عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 03 October 2002 No. 12522 Year 38

الخميس 26 رجب 1423العدد 12522 السنة 38

  المعرض السادس لفناني الدوادمي.. النبتة التشكيلية تنمو.. ترتفع.. تورق.. تزداد جمالاً وبهاءً

تقرير - مشاري الرومي

رغم قصر عمر الحركة الفنية التشكيلية في المملكة العربية السعودية إلا أن طموح التشكيليين ورغبتهم الجامحة في اقتحام هذا المجال من مجالات الفن التعبيري الذي يترجم أحاسيس البشر وانفعالاتهم في استجابة طبيعية لمؤثرات المحيط الاجتماعي، والوطني بكل خصائصه.. جعلهم يحققون منجزاً كبيراً ويسجلون حضوراً مميزاً على المستويين المحلي والدولي وينتزعون الإعجاب.
وإذا كان أول معرض جماعي لفناني المملكة التشكيليين أقيم عام 1389ه فإن الفنان عبدالحليم رضوي أقام في جدة عام 1384ه أول معرض تشكيلي شخصي في المملكة ومنذ عام 1396ه بدأت الرئاسة العامة لرعاية الشباب في تنظيم المعارض التشكيلية تحت مسميات كثيرة ومناسبات متعددة أسفرت عن نهضة تشكيلية رائعة ورائدة غير مسبوقة على المستوى المحلي.
ومن هؤلاء الذين اقتحموا مجال التشكيل بكل فروعه فنانو الدوادمي الذي سطروا بأناملهم وريشهم وألوانهم وأزاميلهم أروع اللوحات والمجسمات والتكوينات، خاصة وأنهم يتكئون في ذلك على ما يملكونه من رصيد معرفي ثقافي ومخزون تراثي غني بكل محفزات العمل والعطاء.. يضاف إليه إفرازات النهضة الحديثة التي شملت كل ما تعنيه النهضة بشرياً وتنموياً، كل ذلك وفر لهم مناخاً تشكيلياً قلما يتوفر لغيرهم من الفنانين التشكيليين في أنحاء العالم.
ففي نادي الدرع بمدينة الدوادمي المتأسس عام 1396ه كانت النواة التي نبتت منها شجرة التشكيل الجميل (فنانو الدوادمي) عندما وجدت كل الرعاية والاهتمام من قبل الإدارات المتعاقبة على النادي وذلك لما لمس فيهم من حماس وإقبال على هذا الفن الجميل ولما يمتلكونه من موهبة ورغبة قوية في تحقيق إنجاز غير عادي في مجال التشكيل يحسب لمدينتهم الدوادمي قبل أن يحسب لهم شخصياً، وكان لهم ذلك عندما تربعوا على قمة الفن التشكيلي - على مستوى المعارض التي تنظمها الرئاسة العامة لرعاية الشباب - أكثر من خمسة عشر عاماً! وفي هذا الجو الأسري الحميم نشأت جماعة فناني الدوادمي سداها حب الفن ولحمتها حب الوطن.
واتخذت من مرسم النادي قاعدة لها وكانت البداية الفعلية لنشاطها عام 1415ه بإقامة المعارض الثنائية والجماعية والفردية التي حظيت بالإعجاب ونالت الإشادة والتقدير من النقاد والمهتمين بالفن التشكيلي وواصلت الجماعة نشاطها إلى يومنا هذا.
ومن خلال معارضهم الجماعية طرحوا رؤيتهم الفنية التي يتفقون فيها على الإطار العام لكنهم يختلفون في التفاصيل من خلال مدارس فنية مختلفة تتنوع في الطرح والتناول، فقوبلت تلك الأعمال بالإشادة والإقبال وحضور النقاد وحازت الإعجاب وكان التفاوت في أسلوب الطرح وتنوع المدارس عاملاً يعكس طبيعة الحركة التشكيلية بحرية تامة ويثري المعرض بما يحتويه من أعمال (رسم بالزيت، نحت على الصخور، نحت على الخشب، الرسم بالأحبار، الرسم على السيراميك) وهذا مما يشبع نهم المهتمين بالفن التشكيلي وزوار المعارض التشكيلية من متذوقي الفن.
إن مما يسجل لهذه المعارض الجماعية التشكيلية أنها جسر تواصل بين الفنانين ساهم في إثراء الساحة الفنية والحركة التشكيلية السعودية بشكل فاعل ومؤثر أنجب العديد من الفنانين الذين لمعت أسماؤهم في سماء التشكيل وفضاء الإبداع فمنذ قيام جماعة فناني الدوادمي وهي تتحفنا في كل معرض بوجه جديد وريشة متمكنة ولوحات متميزة، وفي اعتقادي أن هذا الشيء طبيعي ومتوقع من شباب دافعهم الطموح والبحث الجاد وراء الإبداع وتقديمه في أفضل صوره.. يضاف إلى ذلك رغبتهم في إيصال رسالة سامية وجميلة إلى كل متذوق ومحب للتشكيل ليقولوا للجميع إن مدينة الدوادمي يحق لها أن تكون مدينة الفنانين التشكيليين وليثبتوا أيضاً أن البعد عن فلاشات الإعلام بجميع قنواته ليس المعضلة التي يمكن أن تقف في طريق الفن لأنه إحساس وتذوق ومتعة يبحث عنها من وجد حلاوتها في التنقل بين المعارض أياً كانت فردية أو جماعية أو ثنائية محلية أو دولية، فالفن لاوطن له كما أنه لا سواحل تحده ولامرافئ يتوقف عندها.
المتابع لفناني الدوادمي يلحظ على أعمالهم أن كثيراً منها يغلب عليها المنحى البيئي الذي يستلهم موضوعاته من مختلف عناصر البيئة محلياً وإقليمياً ووطنياً سواء كان ذلك من موروثه القديم أو من إفرازات النهضة الحديثة الشاملة أي أنه مواكب في كثير من أطروحاته للعصر الذي يعيشه مع ارتباط بالماضي الجميل الذي يسترجع كثيراً من تفاصيله من ذاكرة مازالت تختزن الكثير من جمالياته.. بيد أن اللوحة السياسية من خلال متابعاتي غائبة عن أعمالهم وفي ظني أن السبب في ذلك يعود إلى شروط وضوابط العرض في معارض الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي تعتبر في الحقيقة المشجع الأول والأكبر في مسيرة هذه المجموعة، إلا أن اقتحامهم العالمية بهدف الحضور والاحتكاك للاستفادة ونقل الخبرة يحتم عليهم إن هم أرادوا الاستمرار والبقاء في الأضواء أن يخرجوا من محليتهم قليلاً ليسجلوا الحدث حيناً ويرصدوا ردة الفعل حيناً آخر.. الخ.
أمس الأربعاء استمتع الحضور - في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض - بمشاهدة آخر إبداعات فناني الدوادمي وهم يقدمونها من خلال معرضهم الذي يأتي سادساً في سلسلة معارضهم الطويلة إن شاء الله تعالى، وقدموا درساً في المواطنة والخيرية التي هي ولله الحمد طبيعة أبناء هذا الوطن عندما خصصوا 30% من ريع المعرض لصالح جمعية الأطفال المعوقين ليربطوا بين الفن والإحساس بالآخرين ومشاركتهم آلامهم، وإن كانوا قد قاموا قبل ذلك بسنوات بأعمال مجتمعية عندما ساهم بعضهم في إضفاء لمسة جمال على مدينتهم الدوادمي من خلال تزيين وتجميل بعض الميادين بلوحات فنية من مدرسة التشكيل الدوادمية أو شجرة الفن الجميل التي هي في الواقع مثالاً يحتذى في الترابط وقدوة في العمل الجماعي الذي يسهم في صقل المواهب ويأخذ بيد الفنان إلى الإبحار إلى عالم من الإبداع ليس له نهاية.. معرض الأمس شارك فيه تسعة من فناني الدوادمي ينتمي كل واحد منهم إلى مدرسة فنية معينة وله رؤيته الخاصة في الطرح والمعالجة.
فهذا سعود الدريبي فنان خياله أوسع من أن يحصره في مدرسة معينة وإن كان يميل إلى الواقعية والواقعية التعبيرية وفي أحيان كثيرة نجده يلجأ إلى السريالية فإنه بإمكانه أن يبحر مع خياله مستخدماً أدواته بحرفية متمكنة لعمل مجسمات محلقة في عالم الخيال إلا أن عقيدته أولاً ثم تقاليد مجتمعه ونشأته الأسرية ربما هي ما يجعله يكتفي في أحايين كثيرة بالتحليق عند حدود معينة لا يتجاوزها إلى فضاءات عالمية أرحب وأوسع.
بدأ رحلته مع المجموعة قبل فترة قصيرة ورغم ذلك إلا أنها ثرية ومميزة فهو فنان شامل إلا أنه اختار النحت على الخشب لعدم وجود فنان متخصص في هذا النوع من النحت ولأن الخشب كما يقول مادة شبه حية تتجاوب معه وأحياناً تقوده إلى العمل بخلاف الصخور التي يرى فيها جموداً لا يرتاح له.
بمناسبة هذا المعرض قال إنه سعيد للغاية بأن تحط الجماعة رحالها هذه المرة في عاصمة الثقافة والفن وسعادته كبيرة عندما قابل جمهوراً كبيراً متفائلاً ناقش واستفسر عن الأعمال مما يوحي بأن هناك وعيا فنيا تشكيليا وإلماما بدرجة كبيرة بمعنى ومغازي التشكيل رسماً ونحتاً. ولم يستغرب ذلك من شباب تهيأت لهم الظروف الحضارية التي جعلتهم يهتمون بالفنون الجميلة ويتذوقونها بمختلف مشاربها فغالباً ما يقاس رقي الأمم والشعوب بما لديها من اهتمام ثقافي/ تشكيلي وإنتاج فني مميز
وتوجه باسمه وباسم جميع أعضاء الجماعة لراعي الحفل سمو الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود على تفضله بافتتاح ورعاية هذه المناسبة وقال لقد تعودنا من الأسرة الحاكمة حفظها الله  التشجيع والمؤازرة والدفع بنا إلى مقارعة الآخرين ومنافستهم.
وهذا الفنان سعود العثمان . يرى أن الفن التشكيلي توأم الضاد في خلق التواصل والتفاعل بين أبناء العروبة على الرغم من اختلاف مدارسه، فهو يرى في الفن لغة لها حروفها الخاصة ويتعامل مع لوحاته كما يتعامل الأديب مع كتبه وأقلامه والفن التشكيلي في نظره المنلوج الذي يخاطب بلغة الروح حيث يختزن كل الهموم ويطرحها لتكون علامات مضيئة لما أظلم من طرق وهو فنان بيئوي اجتماعي يقتنص أفكاره من محيطه الاجتماعي ومظاهر الحياة فيه والبيئة المحيطة وهو فنان غني عن التعريف بحضوره الدائم ومدرسته الواقعية المتميزة برصد الواقع وترجمته إلى لوحات فنية آسرة .
وذاك علي الطخيس النحات( العربي )المعروف، بدأ النحت في مرحلته الأولى مستفيداً من توظيف الحرف العربي ومن ثم انطلق إلى آفاق أبعد مستفيداً من حضوره المعارض الدولية ومشاركاته فيها التي غالباً ما تكون تلبية لدعوة تلقاها من الجهةالمنظمة! يعتبر اليوم النحات الأبرز في الساحة المحلية وله حضوره الدولي اللافت بأعماله التجريدية التي تعبر عن الإبداع في خامة صماء من أحجار متنوعة حيث يحولها إلى كتل معبرة لها دلالات إبداعية واضحة تستوقف المشاهد العادي قبل المتذوق! يرى في جماعة فناني الدوادمي خير دافع ومشجع له ولزملائه للمضي في مشواره الفني مثرياً الساحة المحلية والدولية كمل يرى أنها وبتآلفها وروحها الجماعية الرائعة أسهمت في النهوض بالفن التشكيلي في المحافظة وعلى مستوى المملكة.
وإلى جوار الفنان الطخيس يقف بكل شموخ النحات المعروف والقادم بقوة الفنان أحمد الدحيم الذي بدأ الفن بالرسم ووجد نفسه في التجريد اختار هذا الفرع من التشكيل لتميز الدوادمي بهذا الفن ولدعم زملائه له وتشجيعهم إياه يعتزم إقامة معرض شخصي متنقل ليواصل مسيرته التي رغم قصر عمرها الزمن قياساً بفنانين آخرين إلا أنها تفصح عن نحات متمكن وعاشق لفنه استطاع أن  يلفت إليه أنظار الكثيرين من الفنانين والنقاد و..
أما الفنان إبراهيم النغيثر فهو فنان خصب الخيال يلتقط موضوعات أعماله من البيئة والمحيط الشعبي ومن ثم يسعى جاهداً ليضفي عليها لمسة عصرية  تميزه عن غيره(علامة تجارية) ولهذا فقد تراوحت أعماله بين التقليد والصياغة التركيبية ، سنواته الأخيرة شهدت تطوراً واضحاً وكبيراً سواء كان ذلك في الفكرة التي يطرحها بطريقة جديدة رغم استلهامها من البيئة الصحراوية والريفية والموروث المتمثل في الملابس القديمة والأثاث القديم والحلي والزخرفة الشعبية الموجودة في الأبواب ، أو اللون الذي اختلف عما كان عليه سابقاً فأصبح أكثر إشراقة وتأثيراً وجاذبية لعين المتلقي.
محمد العبد الكريم ..اسم راسخ في التشكيل السعودي منذ حوالي 30عاماًوعمود من أعمدة الجماعة له حضوره المتميز بالزخرفة الإسلامية والشعبية يقول إن قرب هذا النوع من الفن إلى نفسه ووجده في البيئة هو ما جعله يتجه إليه دون سواه ، اتجه قبل سنوات طويلة إلى الرسم على السيراميك والزجاج في تجربة ناجحة نالت التقدير من المهتمين بالفن التشكيلي ، وقد اختار هذا النوع من الرسم لعدم وجود فنانين يطرقون هذا المجال واستمر فيه لنجاحه الذي شهد له به عدد من الفنانين، العبد الكريم يمتلك مقدرة عجيبة في توظيف العناصر الشعبية والإسلامية في اللوحات الفنية في تكوين جميل يربط بين عناصره التجانس والتداخل الموظف توظيفاً فنياً غير مسبوق.
أما منصور المطيري ،فهو فنان مطبوع إن صح لنا التعبير أعماله مختلفة عن بقية زملائه فيها تمرد على المألوف مجتمعياً ويظهر فيها تأثره بأعمال وقراءات في الفن العالمي قدم في معرض الأمس تجربتين في التصوير التشكيلي والرسم بالأحبار الملونة ولوحاته مزيج بين السريالية والتأثيرية والواقعية فهي سريالية التكوين تأثيرية الألوان واقعية الأجزاء . ينتظره مستقبل وحضور كبير متى ما أحسن استثمار الفرص والمناسبات وهو يعي ذلك ويظهر هذا في المعرض الثنائي الذي أقامه مع زميله الفنان الشاب ثويمر العتيبي، يقول عن مشاركته في المعرض السادس أتمنى أن أكون قدمت وزملائي ما هو جديد من أعمال فنية من تصوير تشكيلي ورسم ونحت يبين مدى ما وصل إليه فكر وإبداع الفنان في إثراء الثقافات وتمنى أن تكون حازت تلك الأعمال إعجاب الجميع .
أما الفنان غازي الجعيد ، فهو فنان موهوب يمتلك حساً فنياً مرهفاً أسلوبه مميز وآسر لعين المتلقي يستمده من الحب المتبادل بينه وبين لوحاته التي أعطاها وقته ومنحها ذوقه الرفيع فسلمته نفسها يطوعها كيف يشاء . وكان لنشأته في بيئة الطائف بما حباها الله تعالى من جمال الطبيعة دوره في تبلور موهبته ونضجها مبكراً لتنطق بالإجادة في تسلسل منطقي مزج بين الواقعية والرمزية ثم تفرد بعد ذلك وبعمق مدروس إلى الرمز ومنه إلى مرحلة التجريد التي يعيشها الآن ويقدم من خلالها أفضل أعماله حيث تتداخل الألوان في تناغم بديع تبادل فيه العشق بالعشق مع ريشته وألوانه الجميلة والأصيلة، له مشاركات عدة في معارض ومناسبات كثيرة في الطائف والباحة .
يعتبر الجعيد وجهاً جديداً على جماعة فناني الدوادمي ومكسباً كبيراً لهم، فقد بدأ مشاركتهم لأول مرة في المعرض الجماعي الخامس بمدينة الدوادمي عام 1422ه .
وعن هذه التجربة يقول الجعيد إنها من أجمل مراحل حياته الفنية وأجمل ما قدمه من أعمال كانت خلال هذه الفترة التي يقضيها الآن بمرسم النادي وذلك لما وجده من حب وترابط بين فناني المرسم والتعاون والدعم من قبل إدارة النادي.
ثويمر العتيبي . فنان في مقتبل العمر نشأته في مدينة الدوادمي قريباً من جماعة فناني الدوادمي ومرسم النادي ساهمت في تثقيفه فنياً واكتسابه الخبرة مبكراً في كيفية تطوير الذات والوصول إلى المتلقي حتى لو كان خارج حدود الوطن وجسّد ذلك في معرضه الذي أقامه في سوريا بمشاركة زميله المبدع منصور المطيري ، يحتاج إلى مزيد من المثابرة والاحتكاك بزملائه في المرسم المفتوح للجميع فلديه أدواته الخاصة وفلسفته الشخصية في الرسم بالزيت . فقط عليه أن يمنح نفسه الوقت الكافي لمزاولة فنه الجميل بريشته الرشيقة.
هذه الجماعة الفنية  ما كان لها أن تستمر لولا أن قيض الله لها من تولى رعايتها والسهر عليها لتواصل مسيرتها الفنية بكل ثقة  وتقدم صورة مشرقة لمدينة الدوادمي ولنادي الدرع لتعطي صورة مغايرة عن دور الأندية التي كرست جهودها - فقط - لخدمة مجال واحد من تلك المجالات التي أخذت على عاتقها النهوض بها ، فتعاقبت إدارات النادي ولم تتغير وجهة النظر في هذه الجماعة وفي مثل هذه المناسبة لايمكن لنا بأي شكل من الأشكال أن ننسى أو نتناسى دينمو ومحرك المجموعة في السنوات ومذلل عقباتها الأستاذ - خالد بن محمد الحميضي الذي بذل من وقته وماله الكثير في سبيل نجاح واستمرار هذه الجماعة الفنية) الظاهرة )في هذا الوقت بالذات.




 

بقية المواضيع

افتتاح المعرض السادس لفناني الدوادمي
الموت يغيِّب الشاعر عبدالله باهيثم ويغلق (خندقه) إلى الأبد
بعد صدور (ضد الذاكرة) محمد العباس لـ"الرياض": قصيدة النثر ليست مصيراً حتمياً للذائقة العربية
ما الذي يمكن فعله لإنقاذ الواقع الروائي من الفشل والإحباط؟
سيرة جيل كتب الشعر بين الأوقات الضائعة
معرض الرياض الدولي التاسع للكتاب: حصار "الحزام" والمرأة
"نايبول" آخر مرشح للفوز بجائزة نوبل للآداب
فواصل صغيرة .. في قضايا الفكر والثقافة والنقد
محمود الصغيري... الميناء القديم.. والمنحى التاريخي
وقفة مع الراحل
تعبتُ
المعرض السادس لفناني الدوادمي.. النبتة التشكيلية تنمو.. ترتفع.. تورق.. تزداد جمالاً وبهاءً
عبدالمحسن النمر يكثف تواجده في رمضان القادم
عادل عبدالرب: آمل أن أكون امتداداً "مستقلاً" لوالدي
زينب العسكري تشارك فيه "قرار انتصار" مسلسل جديد لأولاد المنصور
شيم وقيم وعادات وتقاليد البدو أهم ما يميز جلسات السمر
1000نون
هاني سلامة ونور ثنائي جديد في "أكاديمية الحب"
ياخير معبود
قصائد لم تنشر
بريد الخزامى
هبت عواصيف
شاعر وقصيدة
رواية مسالك العصب والدم
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض