عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 03 October 2002 No. 12522 Year 38

الخميس 26 رجب 1423العدد 12522 السنة 38

  الموت يغيِّب الشاعر عبدالله باهيثم ويغلق (خندقه) إلى الأبد

متابعة: عماد العباد - سامي حسون

فجع الوسط الثقافي مساء امس الاول (الثلاثاء) بوفاة الشاعر والكاتب عبدالله باهيثم الذي انتقل الى رحمة الله عن عمر يناهز (47) عاماً بعد معاناة مريرة مع مرض تليف الكبد اقعده عن الحركة في الأيام الأخيرة لمرضه، وكان صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد قد تكفل بعلاجه على نفقته الخاصة في احد المستشفيات الالمانية لكن الارادة الإلهية كانت سابقة في اختياره وقد أديت الصلاة على الفقيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة ووري جثمانه في مقابر المعلاة.
(ثقافة اليوم) والتي آلمها النبأ التقت بعدد من الأدباء والمثقفين الذين تحدثوا عن الراحل.

في وداع شاعر نبيل
بداية تحدث حول الفقيد الاستاذ محمد علي قدس بقوله: "عرفته صحفياً مشاكساً وجريئاً في قوله الحق، وعرفته شاعراً يحلق بالكلمات والمعاني كما يحلق الطير في اجواء السماء حراً طليقاً مفعماً بالنبض والحياة.
كان عبدالله باهيثم قبل ان تحلق روحه في السماء لتلحق ببارئها قبل ان يسكن حركته المرض.. ولم يستطع كتم صوته.. قد تعب من ركضه في بلاط الصحافة وقد شهدنا له فيها بصولاته وجولاته وعلماً بما يدور في الساحة الثقافية وتوهجاتها.. كان حداثياً في شعره ولا يجاري من كانوا يقودون حركة الحداثة بتنظيراتهم واطلاق مفاهيم النقد الجديدة لأن له اسلوبه الخاص في حداثة شعره وتشهد له قاعات محاضرات الأندية الأدبية والثقافية ويشهد له منبر النادي الادبي بجدة مداخلاته وحواراته النارية التي اضافت للساحة الثقافية شيئاً جديداً وحركت ساكن ركود الحوار والابداع الادبي واشعل بمصادماته وآرائه التي كان جريئاً فيها ولا يحيد عن الحق كثيرا، اشعل اسئلة الثقافة وصنع بعضها.
ثبت باهيثم رحمه الله قدمه في ساحة الابداع كشاعر امتلك ناصية المعاني وكون لنفسه مفردات تعرف انها من قاموسه. حين علت الاصوات تستنجد بمن يعين هذا الشاعر الراحل في رحلته المؤلمة مع المرض لم تجد تلك الأصوات مداها سوى عند امير نبيل شهم كريم هو صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز الذي تكفل بعلاجه وسداد ديونه لكن الموت كان الأسبق..
رحمك الله يابا هيثم.
حين يفقد الوطن ابناً من ابنائه البررة تكون خسارة، لكن الخسارة تكون فادحة حين يكون الفقد في صاحب قلم وشاعر.

معاناتان وفقدان
د. معجب الزهراني تحدث عن باهيثم بقوله "رغم ان معرفتي الشخصية بباهيثم لم تتجاوز اللقاء الواحد الا انني استطيع ان اقول ان باهيثم كان مبدعاً صادقاً تغمده الله بواسع رحمته".
اما د. عبدالعزيز السبيل فقد شارك بكلمة حول الراحل واقتراح حول تركته الأدبية يقول د. السبيل: "بداية نسأل الله له الرحمة والمغفرة، باهيثم مر في الواقع بمعاناتين الاولى هم الثقافة والاخرى هم الحياة، ولذا فهو يمثل فقدين فقد الشعر والصحافة وفقد المجتمع، وفي لحظات الحزن التي نعيشها آمل ان يتحول هذا الحزن الى وقفة ايجابية تتمثل في جمع قصائده وانتاجه الأدبي المتميز وان تتبنى احدى مؤسساتنا الثقافية نشره.

مبحر في الحرف والكلمة
د. حسن النعمي شارك بقوله: "إن خبر و فاة المبدع عبدالله باهيثم خسارة شخص عانى كثيراً فهو اسم لامع في ساحتنا الثقافية بإبداعه الرائع فقد كان يصنع الفكر في الحوار الثقافي.. ولقد كان يبحر بالكلمة والحرف.. رحم الله عبدالله باهيثم ونسأل الله له المغفرة والسلوان.
" إنا لله وإنا إليه راجعون ".

إبداع وشجاعة
د.  عبدالله مناع تحدث عن الراحل بقوله: الأخ الزميل العزيز عبدالله باهيثم رحمه الله كان أحد المبدعين القلائل.. كشخص يمتاز بصفتين هما الابداع والشجاعة بقدر ابداعه كان في نفس الوقت شجاعاً ولكن المشكلة كان ينسى عبدالله باهيثم نفسه واعتقد انه لم يحافظ على نفسه.. بل واعتقد ان عبدالله باهيثم قتل نفسه بنفسه لم يتخطى الخمسين سنة او ربما على مشارفها لم يكن يعتني بصحته.
وفي البدء عرفت هذا المبدع الجميل خلال السنوات الأخيرة وكنت شديد الاعجاب بقلمه وبشخصه.. لكنني أتساءل.. لماذا دفع عبدالله باهيثم بنفسه الى ذلك.. نسأل الله له المغفرة والرحمة.. والعزاء والصبر لأهله.
ولعل قصة عبدالله باهيثم لابد ان يعرفها الجميع وخاصة الأطفال في كيفية الحفاظ على المبدع.
رحة الله على الصديق الحبيب والمبدع الجميل.
باهيثم.. عناد مع الموت
الكاتب والروائي عبده خال تحدث حول آخر أيام المرض مع باهيثم يقول في وصف تلك الأيام: حينما رأيت عبدالله أيقنت انه ميت.. في محاولة لسرقة لحظة أطمئن فيها على باهيثم.. كانت بيننا مهاتفة مسائية.. أظهرت فيها رغبتي في زيارته وكان جوابه صاعقاً حين قال لي: لو جئت بعد الحادية عشرة ستجدني، في البدء ظننت أنه يستلقي في أحد مستشفيات مدينة جدة لكن الرد الصاعق أنه يتجول في شوارع المدينة.. أقول كان الخبر صاعقاً.. لمعرفتي بأن مرضه كان بلغ حافة الكفن وان يتجول مريض يقترب من الموت فهذا هو المدهش ولمعرفتي الأكيدة بعبد الله كان جوابه.. يتسق مع حياته الصاخبة والرافضة وحين عبرت الساعة الحادية عشرة كنت أقف مع صديقين ببابه... لما يكن باهيثم باهيثم.. كانت اشياء كثيرة منه رحلت.. وبقيت ابتسامته التي ينطلق كلما رأى شخصاً يحلق بين عينيه الذي رحل من عبدالله مقدرته على الوقوف كانت قدماه منتفختين وكان الموت يسكن في تلك الملامح والذهول يرتقي جسداً منتسياً حمرة كما تضمر فاكهة ناضجة.. يلعب بين اصابعه سيجارة منطفئة.. وكان عذباً كعادته.. وربما قال سأقف في مواجهة الموت أيضاً.. كنت أحمل خبرة خارجية عن مرض الكبد.. كنت لأيام قلائل مضت سرق هذا المرض أخ
ي أحمد.. كنت أطابق بين الحالتين حينما مات أحمد.. كانت الأعراض السابقة لموته ترقص على جسد عبدالله.. أيقنت شيئاً من حسن ظني بأن باهيثم سيهرب من الموت كالعادة حينما لا يرتاح لشيء يضايقه لكن الجسد المرمي من زاوية قاسية من (الكنب) كان الموت يمسك بأهدابه.. وينزعه خلسة منه، في تلك الليلة نثر باهيثم كثيراً من الحكايات وكثيراً من الذكريات وكثيراً من الاحتياجات وكثيراً من الابتسامات.. على هاتفي الجوال.. كان محمد صادق دياب يطمئن عليه وهو يطلق ضحكاته.. لن أموت يا محمد.. هذا اليقين كان مرده عناد ومكابرة الأقوياء في تلك الحالة المتطورة من المرض.. وأشيع أن باهيثم هرب من المستشفى.. قلت: كيف تهرب يا عبدالله وأنت في مثل هذه الحالة ربما كان بوده أن يضحك ويرفع قدميه أثناء الضحك كعادته لكن لم تطاوعه قدماه.. فاكتفى بضحكته وقال كيف أهرب وانا لا أستطيع رفع قدمي؟ عرفت منه أن طبيبه في مستشفى الجامعة بجدة أمر باخراجه في تلك الحالة.. هل أصيح ألا بئس الأطباء؟!

وقوفاً على القبر.. قريباً من روحه
* من جهته عبّر الأستاذ محمود تراوري عن حزنه الشديد لفقد الشاعر باهيثم بواسطة الشعر بقوله:
سأذكر
كنا وقوفاً على الماء
لم نكن غيرنا - أو نكون - انتسبنا إلى البيد
أجل، كان يقف على الماء، كما سمى ديوانه الذي لم ير النور (وقوفاً على الماء).. كان يقف على الماء كصارية، يقطف من الحلم رشفة يهبها أحبته، ثم (تلطشه الدنيا) برشفة حزن يبتلعه وحده، ثم ينتصب ثانية على الماء بهجة تدهش الأصدقاء: البهجة تنبت زاهية من عمق الوجع، من مكان سحيق في روحه ولا يملكه ألا وهو حيث الفرح والحزن تؤامان، الوجع والألق يتقاطعان بكبرياء قده من شوارع ترابية وصخور باردة وتوت ورمان وعنب وارزقي أخذ منه لذعته وسرعة تحوله.. طفولته بستان، وشبابه حدائق ياسمينها ليس له.
هكذا عرفناه، وهكذا كان منذ أن صدح قبل ربع قرن:
(وش حد صبحك عن مساريك بالليل
وانته على ما قيل حادي وخيَّال
والوقت وقت اللي على طاقة الحيل
ياقف لا صار البخت عنه ميال)
في انشاد شعبي قديم نزفه ليمنحنا مفتاحاً يدخلنا سريعاً لشخصيته التي مثلت انموذجاً عجيباً تحتشد فيه بشكل باهر مفردات الحب والنزق والرفض والدفء والشفافية وميعة الورد الذي تقاسم طفولته مع طهرانية زمزم حين كان ينتشر في الحرم حمامة ترف وترف، تلتقط رزقها بين طمأنينة البيت، بعشق هائل للحياة وللبيت، ميز شباب مكة في ذلك الزمان الذي غدا ذكرى لأحبة يتساقطون كتناثرات عطر طائفي كان ينسل من ورد الهدا حين كانت أصابع عبدالله تشاغب رائحته في مرتفعات الهدا، وتملأ روحه بالبهاء الذي امتاح منه طيلة عمره القصير ( 47سنة)، وجعلته يقف أمام بوابة عجيبة للحياة يرقب (ديمة) وينشد:
(في قبور الصعاليك يحدث أن يرفأ اللحم شق التراب
وينبت بين كفوف اللصوص المصبرة الشاي، والتبغ،
والأرغفة..
ويفر الصباح إلى الأرصفة)
في كلامه الجنون العاقل، والعقل الناهض واقفاً ابداً، وأبدا كان يكرر:
(يا أيها الواقفون على مشرق الغيب
شدوا على أفق هذي التلال النشيد)
التحامه بالناس أوجعه، وأورثه أحلاماً أكبر ما تتحمله روحه الشفيفة، فابتعد وظل ينشد:
(وحين تباعدني الأقربون
نثرت على الرمل بعض دمي ومشيت
تركتهمو واقفين على شغف الفجر
قلت غدا
سيشق المحار..)
عبدالله انموذج مثالي لوحدة هذا الوطن وجمال انسانه حين يمازج بين الثقافة الحضرية المدنية وبين المبهج من الثقافة البدوية، ليكون ليس من حضور إلا للإنسان حين يسمو فيلتصق بالأرض بالناس بالحلم بالحب لكل الناس، وحده عبدالله كان قادراً على هكذا فعل حتى في أحلك أيام حياته الأخيرة، حتى أوصلنا إلى نقول كلاماً ركيكاً كهذا.
أكتب الآن كلاماً شديد الركاكة، لأنك ازاء الموت لا تملك إلا أن تتهاوي، لتكون ركيكاً.. لا يتماسك أمام الموت إلا  من كان قلبه من صوان، مملوءاً بالظلام.
ازاء موت الأحبة لا نملك إلا ما علمنا ديننا (إنا لله وإنا إليه راجعون).
أردده وأنا أترك دمعاتي الشحيحة فوق تراب مبلل يرطب قبره، وعيون (هيثم  13عاماً)، تبحث في زوايا الحزن عن وجوه الأقربين، يصطدم بوجهي فأطرق وأمضي وغبش الفجر يتنادى في سماء مكة، أبحلق في سواد الأرض وأتمتم على عبدالله يسمعني:
(أعيذك أن تستحيل بها خبراً من زمان يحرفه
القائمون على حزن هذا الثرى...).
د. عالي القرشي تحدث عن الفقيد بقوله: الحمد لله {إنا لله وإنا إليه راجعون}.. لقد كان الأستاذ عبدالله باهيثم ذا حس متوقع يحمل في داخله الغيرة على الوعي الثقافي.. هذه الغيرة جعلته رحمه الله يفيض بعض مداخلته وبعض طروحاته في هذا الأمر بشكل جاد وصريح جعله دائماً يعرف بالكلمة الجادة في نظرته إلى الفعل الثقافي.
ولقد كان ينظر بقدرما يحدث من تغيير وأثر على  مستوى المفهوم ومستوى الممارسة الفعلية ولقد كان يحلم جيل يمجد الحرية في ما يطرح ويجد مساحات الحوار المفتوح".

نم قرير العين يا صديقي
الزميل الكاتب سعد الثقفي تحدث عن الراحل بقوله: في ذات مساء، كنت أعرج على الصديقين الخزام والخميسي في جريدة البلاد.. فألفيت أمامي رجلاً منكباً على كرسيه يكتب في نهم ونشاط، وقرابة نصف ساعة جلست منتظراً الخزام.. لم ينبس ببنت شفة، كان شبه غائب وكان لا أحد سواي يقتعد الغرفة.. حتى أنفاسه لم يكن له أنفاس وكان يناجي قلمه في ألفة عجيبة.. وفجأة دخل أحدهم وحين ناداه باسمه عرفت بأنني أجالس باهيثم.. وتعانقنا وهو يعتذر وأنا أعجب كيف لم أعرفه، لكن باهيثم الذي يجالسني غير ذلك الذي تخرجه الصورة ضاحكاً جذلاً، لقد كان نحيفاً، ضئيلاً، متشحاً بأدب جم.. عكس ما عُرف عن قلمه الذي يصل لحد النصل أحياناً.
وبعدها حرصت على لقائه.. وكثرت بيننا اللقاءات.
وفي أمسية ينبع كنت بجانبه وبجانب الشاعر محمد الثبيتي.. وقتها كان باهيثم يهدي زوجته أشعاره.. وحانت منه التفاتة نحوي كانت عيناه تغرقان في دمع لم أعرف له سبباً حتى الساعة.
مات إذاً عبدالله باهيثم، ذلك المشاكس إلا على الموت، والمبدع الذي خرج من الدنيا تاركاً لنا فقط نحن تلك القصائد المتناثرة هنا وهناك كتبها على امتداد عمره الزاخر بالابداع.. وترك لنا أيضاً أبناءً في عمر الزهور، كان يحس بدنو أجله حين كتب وصاياه لأصدقائه، فهم أمانة في أعناقهم ليستوصوا بهم خيراً.
أما تلك القصائد، وما خطه يراع القلم، فلابد من التفاتة اليها وفاء لباهيثم الذي مات ولمّا ير شعره بين دفتي كتاب، ولم يكرم في حياته قط!
وكان منتدى عكاظ في الطائف قد حرص على حضوره ذات مساء، ففرحنا به بيننا حين تجلى في ليلة شعرية.. وعجب الحاضرون كيف لم يعرف أحد بباهيثم ولماذا لا  تحتفي به مناشطنا الثقافية وما أجحدها للمبدعين، فها هو باهيثم يرحل تاركاً لنا هذه الثروة الكتابية الضخمة، فمن يحصيها وفاء لباهيثم.. وهل سيكلف طالب ما، بتتبع ابداع باهيثم في رسالة جامعية؟
وذلك (الخندق) الذي انتقل به في أكثر من مطبوعة حتى حط الرحال زميلاً لنا في ثقافة "الرياض"، كواحد من أهم الأعمدة الثقافية في وسطنا الثقافي، هل سيتتبعه متتبع ويحفظ آراء باهيثم في الحياة والفكر والناس والشعر التي أكاد أجزم بأنها كتابات مبدع كان يرى مالا نرى أحياناً!
صديقي عبدالله، ذهبت، إلى جنة الخلد برحمة الله يا أبا  أحمد، وكلنا سنرحل في ذات الطريق كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول).
لقد هزمت الموت، هزمت الموت بفنك وكم كنت تواقاً إلى هذه التجربة التي من يذقها مرة فلن يعود إلينا، كنت تفلسف لنا كل شيء حتى الموت فلسفته لنا في الطائف ذات مساء ليس بالبعيد وكأنك تخبرنا بطريقتك في لقائه أو طريقته في لقائك لا فرق.
صديقي عبدالله
نم قرير العين
وارتح في مرقدك، لقد قلت فنمت، واسمعت من ناديت ولا أعرف بين ظهرانينا من هو أخلص منك صدقا وعفوية حين تكتب (حين ندعى إلى موتنا/ نموت كما لا يموت أحد/ قبرنا واسع وجميل/ ولحاف بنينا زبد).
هكذا قيل عن الموت وها أنت تسبقنا فإلى جنة الخلد، رحمك الله رحمة واسعة يا أبا احمد.
ےے




 

بقية المواضيع

افتتاح المعرض السادس لفناني الدوادمي
الموت يغيِّب الشاعر عبدالله باهيثم ويغلق (خندقه) إلى الأبد
بعد صدور (ضد الذاكرة) محمد العباس لـ"الرياض": قصيدة النثر ليست مصيراً حتمياً للذائقة العربية
ما الذي يمكن فعله لإنقاذ الواقع الروائي من الفشل والإحباط؟
سيرة جيل كتب الشعر بين الأوقات الضائعة
معرض الرياض الدولي التاسع للكتاب: حصار "الحزام" والمرأة
"نايبول" آخر مرشح للفوز بجائزة نوبل للآداب
فواصل صغيرة .. في قضايا الفكر والثقافة والنقد
محمود الصغيري... الميناء القديم.. والمنحى التاريخي
وقفة مع الراحل
تعبتُ
المعرض السادس لفناني الدوادمي.. النبتة التشكيلية تنمو.. ترتفع.. تورق.. تزداد جمالاً وبهاءً
عبدالمحسن النمر يكثف تواجده في رمضان القادم
عادل عبدالرب: آمل أن أكون امتداداً "مستقلاً" لوالدي
زينب العسكري تشارك فيه "قرار انتصار" مسلسل جديد لأولاد المنصور
شيم وقيم وعادات وتقاليد البدو أهم ما يميز جلسات السمر
1000نون
هاني سلامة ونور ثنائي جديد في "أكاديمية الحب"
ياخير معبود
قصائد لم تنشر
بريد الخزامى
هبت عواصيف
شاعر وقصيدة
رواية مسالك العصب والدم
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض