عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 02 June 2002 No. 12399 Year 38

الاحد 21 ربيع الأول 1423العدد 12399 السنة 38

  فيصل اليامي: 10%من المستمعين عاشوا موقف "الثوب الخفيف"!

حوار: محمد الشهري

قال الشاعر وكاتب الأغنية فيصل اليامي إن النصوص الرمزية تحمل الأغنية اكثر مما تحتمل، واضاف  اليامي في حوارية جدلية تناولت الشكل الذي يكتب به نصوصه الغنائية ان دليل كون الترميز يثقل على الأغنية ان المطربين لا يغنون القصائد الرمزية لاي شاعر.. مشيرا الى أن لديه هو نصا رمزيا مكبله عريض ملحن منذ سبع سنوات ولم يغن ولن يرى النور لمجرد كون شاعره فيصل اليامي..ودافع اليامي عن النصوص الغنائية ذات الطابع الخفيف المباشر السهل التي يكتبها مثل اغنية "زين شفناك" التي قدمها الفنان فايز السعيد مؤخرا فقال: اذا اخذنا "زين شفناك" التي قدمها الفنان فايز السعيد مؤخرا فقال: اذا اخذنا "زين شفناك" كمثال فهذه العبارة هي اساس بناء النص، وعندما خطرت لي اعتبرتها "شطرة" وكان من المهم ان اضع شطرة مقابلة مكملة لها فكانت "وتهنينا بوصالك" واستكمالا للموضوع كمذهب كتبت (وين دنياك.. وشللي مغيرحالك؟) وعلى فكرة - يضيف اليامي - هذه الأغنية ككلمة ولحن عملناها ونحن في السيارة انا وفايز السعيد.. وقد عمدت الى وضع بصمتي الخاصة في العمل والتي استقيها من طبيعتي الحياتية واسلوب تخاطبي مع محيطي.وبعموم النظرة لمجموعة نصوص غنيت له خلال عدة سنوات منها تغلا، علينا اشفيك ما تسأل، توك على بالي وغيرها وكون الفكرة اقوى من التناول الكتابي يعلل فيصل اليامي ذلك بقوله: كشاعر اكتب الأغنية يجب ان افرق بين ان ارضي غروري كشاعر وبين ان ارضي قلوب الناس، فأنا اتعامل مع النص الشعري في قصيدتي، اما حين أكتب النص الغنائي فانني أنسى ارضاء نفسي كشاعر يكتب قصيدة بمقتضيات الشعر من صور وجزالة ومحسنات بديعية.. هذا كله اضعه جانبا عند كتابة نص غنائي لأن المستمع يبحث عن صوت الفنان وليس عن الشاعر.. ودعني اقولها بصراحة - يضيف - ليس كل مستمعي الغناء يحبون الشعر او لديهم ذائقة عالية لتلقي تعقيدات الصور والأخيلة في الأغنية، لذلك أكتب ما يتناسب مع هذه الشرائح، أما من يريد شعرا ويسعى اليه فله القصيدة المنشورة والأمسية والديوان المقروء او الصوتي.في ذات السياق وحول شريط اصيل ابوبكر الأخير الذي ضم الى جانب "تغلا" لفيصل اليامي، اغنيتي "قالوا سألتي" و"الكلمة الأخيرة" للأمير بدر بن عبدالمحسن وفائق عبدالجليل كان السؤال هل هذان النصان، كانا ارضاء لغرور شاعريها فقط؟.. رد فيصل بقوله: انت تتحدث عن نصين لشاعرين يمثلان حالات شعرية ومدارس خاصة لكن الأمر الملموس ان هناك مستمعين حتى الآن لا يعلمون او لم يفهموا نص (قالوا سألتي)؟! نحن لأننا نحب الشعر ونحب بدر بن عبدالمحسن تقبلنا النص،اما البسطاء ومن لا يتذوقون الشعر، فنص (تغلا) وصلهم، وأنا في الأغنية يهمني البسطاء.قاطعته سائلا: وهل دورنا ان نزيد البسطاء بساطة؟ فأجاب بشيء من الحزم والاصرار: انا في النهاية لا اكتب اي كلام.. ما اقوم به بالضبط انا والكثيرون من الزملاء اننا نأخذ كلام الناس وعباراتهم ونضعها في قالب غنائي ونعيدها للناس ببساطتها ومباشرتها عبر أصوات مطربيهم، ونجني تقبلهم ورضاهم.ويمضي اليامي شارحا وجهة نظره: لو أخذنا أغنية (قالوا سألتي) والكوبليه الذي يقول (آخر لقانا في الخريف.. تذكري الثوب الخفيف.. الخ) نجد أننا أمام موقف شخصي بحت 10% من المجتمع عاشوه ان لم يكونوا أقل، وهذا الشديد الخصوصية ما لا اكتبه للأغنية، ويكفيني ان اعبر عن اشخاص لا يستطيعون التعبير عن انفسهم كتابيا.سألته هل شاعريتك في الأغنية لا تتحرك نحو التقاط صور او ابتكار عبارات أم انها فقط تعيد صياغة كلام الناس؟ فقال: في نصوصي الشعرية أحاول ابتكار صور شعرية وعبارات مركبة، وهنا لا أهتم ان لم يفهمني العامة او البسطاء، أما الأغنية فليس مطلوبا من مستمعها ان يفهمني بل انا الذي يجب ان اصل اليه دون ان أجهده ليفهمني.وحول قصيدة (الكبر لله) التي قدمها الفنان الاماراتي حسين الجسمي في ألبومه الأول واختلافها عن بقية ما غني له مضمونا وبناء شعريا وجزالة قال:(الكبر لله) قصيدة ولم تكتب للأغنية في الأساس، وميزتها انها تتناول حالة انسانية اجتماعية، وحين طرحت للغناء وجدت ان مفرداتها وصورها وتراكيب عباراتها غير معقدة، لذلك كانت مناسبة للغناء واعتقد انها نالت حظا جيدا جدا من النجاح قياسا بكون حسين الجسمي في خطواته الاولى في الساحة، كما ان لحن اصيل كان موفقا جدا اسهم في تقبل المستمع للنص.سألته "الكبر لله" و"زين شفناك" كلاهما غنيا رغم ثقل الأول وخفة الثاني فهل تقرأ مدى الفرق؟! فقال: ليس هناك مقارنة، ولو اني اردت ألا يغنى لي الا ماهو في مستوى "الكبر لله" او من نوعها الكتابي فستنساني الأغنية، ولعلمك هناك فنانون يطلبون مني نصوصا مثل "الكبر لله" لكن الموضوع غير قابل للتكرار او الافتعال رغم حبي لهذا الخط، ولعلنا في مرحلة متقدمة نتمكن من طرح قضايا ومواضيع من هذا القبيل عندما يكون المناخ العام أكثر قابلية.وبعد:فيصل اليامي ليس سوى حالة فردية ضمن العديد من الأسماء الشعرية التي تكتب قصائد قوية ومتكاملة، وحين تتجه للأغنية تضع الشاعرية جانبا.الحوار تعلق بموضوع محدد، قلنا رؤيتنا ودافع فيصل اليامي عن موقفه كنموذج لهذا التوجه الكتابي السائد في أغنية اليوم، ليظل لك عزيزي القارئ الحكم الأرجح.-



 

بقية المواضيع

"أنا الأستاذ" باكورة عودة علي عبدالكريم لساحة المنافسة
د. الحارثي: مكتبة حسين عرب كنز ثمين وسيكون لها مردود علمي جيد على مرتادي النادي
الفنانون المقلدون يتيهون في دوامة الذاكرة الجماهيرية
أماني السحلي.. موهبة تقف في وجه الاندثار
صالح سعد ينهي "المكساج" الأخير لعمله القادم
"تعتذرين" مجموعة قصصية جديدة لدرويش
فيصل اليامي: 10%من المستمعين عاشوا موقف "الثوب الخفيف"!
الاحتفال باختتام الأنشطة الثقافية بالجنوبية
مع غياب المبدعات.. مبدعون مشهورون في (الخطوة الأولى) للماضي
إصدارات
 
 

 

 

[ احداث العالم | الكاركاتير | السعودية اليوم | لقاء | ثقافة وفنون | عيادة الرياض | منوعات | الرأي للجميع ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

الكاركاتير

السعودية اليوم

لقاء

ثقافة وفنون

عيادة الرياض

منوعات

الرأي للجميع




إنضم إلى قوائم
الرياض