بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 03 July 2003 No. 12795 Year 39

الخميس 04 جمادى الأولى 1424العدد 12795 السنة 39

  المملكة تنظم ندوة دولية عن التطور التكنولوجي العربي في صفر العام المقبل

تغطية - أحمد الجميعة:

أرجع معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور صالح بن عبدالرحمن العذل معوقات البحث العلمي والتطور التكنولوجي في العالم العربي إلى وجود بعض الخلافات العربية على المستوى السياسي مما أثر على طبيعة التعاون والتجارب العلمية والبحثية في دول المنطقة، مشيراً إلى ان هذه الخلافات التي هي كـ "سحابة الصيف" تنقشع في أي لحظة تؤثر على مسيرة هذا التعاون.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر المدينة يوم "السبت" للإعلان عن الندوة الثالثة لآفاق البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في العالم العربي، بحضور الدكتور محمد بن إبراهيم السويل نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث والدكتور عبدالله بن عبدالعزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا "ان من بين المعوقات أيضاً عدم تهيئة البيئة المناسبة علمياً واقتصادياً للعلماء والباحثين العرب مما جعلهم يتوجهون إلى دول خارج الوطن العربي ترعى طموحاتهم وتدعم أفكارهم، كذلك تدني مستوى التفرغ التام للعلم والتكنولوجيا، وقلة التمويل لدعم التجارب والمشروعات البحثية والتقنية، مشيراً إلى أهمية التقنية في الوطن العربي للتخلص من التخلف والتبعية الفكرية والثقافية للغرب.وأضاف: أنه من المتوقع ان تحقق الخطة الوطنية للعلوم والتقنية نسبة انفاق "طموحة" للبحث العلمي تصل إلى  1/5مستقبلاً من إجمالي الناتج الوطني الحكومي والخاص.
يذكر ان المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تأسست بتوصية أصدرها العلماء العرب المشاركون في الندوة الثانية لآفاق البحث العلمي في العالم العربي، التي نظمت في الشارقة في ابريل من عام 2000م.
وفي ديسمبر من نفس العام أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بإنشاء المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا مؤسسة غير حكومية وغير ربحية تتمتع بالشخصية المعنوية المستقلة وبالأهلية الكاملة للتصرف في حدود أحكام وثيقة النظام الأساسي التي أصدرتها المؤسسة.
وبين الدكتور العذل خلال المؤتمر الصحفي ان المقام السامي وافق على تنظيم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للندوة الثالثة لآفاق البحث العلمي والتطور التكنولوجي في العالم العربي في المدة 14-1425/2/17هـ بمدينة الرياض.
وقال ان موافقة المقام السامي على تنظيم هذه المناسبة تعكس اهتمام قادة هذه البلاد بالبحث العلمي وتهيئة السبل التي من شأنها الاسهام في تطوير البحث العلمي من خلال جمع العلماء العرب من كافة أصقاع المعمورة في مكان واحد، مؤكداً على ان هذا التجمع فرصة عظيمة لتلاقح الأفكار والوصول إلى نتائج تخدم البحث العلمي في العالم العربي.
وأضاف ان الندوة تهدف إلى تنشيط البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في معالجة جانب النقص المعرفي في العالم العربي باعتباره من العوامل الرئيسية التي تقف في وجه الإبداع العلمي وتعيق تحقيق التنمية الإنسانية في العالم العربي، والعمل على تحقيق رؤية متكاملة وحقيقية للواقع الحالي للمجتمع العلمي العربي، ثم تحليل معطياته وتشخيص نقاط ضعفه تمهيداً لوضع الحلول الناجحة للنهوض به.
وأشار إلى ان من أهداف الندوة الدفع باتجاه الاستثمار في مجال العلوم والتكنولوجيا، والسعي للربط بين منظومة البحث العلمي ومنظومة الاستثمار في المنطقة العربية، والتعرف على التجارب المتميزة بغرض تطويرها وتحقيق الاستفادة العلمية والعملية منها.
وأوضح العذل ان تنظيم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لهذه الندوة على مدى أربعة أيام جاءت استجابة لدعوة تلقتها المدينة من المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشارقة والتي قامت بتنظيم الندوتين الأولى والثانية، مشيراً إلى ان محاور الندوة الرئيسية ستتناول دور البحث العلمي والتطوير التقني في تحقيق التنمية الإنسانية في العالم العربي، والمجتمع العلمي العربي واقتصاديات البحث العلمي، وأولويات البحث العلمي والتطوير التقني في العالم العربي، معرباً عن أمله في ان يسهم هذا الحدث بتطوير البحث العلمي في عالمنا العربي وان تسهم نتائج هذا التجمع في تحقيق الأهداف المرجوة.
محاور الندوة
من جانبه، أشاد الدكتور محمد السويل بجهود المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشارقة في جمع العلماء العرب المتخصصين في مجال البحث العلمي التقني وإيجاد حلقات الاتصال بينهم من خلال الندوات والمحاضرات والدورات العلمية وورش العمل.
وقال: ان الأداء العلمي العربي جيد، ولكن ما يهمنا خلال هذه الندوة وغيرها من اللقاءات العربية هو تحسين البيئة الاقتصادية والثقافية والعلمية لتوطين العلماء، مشيراً إلى ان ربط العلماء العرب الموجودين في بلدانهم حالياً مع نظرائهم العرب المهاجرين إلى دول غربية أفضل من عودة هؤلاء المهاجرين إلى أوطانهم الأصلية، حيث ستختلف عليهم بيئة العمل والإنتاج التي اعتادوا عليها هناك مما سيؤثر على إنتاجهم.وأشار إلى ان ندوة آفاق البحث العلمي والتطور التكنولوجي في العالم العربي ستكون - إن شاء الله - ندوة عملية مركزة، من خلال اختيار متحدثين من العلماء المعروفين، وتقديم أبحاث علمية محكمة تسهم في إثراء محاور الندوة الرئيسية من خلال جلسات العرض والنقاش بالإضافة إلى عدد من ورش العمل المتخصصة، كما تتضمن نشاطات إعلامية دولية لتغطية وقائعها.
وبين الدكتور السويل ان الموضوعات الرئيسية التي تتناولها الندوة هي:
المحور الأول: دور البحث العلمي والتطوير التقني في تحقيق التنمية الإنسانية في العالم العربي من خلال بحث ومناقشة الهجرة من البلدان العربية ودور العلماء المهاجرين في التنمية الإنسانية في العالم العربي، وتوطين وإنتاج التقنية، والأنظمة والتشريعات ذات العلاقة بالبحث العلمي.
المحور الثاني: المجتمع العلمي العربي واقتصاديات البحث العلمي، حيث سيبحث هذا المحور سبل تحقيق دور فاعل وحقيقي للمجتمع العلمي العربي في تطوير العلوم والتقنية، المنظمات الدولية والجمعيات العلمية ودورها العلمي في الوطن العربي، أنماط وخصائص المراكز البحثية العلمية في الوطن العربي، الاستثمار في مجال العلوم والتكنولوجيا، الريادة وحاضنات التقنية، دور الأوقاف والصدقات والهبات في دعم البحث العلمي.
المحور الثالث: أولويات البحث العلمي والتطوير التقني في العالم العربي، حيث تقدم الندوة أوراقاً علمية في أربعة مجالات رئيسية، يأتي ضمنها عدد من المسارات العلمية المتخصصة، وهذه المجالات هي:
1- الطاقة والمياه:
تطوير ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة التقليدية، إنتاج الطاقات النظيفة، تقنيات تحلية المياه الملائمة في الوطن العربي، تقنيات استكشاف المياه.
2- التقنيات الحيوية:
المعلوماتية الحيوية، برامج بيولوجيا النمو وزراعة الأنسجة وتطبيقاتهما، إنتاج الأدوية بالتقنيات الحيوية، التقنيات الحيوية الزراعية في المناطق الصحراوية، التحوير الوراثي وآثاره.
3- تقنية المعلومات والاتصالات:
تطبيقات دعم اللغة العربية من معالجات صوتية ومعالجات لغوية، الأتمتة وتطبيقاتها، توظيف برمجيات مفتوحة المصدر، أمن المعلومات، تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات في العمل عن بعد، الاتصالات الفضائية، تقنية الضوئيات، التعريب وتطبيقات الحاسب الآلي.
4- المواد الجديدة:
أشباه الموصلات وتطبيقاتها، المبلمرات، مواد السيراميك وتطبيقاتها، المواد المتراكبة وتطبيقاتها، المواد المتناهية الصغر والمواد الذكية.
5- ورش العمل:
مشاريع علمية وتقنية مطروحة للاستثمار داخل الوطن، المحافظة على حقوق الملكية الفكرية في العالم العربي، تقنيات تصنيع السيليكون واستخداماته في الصناعات المستقبلية، تحلية المياه بالطاقة الشمسية.
6- جلسة خاصة:
لمناقشة موضوع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بين الواقع والطموح.
استثمار البحوث العلمية
من جانب آخر، قال رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز النجار انه سيتم خلال الندوة تبادل للأفكار العلمية الجاهزة للتطبيق وبين عدد من المستثمرين لتبنيها ودعمها.
وأضاف: ان المؤسسة تعمل على دعم جوانب الاستثمار لتشمل المستثمر والعالم والمؤسسة، من خلال إيجاد إدارة متخصصة في مجال الاستثمار، وتوفير رؤوس أموال لتمويل الأبحاث والتجارب والمساهمة في إيجاد شركة لدعم المخترعين.
وأشار إلى ان مجموع العاملين المنتسبين إلى المؤسسة يصل عددهم إلى  3000عالم عربي خلال الثلاث سنوات الماضية، كما ان 40% من هذا العدد هم من خارج العالم العربي.وأكد الدكتور النجار ان من واجبنا كدول وشعوب عربية ان نثبت للآخرين وخصوصاً المجتمعات الغربية أننا لسنا ضعافا في الجانب التقني أو المخترعات العلمية، مشيراً إلى ان العالم العربي يملك إمكانات جيدة من العلماء المتخصصين الذين يمكن لهم ان يقدموا مشروعاتهم البحثية لخدمة الأمة العربية في جميع المجالات.
واستدرك النجار قائلاً: "ان مشكلتنا الحقيقية في هذا الجانب بالذات أننا مشتتون"!!



 

بقية المواضيع

المملكة تنظم ندوة دولية عن التطور التكنولوجي العربي في صفر العام المقبل
تخصيص الأسبوع المقبل لمعالجة توظيف الطلبة المرفوضين من الشركات بمكتب العمل بالرياض
ارتباك برنامج "السعودية" لسحب الكوبونات بسبب إجراءات السفارات الاجنبية
الأمير سعود بن عبدالمحسن والأمير الوليد بن طلال وضعا الحجر الأساس لمشروع الإسكان الخيري في حائل
50مليون ريال قرضاً من "المالية" لاقامة المركز الطبي الدولي بجدة
السماري: ثمار أنهت السنوات الثلاث بمعدلات ربحية متصاعدة
1750مليون ريال قيمة مشاريع كهربائية
وزير الزراعة السوري يبحث مع وفد سعودي التعاون الزراعي ومسألة تعليق المملكة استيرادها لأغنام العواس
الزامل يدعو المصدرين السعوديين للاستفادة من خدمة ضمان تحويل الصادرات
سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم  لإنشاء شركات مشـتركة
اليابان تمول مشروعا للمياه في الاردن
4.2ملايين عامل مسجلون على قاعدة بيانات سوق العمال
"الاتصالات السعودية" تقدم خدمة التوصيل الدولي لشريحة الجوال
ترتيبات لقيام بنك سوداني برأسمال خارجي
اكتمال الاستعدادات لرمي الكيبل البحري بين جدة وبورتسودان
الجزائر تنضم للمنظمة العالمية للتجارة في السداسي الأول من عام 2004
وزير المالية يزور مركز المعلومات الوطني
د.  النملة  يستقبل السفير الهندي
وزير العدل يلتقي وكيل المدعي العام السويسري والسفير الايراني
بنك بريطاني يعتزم تقديم خدمات مصرفية وفقاً للشريعة الإسلامية
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

  مركز النتائج

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض