الدلالات، يمكن ألا تنتهي عند حد. وأيضا لقد "نظر
عبدالقاهر لدلالة التركيب لا بوصفه حاصل جمع العلامات اللغوية المتضمنة فيه، بل بوصفه حاصل تفاعل دلالات العلامات ودلالات التركيب معاً". "اشكاليات القراءة ص 9". ذلك ان عبدالقاهر يقول: "واعلم ان مثل واضع الكلام مثل من يأخذ قطعاً من الذهب أو الفضة فيذيب بعضها في بعض حتى تصير قطعة واحدة. وذلك انك إذا قلت: "ضرب زيد عمراً يوم الجمعة ضرباً شديداً تأدبياً له" فإنك تحصل من مجموع هذه الكلم على مفهوم هو معنى واحد، لا عدة معان كما يتوهمه الناس. وذلك لأنك لم تأت بهذه الكلم لتفيده أنفس معانيها، وإنما جئت به لتفيده وجوه التعلق التي بين الفعل الذي هو "ضرب" وبين ما عمل فيه، والأحكام التي هي محصول التعليق". "الجرجاني: دلائل الإعجاز ص 412". وأرى ان هذه النظرة الجرجانية تلتقي إلى حد كبير مع مقولة "الاختلاف والإرجاء" الدريدية؛ لأن "ضرب" هنا تبقى معلقة مؤجلة الدلالة حتى يضاف إليها ما يظهر وجوهاً مختلفة متعددة من دلالتها. ويذكرنا الموقف الجرجاني هذا أيضا بمقولتي "النقص" و"النص المفتوح" اللتين ستأتي الإشارة إليهما لاحقاً. وهو ما يعطي الانطباع بتشابه المواقف المتشككة من حصول الدلالة الكاملة وتحققها قديماً وحديثاً. وللحديث بقية.
mrabeea @ hotmail. com
ےےےے




 

بقية المواضيع

خفايا الصراعات بين الأجيال كما يسجلها شاكر لعيبي
اللغة ومشكلة المعنى
بناء الصورة الفنية في  نثر  حسين سرحان
تاج الدين الموسى القاص الساخر بامتياز
طَيَران فوق الشعر
هشام يانس.. مؤدي أدوار الشخصيات السياسية:هددت بالقتل بعد تقليدي لابن لادن..ومثلت شخصية الملك حسين بحضوره..
رؤية .. محمد عبده.. ماذا بعد النهر؟!!
المصور والتشكيلي عبدالمحسن الطوالة: أنا كسول وكاميرتي لا تجمل صوري!!
حورية عرفات تشارك نجوم الدراما الكويتية في مسلسل (الناس للناس)
الذاتي والموضوعي في العولمة  المعاصرة
في إصدار ضمن سلسلة كتاب "الرياض"القرشي يقرأ اللغة ونص الكتابة في مشهدنا السردي
فوضى الواقع الثقافي ونهاية العروبة
النملة يقرأ المشهدين العالمي والمحلي
المنحنى النفسي لثقافة الطفل
تغيير الثقافة باستخدام السياسة
شعراء من أرض السواد
1000نون
وزير الإعلام البحريني يفتتح معرض ملون السعودية التشكيلي
شماليل
جروح الخفايا
قراءة في أوراق شاعر : ابن دحيم شاعر العرضة والغزليات
"الكعبر" يحفظ لعشرات السنين و"البكيله" أفضل طرق إعداده
رسالة إلى الشريك الخفي
رواية (التل) لسهيل سامي نادر : أبعاد الواقع وأقنعة الخيال
ثلاثية "نحت على طين لزج"
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض