ظاهرة استخدام رسائل الجوال في الدعوات الشخصية والمناسبات: السيف: ظاهرة صحية ولا يمكن أن تكون بديلاً عن المطبوعات
تحقيق: حائل - أحمد القطب:
طغت في الآونة الأخيرة ظاهرة استخدام رسائل الهاتف الجوال، وذلك من أجل توجيه الدعوات وتبادل التهاني في المناسبات الاجتماعية، فيما يشكل تهديدا لمستقبل صناعة بطاقات الدعوات الورقية، وتقويضا لهذا النوع من التجارة التي تجد اقبالاً كبيراً في المملكة على وجه التحديد، ويرجع المتعاملون برسائل الجوال السبب في اقبالهم على التعامل بها.. وذلك كونها أقل تكلفة من البطاقات كما انها توفر الجهد والوقت المطلوبين لايصال الدعوات او التهاني للطرف الآخر.
تحدث لـ "الرياض" آخر المتعاملين بتجارة وتصنيع بطاقات الدعوات الورقية عن هذه الظاهرة وهو رجل الأعمال صالح بن حمد السيف فقال: التجارة الالكترونية بصفة عامة قادمة لا محالة، وعلينا التكيف مع هذه التقنية الجديدة والاستفادة منها قدر الامكان وتوظيف ما يمكن ان تقدمه هذه التقنيات فيما يخدم رجال الأعمال والمتعاملون على حد سواء، وعلينا عدم الوقوف بسلبية أمام حركة التطور التقني الذي يشهده العالم بأسره فنحن بالتالي جزء من هذه المنظومة الدولية، نسعى للاستفادة من كل ما هو جديد، كل وفق تخصصه.
واستطرد قائلا أود ان أؤكد على ان ظاهرة استخدام رسائل الجوال في الدعوات الشخصية والاجتماعية هي ظاهرة صحية ربما أوجدت كبديل في بعض المواقف والمناسبات ولا يمكن تعميمها على انها البديل المطلق عن المطبوعات ولكن بالتأكيد انها ستحصل على حصة من هذا السوق..
وبصراحة انا شخصيا قد تلقيت العديد من الدعوات والتهاني الشخصية عبر جوالي.. اما عن المواطن وتفاعله مع هذه الظاهرة الجديدة يقول المهندس فارس العليان انني وبلا شك قد وجهت خلال اجازة هذا العام العديد من الدعوات عبر جوالي لحضور مناسبات متعددة وكانت طريقة عملية وفعالة جدا اراحتني من عناء الانتقال من منزل إلى آخر.. إضافة إلى ما يقدمه البريد الالكتروني من خدمات مساندة في توجيه الرسائل والصور من بلد إلى آخر في لحظات.. كل هذا يدلل على ان هذه التقنيات قادمة بقوة وما يعزز فرصة اقبال الناس عليها هو ما نعيشه اليوم في عصر السرعة من ضيق وتباعد المسافات وهو ما تختصره هذه التقنية في دقائق.. لهذا فإنني اتوقع ان تشهد هذه الفكرة التي لا تزال ورغم التقدم الحاصل في طور التطوير والتحديث انتشارا واسعا يفوق التوقعات إذا ما استغلت بشكل جيد.
اما الأستاذ حمد بن ابراهيم الخربوش فقد أكد على ان رسائل الجوال لم تقتصر الآن على توجيه الدعوات رغم انتشارها الواسع وإنما تعدت ذلك إلى ظهور جيل جديد من النكت المتداولة بين الناس بشكل غير مسبوق مما يعني ان رسائل الجوال قد تعدت إلى استخدامها في الترفيه والمرح أيضا تبادل الأخبار وتحديد المواعيد، حتى في حركات التداول اليومية.. انني اتوقع ان تطغى هذه الصناعة الجديدة على العديد من الصناعات لعل المطبوعات أهمها حيث يتم تبادل ملايين الرسائل يوميا في المملكة وحدها.
السؤال المطروح هنا، هل تشكل هذه الظاهرة انطلاقة جديدة للدعوات الالكترونية؟.
هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة!!
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: rnet@Alriyadh-np.com