عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Monday 03 March 2003 No. 12673 Year 38

الاثنين 30 ذو الحجة 1423العدد 12673 السنة 38

  صدى




تعقيباً على فتاة العشرين التي اختارت المتزوج على الأعزب
بنيت أفكارك عن طريق الحاسب لا الممارسة والخبرة
خالد مشوح المحيني
تعقيباً على الموضوع المنشور في صفحة الرأي بالعدد رقم  12664للأخت هلا هادي والمعنون ب "فتاة العشرين بجرأة: أفضل الارتباط برجل متزوج لا أعزب لا يدرك مهمات الحياة الزوجية!" ومن خلال قراءتي لموضوع الأخت لاحظت انها أخذت فكرتها عن الحياة الزوجية من خلال بحث مع أشخاص في الشبكة العنكبوتية واختلفت حالتهم الاجتماعية، كما لاحظت من خلال الحروف ان هناك انانية واضحة لن تخدم الزواج ذلك المؤسسة الاجتماعية القائمة على الشراكة والتعاون والتقارب السني والفكري، كما لاحظت ان الاخت قد تناست ان الرجل المتزوج كان أعزبا وتعلم وأدرك مهمات الحياة الزوجية في مدرسة الزواج وبمشاركة مع شريكة حياته والتي هي زوجته الأولى، ومن خلال هذه الملاحظات سيكون حديثي التالي:
اختي الفاضلة لا يعني حديثنا المتعقل والواعي والمنطقي عن أي عمل والتخطيط له بالقول إن نتناسي ان هناك فرقاً كبيرًا بين القول والفعل ولا يعني ذلك نجاح أي مشروع أو عمل فكل عمل له طقوسه الخاصة وله احداثه الواقعية والمستقبلية التي لا يستوعبها إلا العقل الحاضر فيها فجو العمل يختلف كليا عن أجواء الجلسات أو الحديث من على كرسي!، ولو ركزت قليلا في بعض الزوجات من حولك لشاهدت ان هناك بعض زواجات أهل الفكر والثقافة والوعي فاشلة وربما يتكرر معهم هذا الفشل ونجد في المقابل ان هناك العديد من الزواجات التي تتم بين طرفين أقل علما تكون ناجحة وبامتياز لأن كل شخص أدرك طبيعة عمله وتصرفه لا قوله!.
وليست وجهة نظرك ولا بحثك الذي اجريتيه صحيحاً ومعتمداً عليه فأنا واجهت العديد من الاشخاص رجالا ونساء "عبر هذه الشبكة" منهم المتزوجين ومنهم غير ذلك وفي الحياة اليومية ووجدت ان بعض المتزوجين لا يدركون مهمات الحياة الزوجية بقدرما يدركها غير المتزوجون، فالحياة الزوجية مبنية على أمور عدة أولها توفيق الله عز وجل ثم الاخلاص والتعاون بين الزوجين وربما هروب الزوج للزواج من زوجة أخرى بسبب فشله هو في فهم الحياة الزوجية فهماً صحيحاً!.
وقولك "ان الارتباط برجل متزوج أفضل" فيه تناقض كبير مع نقاط ذكرتها في موضوعك وهي التمييز في الأشكال والحالات المادية والقبلية التي مقتها كثيرا وتناسيت الانانية الواضحة من خلال قولك السابق والمشاكل المترتبة عليها والتي أجدها أشد وقعاً من التميز فكلنا يا سيدتي نعرف حب الإنسان للتملك وخاصة المرأة فالزوج تعتبره من أهم ممتلكتها ولا تريد ان يشاركها أحد به بل انها ربما تغار من أولادها إذا زادت محبة زوجها لهم فكيف ان تشاركها امرأة أخرى!.
فهل تنفين ميل قلب الرجل وغيرة النساء والله ونبينا الكريم أثبتا هذا الشيء ولا ننسى غيرة نساء النبي صلى الله عليه وسلم ورضوان الله عليهن جميعا هذا وهن أمهات المؤمنين والممثل الأعلى لنساء هذا الزمن ولا ننسى قصة سيدتنا سارا زوجة نبينا الكريم ابراهيم وغيرتها من السيدة هاجر ومطالبتها لنبينا ابراهيم "عليه السلام" بإبعادها عنها رغم انها هي التي كانت السبب في زواجها بابراهيم، فهذه بعض من صور الغيرة من نساء يعدن الأفضل بالعلم فكيف بنساء هذا الزمن؟! هل تطلبين منهن المستحيل!!؟.
أو تطلبين بالتخلي عن حق من حقوقهن فما الذي يضمن ان يعدل الرجل وما الذي يضمن عدم غيرة المرأة أو عدم غيرتك انت، كما انني اجدك من خلال كلامك انك فكرت بمصلحتك فقط حيث انك تريدين الارتباط مع شخص مجرب حتى لا تتعبي نفسك كثيرا في معاونته لبناء هذا الزواج وكأنك اخترت لنفسك مقعد التلميذة التي فشلت بالزواج.
وتناسيت ان الزواج اخلاص وتعاون وتضحية من الزوجين قبل كل شيء، ونسيت أيضا ان الشيء الجديد دائما هو الأجمل بنظر صاحبه إلا إذا ثبت العكس!، فالزوجة الثانية دائما تكون الأفضل والأقرب إلى قلب الزوج إلا إذا ثبت العكس منها، ولم تفكري بحرقة قلب الزوجة الأولى ولا الأشياء المترتبة على هذا الزواج.
سيدتي الفاضلة انني لن استعجل الأمور فالاحصائيات والدراسات تشير إلى زيادة عدد الإناث على عدد الذكور فمن يعلم ربما يأتي زمن تجبر المرأة على الزواج برجل متزوج كرها وليس طوعا وإلا تبقى عانسة!.
ولتعلمي ان الشخص لم يولد عالماً، والزوج لم يولد زوجاً، وقبل ان اختم حروفي أحببت أن أنوه لوجهة نظر شخصية بالنسبة لزواج المسيار وهي انني أجد فيه إهانة للمرأة واقلال من قيمة وصدق معنى الزواج الحقيقي، وأجد فيه إشباع رغبات فقط!. وفي الختام دعواتي لك اختي الفاضلة ولجميع فتياتنا بالستر والتوفيق.

نجاح الصيدلة  الإلكترونية يعتمد
على الصيادلة أنفسهم!
الصيدلي- محمد بن عبدالعزيز البهلال
تعقيباً على مقال( الصيدلة الإلكترونية.. الهدف القريب للرعاية الصحية) للصيدلي عبدالرحمن بن سلطان السلطان (عدد رقم 12664) احب ان ألفت النظر الى ان الحديث عن مفهوم وتطبيقات الصيدلة الإلكترونية امر رائع وهدف رفيع، إلا أنه يجب النظر بعين محايدة لواقعنا الحالي، فالعديد من الخدمات الصيدلانية في مستشفياتنا تحتوي على اجهزة الحاسب الآلي وهذه بداية طيبة، إلا انها مجرد مظاهر خادعة، فالعديد من  زملائنا الصيادلة تحولوا الى مجرد مدخلي بيانات هدفهم في النهاية الحصول على ملصق التعليمات لإعطائهم مطبوعة للمريض، إذ ان ضغط العمل وعدم وجود الحافزين المادي والمعنوي أدى  الى عدم الاهتمام بالتطوير والتجديد وهذا أدى بدوره الى ثبات مستوى الاعتماد على التقنية الحديثة فالتقنية موجودة منذ سنوات إلا انها لا تزال ترواح مكانها. من جهة اخرى لا نزال نلاحظ التخبط الواضح في مجال تطوير  تطبيقات الحاسب الآلي في ما يطلق عليه(  نظم المعلومات الطبية) التي تعتبر (نظم المعلومات الصيدلانية) جزءاً اصيلاً منها، فلأسف لا  يوجد لدينا عدد كاف من الصيادلة ممن حاول التخصص في علوم الحاسب، حتى يكونوا حلقة وصل بين احتياجات الخدمات الصيدلية وتطبيقات الحاسب الآلي. كما ان التقنية امست في حالات متعددة عبئاً على تقديم الخدمة الصحية بالشكل المناسب والوقت المناسب! فحالات توقف النظام الحاسوبي ليست نادرة الحدوث.
لقد طرح الزميل سلطان مفهوماً رائعاً ومتكاملاً للصيدلة الإلكترونية رغم حداثة الفكرة وقلة المراجع، لذا فإنني اشاركه اقتراحاته واشدد عليها، كما انني قد اضيف بعض النقاط:
الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المجال خصوصاً الولايات المتحدة الامريكية او كندا، عن طريق الاستعانة بالخبراء او حضور المؤتمرات والدورات ذات العلاقة.
تبادل الخبرات بين مستشفياتنا الوطنية، حيث نلاحظ ان العديد من المستشفيات تبدأ من الصفر  تماماً، على الرغم من وجود خبرة متراكمة- لا بأس بها- في احد المستشفيات المجاورة، فالهدف دائماً خدمة المواطن.
التركيز  على جودة محتوى برامج  المعلومات، وعدم الوقوع في فخ جودة التطبيقات وفقر المحتوى الحاصل في الكثير من البرامج، فلابد من الاعتماد على مصادر معلومات معتمدة ومعروفة، وذات هامش خطأ قليل.
ان تضطلع الجمعية الصيدلية السعودية بدورها الريادي المفترض، بواسطة تنظيم الندوات والمحاضرات، وإضافة محور الصيدلية الإلكترونية ضمن المؤتمرات الصيدلانية  السعودية، فضلاً عن المساعدة في تذليل الصعوبات وتبادل التجارب والخبرات بين الخدمات الصيدلانية في مختلف القطاعات.
ضرورة توفر الميزانيات والاعتمادات المالية اللازمة، لأن نقل وتوطين التقنية يعد من الأمور المكلفة، لكن نتائجها على المدى الطويل ملموسة وملاحظة.
على كليات الصيدلة- خصوصاً الجديدة- نأمل الكثير، فلابد من التركيز على الاستفادة من التقدم التقني في تطوير مهنة الصيدلة، إما باستحداث مقررات متخصصة، او على الأقل تضمينها في أخرى خلال مرحلة البكالوريوس، كما يجب طرح برنامج ماجستير في هذا المجال بالتعاون مع كليات الحاسب الآلي.
بقي امر مهم، الا وهو ضرورة ايمان الصيادلة والصيدلانيات انفسهم بأهمية الصيدلة الإلكترونية ونتائجها الإيجابية، وجود القابلية للتعلم والتطوير، وعدم الركون والجمود للواقع الحالي، ومحاولة التجديد والتطوير كل حسب إمكانياته.
هذه كلمات احببت اضافتها في الموضوع الحيوي والهام، وكل الأمل في زملائنا الصيادلة في تطوير مهنتهم، فالمهنة لم ولن  ترتقي إلا بأبنائها. والشكر للزميل السلطان على إثارته لهذا الموضوع والشكر موصول لجريدة "الرياض" على إتاحتها الفرصة لنا.
أين مواصفات فلاتر المياه؟
عبدالله النعيمي
لقد قرأت في عددكم رقم  12695بتاريخ  28فبراير 2003م ما كتبه المهندس خالد البواردي حول بعض فلاتر المياه الضارة بالصحة غير انه لم يوف المضار حقها من الأهمية، كذلك نطلب من وزارة المياه بوضع شهادة مواصفات للأنواع الجيدة بحيث يطلبها المستهلك حين شراء هذه الأجهزة بحيث تلجأ الشركات المستوردة إلى وزارة المياه قبل الشروع في استيراد مثل هذه الأجهزة الضارة. وشكراً لكم.

1269بتار




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض