بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Thursday 03 June 2004 No. 13131 Year 40

الخميس 15 ربيع الثاني 1425العدد 13131 السنة 40

  المضاربات في سوق الأسهم يتحدثن: سوق الأسهم السعودية تضم مضاربات يبحثن عن  الثراء السريع رغم معرفتهن بحجم المخاطرة



ما معنى مضاربة في سوق الأسهم؟ ومن هو الشخص الذي يملك حق المضاربة؟
وهل جميع المستثمرين المتعاملين في أسواق الأسهم محترفون؟
وهل يقتصر دور الوسيط البنكي في التعرف على وما يجري خلف كواليس الشركات الأسهم؟
أسئلة تتكرر كل يوم ويدار الحديث عنها في كل مكان في هذا التحقيق التقينا ببعض السيدات المضاربات في سوق الأسهم للتعرف على إجابات ما سبق طرحناه من محاور وكانت الآراء كالتالي:

تعريفات مالية
المضارب كما يقول خبراء الأسهم هو الشخص الذي يملك رأس مال قويا ولديه محفظة مالية عالية ليقوم بشراء مجموعة كبيرة ومتعددة من أسهم الشركات المضاربة وبعدها يقوم ببيعها في فترة قصيرة لا تتجاوز ساعات أو أيام وهذا النوع من الاستثمار قد تتساوى فيه نسبة المخاطرة اما بالخسارة أو ضربة قوية بالنجاح ولكن المضارب الداخل لهذا النوع من الاستثمار في الأسهم لا بد أن يكون يملك الخبرة في السوق وأن يكون لديه الإلمام الكافي بقراءة القوائم المالية للشركات وتحليل لمؤشر الأسهم الشركات ذات الطابع الاستثماري الذي تنطبق عليه صفة المضاربة في السوق الأسهم.

لماذا اتجهت المرأة السعودية للأسهم
الدكتورة هدى الخيال مستثمرة ومضاربة في سوق الأسهم منذ  7سنوات تقول انه لا يمكن تجاهل أهمية ومكانة المرأة السعودية في أسواق الاستثمار فهي تملك قوة مالية ضخمة لا يستهان بها من رؤوس الأموال المجمدة في البنوك والتي لا يمكن تدويرها عبر قنوات الاستثمار إلا في نطاق محدود فالمتاح لها الآن (العقار أو الأسهم) واما المشروعات التجارية الأخرى فهي تحتاج إلى فكرة استثمارية جديدة وغير مكررة بشرط أن تحقق نسبة نجاح عالية وهذا النوع من المشاريع طويلة المدى تحتاج إلى تفرغ والانتظار سنوات على تنفيذ وإقامة المشروع بالإضافة إلى استرداد رأس المال، لذلك لا تجد المرأة أمامها إلا العقار وهو نوع من الاستثمار الذي يحتاج إلى وقت طويل من الإجراءات الروتينية والمراجعات الحكومية لأكثر من جهة بالإضافة إلى أنه لا يمنح المرأة خصوصية التصرف في مالها بسرية فالعقار يحتاج رجلا من أسرتها متفرغا لعمل هذه الإجراءات التي لا تخلو من التوكيل في المحكمة واحضار الشهود وغيرها من سلسلة الإجراءات فهذه العوائق كفيلة بأن تجعل الكثير من السيدات السعوديات يتجهن إلى أسواق الأسهم وذلك لسهولة تداولها فهي تمنح المرأة الخصوصية التعامل والتصرف في مالها بدون إجراءات معق
دة وطويلة وتملك حق البيع والشراء بسرعة وتستطيع متابعة حركة السوق من البيت وفي أي وقت وبدون وسيط إذا كانت تملك الخبرة الكافية في التداول عن طريق الانترنت.

معوقات المرأة المضاربة
تذكر الدكتور هدى أن الكثير من السيدات المضاربات في السوق يخسرن في الأسهم وذلك لعدة أسباب من أهمها عدم وجود الثقافة المالية الكافية لدى المرأة في البحث عما يناسبهن من شركات الأسهم ولا يكون لديها إلمام في تحليل القوائم المالية والتعرف على حركة المؤشر الأسهم والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، فأغلب السيدات المضاربات في السوق قلة منهن موظفات ومنهن ربات بيوت والكثير منهن يعتمدن على موظفات البنوك والكثير منهن لا يملكن الخبرة الكافية في العمل ولا التأهيل المناسب للعمل بآلية سريعة أو قد لا تملك صلاحية في اتخاذ القرار فلا بد أن تلجأ إلى زميلها في إدارة أخرى في قسم الرجال في البنك حتى يتمم لها تنفيذ العملية وخلال هذه الإجراءات قد ترتفع الأسعار وتنخفض في ظل هذه المعمعة بالإضافة إلى أن المرأة المضاربة إذا كانت موظفة فهي لا تستطيع الاستفادة من الفترة الصباحية أثناء الدوام لتتعرف على  حركة السوق بسبب العمل أو قد لا تستطيع الحضور إلى البنك في كل وقت وهذه أيضاً من المعوقات.

اضطرابات السوق
تؤكد الدكتورة هدى أن من أهم اسباب الاضطراب الحاصل في السوق الآن وذلك بسبب عودة رؤوس الأموال المهاجرة والتي اصبحت تضخ في السوق المحلي بمليارات الريالات فارتفعت أسهم بعض الشركات إلى معدلات عالية وصلت إلى 40% وتعتبر قناة الأسهم أسهل وأقصر طرق الاستثمار بالإضافة إلى أن هناك محركين للسوق بمعنى انه يتم شراء الأعداد الضخمة من أسهم الشركات وبعدها يتم انزالها إلي السوق دفعة واحدة لبيعها مما يربك المتعاملين والقلة منهم لديه ثقافة مالية يستطيع ان يتعرف على حركة السوق ويحاول أن يتجاوز الأسهم بأقل الخسائر.

الاستفادة من قدرات الأبناء
أم بدر ربة منزل مستثمرة في سوق الأسهم تقول دخلت في مجال الاستثمار قبل خمس سنوات حيث كان لدي رأس مال مجمد في البنك فحرصت على استثماره لأولادي وفي الواقع أن تجربتي في المضاربة في السوق لها قصة ولولا مساعدة ابنائي لي لما نجحت فيها حيث ساهم ابنائي من الأولاد والبنات في مساعدتي في دخول عالم الاستثمار فأبنائي جامعيون ومتفوقون في تخصصاتهم العلمية مثل الحاسب وإدارة الأعمال.
في البداية أخذت احدى بناتي كي تعلمني على طريقة استخدام الانترنت والتعرف على حركة السوق من خلال مواقع البنوك والشركات وابني الاخر أخذ يشرح لي طريقة اسهم الشركات المساهمة في السوق وهكذا شيئا فشيئا استطعت الاستيعاب والفهم فلقد كنت احرص على تعلم كل ما ينمي مهاراتي الفردية وأحياناً كنت أستعين بموظفي البنك في حالة أي استفسار وبعد مرور سنتين استطعت فهم حركة تداول السوق وأخذت أتعامل بنفسي ومن بيتي على حركة تداول الأسهم وأنا لا أنكر أنني خسرت مرات ولكن ربحت أيضاً مرات أخرى وهكذا التجارة لولا الخسارة وتعلم الإنسان لما استطاع أن ينجح وأنا أنصح كل متعلمة وحتى ان كانت ربة منزل أن تطور قدراتها لو كان لها رغبة في الاستثمار أن تبدأ ولا تتردد وفي النهاية هو لمصلحة ابنائها ويجب أن تبحث المرأة المضاربة في السوق عن أسهم الشركات التي لها وضع قوي في السوق وان يكون استعدادها النفسي عاليا في تقبل أية نتائج وعموماً المرأة السعودية قادرة على اثبات وجودها في السوق ودخول السوق فهي تملك المال والطموح نحو النجاح إذا ليس هناك ما يمنع في المنافسة.
الموظفة البنكية والتأهيل
يشتكي كثير من العميلات من موظفات البنوك ويتهمنهن بالتقصير وعدم أخذ الفرصة من التدريب والتأهيل وحول هذا المحور تقول البندري خالد موظفة بنكية في خدمات العملاء في أحد البنوك.. نعم انه كثيراً ما نسمع مثل هذه العبارات والتي اصبحت سمة الموظفة البنكية انها مقصرة وغير مؤهلة للعمل وإذا تكلمنا بواقعية أكثر يجب ألا نعمم أن جميع الموظفات هكذا فهناك موظفات على قدر عال من التأهيل والتدريب فهؤلاء الموظفات يملكن الموهبة كما أن إداراتهن في البنوك اتاحت لهن الفرصة للتدريب المتواصل واللائي يكون لهن القدرة على اتقان العمل وهناك ادارات لا تؤمن بالتدريب والذي يقتطع من وقت الموظف الذي هم بحاجة إلى عمله.. وبالفعل التوظيف في البنوك يخضع للواسطة ويقبل جميع التخصصات الجامعية الأهم هو اجادة اللغة الانجليزية والحاسب الآلي ولكن قد لا يكون لديهم القدرات الشخصية للوظيفة التي تحتاج إلى موظف على قدر عال من الموهبة والميول وحرص البنك على تطوير قدراته الوظيفية، بالنسبة للسيدات السعوديات أصبحن يقبلن على الأسهم بشكل كبير والاستثمار فيه سهل ومتاح للجميع الموظفة هنا عليها دور أن تتفهم شخصية العميلة في المقام الأول وتدرس طريقة تفكيرها وأن تحاول ان ت
ختار لها الاستثمار الذي يتناسب معها فهناك بعض العميلات تأتي إلى هنا وتقول لا أريد الدخول في الأسهم وهي لا تعرف عنها شيئا وذلك لمجرد أن قريبه لها دخلت الأسهم وربحت فقط أو تقوم العميلة بأخذ رأي موظفة البنك على شراء الأسهم وقد تبدي موظفة البنك نصيحتها بشراء أسهم معينة وخاصة إذا كانت قليلة الخبرة وإذا خسرت ألقت باللوم عليها لأنها هي السبب في الخسارة لذلك وإذا امتنعت عن الاجابة تشتكي أنها غير متعاونة وأنها لا تخدمها، وعموماً الموظفة البنكية تعمل على حسب الفرص المتاحة لها في التدريب.



 

بقية المواضيع

المضاربات في سوق الأسهم يتحدثن: سوق الأسهم السعودية تضم مضاربات يبحثن عن  الثراء السريع رغم معرفتهن بحجم المخاطرة
الكهرباء تقود المؤشر للارتفاع رغم موجة التذبذب الشديدة
خلال شهر مايو الماضي : تداول  1.3مليار سهم بقيمة 4، 241مليار ريال
الأسهم المحلية ودور المستثمرين "المضاربين" ومسؤوليتهم
صغار المستثمرين اليابانيين مبهورون بالأسهم الصينية
سوق الأسهم وتنمية المدخرات
عشر نصائح للمبتدئين بالأسهم
جلوبل: الارتفاع في أسعار النفط ساهم في زيادة أسعار الأسهم الخليجية
إن كان هناك من يقرأ في سوق الأسهم!
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط والطاقة | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط والطاقة

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض