عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 03 October 2002 No. 12522 Year 38

الخميس 26 رجب 1423العدد 12522 السنة 38

 

 

جديد دليل المواقع

أضف موقعك عرض الدليل
   

يهاجم ويدافع في كل الاتجاهات ..عثمان السعد يكشف الحقيقة لـ "الرياض":
بطولات الاتحاد العربي "هامشية" والفيفا لم يعترف بها
سنكرم بلقولة والصحافة السعودية تنتظر الدعوات ولا تبحث عن الأحداث

حاوره - فياض الشمري:


تمثل الأمانة بالاتحاد العربي لكرة القدم (الدينمو المحرك)لهذا الاتحاد ودائماً ما تقوم بمسؤوليات عديدة أهمها الربط والتنسيق بين الاتحادات الأهلية من أجل تنظيم البطولات واختير الوقت المناسب لها ومن سوء حظ الاتحاد العربي أنه وقع بين قارتين كبيرتين هما آسيا وافريقيا، الأمر الذي أصاب مواعيد بطولاته بعدم الانتظام وكثرة الاعتذارات من الأندية والمنتخبات الأمر الذي أثر على المستوى الفني لهذه البطولات وجعلها في نظر البعض (هامشية) ولا تقود الكرة العربية إلى مستوى أكثر توهجاً.
وللحديث عن الاتحاد العربي لكرة القدم وبرامجه وأيضاً الاتهامات التي توجه للأمين العام بين فترة وأخرى استضافت (الرياض) الأمين العام الأستاذ عثمان السعد الذي حاول ان يواجه هموم الأسئلة بالدفاع المستميت وتبرئة ساحته وساحة الاتحاد العربي من التقصير، فماذا قال؟!

ما الجديد عن بطولة العرب للمنتخبات وبطولة النخبة الأولى للأندية؟

الجديد كما ذُكر في الصحف هو انضمام الفريق البحريني إلى مجموعة العشر، وهذا الانضمام سيرتب عليه التزامات على الميزانية الموضوعة. حيث إن البحرين طالب بالمشاركة في نهائيات كأس العرب بمنتخبه الأول، لكن الطلب جاء بعد أن تم اقفال باب طلبات الانضمام بالمشاركة في البطولة. والآن هناك تنسيق ما بينا وبين الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي يستضيف البطولة بأن يقبل مشاركة منتخب البحرين الأول وعلى أن يترتب على ذلك التزمات مالية، والميزانية سبق وأن وضعها الإخوة في الكويت على أساس عشرة منتخبات، والآن سيصبح العدد أحد عشر منتخباً، والأمر الآن يتطلب موافقة الاتحاد الكويتي لكرة القدم على إضافة منتخب البحرين. وإن شاء الله ستأتي الموافقة.

هناك من يقول إن الأمانة العامة في الاتحاد العربي لكرة القدم غير قادرة لغاية الآن على إيجاد توافق بين المنتخبات والأندية من جهة، ووقت إقامة البطولات التي ينظمها الاتحاد من جهة أخرى؟

الأمانة العامة هي نفسها الاتحاد العربي، والأمانة العامة هي منفذة لكل قرارات الاتحاد العربي سواء على مستوى اللجنة التنفيذية أو على مستوى الجمعية العمومية أو على صعيد اقتراحات صادرة عن اللجان المعاونة للاتحاد العربي، فالاتحاد العربي هو الذي ينظم البطولة أو البطولات في مواعيد تعتمد أولاً وأخيراً على الارتباطات على المستوى القري، وكما تعلمون نحن نقع على قارتين هما آسيا وافريقيا، ولكل اتحاد قاري له مسابقاته وتنظيماته، فنحن عندما نبحث عن موضوع قدم لبطولات الاتحاد العربي فإننا نرى العجب في هذا، وبالرغم من ذلك نضع يدنا على توقيت يناسب الاتحاد خصوصاً بعدما تدخل صاحب السمو الملكي سلطان بن فهد بصفته رئيساً للاتحاد العربي والمسؤول عن عمل الأمانة العامة، لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الافريقي لكرة القدم، يطلب منهما تقديم العون والمساعدة لإقامة أنشطة الاتحاد العربي وذلك بتسهيل إقامة بطولات الاتحاد العربي بمعزل عن مواعيد الاتحادين القاريين، حيث وجدنا استجابة حتى الآن لا بأس بها من الاتحاديين.
لكن تبقى مشكلة أخرى وهذه يجب أن نؤكد عليها، وهي عن مدى تجاوب الاتحادات العربية الوطنية لكرة القدم مع المواعيد التي تُثبَّت بعيداً عن المسابقات القارية. بمعنى أن الاتحاد العربي الوطني أي مثل الاتحاد البحريني أو السعودي أو المصري... عليه عندما نحد بطولة ليس فيها مشاركة خارجية أي قارية فإن عليه على الأقل أن يسهل مهمة المنتخب أو أي ناد من أنديتهم من حيث تأجيل مباريات الفريق المشارك وأن يعطوا فرصة لهذا الفريق للمشاركة في بطولة الاتحاد العربي وان يقدموا له كافة التسهيلات اللازمة. ولا نطلب أكثر من ذلك، وهو ما فعله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد حينما أرسلنا رسالتين، الأولى شفهية إلى حوالي نصف عدد الاتحادات الوطنية في كرة القدم في العالم العربي ومعها رسالة خطية بتوقيع سموه لكل رئيس اتحاد يطلب منهم التجاوب والتفاعل مع أنشطة الاتحاد العربي لكرة القدم وتسهيل مهمة الأندية والمنتخبات المشاركة في بطولات الاتحاد لكرة القدم. فالقضية هي ليست قضية أمانة عامة؛ ولكنها قضية اتحادات عربية وطنية
مهمتها السعي لتسهيل مهام المشاركين من قبلهم في بطولات الاتحاد العربي.

الكثير من الأندية العربية لا تلتزم ببطولات الاتحاد العربي،  متى تضعون حداً لذلك؟

الموضوع لا يحتاج أن نضع حداً لذلك، وماذا تعني كلمة نضع "حداً"، هل نأتي بالأندية بالقوة، فهذا غير وارد. والموضوع يتعلق مباشرة بمدى تعاون مجلس إدارة أي اتحاد وطني لكرة القدم مع خطاب سمو الأمير سلطان بن فهد رئيس  الاتحاد الذي يطلب منهم التفاعل والتجاوب مع بطولات الاتحاد العربي، فنحن لا نستطيع ان نفرض المشاركة على أحد، والمشاركة إذا لم تكن ذاتية ورغبة في تدعيم النشاط العربي فإننا من الصعب أن نفرض على أحد أن يأتي ليشارك في هذه البطولة وهو في نفسه غير راض عن المشاركة، فهذا السؤال  أتمنى أن يُوجَّه إلى الاتحادات الوطنية العربية لكرة القدم، وهو: متى تسعون إلى رفع مستوى المشاركة من قبل اتحاداتكم في بطولات الاتحاد العربي للرفع من مستوى هذه البطولة؟

هناك من يقول إن بطولات الاتحاد العربي أصبحت هامشية ماذا تقولون عن ذلك؟

هامشية بنظر من يود تهميش الاتحاد العربي، وأعتقد أن بطولات الاتحاد العربي ليست هامشية، فهي بطولات لا تقام على هامش بطولات دولية أو قارية. والهامشية حينما تكون أو تنظم على هامش شيء آخر. والبطولات العربية هي بطولات واحدة لاأكثر ولا أقل، وبطولات تُقام بمفردتها وتُقم بنفس عربي كامل وليس على هامش أي بطولة أخرى في أي قارة تابعة لها الدولة. فبطولاتنا بطولات قائمة بذاتها، ولا أعتقد أنها بطولات هامشية كما يُحب للبعض الآن.

ما مدى صحة من يقول إن الفيفا لم يعتمد البطولات العربية؟

إن طرح هذا السؤال يعني بأننا لا نعرف ما هي أسس نظام الاتحاد الدولي، ومن الأفضل قراءة ما جاء به قانون الاتحاد الدولي بالنسبة لاعترافه بالتجمعات سواء أكانت  قارية أم إقليمية والتجمعات التي أقر بها الاتحاد الدولي وحسب نظامه ولدينا من رجالات كرة القدم في عالمنا العربي من العرب العدد الكبير. منهم الذي ترجّل ومنهم ترك الميدان للآخرين والذين هم الآن على رأس العمل، فأسألوهم على أن الاتحاد الدولي لا يعترف إلا بالاتحادات التي تجمعها قارة واحدة لا قارتين، ونحن من سوء حظنا أو من حسن حظنا وقعنا في قارتين ولسنا في قارة واحدة مما يتعارض مع نظام الاتحاد الدولي، فكيف يعترف الاتحاد الدولي بالاتحاد العربي وهو في قارتين؟ لكن نسأل  هل يعترف الاتحاد الدولي في بطولاتنا؟ فنقول نعم، فالاتحاد العربي معترفة بطولاته من قبل الاتحاد الدولي ولا يمكن أن نقيم أي بطولة إلا إذا وافق عليها الاتحاد الدولي أساساً، والموافقة على لائحة البطولة ثانياً، والتي يجب أن تترجم إلى اللغة الإنجليزية وترسل إلى الاتحاد الدولي للموافقة عليها.

هل من الممكن أن تكون هناك عقوبات رادعة يتم الاتفاق عليها مع الاتحاد الدولي والاتحادين الآسيوي والافريقي، من أجل إلزام الأندية العربية بالمشاركة من أجل تحقيق الهدف الأسمى لبطولات الاتحاد العربي، وأعني بذلك لتطوير البطولات الاقليمية؟

هذا الموضوع لا علاقة للاتحاد الدولي فيه، ولا حتى الاتحاد القاري، فالبطولات العربية هي اهتمامات الاتحاد العربي لكرة القدم، ولا يضير الاتحاد القاري أو الدولي إذا أُقيمت هذه البطولات أو عدم إقامتها، المشكلة هي تخص الاتحادالعربي وهي مشكلته، لذلك لا تسأل عن تنسيق دولي من قبل الاتحاد الدولي مع الاتحادين القاريين، فالموضوع لا يهمهم لا من قريب ولا من بعيد. إذاً الموضوع هو موضوع عربي. ونحن مشكلتنا ليست في قرارات الاتحاد الافريقي ولا في قرارات الاتحاد الآسيوي ولا في قرارات الاتحاد الدولي، ولكنها بمدى رغبة الاتحادات الوطنية العربية التي هي أعضاء في كل من الاتحاد الدولي والاتحاد القاري سواء أكان آسيوياً أم افريقياً عن مدى التزامها بالمشاركة ومدى سعيها لتذليل كل العقبات لمشاركة أنديها أو منتخباتها ببطولات عربية، فهذه هي الأولى أن يتم التنسيق معها، وهذه الاتحادات الأولى بأن تأخذ القرار بالمشاركة وهي الأولى أيضاً باتخاذ اجراءات تذلل أي عقبة أمام اشتراك انديتها ومنتخباتها. فنحن لا نملك الحق بأن نلزم أحداً أي الاتحاد الدولي ببطولاتنا، فنحن الذين يجب ان نلزم أنفسنا، ومن لا يريد أن
يلزم نفسه فإنه حتى الاتحاد العربي لا يستطيع أ
ن يلزمه أو أن يلزم الاتحادات الوطنية بضرورة المشاركة إلاّ إذا وقعنا عليهم عقوبة وهذه العقوبة تؤثر على استمراريتهم أو مشاركتهم قارياً ودولياً، وهذا لا يمكن أن يتحقق؛ لأن النظام واضح ومعروف في ذلك.

ولكن كثرة الاعتذارات تؤثر على قوة البطولات العربية؟

لماذا لا توجّه هذا السؤال إلى الاتحادات الوطنية، ولماذا لا يكون لكم نظرة جدية حيال المشاركة في البطولات العربية، وكذلك استضافة البطولات العربية؟ وأقول ايضاً متى يقتنع هؤلاء المسؤولون بأهمية اللقاء العربي - العربي، سواء أكان اللقاء عربياً ثنائياً أم ثلاثياً أم جماعياً، فهذه القيمة التي يجب أن تسعى الاتحادات العربية أو الجهات المسؤولة عن الرياضة العربية إلى الإيمان بها والعمل على تحقيقها، أي يجب أن تأخذ المشاركة العربية بعداً وطنياً وبعداً عربياً، وذلك بإلغاء كل المشكلات أمام الفريق المشارك. حيث هناك اتحادت تفضل مشاركة انديتها في الدوري المحلي وعدم تأجيل أي مباراة لهذ النادي المشارك على أن يشارك في البطولات العربية. ومتى تنظر الاتحادات الوطنية إلى البطولات العربية على أنها بطولات تُقام للتسهيل على الأعضاء للمشاركة من أجل رفع المستوى من خلال الاحتكاك وذلك لتأكيد الهوية العربية للكرة العربية؟

مرات عديدة أكدتم عن ترشيح الأندية للمشاركة في البطولات العربية وبالذات أبطال الدوري؛ هل لا بد أن يكون بطل الدوري في بلاده واحياناً وصيفه هما من يشارك فقط؟

هذا كان في القديم لكن الموضوع تصحح أو تم تصحيحه، والآن نقول إن تحجيم البطولات من ثلاث بطولات إلى بطولة واحدة يعطينا الفرصة بأن ننفذ ذلك. والبطل هو الذي يشارك ويكون بطل إحدى المسابقات في المسابقات الوطنية. وهناك بعض الاتحادات الوطنية لديها أربع بطولات، وانها لو شاركت قارياً لا توجد لديها مشكلة من ذلك، وحتى لو شاركت قارياً ببطولتي الكأس والدوري، وأيضاً يمكنها أن تشارك عربياً.

هل اختيار النادي المشارك هو بيد الاتحاد الوطني؟

نعم الاتحاد الوطني هو الذي يختار من هو البطل لإحدى مسابقات الاتحاد الوطني الذي يشارك في البطولات على المستوى القاري وعلى المستوي العربي.

لماذا الاتحاد الآسيوي  اشترط بطل الدوري ووصيفه فقط للمشاركة في بطولاته، بمعنى لماذا لا يكون لدى الاتحاد العربي نفس التوجّه؟!

نحن الآن في الاتحاد العربي ليس لدينا بطل كأس أو بطل دوري، وإنما أصبح لدينا فقط بطولة واحدة يشارك فيها فقط بطل أي مسابقة من مسابقات الاتحاد الوطني. فنحن ألغينا بطولة بطل الدوري  وكذلك بطولة أبطال الكأس، وذلك مرتبط بالأسباب والمشكلات التي كنا نتعرض لها.

بطولات الاتحاد العربي مازالت تفتقد إلى  لحضور الجماهيري، ما السبل الكفيلة بتحقيق ذلك؟

وجّه هذا السؤال إلى الجماهير وإلى الاتحادات الوطنية، فنحن ليس من مسؤوليتنا أن نأتي بالجماهير؛ لكن مسؤولينا هي عندما يطلب ناد استضافة حدث، فإن من شروط استضافة الحدث أن يكون لهذا النادي جماهير، وهناك بعض الجماهير تعزف عن الحضور. ولا يمكن  أن نلغي بطولة إذا لم يتقدم  لاستضافتها ناد يمتلك جماهير عريضة، فعندما يستضيفها من يتقدم لها ولو كان لا يمتلك قاعدة جماهيرية

الاتحادالعربي يجامل كثيراً الفرق والمنتخبات المصرية، هل عثمان السعد لديه حساسية من الإعلام المصري؟

لو كان لدي حساسية فعندما أعلن أحد المسؤولين بالاتحاد المصري بأنهم سيشاركون في البطولة التي تُقام بالكويت، فكان ردي بأن الباب قد قُفل ولا يوجد لدينا مجال إلا إذا وافق الاتحاد الكويتي، إذاً أين المجاملة؟ ولو كان لدي حساسية من ذلك لأعلنت الموافقة فوراً.. وهل أجاملهم خوفاً من ألسنة الصحفيين مثلاً أو من أقلامهم؟ فلو كان لديَّ حساسية لقدمت شكوى ضد من أساء لي من بعض الصحفيين المصريين دون حق والقانون يجيز ذلك لكني لم أرد على أحد.

الحكم الراحل سعيد بلقولة شرّف القارة الافريقية والوطن العربي عندما قاد نهائي كأس العالم 1998م، أليس من الأنسب لتكريمه هو إصدار جائزة لأفضل الحكام العرب تسمى باسمه في بطولات الاتحاد العربي؟

رحم الله سعيد بلقولة وأسكنه فسيح جناته، فهو من أقدر وأفضل الحكام العربي الذين طلوا علينا. وهذه الشهادة ليست مني شخصياً ولكن شهادة الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أكد امكانيات هذ الرجل.  إذ أدار مباريات كبيرة سواء على المستوى العربي أو الافريقي أو الدولي. ولا ننسى بأنه تمت استعارته أيضاً من الاتحاد الآسيوي من خلال الاتحاد الياباني لكرة القدم. فتكريمه كحكم ليتأكد الكل بأنه هو على رأس قائمة المكرمين في حفل التكريم الذي سيُقام في وقت لاحق، وسنكرم فيه الحكام والمدربين واللاعبين والهيئات التي تستحق التكريم؛ بالإضافة إلى قائمة لدينا من الإعلاميين الذين يستحقون التكريم، لأنهم استطاعوا بأقلامهم أن يساهموا في تطوير الرياضة العربية وكرة القدم.

لماذا تتجاهل الأمانة في الاتحاد العربي  دعوة الإعلام السعودي لحضور الندوات والمناسبات التي تُقام عكس الإعلاميين العرب الآخرين الذين يحظون بالدعوات؟!

هل على الاتحادالعربي  ان يراعي الصحافة السعودية ويدعوها دون غيرها من خلق الله جميعاً. وهل الاتحاد العربي هو نفسه الاتحاد السعودي، وهل من حق الاتحاد العربي لأن مقره في الرياض ان يعطي مميزات من خلال دعوات للصحافة الرياضية في المملكة العربية السعودية دون باقي الصحافيين في العالم العربي. وهل تعلم أن الصحافيين الذين يعملون في مجلس كرة القدم موجودون في كل الدول العربية وكلها تهتم بكرة القدم، وهل معنى ذلك أن يقوم الاتحاد العربي بتوجيه الدعوات للكل حتى لا يغضب عليه أحد. بالصحافة السعودية يجب أن تهتم بالحدث العربي خصوصاً إذا كان مقر الاتحاد العربي عندها، وكرة القدم تعتبر عاصمتها العربية هي مدينة الرياض؛ لأنها مقر الاتحاد العربي. فحينما نوجه دعوة إلى الاتحاد السعودي لكي يشارك سواء في ناد  أو منتخب عليه أن يعمم وعليه أن يستقطب الصحافة الرياضية لهذ الحدث، وسبق وأن وجهنا عدة دعوات لعدة صحفيين عرب وإعلاميين عرب وإعلاميين وصحفيين سعوديين في كثير من البطولات. لكن لا نستطيع أن نوجّه دعوة لكل الصحافة الرياضية سواء أكانت مقروءة أم مسموعة أم مرئية، لأنه لا يوجد لدينا امكانات نغطي فيها
الالتزامات. والذي يجب أن يترتب على المؤسسات
الصحفية أن ترسل وفداً إعلامياً لتغطية حدث من الأحداث، ولذلك الرياضة هي واحدة من وسائل رفع نسبة توزيع الصحافة، ويجب مقابل ذلك على الأقل أن تقوم هذه الجهات بإرسال ممثليها إلى الأحداث الرياضية. ومن خلال لقائي معك أقول مرحباً بكل صحفي وبكل مؤسسة صحفية تريد  أن تأتي لتغطي احداث كرة القدم، وعلينا نحن ان نسهّل  هذه المشاركة، لكننا لا نستطيع ان نلبي تغطية نفقات مثل هذه المشاركات سواء من اقامة أو تذاكر سفر أو حتى من مواصلات،  لأن هذا يفوق امكانات الاتحاد العربي، فمثلاً الاتحاد الدولي الذي يملك ملايين الملايين ماذا يُقدم لهذه الشريحة الطويلة العريضة من الإعلاميين الذين يحضرون نهائيات كأس العالم؟ إذاً، هل علينا أن نوجّه دعوة لكل صحفي موجود في العالم العربي؟ فهذا يعني علينا أن نفتح مكتب اتصالات لدعوة هؤلاء الصحفيين.

في بطولة الأندية العربية أبطال  الدوري في تونس  قمتم بعمل حفل للوفود، لماذا لم توجهوا للوفد الإعلامي السعودي أي دعوة؟

كل الصحفيين والإعلاميين السعوديين مدعوون إلى الحفل؛ لكن للأسف الشديد حتى الحفل الذي أقيم لم يحضروه، بدعوة انهم لم  توجّه لهم دعوة، فالصحفي هو المفروض أن يبحث عن الخبر وعن الحدث ولا هذا يعني ان الحدث هو الذي يبحث عن الصحفي، فهذا الحدث قائم ومعروف وإعلاناته كانت في الفندق ولم يحضر احد منهم، وانا لا أتكلم عن الصحفيين السعوديين فقط وإنما على الكثير من الصحفيين الذين لم يهتموا بالحضور، فالصحفي يجب ألا ينتظر دعوة حتى يحضر إلى مكان حدث من الأحداث ودليل ذلك أنهم موجودون في تونس بتكليف من مؤسساتهم. ونحن لم نوجّه الدعوة للجميع ولكن على شكل إعلان موجود ومكتوب فيه يوم وساعة إقامة الحفل والدعوة للكل لحضوره. والسؤال هو كيف حضر الصحفيون والإعلاميون السعوديون إلى تونس مع أننا لم نوجّه لهم الدعوة؟ والجواب هو أن هذا هو اهتمام الصحافة من خلال البحث عن الحدث.

أعلى الصفحة للطباعة
   

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الرياضة | خارج الحدود | أصدقاء الصفحة | إستضافة | قول على قول | أخر الصيد | عواكيس ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
Sport@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الرياضة

خارج الحدود

أصدقاء الصفحة

إستضافة

قول على قول

أخر الصيد

عواكيس

إنضم إلى قوائم
الرياض